❣تكملة البارت ٢٥❣
أجابت ألتشين والفرح طافح على وجهها : إذن ليكن هذا أول سر بيننا.لكن لماذا أحضرت كل دكان الدمى؟كانت واحدة أو اثنتان تكفياننا
باريش: لم أكن أعلم ما هي الدمية التي حلمتي بامتلاكها عند صغرك لهذا لم يكن بوسعي إلا أن طلبت إحضار دمية من كل صنف....وفي هذه الأثناء ارتمت ألتشين في حضن باريش قائلة له شكرا لك يا حبيبي......بقي باريش مصدوما مما سمعت أذناه :هل نادته حقا بحبيبي؟أم أن هذا ما تهيأ له.
باريش : حبيبي!!!! هل ما سمعته صحيح....أفلتت ألتشين ذراعيها من حول عنقه وتراجعت للخلف بعد أن احمرت وجنتيها قائلة والتوتر بادي عليها : لا لا لم أقصد ذلك ..قلت ذلك من الذهول لا غير ...فأنت رفيق دربي أجل رفيق درب لي يواسيني في حزني ويفرح لفرحي لا غير.
ابتسم باريش قائلا : تمام أعلم هذا لا داعي لتوترك..لنستمتع بيومنا فقط يا رفيقة دربي 😉
💚 ------------- في إيطاليا ------------💚
هازان : هوب هوب هوب يا هذا هل تظنني دمية؟ إلى أين تجرني هكذا.
ياغيز : أسكتي حبا بالله ..لم يبقى الكثير على موعدنا مع الجماعة وعلينا اللحاق بتجهيزك.
هازان : صراحة لحد الآن لم أفهم ما العيب في ملابسي..إنها أني....
وقبل إكمال هازان لجملتها قاطعها ياغيز قائلا : لا تقولي أنيقة فتفقديني صوابي..يا بنت أنت ذاهبة لاجتماع عمل..عمل...كل مكان وله لبسه الخاص..أدخلي هذه المعلومة في رأسك السميك ذاك.رجاءا.
هازان : أممم فهمت الآن..اعذرنا سيد ياغيز على خطئنا الفظيع..ليكن في علمك ..أن هذا الاجتماع يعتبر أول عمل تطبيقي بالنسبة لي...لقد تخرجت منذ شهر فقط يا صاحب الخبرة هل فهمت سبب جهلي.
ياغيز : لندخل لهذا المتجر كفاك لعيا...
هازان : لحظة توقف لحظة سأطلب طلبا.
ياغيز :أووف كثرت طلباتك آنسة هازان..ماذا تريدين الآن؟
هازان بنظرة وصوت طفوليين: هل بإمكانك استرجاع ياغيز الذي تواجد في مدينة الملاهي؟حقا هو ألطف منك بكثير.
ياغيز: أتسخرين مني يا هذه..ادخلي رجاءا كفاك لهوا هازان ...هل تعلمين شيئا أكبر خطأ ارتكبه والدك هو منحك عملا بهذه الأهمية في شركته....لقد عتبت على أمك قليلا بسبب تفريقها بينك وبين باريش..ولكن أظنني عرفت السبب ..فأنت لا تنفعين لشيئ همك الوحيد هو اللهو والسخرية .
نزل كلامه على أذناي كالصاعقة..أحقا لا أنفع لشيئ؟أنا ..أنا لم أرد الشيئ الكثير ..أنا أفعل أشياء لأول مرة مع شخص ما...عشت طوال عمري وحيدة..كأنني أستكشف العالم لتوي..أردت فقط أن أرسم ذكريات جميلة في فكري مع أحدهم...هذا فقط ما أردته حقا..ربما طلبت الكثير ..هذا هو قدرك يا هازان ولا مجال لتغييره فلترضي به لا غير...قاطعت محادثتي لنفسي بقولي له : آسفة على إزعاجي لك هيا بنا لندخل علي التجهز...
أجابتني بكلمتين فقط.ودخلت المحل.لا صاحت و لا اعترضت على كلامي.أكانت كلماتي قاسية عليها؟ أزدت العيار عن حده؟أووف منك يا ياغيز مالذي تفعله حبا بالله.ما الذي تفعله.
