❣part 35❣
هازان : ما نوع الفلم؟
ياغيز : أكيد سيكون رعب.ماذا سيكون غيره يا هاته..
هازان :لا يا ...الجلوس معك يعتبر رعب بحد ذاته...ليكن فلما كوميديا.
ياغيز : لا أحبذ الضحك كثيرا...
هازان : أوف يا لا يعجبك العجب...ليكن درامي ولا أريد اعتراض.
ياغيز : بشرط...ألا تكون هنالك دموع.
هازان تبتسم : لا أأكد لك...فإن وضع الملح على الجرح صعب قليلا.
قمت من مكاني لتغيير شريط الفلم... وبعد مدة من الزمن بدأ الملل يتسلل لقلبي..
ياغيز:أليس الفلم مملا قليلا..
هازان: لا ممتاز للغاية أود معرفة سبب كره والدة إليف لنرمين...ماذا تظن السبب؟
ياغيز: و هل عرفت سبب كره والدتك لك حتى تريدين تخمين سبب كرهها لها.
هازان: آه بدأنا مجددا...ياغيز يا حقيقة برافو. لا يمكنك الحديث إلا فيما يؤلمني...شكرا كثيرا لك شكرا.لست أنت الأخرق بل أنا التي فتحت لك جروحي..
ياغيز : أنا لم أقصد إيلامك...ما أريد قصده هو بقائك خلف الحقائق فقط...لماذا لا تقومين بالمواجهة آه؟لما!!
هازان:مواجهة ماذا يا هذا؟مواجهة ماذا؟..مثلا حتى أنت لا يمكنني سؤالك عن سبب كرهك لي...فكيف لي أن أسأل شيئا كهذا لوالدتي.
ياغيز : هل تعلمين لماذا لا تستطيعين السؤال؟لأنك جبانة ...خائفة من الاصطدام بالواقع...لكن الإختباء خلف جدار الأوهام ذاك لا يفيد ولن يفيد.
هازان : أأنت الذي تتحدث عن الجبن حقيقة؟أنت أكبر جبان ألا تدري هذا؟أنت بسبب زوجة عمك تهربت من إقامة العلاقات مع الفتيات....العلاقة الأهم بحياة الشاب أنت تخليت عنها بسبب خوفك من إعادة قدر عمك.
ياغيز بنبرة حادة :اصمتي يا هاته أصمتي لا أحب الحديث في هذا الموضوع..
هازان بضحكة استفزازية : آه عندما أكون الموضوع أنا أكون متهربة من الحقيقة...أما أنت فلا..برافو والله.
ياغيز:قلت اصمتي اصمتي..وإلا أكسر قلبك.
هازان:تكسر قلبي؟أنت حولته إلى شظايا منذ زمن فكيف ستكسره أكثر من هذا كيف...سأقول شيئا عندما تواجه أنت حقيقتك وتسلم قلبك لفتاة ما حينها سأواجه أنا أمي.
ياغيز بصوت مرتفع قارب الصراخ: ومن قال لك أنني لم أسلمه من أخبرك بهذا؟
هازان منصدمة:ماذا!!!!
------
بهار : يافوز حقيقة كيف خطرت على بالك هذه الفكرة العظيمة.
يافوز : من يرى جمالك وسحرك أنت تخطر في باله العديد من الأفكار وليست مجرد فكرة واحدة.
بهار : يا ...لا تخجلني رجاءا....لكن ستدفع ثمن إخافتك لي..لم أنسى الموضوع...آه وتلقيبك لي بالصرصور أيضا..ستدفع ثمنه...سأقطعك اربا اربا.
يافوز: بهار كوني رومانسية قليلا...من يسمعك يظنك تخرجت من صفوف الجيش..كل كلامك تهديد....مثلا بإمكانك قول لي حبيبي..روحي...حياتي.
بهار :حبيبي..روحي...حياتي.
يافوز : بهار ..أنا أقوم بتلقينك الكلمات غالبا...هل ستدخلين الامتحان؟قوليها باحساس بحب.
بهار :ماذا !! يا يافوز هل نحن بصدد تمثيل فيلم؟ والله هذه كلها لعب أطفال صغار...قال روحي قال.
يافوز: أصبحت المشاعر لعب أطفال إذن ممتاز...إذن هذا هو رأيك آنسة بهار..رائع.
بهار: لم أقصد الاستهانة بالمشاعر..لكن لا أدري هذه الأشياء لا تستهويني حقيقة..يافوز يا رجاءا لا تغضب أليس أهم شيئ هو حضننا لبعضنا..والاستماع لخرير المياه وصوت البجع؟ بالنسبة لي هذه الأشياء أعمق من قولي لتلك الكلمات.
يافوز : لا يهم ليكن.
بهار :رجاءا رجاءا يا روحي لا تغضب...أنا أهواك بل وأعشقك يا حياتي...لكن رجاءا لا تظهر الحزن في تلك العيون.
يافوز : انظروا للفتاة انظروا..قلت لك دلعيني لم أقل لك اقتليني....سأموت فيك يا فتاة.
بهار : ليكن ..أحسن من موتك في فتاة أخرى..أقسم أنني سأقتلع تلك العيون إن لمحت حتى ظل فتاة أخرى.
يافوز :أووه..عدنا لأسلوب التهديد...حبيبتي المقاتلة.
