83

773 18 0
                                        

❣part 83❣

في صباح اليوم التالي..يرن هاتف بهار التي كانت نائمة في حضن يافوز فقد غفت حين مشاهدتها للفلم ولم يشأ يافوز ايقاظها فقد استأنس من قربها له..
بهار بصوت النائم: ألو...هل رأيتني في حلمك يا ابنتي؟ما هذا الاتصال في الصباح..
هازان: انهضي انهضي يا كسولة...سنذهب للتجوال..
بهار: تجوال!! تجوال ماذا في الصباح الباكر..أنا نائمة يا ابنتي وأحلى نومة في حضن حبيبي..فما الذي سيجعلني أذهب للتجوال معك...
هازان: آه...انظروا للخائنة انظروا...ألم نكن سندا لبعضنا قبل أيام؟لكن لا الآن أتى حبيب القلب لا حاجة بك يا هازان..
بهار: آه على سيرة حبيب القلب كيف هو حال ياغيز؟
هازان: على حالها....هيا هيا أسرعي سنذهب للتجول وليأتي يافوز معك سنلتقي عند مخرج المدينة بعد ساعة إياك والتأخر..
بهار: تمام يا مشاكسة.....يافوز يافوز حبيبي انهض..أمرنا أن نذهب للتجوال ولا مجال للفرار..
يافوز يستيقظ من نومه على كلمة فرار..: فرار!! وأي فرار هل دوهمنا؟
بهار ضاحكة: أو نحن جماعة إرهابية يا بني كي نداهم؟أم أنك تعمل أعمالا خارج القانون ولم أدري...
يافوز: لم تتغيري أبدا لازلت الحبيبة صاحبة أفكار الأكشن..فبالرغم من جرعات الرومانسية التي أحشوك بها من خلال الأفلام إلا أنها لم تنفعك والله.
بهار: انهض انهض كفاك مسخرة..علينا اللحاق بتجهيز أنفسنا والخروج من المنزل خلال نصف ساعة..وإلا فسوف نلقى التوبيخ من الملازم هازان....
-------------------------------------------------------
يصل كل من ياغيز و هازان للمنزل لتجهيز حقائبهم...تستقبل آسو ياغيز..
آسو: حبيبي أين كنت؟لقد أصبت بالرعب حين لم أجدك في غرفتك...
تنظر إليها هازان والشرارة في عينيها قائلة: أعتذر حبيبتي فقد خطفت حبيبك لبضع ساعات من الوقت..وسأختطفه نهائيا بعد هذا يا جميلة..
يصعد ياغيز مباشرة لغرفته مخافة غضب هازان التي لحقته واغلقت باب الغرفة وراءها..
هازان:من تحسب نفسها لتصرفها هكذا؟من هي حتى تتلفظ بكلمة حبيبي موجهة لها إليك؟سأقتلها أقسم أنني لن أتحمل هذا..فيسكتها ياغيز بقبلة يطبعها على شفاهها ...فتصمت من الذهول..
ياغيز: عدت لطبيعتك يا جميلة..هل ابتلعت شريط راديو؟لكن وجدت دواءك غالبا..
هازان: منحرف...سأجهز حقيبتي علينا الخروج فورا فالجماعة بانتظارنا..
ياغيز: والله أنت التي علمتني الانحراف.لم أكن هكذا قبلا...وما عساي أفعل..لا أستطيع تحمل البقاء بعيدا عن تلك الشفتين الكرزيتين..
هازان تحمر وجنتيها: أحمق قال أنا من علمته الانحراف..أسرع بتجهيز حقيبتك..وإلا سأعلمك كيف يقتل المرء سيد ياغيز..

عند مخرج المدينة يلتقي الأربعة:
يافوز: كيف حالك يا صديق؟هل ارتحت من التفكير قليلا؟
ياغيز: كيف سارت أمور اعتراف العشق في مقهى العم خالد؟
يافوز: أوها !!! هل استعدت ذاكرتك يا صاح؟
ياغيز: و هل ظننتني أبقى طول العمر جاهلا بأحلى أيام حياتي؟
يافوز: فرحت لك كثيرا والله...أين هي وجهتنا؟
ياغيز: سنذهب إلى إحدى القرى..المكان هنالك جميل والهواء عليل..لنشتت أفكارنا قليلا..
بهار: مبروك يا رفيقة الروح فقد عاد إليك حبيبك..لما قلتي لي أنه على حاله؟
هازان: أردت الكذب هل من مانع...لو تعلمين ما حصل البارحة يا بهار..
بهار 😱: أفعلتها يا هاته؟على أساس لا وجود لقرب قبل الزواج..
هازان: هوب هوب هوب..لا تتركي أفكارك السخيفة تسيطر عليك..قضينا ليلة رومانسية وسط البحر هذا ما حصل فقط..
يافوز: بماذا تتهاوشان يا فتيات؟
هازان: لا شيئ...لا شيئ...مجرد أفكار سخيفة كانت تجتاح فكر  حبيبتك الساذجة.
ياغيز: بما أنك توترت وظهر احمرار أنفك ذاك..بدأت أفهم الموضوع غالبا..
هازان: أووف يا ...لا تكن منحرفا لهذه الدرجة مغيظ..هيا طريقنا طويلة لنعد لسياراتنا..
بعد بضع ساعات وصل الأربعة أمام منزل محاط بالأزهار من كل الجهات..أوقف ياغيز سيارته فتوقف بذلك يافوز...نزل ياغيز من السيارة قائلا ها قد وصلنا يا شباب...
هازان: منزل من هذا؟
ياغيز : ستعلمين عندما ندخل....دقوا الباب ففتحته لهم عجوز كبيرة في السن وما إن لمحت هازان: حتى قالت هذا لا يعقل...حقا لا يعقل...

صراع المال و القلوب للكاتبه اسيا ❤حيث تعيش القصص. اكتشف الآن