86

723 17 0
                                        

❣part 86❣

الخالة خديجة: من منكن ستقوم بتقشير البصل؟
بهار: أكيد هازان من ستقوم بهذا  يا خالة..
هازان: لا فأنا أملك حساسية اتجاهه والله..ليقم ياغيز بهذا..
ياغيز: ماذا!!!! على آخر أيامي أقوم بتقشير البصل؟
هازان: وما في ذلك حبيبي؟ من لم يصعب عليه تمثيل دور فاقد الذاكرة بعد أن عادت له بإمكانه تقشير البصل ببساطة
يافوز: أوو قصفت الجبهة والله....
بهار: أنت أيضا بإمكانك المساعدة حبيبي...
الخالة خديجة: آه منكم يا شباب آه...وأنتن ستقم بلف اليبرق متفقين؟
هازان تبتسم: لكن يا خالة لم نلف اليبرق يوما يعني لا نعرف كيفية فعل هذا.
الخالة خديجة: أو نترك الناس جوعى؟
بهار: لنقم بطلب طعام جاهز من المطعم..
يافوز :ماذا تقولين حبا بالله با ابنتي..مطعم ماذا في منطقة نائية كهذه؟
ياغيز: لتشمرن على ساعدكن يا فتيات...يافوز لنقشر البصل يا صديقي...
أحضرت الخالة خديجة أوراق العنب..قائلة: تفضلن يا بنات سأذهب لأرى ما جرى في جني البرتقال ولتقمن أنتن بالمهمة..فواحدة لتحضر اليبرق وأخراكم لتقم بتحضير الحساء..
هازان : عفوا يا خالة أين يوجد الموقد ..ففي المطبخ لا يوجد واحد..
الخالة: آه إنه في قبو المنزل..فلتحذري من تسرب الغاز تمام؟
هازان: تمام يا خالة..
بهار: كيف يلف هذا يا ربي!!! آه سأستخدم الأنترنت للتعلم..وأنت فلتقومي بطبخ الحساء تمام؟
نزلت هازان للقبو  لبدئها بتحضير الحساء......بعد حوالي نصف ساعة.....
يافوز: أووو حبيبتي...إن هذا اليبرق أشبه بالديناصورات كأنها لم تنقرض والله...
ياغيز يضحك: لا تفسد معناوياتها يا رجل..يا ترى مالذي فعلته صديقتك صحيح أين هي لم تظهر...
بهار: إنها في القبو تحضر الحساء...
ياغيز: أولهم حضرت يبرق أشبه بالديناصورات..والثانية ستحضر حساء أشبه بالمستنقع غالبا...لأنزل لأراها......نزل ياغيز لرؤيتها وما إن قارب الوصول حتى اندهش مما رآه.
ياغيز: هذا مستحيل !!! وأكمل صارخا : لاااااااااااااا
قاربت الوصول للقبو ويا ليتني لم أصل كان الباب موصدا.....الدخان يتسلل من  أسفل الباب...وشرارات اللهب تظهر من فتحات تخللت الباب الخشبي ذاك...هلعت من هول المنظر تجمدت كلا ساقاي...توقف عقلي عن التفكير وقرب قلبي على التوقف....حين سمع كلا من بهار ويافوز صوت صراخي المدوي أسرعا باتجاهي...تتالت صرخات بهار ..وصوت يافوز الآمر لي بمساعدته على فتح ذاك الباب اللعين الذي حكم على حبيبتي بمجابهة النيران..إلا أنني لم أستجب للنداء كنت مذهولا ..كنت كالجسد الفارغ من الروح .....أحسست بخسارتها..خفت من عودتي لوعيي ومجابهتي لفقدان حبيبتي...أردت الموت ألف مرة في لحظتي تلك...يافوز الذي لم يلقى الإجابة مني قام بتوجيه صفعة قوية لي  لأصحو من شرودي.....بدأ لساني يتلفظ من دون وعي مني بكلمة لا أود فقدانها...صاح يافوز قائلا...
يافوز: إن لم ترد فقدانها فساعدني على كسر الباب كي نقوم بإنقاذها....ياغيز عد لوعيك وأحكم رجاحة عقلك...لا تجعل قلبك المسيطر الأول عليك هيا ياغيز عليك مساعدتي....بهار قومي بالاتصال بالإسعاف أسرعي هيا.
قمت باستجماع قواي كي أساند يافوز في كسر الباب.حاولنا بكل جهدنا فكسر أخيرا...دخلت مجابها للنيران التي كانت ناشبة في جميع أنحاء الغرفة...كانت هازان مغميا عليها مستندة على إحدى الجدران  كان اللهب قد أكل القليل من ملامح وجهها...حملتها بكلتا يدي مخرجا إياها خارج الغرفة .حينها هب سكان القرية كلهم لاخماد النار في القبو...بينما ساعد يافوز هازان لاستعادة نفسها حيث كنت منهارا من شدة  هلعي.....

صراع المال و القلوب للكاتبه اسيا ❤حيث تعيش القصص. اكتشف الآن