❣تكملة البارت ٢٢❣
يافوز : مع السلامة يا قطتي...ضعي كل موهبتك في رسوماتك لا تخيبي ظننا فيك.لا تلتهي كثيرا مع السيد تشاتاي.
بهار : ربما على المرء البدء بنصح نفسه أولا أليس كذلك سيد يافوز.
يافوز : والله على هذا المنوال الذي نحن فيه فالوحيد الذي سيسلم منا هو ياغيز.
بهار : وما الذي يؤكد لك ذلك؟ كل شيئ ممكن فالبقاء مع الانسان معظم الوقت يولد شعورا لا إراديا.
يافوز : لا مستحيل ...إنه لا يطيق حتى سماع اسم علاقة....هيا لنرجع للبنت فقد أهملناها.
بهار : أنا سأتكلف بأمرها حاول عدم التدخل لأنني سأخرمش خدودك تلك يا صاحب العينين الزرقاوين.
--------- في اسطنبول -------
اختفت ألتشين عن الأنظار..وباريش لا يزال مع العد......كانت ألتشين تجري بين الأشجار الباسقة مغمضة عينيها تتذكر طفولتها البائسة والدموع تنهمر على خديها...
ألتشين بصوت عالي : سوف أنسى كل تلك الآلاااام أجل سأنسى...سأنسى تركك ليي يا أميي سأنسى .....سأنسى أنني افتقدت لحنانك يوما..سأنسى كل هذا ولن أذرف دمعة واحدة من أجلك بعد هذا.
أكمل باريش العد وبدأ بالعدو كي يصل الأميرة الهاربة...حيث كان يتبع آثار الوحل العالقة على أوراق الأشجار المتناثرة المنتقلة لها من أحذية ألتشين تارة..وتارة إلى رائحة عطر ألتشين التي ملأت المكان حتى لمح ظلها.
باريش مبتسما محدثا نفسه: لازالت تجري حقا...ظننت أنها ستتوقف لانتظاري...لكنها لم تفعل...ما نوع هذه الفتاة! تريد التأكد أن الذي ستكمل معه دربها يستحقها حقيقة....سأثبت لك يا ألتشين أنه يمكنك الاعتماد علي والإحتماء تحت ذراعي..وسأجعل حضني نبع حنان ترتوي منه مهما شعرت بالضمأ ..لن أتركك وحيدة بعد الآن ..لن أتركك مهما حصل.وحين إكماله لهذه الجملة احتضنها من الخلف فسقطت آخر دمعة منها على ذراعيه...فهمس باريش في أذنها.: لا تفعلي بي هذا يا صاحبة الشعر البرتقالي رجاءا لا تفعلي...اكسري قشرة الحزن التي تلفين نفسك بها رجاءا...فليتوقف بنا الزمن في هذه اللحظة.لتكن نفسي فداءا لدموعك..وحضني مرجعا لك حين حزنك.أخرجي ما في داخلك ولتنتهي هذه الآلام الآن........إلتفت إليه ألتشين قائلة له : لقد رميت بها كلها..لقد طهرت نفسي من جميع الأحزان...لم أعهد الحب سوى من ياغيز وجدي ولم يخفق قلبي لغيرهما..إلى أن رأيتك ....يكفيني أن لا تتركني..حقا هذا يكفيني.
باريش : لن أفعل مالم تتركيني أنتي....عيناك اللتان أسرتني لا تتركانني أبدا .....هيا بنا الآن علينا الذهاب لمكان ما لإرجاع البسمة إلى مكانها فقد اشتاقت للتربع بين وجنتيك الورديتين.
