48

781 18 0
                                        

❣part 48❣

دخلت غرفتها وبينما الخالة راجية تجهز لها السرير فتحت حديثا معها
هازان :خالة راجية هل أنت من قمت بتربية ياغيز؟
الخالة راجية :أجل يا ابنتي...أنا قمت بذلك...هل يمكنني سؤالك سؤال؟ان لم يكن هنالك مانع.
هازان :أكيد بامكانك فعل هذا يا خالة...
الخالة راجية :كيف أمكنك الوصول لقلب ياغيز؟فهو كان يمقت الفتيات و بشدة أيضا يا ابنتي..
هازان :أنا ياغيز مجرد أصدقاء يا خالة....لا يوجد شيئ بيننا والله.
الخالة راجية : من وجوهكم تتبين أن علاقتكم أقوى من ذلكيا ابنتي.
هازان : لا والله نحن مجرد أصدقاء...يعني هو لا يتحمل معظم تصرفاتي فكيف له أن يحبني.
الخالة راجية : ليكن..مهما تكن علاقتكم أتمنى لها الدوام يا ابنتي...فأنت فتاة جد طيبة......
في هذه الأثناء دق جرس المنزل..فطلبت الخالة راجية من هازان فتح الباب......وحين فتحها للباب وجدت امرأة تقارب السبعين من العمر..وحين رؤيتها لهازان اندهشت...وحضنتها قائلة :آه يا ابنتي الجميلة كم تشبهينها...لم تتمكن من العيش لهذه الساعة لرؤيتك تكبرين أمام عينيها..ودمعت عيناها.
هازان :من تقصدين بهذا يا عمة؟
العمة نرمين : أقصد بهذا أمك يا ابنتي..
هازان :من أين لك معرفة أمي يا عمة كما أنها لا تزال على قيد الحياة.
العمة نرمين :هل رانيا على قيد الحياة؟
هازان :رانية!!!! من هي رانية يا عمة؟
العمة نرمين :ألست من هذه العائلة يا ابنتي؟
هازان:لا أنا صديقة ياغيز.
في هذه الأثناء ينزل ياغيز...:من هناك يا هازان.
العمة نرمين :هذه أنا يا بني.
ياغيز:هل أعرفك من مكان ما يا عمة؟
العمة نرمين :أنا نرمين أخت رضا.
ياغيز :آه العمة نرمين...لقد حدثنا جدي عنك كثيرا...هل عدت من ألمانيا؟
العمة نرمين :أجل يا بني تقدمت بي السن...وأود الموت والدفن في تراب بلدي.
ياغيز :لازال العمر طويل يا عمة...أهلا بك بيننا..
التفت حينها للخالة راجية التي نزلت هي الأخرى بعد تجهيز غرفة هازان..
ياغيز :خالة راجية رجاءا لتهتمي بضيفتنا....تفضلي يا عمة نرمين.
هازان: أنا سأتنزه في الحديقة ممكن؟
ياغيز:لنخرج معا..هيا.
هازان: يا ياغيز  من هي رانيا؟
ياغيز:رانيا؟من أين سمعت بهذا الاسم يا ابنتي؟أم أنك تظنينها حبيبتي؟
هازات :لا يا..لقد حذفت هذا الأمر من رأسي يا هذا...العمة نرمين شبهتني بالمدعوة رانيا..حتى ظنتني ابنتها..لذلك أثارني الفضول حول من تكون..
ياغيز :هل مازلت تأخذين كلام كبار السن على محمل الجد؟؟ والله أنا منذ زمن لم اعر كلام جدي للأهمية.يصيبهم الخرف بهاته السن يا ابنتي..الخرف..
هازان:لا تقلل أدبك يا هذا..إنك تتحدث عن جدك.
ياغيز : فاي فاي..كأنك صرت واحدة من عائلتنا.
هازان:ماذا لو اتضح أنني من عائلتك مالذي ستفعله؟
ياغيز :أكيد سأجن....الكلام معك للحظات يصيب الانسان بالجنون ماذا لو عشنا تحت سقف واحد..والله سيقضى علي.
هازان تضحك..
ياغيز:ما سبب الضحك يا هذه...هل سردت لك نكتة من دون معرفتي بذلك؟
هازان:لا فقط تذكرت كلام الخالة راجية..لو تسمع كلامك الآن فسوف تضحك على كلامها ذاك كثيرا.
ياغيز:لماذا!!! مالذي قالته تلك العجوز أيضا...الظاهر أن لسانها طال غالبا.
هازان :والله لإنك قليل أدب رسميا..كيف تتحدث عن كبار السن هكذا...وخاصة أنها كانت لك مثابة الأم.
ياغيز :لما الكذب...هي من رعتني وكبرتني...لم تخبريني ماذا قالت لك.
هازان:سألتني كيف استطعت سرقة قلبك منك.
ياغيز :ماذا !!!! أنت سارقة قلبي!!! من يقبل بمجنونة مثلك ليسلمها قلبه...
هازان :والله يوجد يا سيد...يعني أحسن لك فلو قدمت لي قلبك..لتعذبت فقط..لانه من المستحيلات السبع التفكير فيك يا هذا.
ياغيز : والله لإنه شعور متبادل...يا هازان ألم تملي من الروتين؟
هازان : لما الكذب والله لإنني مللت وكثيرا أيضا
ياغيز :ما رأيك أن نذهب لمكان ما برفقة يافوز ..وربما بهار ترافقنا...لنشتت أفكارنا خصوصا بعد هاته الأيام..
هازان :فكرة جيدة والله.. لنفعل ذلك إذن.

صراع المال و القلوب للكاتبه اسيا ❤حيث تعيش القصص. اكتشف الآن