❣part 69❣
بعد تسوق هازان و ياغيز قام ياغيز بايصال هازان للبيت...
هازان: ها قد وصلنا لنهاية اليوم..سأشتاق لك كثيرا إلى أن يحل الصباح..
ياغيز: فلتكوني على يقين أن اشتياقي إليك بدأ من الآن..
هازان: يااا..لا تقل هذا...فأنا أصلا لا أود تركك..لكن يجب علي المغادرة أهلي بانتظاري..سيأتي باريش قريبا علي أن أكون بجانبه لأنه وباحتمال كبير سيلقى المعارضة من والدي
ياغيز: سأتصل بألتشين اﻵن لأدعو لها بالتوفيق...
هازان بنبرة طفولية: تمام افعل ذلك..واياك وأن تتجادل مع جدك اليوم من أجلي حبيبي...ألا أستحق قبلة قبل مغادرتي..
ياغيز بمكر: تودين مني تقبيلك؟ بدأت بالانحراف غالبا آنسة هازان..
هازان: يييي..لا تقلل تربية..طلبت قبلة على وجنتي...مازال الوقت باكرا على ملامستك لشفتي سيد ياغيز..
ياغيز: إذن انزلي سريعا..لأنني لا أضمن لك ما قد سيحصل إن بقيتي بجاذبيتك هاته هنا..
تضحك هازان قائلة: حسنا ها قد هربت...إياك والتحدث مع تلك الشمطاء تمام؟
ياغيز: لا تخافي سأعود للمشفى الآن...سيجن جدي غالبا على عدم طاعتي لأوامره...وعدم تشريفي للمنزل لغاية الساعة..سيبعث مرافقيه غالبا للبحث عني...
هازان: هيا رافقتك السلامة..لتعتني بنفسك..ولتخبرني إن تجادلت مع جدك تمام؟
ياغيز تمام..هيا أسرعي بالدخول..سأذهب عندما تدخلين..
هازان: لماذا!! من ماذا ستخاف فأنا أمام الباب الخارجي لمنزلنا. حتى أنه لا يوجد أحد سوى بواب المنزل..
ياغيز: وما الذي يضمن لي أن البواب لن يغازلك...فتجاهل جميلة مثلك أمر يصعب على الرجال...هيا لا تفقديني صوابي أسرعي بالدخول.
هازان: تمام ليحفظ الله عقلك يا مجنون.
تدخل هازان للمنزل فتجد والدتها..قد قامت بتجهيز كل شيئ...تقبل أباها قائلة: أووه السيد والسيدة أولسوي متأنقين لاستقبال الكنة...والفرحة تطفح على وجهيهما ..أتمنى أن هذه البسمة تظل مرتسمة حتى بعد طعام العشاء هذا..هيا عن اذنكم سأقوم بتجهيز نفسي ...
مدبرة المنزل منيفة: سيدة نادين ها قد وصل السيد باريش و ضيفته...
نادين: ليتفضلوا ..فلتقومي بادخالهم يا منيفة...
دخلت ألتشين وهي مستحية كثيرا..كانت متأنقة لدرجة أن نادين ذهلت عيونها عند رؤيتها لها..
باريش: أمي لأعرفك ألتشين كنتك المستقبلية....ألتشين وهذه أمي..
ألتشين بنبرة هادئة: تشرفت بمعرفتك يا خالة....يقاطعها باريش: بإمكانك مناداتها أمي من الآن حبيبتي....
نادين ومن دون وعي بما تتكلمه من فرحتها : وأخيرا ستصبح لدي إبنة أحبها لطالما حلمت بهذا...وبالرغم من أنني لم أرزق بفتاة فها قد منحني الله إياك..
نزلت هذه الكلمات كالصاعقة على مسامع هازان قائلة والدموع ملأت عينيها: ماذا تقولين يا أمي؟ألست ابنتك يعني؟
باريش وعمران في آن واحد: ماذا تهذين يا "نادين" "امي"
وهنا أدركت ما تلفظت به فتداركت الموقف بضحكها المصطنع: أمزح أمزح....منحني الله قبل سنوات أميرة مدللة وها قد منحني الثانية...واستدارت لهازان: لا تزعلي يا هاته مباشرة..ءردت مداعبة زوجة أخيك..
عاد اللون لوجه هازان : لا تمزحي في هذه الأمور يا أمي رجاءا...قد أصدق الأمر يوما..
عمران: لا نترك كنتنا جائعة لنتقدم لمائدة الطعام...
جلس الجميع على الطاولة وبعد اكمالهم لطعام العشاء اتجهوا للصالون يتناولون أطراف الحديث...
نادين: لم تخبرينا عن عائلتك يا ابنتي..
ألتشين: أبي متوفي..وأمي..هنالك رأى باريش تغيرا في نبرتها قائلا...أخبرتك عنها قبلا يا أبي إنها حفيدة رضا كايا أوغلو...وهنا تغيرت وجوه كلا من نادين وعمران...
نادين : ماذا!!! ألم تجد ولا فتاة من عائلة أخرى؟؟هل سلط الله علي نساء هاته العائلة علي.....
باريش:وماذا يوجد في عائلتها يا أمي؟ما سبب ردة فعلك هذه؟أجل لم أستطع الاعجاب بغيرها ماذا في هذا...
نادين: لن أسمح بهذه العلاقة مهما حييت أفهمت؟...لن أسمح بأخذ ابني من بين يدي أيضا..كما أخذ...وهنا قاطعها عمران
عمران بصوت حاد: نادين أصمتي كفاك هراءا..
هازان: أمي رجاءا فلتتفهمي الوضع..
نادين : أصمتي أنت...دمرت حياتي قبلا..لن أسمح بتدميرها بعد هذا.....
انزعجت ألتشين كثيرا ..فنهضت والدموع في عينيها: آسفة سيدتي على سلبي لراحتك...أعتذر والآن عن إذنكم..وهنا خرجت باكية فلحق بها باريش..
هازان: أمي أنت خائفة من خسارتك لابنك...اعلمي جيدا أنك ستخسرينه بتصرفاتك هاته...فهو لا يفكر أبدا بتركها لألتشين..والآن عن اذنكم سأخلد للنوم...
