چنت بس اسمع الصياح و الغلط اصعد ركض للبيتونه .. اكعد يم صناديگ الحليب و الببسي الفراغات و بصف الغراض المكسره .. و من كثر ما اختل هناك چنت مرتب مكان بنص الهوسه مال غراض .. عدنا كوشات قديمة من هاي المطرز عليها فراشات و ملمسها ناعم بس قديمات و بيهم شگوگ .. جنت مخليهم و حاصرهم بنص الغراض .. اكعد عالكوشات و اختل هناك و اسد أذني و كل شويه اوخر أيدي و اسمع الصوت مال الصياح اذا ماكو صوت اروح أتقدم عالدرج و انزل بايه بايه .. و من احس العركة خلصت انزل و گبل اطلع برة للطرمة .. اروح العب بأي شي حتى الهي نفسي ..
أبوية چان كلش قاسي على أمي .. و چان يضربها لأي سبب تافه .. بس الي افتهمته بمرور الوكت و من بديت اكبر ... انو أبويه عديم الشخصية برى البيت .. و جبان كلش و چان يطلع قهره و ضوجته بالمسكينة أمي .. اني الوحيد الهم .. ماعندي لا اخ و لا اخت .. أبويه حالته المادية كلش زينة .. علاقات نسائية ماعنده و لا يشرب بس محد يحبه غير بس أصدقائه النايمين براسه ... و فوك كل هالشي چانو ميحترموه و يحركوه على أمي وهالشي سمعته بأذني .. مرة چانو يريدون يروحون سفرة للحبانية أبويه و جماعته و طبعا الروحة بسيارة أبوية .. چانو گاعدين يتفقون بالصالة مال بيتنا .. أبويه بوقتها چان عنده مواعيد مال شغل و گالهم يمكن مراح ترهم .. گالوله لا شغل و لا شي انت جبان تخاف من مرتك لان متقبل تبات بره .. أبويه گالهم تخسى اني اخاف .. گالوله لعد اذا هيج زلمة انته خلي نروح و لا تخربط السفره مالتنا ... يعني (چانو يدفعوه حتى يوديهم للسفره) و هو رأسا قبل و گالهم مدام صار هيج الحجي لعد نروح و كلهم كامو يضحكون و گالوله هلا هلا هاي الزلم المعدلة ...
و بنفس اليوم ضرب أمي .. بس الي مدوخني چان مدللني إلى درجة مصروفي اليومي و البايسكلات الي عندي و الألعاب ابن وزير ماعنده بگدي هالسوالف .. جان متناقض بتصرفاته بالبيت .. وي أمي نار و شرار و وياي مثل المي بالصينية .. بس اني جنت أكرهه لان أمي المسكينة أشوفها يوم ورى يوم تذبل كبال عيوني و ماكو شي يفرحها .. مشى الوكت و أمي شالت كومة أمراض من وراه صار عدها سكر و ضغط من الهبطات .. اني كبرت و بديت أدافع عنها .. ما اقبل يغلط عليها لو يلمسها و اول مره بالحياة اشوف ابن يدافع عن أمه لان الي سمعناه و شفناه بحياتنا الابن يركض يختل ورى امه من يتعرض لخوف مو العكس .. الأم تختل ورى ابنها !!!
و بليلة و يوم والدتي توفت .. الدنيا انهجمت عليا بيوم وفاتها و جوي گرايبها الي بعمري مشايفهم اني لان أبويه ميقبل يسوي اختلاط وي أهلها و دائما چان يگول عليهم حرامية و يدورون مصلحتهم و يردون يأخذون مني وبس ..
الي شفته همه غير الي يكوله عليهم .. ناس طيبين و محترمين .. ثامر بالواجب و راحو ..
ورى وفاة أمي كرهت أبويه بالزايد لان اعرف السبب الرئيسي لوفاتها هو قهرها و تعبها من عنده ..تغيرت كلش وياه و گمت احاول ارجع للبيت متاخر دائما حتى ما احجي وياه .. إلى ان فد يوم تعارك وياي و اني طگيت بوجهه و گلتله شنو موتت أمي و هسه تريد تموتني لان ماكو احد تضربه لو تتعارك وياه .. هو سكت مجاوبني لان يعرف هو موتها لامي ..
اني من توفت والدتي بديت اشرب و چنت ادور كلشي غلط اسوي .. ومره من المرات تعاركت و ضربت ولد بكرك على چتفه و انشك چتفه و صارت گعده و اخذو فصل من أبويه .. بذاك اليوم حسيته انقهر و كيفت بصراحة .. گلت بيني و بين نفسي والله الا اندمه على كل شي سواه للمرحومة .. گمت ابوگ فلوس من وراه و اصرف على جماعتي .. و گمت اتداين من المحلات الي بالمنطقه و ما اسدد الحساب (حتى لو عندي) و كل ميسألوني عالفلوس أكلهم اخذو من أبويه .. چان يتعارك وياي و يتعصب و اني اكيييييييف و ارتاح بيني و بين نفسي ..
إلى ان بيوم من الأيام سويت مشكلة چبيره من ورى بنية .. و وراحو أهل البنية لأبويه لشغله و تعاركو وياه و هو تخربط و اخذوه للمستشفى .. اني بيومها انهزمت لبيت گرايب أمي و سالوني ليش هيج اني مخربط و ليش هالمصايب ...
بصراحة بذاك اليوم حچيت كلشي و گلتلهم هو موت أمي و اني كل الي داسوي و راح اسوي بسببه .. گالو لا انت هيچ كاعدً تأذي ناس مالها شغل بابوك و بافعال ابوك و كاعد تأذي نفسك و سمعتك لان الرجال هم سمعه .. و گالو حتى لو ابوك مو زين يبقى ابوك .. گلتلهم كتل أمي و مرضني لدرجة انام و احلم بذيج الأيام الي جان يضرب المرحومة و يصيح عليها و گمت ابجي بس بجي بحرگة گلب .. حضنوني و گالو كلشي يتصلح و لازم ترجع للبيت و ترجع لدراستك لان اني جنت مبطل .. و أخذوني للبيت و جان أبويه حال الموضوع وي أهل البنيه و ساد المشكلة .. رجعوني للبيت وهو ماعنده غيري احد و يحبني رغم كل الي داسوي ... گعدنا و حچو وياه أهل أمي و گالوله راح يتغير و هو عرف غلطه .. اني گمت وگفت وگلتلهم زين اني اتغير ماشي بس اريد أمي .. گالو حرام هالحچي أمك يم رب العالمين .. گلتلهم هو السبب بعركاته و ضربه الها خلاها تموت ناقصه عمر .. گالو حرام كل واحد بينا يروح بيومه .. هو گام عافنا كلنا گاعدين و راح لغرفته .. و ورى مفات لغرفته گرايب أمي راحو و اني رحت لغرفتي ... بيومها سمعته يبچي و اول مره بحياتي اسمع أبويه يبچي .. من ذاك اليوم تغيرت اني و رجعت للدوام .. بس علاقتي بي جانت علاقه عاديه يعني كلام و حجي على كد الموضوع و بس .. لان بصراحة ما أكدر أتقبله ابد .. و تخرجت اني و بالوظيفة تعرفت على موظفة بنت أوادم و صار بينا علاقه و حجيتلها كلشي من الألف للياء .. البنية چانت تهون عليا الي صار بيا و چانت دائما تكلي الضار صار و ميصير تبقى عايش بالماضي .. لان بصراحة اني كئيب .. و هالبنيه غيرت بيا أشياء هواي و صارت من قسمتي بالنهاية .. و تزوجتها و صار عندي سهاد و رواء .. سهاد الچبيره و سميتها على اسم أمي و جان أبويه كل ميلعبها عيونه تدمع لان يحس بغلطه .. و بعد سبع سنوات من زواجي والدي التحق بأمي و الله يرحمهم ثنينهم .. و حاليا اني بتركيا عايش بمحافظة أسكي شهير لان صار عندي شغل هنا و الحمدلله على كل حال .. بس الي اتحاشا دائما حتى لو يصير سوء تفاهم لو شد بالحجي بيني و بين زوجتي دائما اخلي الموضوع يصير سري مو كدام بناتي لان ماريد يشوفون الي شفته و الحمدلله علاقتي بزوجتي كلش زينه بس مستحيل ميصير اكشن بالزواج بس اهم شي ينحل بدون ميكبر و ينتهي بسريه ..
(ابو سهاد)
انتهى
اخوكم ابو بغداد سايق التكسي
#ابو_بغداد
أنت تقرأ
قصص عراقية حقيقية بقلم ابو بغداد سائق التكسي
Short Storyننشر لكم مجموعة من القصص العراقية الحقيقية والواقعية بقلم الكاتب المبدع ابو بغداد سائق التكسي وهي قصص قصيرة ولكن بها معاني اخلاقية وتربوية كبيرة ومؤثرة اقرأوها فعلا تستحق القراءة
