السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لحظة من وقتك قبل قراءة الفصل
يحكى ان فتاة صغيرة فى عمر الزهور اخترقت انطوائيتي وانطوائيتها وبادرتني بالمراسلة فكانت اولى من يخترق عالمي الذي أغلقته على نفسي
يحكى ان فتاة صغيرة فى عمر الزهور عاشت كالورود الحالمة لاتزعج احدا ولا تؤلم قلب بكلمة بل كنسمة رقيقة تمر بجانبك فتشعر بانتعاش واحيانا تدغدغ قلبك فتضحك من اعماقه
يحكى ان فتاة صغيرة فى عمر الزهور مرضت مرضا شديدا فصبرت واحتسبت ولم تكن شكاءة بكاءة بل صابرة محتسبة
يحكى ان فتاة صغيرة فى عمر الزهور اخبرتني انها مريضة بمرض عضال، حتى طريقتها كانت هينة لينة لم تكن أبدا من متسولى الدمعات
يحكى ان فتاة صغيرة فى عمر الزهور توفت الى رحمة ربها وتركت خلفها اثرا طيبا ورحيق سيرة عطرة
كان هذا رثاء ونعي لرفيقتي الصغيرة
صديقتي ورفيقتي و أدمن جروبي الكاتبة أمل أحمد توفت إلى رحمة الله، أمل كانت انسانة جميلة ومؤدبة وهادية، كانت من أولى قارئات الرواية وكانت دايما بتحب تهزر وتضحك مكنتش بتحب الحزن أو المشاعر المعقدة، كومنتاتها فى الفصول الاولى كلها مممن تتقلب ميمزات وكانت صاحبة ابتسامات كتير وضحك أكتر بسببها، أنا ليه بقول كدة، لأن تذكري لطباعها هو اللى خرجني من الصدمة، رجاء ادعولها بالرحمة.. فانها كانت ذات أثر طيب على قلوب محيطينها ❤ بشكر كل الناس اللى دعتلها فيسبوك واتمنى انكم تدعولها هنا كمان
وصلوا على الحبيب وسموا الله ــــــــــــــــــــ
ها وبعدين؟
-همم؟ ولا قبلين... بس كدة!أشعة الشمس تتسلل بين فتحات الستارة الشريطية التي يلوح بها هواء عليل برائحة اليود، في غرفة بيضاء الأثاث والحوائط، رن السؤال بصوت ناعم تخالطه لكنة أجنبية طفيفة، تبعته الإجابة بصوت أجش خشن يرد بشرود.
يجلسان على طرفي طاولة قهوة صغيرة كل منهما على مقعد موجه للآخر تحت إضاءة النافذة القوية، أمالت زهرة رأسها فتحرك شعرها الكستنائي المحمر معها قليلًا تنظر له باستفسار جديد:
ايوة يا principe، أنا فهمت أنه بس كدة... لكن حصل إيه بعد ما بيجاد اتصاب؟ «أمير»وضع مرفقه على مسند المقعد وأمال خده عليه ثم أجاب من بين غيوم الشرود الذي أخذ وعيه بهدوء:
مفيش إتعالج وبقا زي الفل، الحمد لله مخدش كتير ورجع قرد زي ما هو.زمت شفتها وهمهت تراقب تعبيراته ثم نظرت للأوراق وسألته مجددًا:
طب والورث وعم رقية؟ إيه اللى حصل معاهم؟
أنت تقرأ
شظايا ثمينة
Mistério / Suspense«حذاء بكعب أحمر وحجر كريم أزرق وسلسال من الذهب الأبيض وبضع ذكريات دافئة على شاطيء البحر الفيروزي» كانت هذه كلها ذكرياته عنها، لا يعلم ان كانت حقيقة أم خيال، لا يعرف أين هي، كل ما يملكه عنها فى ذكرياته الاخيرة أنهم في شتاء الاسكندرية فى عام 2024 كا...