اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد
—
يَـزيـد - نفس اليوم - الشارع - بدايات الليل
بسيارته كان راجع من بيت عمه حَمـد رحمة الله عليه ، اعطى الهَنـوف بيدها اوراق ملكية الاراضي و حلالهم و نصيبها هي و امها و انفَـال من الورث ... ابوهم الحَمـد من قبل لا يتوفى قد سجل كل حاجة باسمهم ما ترك عليهم قاصر حتى سياراته باسمهم و اللي تقسم عليهم من الورث الباقي كان اخر ما بحسابه البنكي و ابلغها ان الاعمام كلهم متنازلين عن حصتهم و ما يبغون من ورث اخوهم حَمـد شيء
هو بس كان مستغرب من حاجة ... طلب الهَنـوف الاخير اللي حرصت فيه تسحب توكيل سُعـود من كل املاكهم
لأن ابوها حَمـد كان معطي سُعـود تفويض بحيث انه يدير المحلات التجارية و المؤسسات و مكاتب العقار حقتهم على كيفه بعد ما انطرد من وظيفته بتهمة الاختلاس ، العم حَمـد عطاه اياها من باب المساعدة و الاحسان دام سُعـود مستحيل ينقبل بأي وظيفة ثانية و لأنه باقي يحتاج يصرف على زوجته الهَنـوف و بنته مِيـرال و لأن العم حَمـد من طيب نيته ما يبغى احد يشمت بـ سُعـود او يعاتبه ليه زوج بنته الهَنـوف بواحد سافل
يَـزيـد كان مستغرب طلبها بالحيل خصوصاً و ان الهَنـوف ما عندها اي خبرة بالاعمال و ما يعرف حتى وش كان تخصصها الجامعي !
لكن من سُعـود قط فضيحته قدام الكل بعد ما سألوه قبل كم يوم و انه كان متزوج و عنده طفل و فوقها تعمد ما يقوم بالعزاء حق اعمامه تحت ذريعة انهم ما يهمونه خلى يَـزيـد يتفهم الهَنـوف شوي و وش هي ناويه عليه ... ما يقدر يمنعها او يرفض طلبها لأن لها الحق الكامل و لأن ابوها لآخر لحظة يوصي عليها هي و اهلها بأن ما ينرد لهم طلب ... يَـزيـد وافق و عطاها كلمته قبل شوي من كانت تكلمه من ورا الباب الهَنـوف و تترجاه يوقف معها دام ما عاد فيه السند ... طمنها بأنه بيتكفل بكل حاجة و طلبها بأن التوكيل ينسحب من سُعـود راح يتم خلال كم يوم بس هو يحتاج يتأكد ان سُعـود ما عليه قروض او ديون عشان لما تنسحب الوكالة منه ما تتحول كل هالديون على الهَنـوف المسكينة بداله
و الحين هو بالطريق راجع لمكتبه يراجع ما عنده من امور قبل يروح للبيت و يرقد ، مرة شايل هم توزيع الاملاك و الورث
من كان يدرس بالجامعة و هو ما يطيق سالفته و ولا يعرف يحسب و الوضع حوسه و متعب ... بس عمه فيصَـل اصر محد يتدخل غيره حتى لو انه مكمل دراسات عليا باختصاص معين في القضايا ... الجنائية طبعاً لأنه يشوفها اسهل
وقف سيارته بالمواقف و هو يحس حمل كبير انزاح عن صدره لأن حتى سَعـد و جُمـانة وصلتهم حصتهم من ورث ابوهم سَـالم و ما عاد بقى حد ... الحين يقدر يتنفس و حياته ترجع طبيعية
قفل سيارته و هو طالع مع الدرج متوجه لمكتبه و يشوف نقاط حمراء على البلاط ... كل ما خطواته تصعد مع الدرج متجه للطابق الثاني من المبنى كل ما النقاط تتحول لخط
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
