استغفر الله العلي العظيم و اتوب اليه
—
انفَـال - في نفس اللحظة - قسم تنويم الرجال
لم اعلم ان المسافات ما بيننا شاسعة ... شاسعة و طويلة لدرجة انني كنت امشي و انا بعيده عن الوصول اليك
- " سَعـد ، سهرت على السجادة ادعي و اتوسل عمراً و دهراً بدموع كارهه محمله بالحقد تجاهك ... رجوت الله ان يجمع الموت احدنا في القبور ... لم اجلس بجوارك يوماً الا و احاطت بي تلك المشاعر المكسورة و تصدقت بكل ما املك على نية ان يكفيني الله سَعـد نفسه فانا ارى بك تجسيداً للشر و البلاء ... و الان مع اجابة دعواتي اراني اتشبث بممرات المشفى باكيه خوفاً من وداعك الذي وعدتني به في مكتوبك الاخير ... لا عزاء او مباركة اودها منك فقد نلتُ كفايتي مما اصابنا " .
كانت رسالة ردٍ انانية على مكتوبك الاخير ، اُحـادثك بها و كأنك سبب لمصائبي ... انت بريء
بريء من دناءة اتهاماتي لك ، بريء من نسب الفاظ القذارة اليك ، بريء من خيالاتي البشعة التي الحقتها بك ، بريء من احاديثي السامة عنك
حتى في عطاياك المتجسدة بالمجوهرات الممنوحه منك الي ... الذهب
كنت ارتديه حتى ارى مساوئ فعلتي بك ... لعل قلبي و ضميري الميتان يستفيقان على رؤية احسانك الي
تلك لم تكن محط " رضاوة " باعتبار انك اخطأت بحقي ... لا سَعـد
كان ذلك دليل على طمعي و جشعي باستغلال معزتي لديك على الرغم من انك لم تخطئ او تسيء الي
شوهت صورتك امام الجميع ... جعلتُك تجسيداً للشر كي اُحملك فضاعة مشاعري السامة
و اردت ان اتلقى الحب من الجميع مقابل الدوس عليك
انت بريء من كل قذارة الحقتها بك ... يدُك لم تُمد علي و لسانك لم ينطق بكلام جارح مؤذي الا بعد استفزازي لك
كي اشبع رغبتي المريضة بلعب دور الضحية و استعطاف عائلتي
كيف لك ان تسامحني بعد هذا كله ؟ كيف لك بأن تنام بجواري على الوسادة دون ان يحمل قلبك علي حقداً ؟
كيف لك ان تبتسم باتساع لرؤيتي ؟ و كيف لك ان تستلطفني رغم معرفتك بخباثة ما بصدري ؟
كيف لك ان تصبر خمس سنوات على جروح متراكمة مني ؟ و كيف لك ان تبقى صامتاً امام اتهاماتي دون ان تدافع عن نفسك ؟
كنت تراني احملك اخطائي ، و انتهك صدق نيتك الحسنة
بل اشتمك علناً في وجهك و امام عائلتي مهينةً لكرامتك و حبك
و لم ترد علي يوماً الا بالقبول و الاحضان ... هل انت تدفع ثمن غلطة زفافك بي ؟
ام انك نادم على غلطة اقترفتها انت بحقي يوماً و تريد دفع ثمنها ؟
سَعـد ... لا تمت
عِش لأخذ حقك المسلوب مني ... و عِش كي تصفعني بحقيقة افعالي الدنيئة بحقك
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
