الله اكبر ولا اله الا الله و سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
—
جُـمـانـة - اليوم الثالث بعد العزاء - بيت ابوها سَـالم - فترة المغرب
رجعت البيت تلم اغراضها ... زوجة ابوها الله يرحمه هِيـلة رفضت ترجع للبيت ، بتروح بيت اهلها و تقعد فيه لين ما يتم التصرف ببيت السَـالم و ينباع
جُمـانة لمت اغراضها و اغراض هيلة و هي توافقها بنفس الرأي و اكيد اخوها سَعـد ما عنده مانع ، بيبيعون البيت لأن محد يبيه و بفلوسه بيعطونه لهِيـلة تشتري لها شقة او بيت قريب من اهلها و هالشيء متفقين عليه سَعـد و جُمـانة ... ما يبون شيء منه و هذا حصة هِيـلة من الورث بيعطونها اياه دامها رافضه تاخذ شيء لكن لأنها ما تقدر ترجع للبيت فبيبيعونه و يعطونها غيره
لكن هالشيء بياخذ وقت طويل ... العم فيصَـل من وصله الخبر اصر على جُمـانة ترجع عنده البيت دام ما عندها احد و اخوها سَعـد باقي بالمستشفى و حتى صعب تروح تعيش عنده هو و انفَـال بشقتهم الصغيرة و عمها بنفسه مو موافق و يبيها تحت عينه و بياخذها حسبة بنته و هو اللي اصر يتقسم كل حاجة من الورث من بدري ولا يأجلون حاجة عشان ما تطول السالفة
دمعتها على خدها و هي تتلفت بالبيت ... فاضي و ما فيه حد ... نفس حياتها
يتيمة و ضايعة ببداية حياتها ... هي حتى ما جادلت عمها فيصَـل من طلبها تقعد عنده و وافقت على طول
خافت الكل ينساها و الفراغ بداخلها كل ماله يكبر ... وقفت تطالع و فَـاروق مع العمال يحمل الاغراض بسيارة مستأجرة و دافعين حقها لجل يودونها لهِيـلة
معد بقى حولها الا شنط ملابسها ، مكياجها ، الدمى ، و اي حاجة جُمـانة تعزها ... لها ثلاث ايام من اول ما انتهى العزاء و هي تحزم امتعتها لساعات طويلة جداً ... تتصدق باللي تقدر عليه و تتبرع و ترمي التالف و غيره
من بين كل امتعتها الشنطة الكبيرة كانت كلها اغراض ابوها الشخصية ... ما طاوعها قلبها تتصرف فيها و خلتها معها تبي تاخذها لكل مكان معها و كأنه ما مات ... كأنه بس مسافر و راجع لها قريب
جُمـانة قلبها معورها بالحيل ... كل حاجة بالبيت تختفي تدريجياً من سكان و اثاث و اجهزة
حتى غرفة سَعـد مقفله من اول ما شروا البيت من خمس سنوات لأنه ما عمره نام عندهم و كل وقته كان عند انفَـال فما احتاجت حتى تدخل غرفته و تتفقدها لو هو مخلي شيء فيها
خنقتها غصتها و هي تشوف اخر اثاث بالغرفة و هو حق غرفة الجلوس انباع و انأخذ اليوم من اصحابه اللي اشتروه ... معد بقى الا البيت نفسه
خلاص ما عاد فيه شيء يخليها تبقى بالبيت اكثر ... وَجبت الرجعة
العمال حولها كانوا يطفون اللمبات بعد ما خلصوا و خرجوا ... البيت اظلم مثل قلب جُمـانة اللي عارفه انها اخر مرة تدخله
و اخر مرة تشوف طيف ابوها بكل زواياه ... خرجت معطيه ظهرها لكل حاجة وراها و فَـاروق يحمل امتعتها بسيارته
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Roman d'amourفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
