اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد
—
رِحـاب - بعد اسبوعين - ببيت اهل امها فَـايزة - فترة ما بعد العصر
كانت تفكر بأنها توقف قيد دراستها في الجامعة مؤقتاً ... مع الاحداث الحالية و قرب زفافها ما كانت قادرة على التركيز بـ دراستها
و حتى الزواج عافته و ما تحس ان الوضع مناسب حتى تتزوج الحين لكن امها فَـايزة تبي تتمم الزواج بأي طريقة
لأنها خايفة ان رِحـاب بنتها بعد كل هالانتظار تهون و ما عاد تبي
رِحـاب من اسبوعين خذت اقرب شنطة و حطت فيها ملابسها لجل تروح تنام عند امها فَـايزة بعد طلب منها ... و رِحـاب وافقت لأنها كانت محتاجة لأي فرصة ترفه فيها عن نفسها و تفصل من البيت و الاحزان اللي فيه و لأن قعدتها ما تسوى دام مَنـاف اخذ ابوهم الفيصَـل يراجع بوحده من المستشفيات بعد ما تعب قلبه و يزور اقاربه اللي بالديرة احسن من انه يحبس نفسه بغرفته و ولا يطلع منها
ليَـان قعدت مع جُمـانة لحالهم بالبيت و انفَـال تجيهم بين الفترة و الثانية دامها مشغوله تجهز شقتها مع سَعـد عشان ترجع فيها دام بيرخصونه من المستشفى قريب و هي لها شهور هاجره شقتها و ولا رجعت فيها ... اما الهَنـوف قالت بتقعد مع امها لين تنتهي العِده و ولا هامها بيتها و رجعتها لسُعـود ... اما اريَـاف فاخبارها منقطعه معد احد شافها من ثالث يوم بالعزاء ولا يدرون متى مرها مُعـتز و اخذها من غير ما توادعهم
رِحـاب كل ماله صدرها يضيق لأنها تحس ان الحياة قاعده تفرقهم حبة حبة ... صار بالنادر حتى يجتمعون او يتلاقون
و الان صدرها ضايق اكثر لأنها من يوم ما جت عند امها و هي ما غير تعزم الناس و خصوصاً حَنيـن اخت آسِـر و اهلها و اذا كلمتها رِحـاب ان مالها خلق احد فـ امها بتزعل و بتقول نفس الكلام مثل كل مرة " هذا جزاي يوم ابي اونسك و اطلعك من جوك ؟ "
و رِحـاب مضطره تسكت ، الان جالسة بوسط الضيوف ولا هي حول سوالفهم ... ما غير تسمعهم و هم يتكلمون عن تجهيزات رمضان اللي ما بقى عليه شيء و بعضهم وصلت احاديثه للعيد و وش بيلبسون ... رِحـاب تمنت لو هالرمضان ما عاد ينقص فيه احد ، تمنت لو بعد جمعاتهم تكثر فيه نفس قبل لكن الوضع بالحيل صعب ... و شايله هم العيد من الحين كيف بيمر عليهم ؟
بظرف اشهر ما حتى كملوا سنة تغير كل شيء ... رِحـاب قامت تراجع كل شيء حصل خلال هالفترة من عيد الاضحى اللي فات حتى الان
كانت تفكر بابتسامة مخذولة تعبر عن مشاعرها المتضاربة و ما هي عارفه من وين تبدأ ؟
الكل تغيرت احواله ... هي و مَنـاف اخوها و البنات كلهم و عيال اعمامها و اعمامها نفسهم و كل حاجة
رِحـاب تتعجب كيف ان كل ما كبروا كل ما قصتهم تطول و تنكشف اسرار البيوت اكثر و اكثر رغم انهم كلهم كانوا عايشين تحت سقف واحد بس محد لاحظ
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romantikفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
