اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد
—
ارَيـاف - ببيت الهَنـوف - ما قبل منتصف الليل بفترة
انحرجت بالحيل لأن مُعـتز تأخر عليها ، جُـمـانـة و ليَـان قد مشوا من ساعتين و الهَنـوف عجزت و هي تقهويها
تموا يسولفون عن مشاغل الحياة و اريَـاف تشتكي من اثاث شقتها اللي ما قد وصل كامل و مُعـتز قال انه بيجيب عمال يصلحون المقدور عليه عبال ما هي معزومه
الهَنـوف استغربت : اجل وشوله عجلتوا بالزواج دام ما فيه شيء قد جهز ؟ .
اريَـاف انحرجت : انها غلطتي انا نكبت الولد على اساس زواجنا يكون بعد عيد الفطر فجأة لقاني محدده موعد الزواج بدري من غير ما اشاور احد و ولا قدر يردني الله يسعده دبر نفسه على طول و سوى لي عرس و لحق يحجز لنا نسافر بشهر العسل على اساس بهالمدة بيمديه يجهز شقتنا عاد انتِ خابره شصار و رجعنا من غير نكمل سفرتنا و اصريت عليه ما اقعد عند اهلي ، راضيه اروح شقتي و هي مو مفروشة لو انام على البلاط بس انه عسل و ولد اجاويد و راعي اصول ما خلاني انام ليلتها الا و هو شاري لي اثاث غرفة نومي و الباقي الله ييسره .
الهَنـوف تعجبت : الله يوفقه صدق ، عاد انا كنت خايفة كيف بيعدل بينك و بين زوجاته الثنتين و خفت يسكنكم بنفس البيت .
اريَـاف ضحكت : لا شدعوة عاد انا شارطه عليه ما ادخل عنده ولا اتزوجه الا بسكن مستقل و ان حريمه ما اشوفهم ولا يشوفوني و ولا ندل درب على بعض مالي خلق وجع الراس .
الهَنـوف ايدتها : اي والله صادقة قلعتهم ريحي راسك منهم .
قالتها و هي قايمة تحمي الشاي اللي برد بالمطبخ ... اما اريَـاف حدها منحرجة موت تتصل بـ مُعتـز و احرقت جواله و هو ما يرد و مقفله
الساعة قدها حول الـ ١١ و نص بالليل ، اريَـاف ما عاد تحملت ... دقت على فَـاروق يجيها
الهَنـوف رجعت بالمطبخ و بيدها صحن ضيافة صغير ... كان باين على وجهها التعب و انها تبي تنام بس تجامل
حطته على الطاولة و استغربت ان اريَـاف قامت تلبس عبايتها : مُعـتز جاء ؟ .
اريَـاف كذبت بحرج : ا-ايه و السموحة سمرت عندك و تأخرت بس تعرفين مشاوريه ما تنقضي اعذريني .
الهَنـوف ابتسمت لها : معذورة حياتي و ابد البيت بيتك و ما ثقلتي علي بالعكس غيرتي جوي الله يكتب اجرك و كم لنا نتقابل ! .
اريَـاف بادلتها الابتسامة و كملت تلبس عباتها ... شلت اغراضها ثم و هي تفتح شنطتها شافت الشيء اللي خلاها تزور الهَنـوف اليوم مخصوص عشانه
اريَـاف طلعت علب مليانة اساور ذهب و خواتم و سلاسل و حلقان ... ما بقت شيء منها ... هالامانة طولت عندها بالحيل
طلعتهم و هي تحطها بيدين الهَنـوف و هي تكلمها : انا من اتصالك الاخير بعد رجعة سُعـود و سواياه الوسخة معاك ما عرفت انام ، شلت همك اي نعم لكن اللي ما خلاني انام هو لأن ظنون انفَـال صابت للأسف ... هذي امانة انفَـال عندي من اليوم اللي تهاوشتوا فيه ، كبت ذهبها كله بحضني و هي تبكي و توصيني اوصل لك هالذهب و كلامها .
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romansaفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
