4

55.9K 862 40
                                        

#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
.
.
2020 •~
تسع سنوات مرت كانت شاهده على حيوات مختلفه وابرزها كانت بعنوان '' الم الوافي وامل دُرّه '' انقضت بكل ما فيها من الم وحزن وتعب وفراق لتبدا رحله جديده لأبطال اخرين كانو انذاك اطفال والآن هم يعيشون عالمهم الخاص لتبتدي فيهم قصة روايتي الحقيقيه ,
عقدت حواجبها بإنزعاج من الاصوات العاليه اللي شتت تركيزها وهي تراجع
نزلت القلم على دفترها بحده وقامت بإتجاه شباك غرفتها
طلت براسها عليهم بإحتداد ملامح قاسيه تعبر عن غضبها الشديد منهم واردفت بصوت عالي مليان نبره حاده ؛ وبعدين معكم!
م تخلون الواحد يرتاح من ازعاجكم لو يوم؟
تأففت بضجر من هالموال اللي تعيده كل شوي وهم لا احساس ولا ضمير
لفت على صوت تهاني اللي حامله لارين بين احضانها ولابسه عباتها والواضح انها بتطلع
نزلت لارين النايمه على سرير شفق والتفتت عليها ؛ انتبهي لها ي شفق بروح مشوار كم ساعه وارجع
قفلت شباكها واردفت بتساؤل ؛ وين يمه؟
تهاني ؛ بروح لعرس بنت جارتي ويمكن اطول لارين بأمانتك ي شفق انتبهي لها زين ولا تقلقين بالي عليها
شفق ؛ ولا يهمك روحي انبسطي انا عندها والشغاله بعد
كلنا بنهتم لها
تهاني طلعت من عندها على طول لبتال وابوه اللي ينتظرونها بالسياره من زمان
امّا شفق اتجهت لـ لارين وهي تغطيها زين وترجع لكتبها تراجع وكل شوي تراقبها من بعيد بنظرات خاطفه منها
مر الوقت سريع وحست شفق بـ الإنهاك الشديد وغفت على الطاوله بدون لا تحس
خلال هالاثناء انتشرت ريحة الغاز بكامل البيت وتخللت الريحه لغرفة شفق بسرعه كونها قريبه من المطبخ العلوي
بهالوقت انفتح باب البيت ودخلت تهاني ومعها بتال ورائد
الكل تسلل لنفسه ريحة الغاز المنتشره بأرجاء البيت
عقد حواجبه بتال بغرابه ؛ يمه هذا مو كأنه ريحة غاز؟
تهاني ابتلعت ريقها ونطقت بخوف وبعلو ؛ لارين! وشفق
صعدت فوق بسرعه وخلفها رائد وبتال اللي تملكهم الخوف اكثر بهاللحظه
دخلت تهاني بسرعه وساقتها انظارها على طول لـ بنتها لارين اللي اختنقت وم قدرت تقاوم الغار اللي تخلل لمجرى تنفسها
اسرعت بخطواتها لها وهي تحملها بين احضانها وتنزل فيها لتحت وطلعت برا البيت بسرعه بمحاوله لانقاذ صغيرتها ذات الستتة اشهر
امّا رائد اللي حاول يتدارك الموقف على طول اتجه للمطبخ وقفل الغاز واتجه لغرفة شفق على طول
فتح شباك غرفتها بسرعه والتفت لبتال ونطق بشبه صراخ مع نبرة آمر ؛ افتح كل الشبابيك بسرعه
بتال فز على صوته الحاد وماكان منه الا انه يهز راسه بربكه ويمشي يفتح كل الشبابيك
امّا رائد اتجه لاقرب دولاب واخذ قطعة قماش نظيفه وهو يبللها بالماء وويتجه لبنته شفق اللي كانت نايمه ومنهكه ومو حاسه بشي
فزت بفزع على تحريك ابوها لها وصوته اللي تخلل لمسامعها وصراخه وخوفه انه فقدها
قامت وهي تكح بقوه من حست بشي يختنق بداخلها
فز رايد بخوف وهو يمسكها ويسحبها معه بعد م سمى عليها وقرا كل شي طرى على باله بهاللحظه
اخذ قطعة القماش المبلله وهو يحطها على خشمها وفمها ونزل فيها معه وطلعها لبرا وهو مثبتها زين
ناظرت فيه بعد م استنزفت كل الطاقه اللي بداخلها بسبب ذعرها وعدم استيعابها للموقف اللي هي فيه اردفت بصوت مخنوق ؛ وش اللي صار يبه؟
التفتت على صوت صراخ امها المذعوره على لارين اللي بين احضانها واللي لولا ستر الله كان ممكن تروح فيها لكن لحسن حظها م استنشقت الغاز بكثره ولحقت امها عليها بسرعه ؛ بغت تروح من ايديني بسبب اهمالك!
امنتك عليك هذي الامانه ي شفق نايمه وتاركتها !
تخيلي م جينا بالوقت كان الله اعلم وين بتكون! يمكن م بتكون بين احضاني بعد!
شفق ناظرت امها بربكه وخوف واردفت برجفه؛ يمه والله م
قاطعتها لمّا نطقت بحده اكبر ؛ ما انتي قد الامانه والمسؤوليه اللي عطيتك ياها!  ما نتي قدها مدري شجايك !
اليوم بغيتي تموتين اختك بكرا وش بتسوين فينا!! نطق بتال بصوت شبه عالي ؛ الا قد المسؤوليه بس م تهتم لـ لارين لانها تغار منها! لانها من جت لارين على هالدنيا وشفق ملاحظه تصرفاتك معها متغيره
شفق ناظرته بصدمه وحست بغصه تجتاحها بسبب اتهام امها لها وفوق ذا اتهام بتال لها بالغيره كيف تغار من اختها وهي تموت فيها هزت راسها بالنفي وبصوت اشبه بالغصه؛ م اغار منها ذي اختي!
شقاعد تقول؟
رائد نطق بحده وهو يناظر بتال بتحديق ؛ بسك كلام فاضي عن اختك يا بتال !
لا تنسى ان حتى شفق كانت بتروح فيها !
شهالكلام الفارغ اللي تقوله ؟ غيره اجل؟
بسك من هروج الحريم وخلك ادمي وحسّن اسلوبك
مع اختك لا تشوف شي م يجوز لك !
احتضن شفق لبين إيديه ومشى فيها وجلسها على الكراسي اللي برا
التفت على تهاني وبتال بتحديق ؛ اشوف احد مضايق شفق بنص حرف او متهمها بشي بشع زي كذا لا يلوم الا نفسه!
دخل ابو بتال للداخل
امّا بتال اللي ناظر شفق بحقد لان ابوه يفضله عليها و ما يحاسبها ابداً بعكسه هو يحاسبه على الغلط عشان يصير رجال افضل لكن هالشي م اعجب بتال ممّا جعل الغيره تسلل لقلبه منها ومن اختلاف المعامله بينه وبينها وصار يشوف بشفق الطبع اللي يحس فيه اتجاهها رغم انه
خالي من الصحه دخل ولحق ابوه وفي قلبه حقد دفين على شفق كأنها مو اخته ولاهي البنت اللي كان مثل الحامي لها في صغره من كبر تغيرت طريقة معاملته لها
امّا ام بتال اللي تناظر شفق لأول مره بنظرات الكُره والبغُض كانت تتجاهل كلام بتال عن شفق وانها تغار من لارين ولا تحبها وكانت تقول له شفق بنتي واعرفها زين مالها بهالسوالف محد بيحب لارين كثر اختها شفق اللي تحس نفسها ام لها مو بس اخت كانت دايم تنهر بتال وتهاوشه
الا انها اليوم وقفت بصفه وكأن اللي صار لـ لارين فتح عيونها واثبت ان كلام بتال حقيقه
لكن من يفهم ام بتال ان شفق مالها ذنب وان الاتهام اللي توجه لها عار من الصحه وانها لو خيرت تنقذ نفسها او لارين لإختارت التضحيه بحياتها عشان لارين لكن كيف لشفق تثبت برائتها وتثبت الحقيقه لأمها
نزلت دمعه حاره على خدها وهي تناظر امها اللي ضمت لارين على صدرها ودخلت للداخل تاركه شفق بحاله يرثى لها ,
,
ظهرية يوم جديد ~
جالسه ومتربعه على سريرها وماسكه جوالها وتسولف مع صديقاتها بالقروب بحماس ثواني وطاحت عينها على السواره اللي تزيّن معصمها ابتسمت وهي تحرك يسارها بخفه
انضرب الباب ودخلت عليها دانه بدون مقدمات
ونطقت بإنزعاج ؛ آماليوه؟ لي فوق الساعه انتظرك تحت واخر شي انتي جالسه هنا ولا معبرتني حتى!
رفعت راسها عليها بتحديق ؛ هو هو روقي م دريت انك موجوده اصلا
دانه وهي تمسك خصرها ؛ اوك اوك
انتي العبي علي بهالكلام وانا بصدقك بكل مره
آماليا ضحكت بخفه ؛ والله من جدي شفيك ! م دريت
اترك كل شي الحين وانزل معك للي تبين افا عليك
بس روقي ي حلوه؟
دانه تكت على الطاوله المكتبيه لآماليا ؛ بسامحك هالمره
آماليا بمزح وهي تعطيها نظره؛ غصباً عنك ماهو بكيفك اصلا
دانه تكتفت ؛ شوفو الوقحه ذي !
انا اوريك
تقدمت لها بسرعه وهي تدفها على السرير وتحط كل حيلها فيها
اماليا صارت تضحك ودانه كل مالها تعصب اكثر
وتلعن خيرها لكن آماليا وكأنها م تحس اصلا وكل مره صوت ضحكاتها يتعالى ويقهر دانه
ثواني وحست دانه بالتعب وهي ترمي نفسها جنبها ؛ قطع والله انك بدون احساس
آماليا وصوتها مليء بالضحك ؛ على اساس ان ضرباتك قويه احسك م تضربين اصلا بس تسلكين لعمرك
قامت وهي تناظر لها؛ اصلا م تقدرين انك تضربيني بكل قوتك لانك تحبيني
والا لو انك تعامليني مثل ماتعاملين خصومك كان انا فطست من زمان
دانه برفعة حاجب ؛ زين انك عارفه
اماليا ؛ افا عليك فيه احد يجهل قوة دانه الملاكمه؟
دانه استعدلت وقامت وتسلل الضيق لصدرها وهي تضحك بسخريه على حالها ؛ ملاكمه اجل
آماليا ضيقت عيونها بتعديق ؛ إيه ملاكمه واقوى لاعبة ملاكمه بالرياض كلها!
فيه احد يقول غير هالكلام عشان افقع وجهه؟
دانه ناظرتها بضحكه طفيفه ؛ لا طبعاً هو احد يقدر يقوله بوجهك!
اماليا تكتفت ؛ يعني فيه من وراي؟
دانه بتغيير للموضوع وهي تناظر بإسوارة آماليا اللي اغلى عندها من كنوز الدنيا كلها ؛ للحين قلبك معلق فيها ؟
ابتسمت اماليا بخفه وهي تتامل السواره يلي بيدها ونطقت بخفوت؛ هي متعلقه بقلبي
مو قلبي متعلق فيها
عم الصمت لثواني معدوده ونطقت دانه بفضُول ؛ م علينا الا سمعت ان المسمّى لك تقدم ؟
عطيتيه الموافقه؟
رفعت راسها اماليا بصدمه من اللي اول مره تسمعه ومن فم دانه تحديداً ؛ وش تقولين؟ م فهمت!
دانه ؛ اقصد ولد خالك واللي كنتي محجوزه له تقدم لك
سكتت شوي تستوعب شكل آماليا المصدوم كليا واتسعت صدمتها؛ليكون م تدرين؟
آماليا هزت راسها بالنفي ؛لا عاد من جده ذا! يتقدم لي!
كنا نمزح ياهوه؟
دانه؛والله الولد وتقدم رفضه من قبوله يرجع لك انتي
بس انصدمت انك م تدرين مع ان الكل يدري بالموضوع
آماليا بعدم تصديق؛لا مستحيل م اتوقع سواها وبعدين اكيد حكي حريم
هزت راسها بثقه؛حكي حريم م عليك والا هو مستحيل يتقدم وهو اصلا رافض الزواج من اصله
دانه هزت اكتافها بعدم معرفه؛يمكن
,
,
, '' بطلتنا الثالثه ''
اماليا
العمر:٢٢ سنه
انسانه مزاجيه جدا ذات ذوق رفيع
عيونها ناعسه برموش كثيفه
ابتسامه جذابه وغمازه خفيفه بخدها الايمن
ذات لون حنطي جذاب وبشعر اشقر طبيعي
طويل يوصل لنهايه ظهرها
نحيله الهيئه متوسطة القامه
.
.
دانه
العمر: ٢٢ سنه
بنت عمة آماليا وصندوق اسرارها ،
صاحبة شخصيه قويه خارجيا
لكن داخلها ضعيف جدا ومهزوز
ثقتها بنفسها معدومه
ملاكمه وقويه جدا
طولها متوسط نحيله الهيئه
شعرها باللون الاسود قصير جدا لحد عنقها "بوي"
سمراء البشره عيونها عسليه.
..

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن