,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك ,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
نزعت من عليها قبعة التخرج وتركتها على تسريحتها
ومن بعدها نزعت عباية تخرجهَا واللي كانت باللون الزيتي البارد
من دون وشاح يزيد ثقله عليها ،مكتفيه فقط بتطريز اسمها بشكل انيق وجذّاب من ناحية الصدر "الشفق ال سلطان "
واول ما نزعتهَا من عليهَا وعلقتّها بان لبسها اللي تحتـه واللي كان عباره عن جمسبوت اسود طويل،واسع بشكل أنيق
ومزينه خصرها الناحل بحزام اسود وذهبي زاد اطلالتها فخامه ورُقي
ومن ناحية الظهر مزيّن بدانتيل شبه شفاف
وبأكمام رفيعه تحاوط نُعومة اكتافها
تركت شنطتها على جنب بعد ما سحبت جوالها منها وفتحته وتركته على تسريحتها،
توجهّت للكبت حقهّا وسحبت بجامتها الساتان اللي ترتاح فيهَا وكانت باللون الاسود ، عباره عن شورت بخصر مزود بأربطة خياطه داخليّه ، وبلوزه بأكمام قصيره ومزوده بأزرار أماميه وياقه مع خياطات بارزه وجيب على منطقة الصدر بتطريز مُلفت
طلعت بعد ما بدلّت لبسها لبجامتها المريحـه
حطّت كريمها الليلي ورطبّت نفسهَا
بخّت من عطرها البارد واللي يعطيها شعُور مريح ومنعش
واكتفت بأنها تخلّي شعرها ينساب على ظهرها بأريحيـه
سحبت جوالها من على تسريحتها واستندت بظهرها على سريرهَا وردّت على كل المباركات والتهانيّ اللي وصلتها
ومن ضمنهم رسالة غاده،اللي كانت متواجده واخذتها السوالف معها
وما تركتها لين استأذنت منها لأجل تنام، كون الوقت متأخر
وخلال هالاثناء دخلت شفق على الصور، وجلست تتأمل الصور اللي ارسلتهم لها هيام
واللي ما جتها الفرصه تشوفهم الا الحين بعد ما اكتفت بحفظهم اول ما فتحت جوالها
وبين ماهي تتأملهم سحبت الشاشه وبالغلط ودتها للصور اللي تحولت لذكريات قبل كم شهر
وكان من ضمنهم صورة هُمام ولارين اللي التقطتها لهم بالدس وقت كانو نايمين
ما قدرت تتخطاها ولا تبعد انظارها عنها وبدون شعُور حطت اناملها على وجهه ومررتهم عليـه
نزلت دمعتها غصب عنها وهي تكتم غصتّها وشهقتها بكفّها
رمت جوالها جنبها بعد ما سيطرت على مشاعرها ونار الشوق اللي تحرق جوفها له
وكانت بصدد الانسداح لكن كان الرنين اللي اخترق مسامعها له راي ثاني
انجذب كامل تركيزها له وهي تلتقطه وكان نفس الرقم اللي كان مزعجها ونفسه الرقم اللي توهمت انها تسمع صوت هُمام من خلاله
افتزعت وهي تلتقط جوالها بتردد،تأملت الاتصال وما قدرت تقفّله
وبنفس الوقت ما قدرت حتّى ترد عليه
ظلّت تتأمله لين فصل،وبداخلها شعُور غريب حوله
وما عطاها الفرصه للتفكير حتّى رجع الرقم يلمع بشاشتها من جديد
وما انتظر حتى كم ثانيـه الا فيهَا تفتح المكالمه
وتحطّه على سمعها وبعكس اللي صار بالسيّاره
هالمرّه كان صامت ، نفس حلمها مُجبرها على الانتظار الطويل زي ما اجبرته ينتظر ردّها
كان سهل عليه يبارك لهَا لكّن ما كان سهل عليه انه يبتديّ بالكلام معهَا
كان صعب عليه زي ماهو صعّب عليها الحين تسأله انت مين!
خايفه من ردّه اللي بيكون بعكس رغبتها وخايفه من انتهاء المكالمه اللي اعطتها أمل بأنه خلفـها
لكّن تعبها من الصمت والانتظار اشدّ من مخاوفها واللي اجبرها على انّها تسمّعه نبرتها المتحشرجـه لمّا نطقت بـ ؛ ميـن ؟
انتفض مابين ضلعيّنه لنبرتهَا وصوتهَا اللي كان عهد سمعه فيه لمّا رحل عنهَا وتركهَا ، وانفاسهّا المرهقـه واللي يحسّها غزّت قلبـه من شدّة تعبهَا
نفسها حالتهَا اللي شهد عليهَا قبـل لا يتركهَا خلفـه ويمثّل رغبته بالبعُد عنهَا
اشياء كثير اهتّزت داخله وذكريات موجعّه تساورت لذهنه ودمرّته
والندم والألم واللوم اللي كان يلُوم فيـه نفسه من ذيّك الليله لحدّ هالليله اللي تجرأ فيهَا على الاتصـال عليها
يحسّ عمّر فراقه القصيّر معهَا يضاهيّ سنين عمّره الـ 27 واكثّر من شدّة وطأها على قلبـه وصعُوبتهَا
اختنق كل الكلام بجوفـه مو قادر حتّى ينطق ويحرر كل رغبات قلبه بالتعبيّر عن شوقه ولهفته عليهَا ،
عن حُبه الكامن لهَا وعن كذبته اللي اختلقهَا وماكانت الا لخاطرها ومن باب خوفه عليّهَا
لكّن اللي سمعه الحين كان كفيّل بأنه يظهر له بأنـه اتخذّ القرار الخاطىء لمّا اكتفى بتحمّل العبء بنفسـه
وخلق كذبـه توهمهَا بأنهَا انتهت من حيـاته لأجل تتحمّل تعيـش من دُونـه
لكّن كيـف تقدر على انّها تعيـشوهو بنفسـه لحّد هاللحظـه يقاوم الحيـاه بدونهَا
المقاومـه اللي ما كان قدّها وتركت اثارها عليـه وعلى جسدّه وملامحـه
نبرة صوتـه اللي مازالت حبيسـة جوفـه ومرهقتـه واللي تملّكهَا العجز لا تتحرر وتبيّن ضعفـه وتنهيّ قوتّه اللي تلبسّهَا أمامهَا
القوّه اللي انهارت مُباشره من اخترقت اسماعـه جملتها التاليـه من أيقنت وشبه تأكدت انـه هو المتصّل ؛ دخيل ربّك تكلّم ابيّ أسمعك ، انا عقلي شوي ويطير مني
وأول ما انهـت جملتها الا تلامس الارضيّه خطواتهَا ، وتتبع الصوت اللي اخترق مسامعهَا واجبرها على اجتذاب كامل تركيزهَا
صوت الخطوات اللي ما كانت خطوات عاديّه ، كانت خطوات مترنحّـه غيّر متزنّه مخترقه سمعهَا اليميـن ، وامّا سمعهَا اليسار فكان مُنصت تماما للأنفـاس المضطربـه والبعيده كليّا عن الاتزّان
اول ما تعّدت خطواتهَا اسوار غرفتهَا الا صوت الانفاس المضطربـه يبتعد تماما عن سمعهَا بسبب ارتعاش كفّها وإسقاطهَا لجوالهَا من شدّة المنظر ورهبتـه على قلبهَا ، المنظّر اللي سمح لهَا تستشعر فيـه اكثّر صوت الخطوات المترنحّـه اللي يعتليّ حولها اكثر واكثر
لحد ما اتزنّـت هالخطوات واستقام الجسد الماثـل أمامهَا
واللي ما كان واضحّ الا جزء منـه من شدّة العتمـه
ولحسن حظهّا تسلّط نُور الجوال على الملامح وبان لهَا وجهه
الوجه اللي شافتـه واحدث لهَا ارتعـاش كليّ وافقدهَا توازنهَا ،
الوجه اللي استبعدت كليّا انها تلمحـه او تشُـوفه، من شدّه صدمتها ورهبتهَا
حسّت الدنيا تدُور فيهَا وتجذب خلفيّـة راسها للارض
لولا يديـنه اللي حاوطت ظهرها واجتذبتهَا عن السقُوط لصدره
واول ما ارتطمّت فيـه تخلل لجيُوبها الأنفيـه ريحـة عطره ، عطره اللي مستحيّل يكُون وهـم
عطّره اللي اكدّ لهَا وجُود وايقضهَا من سُبات اوهامهَا
من لحظة ما فتحت عيُونها ، ورفعتها تدريجيّا تركزها على ملامحـه ،
ملامحـه اللي رجعت تَختفي ورا العتمـه من جديد ، شعرت فيه يتحرك ويحركهَا معـه
وتوقف اول ما استقرّت كفّه على ازرّة الكهرب ، وهو يسمح للنور يضيء هالعتمـه ويسمح لعيُونهَا تشوفه بكاملـه وتتأكد من تواجده عندهَا بهاللحظـه
التواجد اللي ما كان عاديّ عنده ولا عندهَا
مازالت يدينـه محتضنتهَا وعيُونهَا مستقّره على ملامحـه اللي بانت لهَا وادركت انه موجُود
الادراك اللي خلاها تسترجع لحظـة الفراق القاسيـه والكلام الموجع اللي صدر له منهَا
والوداع اللي ما كان هيّن عليّها
توالت عليها كل اللحظات المرّه وجعلت منهَا تختار الابتعـاد بهاللحظـه عنـه
وما تبقى حبيسـة ضعفها امامه
واول ما شعر فيهَا تحرر نفسهَا من محاوطـة يساره لهَا
الا يجتذبهَا له اكثّر ويمنعها من الابتعاد عنـه، من سمح ليميـنه تشارك يساره بإحتضانهَا
وما كان هالمّره الحضّن عادي ، كان قويّ وقـاسي ، تحت ذهولها وصدمتهَا
الحضّن اللي تشعّر من شدّته عليّها انهَا بتختنق بوسط صدّره
ورغّم كل هالشدّه فيـه الا انهّا استشعرت الأمـان فيـه ، استشعرت دفئه عليـها
الدفء اللي اجبرها على انهّا تستلم له وتتركـه وما تحاول من جديد تبتعد عنـه ورغبتهَا بهاللحظـه فقط تجاهل كل الماضيّ والاستنعام بهالحضـن وبهالقرب
شعرت فيـه وهو يدفن وجهه بكتفهَا ويشّد اكثر بإحتضانه لهَا وهو صامت تماما
لحد ما مرّ الوقت وحسّت فيه يرخي بالحضـن سامح لهَا ترفع له نظراتها اللي ظلّت تتأمل فيـها ملامحـه اللي ما كانت اقّل منهَا ارهاق ، وتسأله حول سبب امتناعه اول ما قررت تبعد عنـه ؛ يعني أيـش؟
رفع كفّ يسـاره لحد ملامحها ومسح على خدّها بلُطف أنامله ، الملامح اللي استشعّر ذات التعب فيهَا ووبهمس؛اسف وسامحيني
ابتلعت ريقهَا بدهشه،وناظرته بعدم فهم،ليوضّح مباشره السبب ورا اعتذاره وطلبه للسماح منهَا ؛ بس مو اسف اللي تركتك فيه
اسف لاني كنت خايف من مصيري ،
خايف اموت بهالغيبه
خايف يطول غيابي ومن طول انتظارك لي وانتي تجهلين ويني
وسامحيني،مو سامحيني اللي ودعتك فيها !
لا ..سامحيني لاني تأخرت عليك بالرجعه وجيتك بقلتّي فجأه
استغبت امام كل اللي يقُوله وتعمّدت انه يوضّح لهَا اكثر؛اسفـه بس ما فهمت عليك وش تقصد؟
ابتسم بلُطف وهو فاهمها زيـن،لكـن مرهق لدرجـه ماودّه يجادلهَا؛ما تفهمين اسفي ولا تفهمين طلبي للسماح ..بس اعتقد تفهمين وش تعني احبك؟
ابتلعت ريقهَا بإحراج،وتوردت كامل ملامحها ودارت عيونها عنـه من شدّة خجلها،الا انها استجمعت كامل اتزانها بعد لحظات؛ وش احبك ذي بعد!
ما اعرفها للاسف!
رفع حاجبه بشدّه من حركاتها وتعمّدها للاستغباء امامه،الا انـه قرر يحرجها اكثر ويطلع هالاستغباء من عينهَا؛حتى انا ما اعرفها
ناظرته بدهشـه واستكمل؛واول مره سمعتها فيهَا كانت منك قبل اروح
انصعقت من اجابتـه اللي ماثلها فيهَا بالاستغباء وقلبها عليهَا واسترسل بدوره؛ ممكن تشرحينها لي ووش كنتي تقصدين فيهَا؟
عضّت على شفتها بغيض منـه وهي تحرر نفسها وبجمُود بنبرتها؛ما تحتاج شرح وكنت اقصد فيها شي واضح وهو انيّ اكرهك
تكتفّ وهو يهزّ راسـه بعدم مبالاه ويبتعد عنهَا بإتجاه سريرها،اتخذ الزاويه اليسار منه وهو يجلس عليها ويعدّل الخداديه والواضح لها انه على وشك النوم،
انذهلت منـه ووصله تلعثمها بنبرتها معترضه عليـه؛خير وين روح نام بغرفتك!!!
ما اهتم يرد عليها وانساب بهداوه لتحت البطانيـه
وما شعر الا فيها وهي تبعد اللحاف عنـه وبنبره جامده؛ما تسمعني!!
مسك اللحاف ورجعّه عليه وهو ينطق ببرود ؛ لا فاقد سمعي من زمان الحمدلله على كل حال
رفعت حاجبها بغيض وهي تضرب حافة السرير برجلها،وتكرر كلامه بإسلوب ساخر
تجاهلها وهو يغمّض عيونه،لكن ما سمحت له من كثر الازعاج والاصوات اللي تصدرها حوله لأجل تخرب عليـه
قام وهو يسحبها مع يدها ويجلسها على السرير جنبـه وبحدّه جنونيه بملامحه؛ اعقلي وخليني انام ونامي،ترا ماني عاجز عن تسهيرك معي!
ابتلعت ريقها بخوف من فهمت مقصدّه ومن شدة ملامحـه اللي اعتادتها منه
فلتت نفسها منـه وهي تبعد عنه وتنزل من السرير بالكامل؛تهنى فيـه ما ابيـه ، بروح انام عند كيران
شافها وهي تتجه لباب الغرفـه ،
وسمح للصدمـه تعتري كامل ملامحها من أصبح بجسده عازل مابينها وبيـن الباب اللي استقفله بإحكـام خلفـه
مانعهَا عن الخرجـه ،
سكنـها ذهُول من سرعـته وارتمشّ نظرها بسرعات متعاقبـه
استغّل حالتهّا الشبه واعيـه واحتضن رسغهَا بلُطف وسحبها معـه لناحيـة سريرها؛ وانتِ هذي وظيفتك ازعاج النائمين !
سدحها على سريرها وغطاها واصمتهَا عن الحكـيّ اول ما ثبّت سبابتـه على شفاتهَا وحكـى بصيغـة الأمر الجامده ؛ هيّا نامي!
اجتذبت المفرش لصدرها وهي تشّد عليـه بنظرات كاسيّها التوتّر من هالمسـافه والقرُب المخُيـف
لحتّى تغطّت بكاملها واخفت ملامحها من شدّة الشعُور اللي احتضنَها واربكهَا
تراخت تقاسيم ملامحـه وارتسمـت ابتسامـه بارده على شفـاته
انجذب لجهتـه من السرير ومن شدّة ارهـاقه نام مُباشره
بعكسها هيّ اللي كانت ترتجف تحت مفرشهَا ، برهبـه من تواجده بجنبهَا ونومـه وهي ما اعتادت عليـه
ابعدت المفرش عنهَا من حسّت بأنفاسها اللي تختنـق تحتـه
التفتت عليـه بنصف نظره واطمأنت اول ما شافتـه غاط في نومـه
ارتفعت بجسدها عن السرير ،وتأملته بهدُوء وكانت بصدد وضع اناملهَا على خدّه وتمريرها عليـه الا انهّا امتنعت وهمهمت بخفُوت ؛ اي قلّه اللي تقول لي عنهَا ، انت جيتني بكثرتك ، كيف بستوعبك فجأه !
ماقدرت تبقى عنده اكثر ونزلت من على سريرها ومشت بحذر وبخطوات خافتـه
فتحت باب الغرفـه بتريّث شديد واول ما طلعت التقطت انفاسها براحـه
توجهّت لغرفـة كيران وهي تفتحها وبدون تردد انسدحت بجنب لاريـن وهي تفكـر بليلتها اللي ابدا ما كانت زي ما تصورتهَا ، اقشعّر جسدها بكامله من استشعرت حضنـه ووأناملـه اللي حطّت على شفايفهَا ، وجملته وتهديده لهَا
واللي حطت كفها على اذونهَا لإنزعاجهَا ورهبتها من استذكارهَا وترددها بسمعهَا ، لين ما سيطر عليها الارهـاق وارتخت كفيّنها اللي على اذونهَا واجتذبت للمفرش مُعلنـه لحظة استسلامهَا لنومهَا
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
غموض / إثارةللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
