37

32.5K 747 34
                                        

,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك  🎵💗؛

,

'

طلعت من الغرفه بعد ما لبسّت الطقم المخصص لها من صدريّه وبنطال بجوده عاليه مزوده بخصائص لإمتصاص العرق والمحافظه على جفاف الجسم
جمعت شعرها الكستنائي اللامع بعشوائيه ورفعته لفوق وربطّته بخفّه لا متناهيه
نزلت للأسفل وتوجهّت على طُول للمطبخ ، سحبت زجاجة مويتها معها وطلعت
مشت بخطواتها الهاديه بإتجاه المجلس اللي ترك فيه هُمام ملحقات الرياضه حقّته لفتره لبين ما يصمم مكانه الخاص ،لكّن استوقفها المنظر اللي شافته
تحديدا الشخّص المتمدد على الاريكه بالصاله ، ابتسمت وهزّت راسها بعدم مُبالاه كونها اعتادت عليه واردفت بهمّس وهي تتركه بعد ما رمت عليه اللحاف بإهمال لجل تغطيّه ؛ لا غريب مع هالغريب
دخلت المجلس وكانت الادوات مرتبه بشكّل منظّم
بدايه بالسير المتحرّك ومن ثم المقعدّ لحدّ سجادة الاسترخاء وملحقاتها
ابتسمت وهي تتأملهم لثواني محتاره بأيهم تبدا
وسرعان ما وقع الخيَار على السيّر المتحرك لانه الوحيد اللي اعتادت على انها تبدأ رياضتها فيه
مرّ الوقت عليها وهي تمارس رياضتها بأنواعها وبين كل فتره وفتره تأخذ راحه وتشرب من زجاجة مويتها
لحد ما جاء الوقت اللي فيّه حبّت تجازف وتجرب رياضة القفز بحبَل القفز الموزون
سحبت الحبَل من مكانه واخذت الوضعيّه المناسبه وبدت تسوي زي ما يسويّ هُمام بالعاده وزي ما تشوف بالمقاطع احياناً
لكن كونها ما تحبها ما فكّرت ولا مره انها تطبقّها لكّن ما تدري ليش الحيّن حبّت تجربها وبالفعل جربتها بكّل سهُوله وهي مبسُوطه
جاهله عن النظرات اللي انغرست بأعمق تفاصيلها تتأملها من البدايه ، بداية بعنق رقبتها ناصعة البيَاض  لحد خصرها المنحُوت بجاذبيه وباقي تفاصيل جسدَها المتناسق مع بعّضه بأبهى حِلّه وصوره
ابتلعت ريقهَا بسبب النظرّات الغريبه اللي اكلتها واللي لتوها تشعر بسهامها
وتشتت كامل تركيزها من رفعت عينها وتقابلت مع عيُونه المنجذبه لتفاصيلها الساحره
تعثّرت بالحبَل من المنظر المهُيب اللي وقع على عينها وطاحت لكّن لحسّن حظها ما تعورّت لان اللي خلفها مباشره كانت الكنبات المخصصه بالمجلس واللي انتركت مكانها
ابتسمت بإحراج من اقتربت خطوات هُمام لحدها وامتدت كفّه لمساعدتها ، تجاهلته وهي تقُوم بنفسها وارتدت يد هُمام اللي ابتسم برفعة حاجب من استقامت امامه واردف ؛ اظنها ثقيله عليك والا ما تركتيها
ناظرت فيه بإنزعاج لعدم فهم جملته ومغزاها ، شافته كيف تخطاها ومشى بإتجاه السير المتحرّك
تجاهلته وسحبت زجاجة المويا حقتهّا وبدت تشربها دفعه وحده
حسّ بحركه والتفت عليها قبّل لا يوصل للجهاز ، وصنّم مكانه وهو يتأملها كيف بللت نفسها من مقدّمة شعرها لحد رقبتها بباقي الماء اللي تركته لجل تبّرد على نفسها فيه
ابتلع ريقّه بعد ما جاهد نفسه على تجاهلها من البدايه وخصوصا بهالمنظر اللي لأول مره يشوفها فيه
وهالمره حاول انه يصّد للمره المليون عنها لكّن عيُونه ابت تطيعه ابت حتى ترمشّ وتغضّ الطرف عن انسياب ذرّات الماء اللي اعطت نفسها الحقّ بالاندماج مع تفاصيلها المتعبه لأيسره
ولحسّن حظه ما كانت منتبهه عليه ابدا كانت منشغله بنفسها
ما حسّت عليه الا وهو يلبسّها التيشيرت حقّه ويعزل كل مفاتنها عنه وعن عيُونه اللي مصيرها تخُونه بيوم وتكسر كل مقاومته
بعد ما انتزع التيشيرت من على جسده الرياضي البحت بأنانيه
كونه انجى نفسه من الغرق فيها لكّنه نسى كيف ممكن راح يجرّم فيها وبقلبها بسبب حركته الغير مدرُوسه منه
وقت طاحت عيُونها بذهُول على تفاصيل عضلات بطنه الواضحه واللي اعطته مظهر جمالي وجاذبيّه مفرطه
ما قدرت الا انها تتأمل هالمنظر اللي جذب كامل تركيزها فيه
وما شعرت بنفسها الا وهي تمرر اناملها على عضلات بطنه البارزه بلا وعيّ
اقشعّر جسده من اناملها اللي تتمرر على تفاصيل بطنه بكّل اريحيه وارتد للخلف بحركه سريعه بعد ما استوعب الخطأ الفادح اللي سببه لنفسه
لكّن ما زال موضع عيُونها مستقّر عليه ، ولجَل يطلع نفسه من هالوضع استدار وعطاها ظهّره وكأنه بحركته ذي انقذ ما يمكن انقاذه
ولكنّه للأسف اجرم فيها بشكّل اخر ، هالمره اجرم بعقلها اللي انشغل وانذهّل بالوحمه اللي تشكّلت على هيئة حبّة البُن على ايسر عظمة كتفه الايمن
واللي كان شكلها مُلفت لكامل تركيزها ، ابتلعت ريقها وهي تنطق بلاوعي منهَا معبره فيه عن حالها معه بهالثواني والدقايق الطويله ؛ يا مربكني بأبهى تفاصيلك وشاغلني
انجبر يستدير على جملتها اللي هزّته من اقصاه واللي كان كل ظنّه أنها تقصدّه فيها لكّنه انصدم من طاحت عيُونه عليها وعلى حركتها واللي فيها عاكست كل ظنُونه وقت انتشلت الكلب ذا الفرو الابيّض الصغيّر من على الارض وابتسمت
وقف لثواني مذهُول منها ومو قادر يستوعب اللي بين ايديها وتداعبه بأناملها بكّل اريحيّه
تعقدّت حواجبه بإفراط ونطق بنبره غريبه وهو يتقدّم بخطواته لحدّها ؛ تتغزلين بكلب؟
واتبعهَا بعد ما استوعب المنظر بكامله واردف بشبه حدّه ونرفزه خفيفه؛بعدين هذا وش دخله هنا؟!
افتزعت شفّق من نبرته اللي اخترقت سمعها بحدّه مخيفه وناظرت فيه واتبعتها بنبره تماثلها؛اكيد انه تايه ولقى الباب مشرّع وجاء
بعدين وش فيه الكلب لجَل ما اتغزّل فيه!؟
ناظرها بإستعجاب فضيّع واردف بعدم تصديّق وتقبّل للي تقُوله ؛ وش اللي ما فيه وهو كل شي سيء فيه!
تغيّرت موضع نظراته للكلب وبان على ملامحه استقرافه منه وكمّل وهو يتراجع خطوه للخلف؛فوق قرفه ما يجوز شرعاً اصلا تواجده بالبيت!
كيف اصلا انتي مبسوطه فيه وبتواجده بحضنك؟
ناظرته بذهُول غريب من تصرفّه اللي اظهر فيه بعض من شخصيّته اللي تزداد غرابه عليها
وكمّل كلامه هُمام وهو يحس بإنقباض بداخله وقت تحررت يدين الكلب واستغرت على طرف قبّة تيشيرته المدوره تحديداً و اللي ترتديه هي  وكان لجزء من جسَد شفق نصيب من استقرار يدين الكلب؛ابعديه عن التيشيرت حقي لا يلمسه!
تعقدت حواجبها منه ونطقت ببرُود؛ولا يهمك الحين انزله لك
نزّلت الكلب على الارض وابتسم هُمام وسرعان ما تلاشت ابتسامته وهو يشوفها تحاول تنتزع التيشيرت حقه من عليها وكان بينطق ويمنعها لكّنه ابتلع الكلام بجوفه وقت حس بتقرّف فضيع من احتك الكلب براسه بأقدام هُمام
اللي تراجع للخلف بخطواته الشبه سريعه ونطق بحدّه صارخِه وهو يوجّه كلامه لشفق لمّا شاف ان الكلب يتقرّب منه زياده كل ما ابعد هو؛شيليه عني لا يج..
انبترت جُملته لمّا ارتطمت اقدامه بحافّه الكنب وجلس من غير قصد وبـ هاللحظه تحديدا نقز الكلب واستقرّ بحضنه
ونقز معه همام اللي فزّ بقرف فضيع وهو يرمي عليه المخده المُلحقه للكنب
رفعت حواجبها شفق من منظره وعجزت عن كتم ضحكتها عليه بتاتا
بينما هُمام صرخ بحدّه وقت ما قرّب منه الكلب من جديد؛ابعد ي ابن الكلب!!
توقفت شفق عن الضحك عليه ورحمته وقت حستّ بمعاناته صدق وتراجعت عن نزع التيشيرت حقه وتوجهت لحد الكلب وابعدته عنه ونطقت بإبتسامه وهي تتأمل هُمام اللي شحب وجهه بالكامل ؛ انتهى خلا..
قاطعها هُمام من نطق بنرفزه ؛ طلعيه لا اشوفه طلعيه
هزّت راسها بهدُوء .. واستدارت واعطته ظهرها بتطلع
التقط هُمام انفاسه بصعُوبه .. وهو يشوفها تتقدم بخطواتها مُبعده عنه
ارتفعت حواجبه لثواني وهو توّه يستوعب انها مازالت  لابسه التيشيرت وانها شايلته بين احضانها
نطق بنبره متسرّعه وحادّه نوعاً ما؛ نزليه!
التفتت عليه شفق بغرابه ،امّا هُمام ابتلع ريقه واردف بنبره غريبه؛لا يلمس التيشيرت!
رفعت حاجبها شفق وضحكت بخفّه واردفت؛انت وش اللي تبيه بالضبط!!
ابعده عنك ولا عن تيشيرتك؟
تأملها هُمام لثواني وابتلع ريقه وهو يشوف الكلب مستنعم بحضنها وذراعيها ملتفّه حول جسده الصغير
واردف بنبره خافته جدّا ؛ابعديه عنك ، لا ينعم بحضنك ويلمسك
عقدت حواجبها شفق واردفت؛ماسمعت!
ناظرها هُمام بعقدة حاجب واردف بجُمود مُصطنع؛طلعيه
ناظرته شفق لثواني بعدم فهم ،لكنها ما سألته وقت شافته يحاول يلتهي عنهم
صدت عنه وهي تتوجّه بخطواتها للباب لحد ما ارتكزت موضع نظراته على نهاية تيشيرته الوسيع اللي من زود وسعه عليها غطّى اردافها بكاملها وعزلها عنه
ابتسم بداخله وهو يتأمل كيف تيشيرته جاي كبير عليها لحد ما طلعت من المجلس بكامله
سحب نفس عميّق لصدره وزفره وهو يسقط نظراته على قدمه واحياناً على ركبّه اللي كان للكلب نصيّب من لمسها ونطّق بعد ما عفس ملامحه بإستقراف وانزعاج كبيّر منه ؛ ما كسبت فينا خير يالفروا الابيض وبعثرتنا على هالصبح
قام من مكانه بعد ما انسدت نفسه عن التمرين من اصله
وهو مقرر ياخذ دشّ ويتسبّح بعد القرف اللي حسّ فيه بسبب الكلب الابيض الصغير .
,
.

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن