,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
هزّت كتفها هيام بعدم معرفه وهي تستكمل ؛ هاتيه اول
توجهت للكبت الخاص ب لاريـن وهي تطلع منه مقياس الحراره ، مدّته لها واخذته هيـام
وهي تحطّه على جبين لاريـن وتأكدت من ان خمولها كله جاء بسبب ارتفاع حرارتها
التقطتها من الارض وهي تُوقف ؛ كلمي السايق يجهز السياره بنأخذها للمستشفى
نزلت كيران بشكل سريـع بينما هيام حطّت لارين على السرير وهي تلبس عبايتها وتتحجب وتاخذ شنطتها وجوالها
التقطت لارين من على السرير وهي تنتفض من الخوف كونها لأول مره تُؤتمن على طفله صغيره بهالشكل
تحس بخوف ورعب كبيـر لو تضررت بسبب الحراره اللي عندها
تمتمت بذكر الله عليها واستودعتها الف مرّه
نزلت للاسفل وكانت كيران برفقة السايق ينتظرونها ، ركبت السياره وشافت كيران كانت على وشك الركُوب واستوقفتها ؛ خليك هنا اذا جاء خالي علميه
تراجعت كيران عن الركُوب ، وحرك السايق اول ما اقفلت هيام الباب
وتوجهّ لأقرب مستشفى ،
بينما كيران جلست في قلقها وتوترها ، ومن شدة توترها ما تحركت من مكانها
..
بعد مرُور عشـر دقايق ،
توقفّت سياره امام البيت ، ارتفعت نظرات كيـران بفزع اول ما انضرب الجرس
تقدمت لأجل تفتح الباب ونطقت بتساؤل ؛ ميـن؟
ردّ عليها بإسمـه وفتحت له مُباشره وتلقّت رده اول ما شافها ؛ كيران الله يعافيك جهزي لي لاريـن بأخذها معيّ
ابتلعت ريقها بخوف ونطقت ؛ لارين عليها حراره واخذوها للمستشفى
نطق بفـزع ؛مين وبأي مستشفى!!
ردّت عليه ؛ ودتها هيام مع السواق ، لكن اي مستشفى مدري
سألها ؛ عندك رقم السواق اللي اخذهم!
هزّت راسها بـ " لا " ؛ ماله كم يوم من جاء وما لحقت اخذ رقمه
تنهد بصبـر واستكمل ؛ طيّب هيـام!!
نطقت بتوتر ؛ عندي عندي
ردّ عليها وهو يفتح جواله ؛ عطينياه بسرعه!
ملته عليـه وسجله وهو يدق على هيـام ، واشر لها تدخل ومشى من عندها وهو يركب سيارته
..
خلال هالاثناء عند هيـام بالسياره واللي كانت منشغله بـ لارين وقلقانه عليها
واقلقها اكثر رنين جوالها اللي اهتز بشنطتها
فتحتها وسحبته من جوفها وهي تعقد حاجبها بنرفزه ؛ ماهو وقتكم تزعجوني ما تعرفون الا رقمـي
عطته مشغول ، وهي ترجعّه بشنطتها وترجع كامل تركيرها للاريـن
رفعت نظراتها للسايق وخاطبته باللغه الانجليزيه؛ كم باقي ونوصل!!
ردّ عليها ، ورجع جوالها يشتتها من جديد من اعتلى ضجيجه
طلّعته وهي ترّد عليه مُجبره ونطقت بدون لا تعطيه فرصه يتكلم وهي حدّها متنرفزه "اشغلتني الله يشغلك ! "
اول ما خلصت من كلامها وصلتها نبرته وسؤاله"وين اخذتي لاريـن لأي مستشفى!! "
ابتلعت ريقها وهي تنطق بذهُول " بتّال!! "
تعرف صوت خالها وتعرف صوت هُمام وكانت مسجله ارقامهم حتى لو غيروها نبراتهم حافظتها وماجاء في بالها الا هو واللي مباشره ردّ عليها "من بيكون غيري! ، عجلي وجاوبي وين اخذتيها!! "
عطته اسم المستشفى وقفلت لمّا سمعت ردّه "جايكم حالاً "
تأملت رقمه اللي بجوالها وعقدّت حاجبها بغرابه ، وكانت على وشك تسجيله الا انها استنكرت فعلتها ونطقت بخفوت ؛ وش ابي فيه وش يحدني انيّ ابقيه عندي
تراجعت عن تسجيل اسمه وهي ترجع جوالها بنشطتها وتعطي كامل انتباهها للاريـن اللي بدت خدودها تحمّر من شدة الحراره
خمس دقايـق حتى توقّف السايق امام الطواري
نزلت هيـام مباشره وهي تتسارع بخطواتها للداخل وهي تتوجه للاستقبال عطتهم بياناتها وليش جايبتها
ومباشره قاسو لها حرارتها وكانت مرتفعه عن اخر مره قاستها لها هيـام 39.5
اخذتها معها الممرضه بدون تردد
سألتها هيـام بقلق ؛ وين ماخذتها!؟
ماردت عليها الممرضه اللي اخذت لارين لكن ردّت عليها الثانيـه ؛ درجة حرارتها مرتفعه ما تستحمل الانتظار
انتِ كملي الاجراءات وادخلي عليها
ارتجفت هيـام بخوف وهي تكمّل باقي الاجراءات
دخلت عليهم وكانت الممرضه حاطه لاريـن على السرير بعد ما اشرف على حالتها الدكتور الخاص بالاطفال
سقطت عينها على كفّها الصغير وكيف مثبّت بداخله ابره وبجوفها محلول مغذي يساعد على خفض الحراره
شافتها هيـام وهي ترتجف ، واستقّر بسمعها صوتها وهي تصيح من الالم وبرودة المحلول اللي يسري بأوردتها
ما قدرت تتحمل منظرها وطلعت وهي تبكي وتمتم بكلام مو مفهوم وتلوم نفسها لانها رغم وصاية شفق لها اهملتها بدون قصد لين ارتفعت حرارتها بهالشكـل المؤذي
..
بعد لحظات ، بنفس المستشفى لكن عند الاستقبال ،
كان السايق ينتظر هيـام ،
شافه بتّال وعرفه مُباشره توجه له وسأله عنها ولمّا جاوبه دخل
اول ما دخل شافها وهي واقفه امام غرفة الملاحظـه وحاطه كفّها على يدها وتبكـي
منظرها اوحى له بأن لاريـن فيها شي كايد
انتفض قلبه وارتجف كل مافيه من القلق وسألها ؛ وين لاريـن فيها شي!!
ابعدت كفها عنها وناظرت فيه وتجمّدت بدون لا تنطق بولا حرف وهي تأشر له فقط على مكانها
دخل للداخل وهو يحمل بداخله ذرّات من الخوف
الشنيـع وبسببها ما كان قادر يتمالك نفسه ، كان يشعر بأن الارض تدور فيـه من شدة الرهبه اللي سكنت ايسره
لكن منظر لارين وسكُونها وتمددها على السرير والمغذيّ اللي بيدها
ومسح الممرضه على جبينها وملاطفتها
ناقض كل المخاوف اللي شافها على هيام ،
اسند نفسه على الجدار يساعد نفسه لا يطيح من جاه اختلال واضح بالمشاعر والتوازن
وقف لثواني معدوده واستقام بثبات وهو يتوجه لناحيّة الممرضه وسألها بصوت يلاّ خرج من بين شفايفه؛ وش اسباب ارتفاع حرارتها؟
ناظرته بغرابه وكان واضح من ملامحها استنكارها لتواجده م تذكر انه كان معها لكّن فسرت من منظره الخايف بأنه ابوها ونطقت تطمنّه بهدوء ؛ اخذنا لها تحاليل معينه وفحوصات لمّا تطلع بيعلمك الدكتور بالنتيجه
لكن حاليا اقدر اطمنّك انها بخير وان الحراره نزلت لدرجه مناسبه
وهالشي يعطي دلاله انها ما تعاني من امر خطير لكن الفحوصات بتطمنك اكثر عليها ، وهي تحت رعايتنا حالياً
ابتسم بإطمئنان ،وهي تستكمل بهدُوء ؛ ياليت تطمّن زوجتك لانها ما استحملت منظرها قبل لحظات وطلعت
ما حسّ انه لازم يوضح لها سوء الفـهم اللي هي فيـه لانها شخص غريب وما يلزمه انها تعرف شي عنه وعن البنت اللي ظنّت انها زوجته وطلع لأجل يطمّن هيـام
اول ما طلع كانت جالسه على احد الكراسي ، وكانت تحاول تسيطر على رجفاتها
الا ان هالرجفات ما ركدت وكانت واضحه له من الاصوات اللي تصدرها اهتزازات رجلها على البلاط
اقترب منها وتوقف حولها لكن بعيد وبمسافه مناسبه عنها ؛ مافيها الا العافيـه تطمنّي ، ارتفاع بسيط بدرجة حرارتها وسيطروا عليه
التفتت عليه وكانت عيُونها حمرا بالحيل ، وما لحق يشوفها لان كان نظره مو عليها ، صدّت مباشره بخجل من تصرفها ونطقت ؛ الحمدلله على سلامتها
قامت من مكانها وجذبه صوت خطواتها وهي تتسارع فيهم للخارج
كان بيلحقها الا ان صوت انثوي مو غريب عليه جذبـه وانجبر يتوقّف مكانه ويلتفت على مصدره
ويدرك حقيقة تواجدها قباله وبالمستشفى اللي هو بين اسواره الحيـن
يعرف انها مستحيل تكُون هنا وبهالمستشفى هذا تحديدا
ابتلع ريقه بعدم تقبل للي يشوفه وتمتم بإندهاش ؛ عذُوب!!
كانت واقفه وبيدها ملف وتعطي الدكتور اخر التطورات عن الحاله اللي هي مسؤوله عنها
اخذ منها الدكتور الملف ومشـى ، وعلى التفاتتها سقطت عينها على بتّال اللي اول ما التقت عيونهم صدّ واستقّرت عينه على هيـام وهي خارجه من اسوار باب المستشفى
تقدمت له بخطواتها وبإهتمام ملحُوظ بنبرتها سألته ؛ بتـال هنا ، عسى ماشر فيك شي !
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Mystery / Thrillerللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
