,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
ناظرها بغرابه وعدم فهّم ، وامّا هي استكلمت كلامها بكّل هدُوء ؛ كنت اظّنه مجّرد دين وداين بس طلع شعوري له اكبر ، ولما اعترفت لي انت هو الوحيد اللي جاء في بالي وجبرني اهرب من حضّنك
كنت اظنه خوف ، وكنت اظنه شي مرتبط بظروفي الاخيره
تأملت لثواني يدها الفارغه من الساعه المرتبطه بقلبها ، ومن بعدها ابتسمت ببهُوت ورفعت انظارها لتطابق نظراته واردفت وهي تهز راسها بخفّه ؛ لكن طلع هو الشخص الوحيد الواقف بيني وبينك
ابعدت كل شي يتعلق فيه عن انظاري ، لكّن شوف ما قدرت ابعده عن قلبي وتفكيري
سكتت لوهله وهي تشُوف القهر والحزن بملامحه ، واستكملت بضعف ؛ اسفه سامحني تكفى كل شي اقدر اسلمه لك الا قلبي اللي امتلكه هالشخص قبلك ومن عشر سنين
ابتلع ريقه هُمام ونطق بخيبه ؛ تبيعين حاضرك عشان ماضي ياشفق؟ حتى ما تعرفينه!!!
عضّت على شفتها بضعف ونطّقت وهي تهزّ اكتافها ؛ صحيح ما اعرفه بس انا مرتبطه فيه ، انا عشت بسبب الارتباط هذا اللي تبيني اتخلى عنه
انا بشخصيتي وبكل شي يتعلق فيني لو تخليت عنه ما اقدر اعيش ، ما اقدر اكون شفق اللي اعتدت اكونها
قوتي ، شجاعتي ، اعتمادي على نفسي ، كل شي كل شي راح يختفي معه
مستحيل يا هُمام اقدر اتخلى عن نفسي افهمني
ناظرها لثواني مطوّله وهو مذهول من تفكيرها ولأي عمق وصلت واردف ؛ انا ما طلبت منك تتخلين عن نفسك انا اطلب منك تكملين نفسك فيني والفرق بينهم واضح ! لكن اللي فهمته ان طلبي البسيط هذا كبير عندك وما تقدرين عليه
وانا مثل ما قلت لك من قبل واعيدها هي مرّه وبس واخذت الاجابه ومشكوره
ابتسم لها بخيبه ، ومن بعدها تقدم بخطواته بإتجاها ومقصده يكمّل طريقه لغرفته
ابتلعت ريقها بشكل سريع وهي تبعد من امامه وتستند على الدرج ، لين صعد واختفى من امام انظارها
تنهّدت بقل حيله وهي تردف بداخلها بكلام تواسي فيه نفسها لانها رفضته بإرادتها زي ما وعدت هيَام ومستحيل تخلف بوعدها لصديقتها حتى لو انها شاريه هُمام بكل ما تملك من مشاعر ؛ انسيه احتمال حتى مشاعرك له بهاللحظه تكون خدعه ومؤقته وماهي زي ما تظنين
يمكن اعتدتي عليه وعلى وجُوده معك مو شرط تحبينه
لا تضايقين عمرك وانتي بعدك صغيره والحياه قدامك ركزي على دراستك وطموحاتك هي اولى ياشفق
صعدت للاعلى ، ورغم الحزن اللي سكنها بسبب رفضها الا انها تحاول تتجاهله قدّ ما تقدر ، دخلت غرفتها وتوجهّت لسريرها ،
جلست واستندت بظهرها عليه
سحبت جوالها بعد ما فتح ، وهي مقرره اول شي تسويه تسدّ جوعها قبل لا تنام
طلبت لها من احد مطاعمها المفضّله ، وجلست تطقطق بجوالها تنتظره لحد ما يوصل
مرّت ساعه وربع تقريبّا ، ومن بعدها انضرب جرّس باب البيت
وهالصوت جذب سمع بطلنا اللي كان منغمس بتفكيره وشتاته
تعقّدت حواجبه بغرابه ، وماجاء في باله ابداً ان شفق طالبه لها شي
ازدادت غرابته لما انضرب الجرس للمره الثانيه
نزل من على سريره ، وطلع من غرفته ونزل للاسفل
فتح الباب وشاف سائق المطعم واقف قبال البيت ، وكان بيردف هُمام ، الا ان السائق اردف بضجر واضح ؛ ما بغيتو تفتحون
لي ساعه انتظر حتى الجوال احرقته محد رد
ناظره هُمام برفعة حاجب ونطق ؛ بس محد طلب شكلك مغلط ومضيع البيت؟
انت متا..
قاطعه سائق المطعم وهو يوريه العنوان وكل شي ، ونطق هُمام بعد ما تفحصّه ؛ ما عليش اعتذر منك
اخذ منه الطلب واستكمَل بهدُوء ؛ كم حسابك؟
اردف سايق المطعم بقيمة الطلب ودفعها له هُمام ومن بعدها مشى
دخل هُمام بالطلب ، وصعد للاعلى ، وسيدا توجّه لغرفتها
وكانت الانوار مضائه ، كان راح يهاوشها لانها صاحيه ومع ذلك تركت سايق المطعم ينتظرها كل هالمدّه
لولا انه دخل غرفتها وشاف كل شي بعينه ، تنهّد بقّل حيله وهو يتوجهّ لحدها
ابتسم وهو يتأملّها كيف غارقه بنومتها ، وجوالها طايح جنبها وهي نايمه بشكل غلطّ لان بعز انتظارها للمطعم طغى عليها تعبها وانهلاكها التام ، وانفلت جوالها من بين ايديها وطاح جنبهَا وامّا هي استسلمت لعيونها اللي تقفّلت لا اراديّا ونامت
سحب جوالها وشاف اشعارات المكالمات العدّه ومن رقم واحد ومن الوهله الاولى عرف انه سايق المطعم
نطق بهدُوء ؛ كل هالمكالمات وما حسيتي صدق مافيه اثقل من نومك
ناظر للطلب اللي حامله بيده اليسار واستكمّل بحيره؛ وهذا الحين وش اسوي فيه مين بياكله!
تحركت بإنزعاج للجهه الثانيه على تنزيلته لجوالها على الكُومدينه ، شعر بأنها راح تحس فيه وقرر انه يصحيها افضل
نزّل الطلب على الكُومدينه ، وجلس يصحيّها كانت ترد عليه لكن مو معه ابداً ولا فاهمه شيقول
حتى مرات تفتح عيونها وتناظره وترجع تقفلها
لين ما قرر انه يشوف حل لنومها المستفز ، شاف علبة مويتها اللي شاربه نصفها وتاركتها جنبهَا
سحبها وسندها على كتفه ، ومن بعدها اخذ علبة مويتها وفتحها وهو يغسّل وجهها فيه اكثر من مرّه
لين صحصحت عليه وناظرته بإندهاش وهي منزعجه منه
واردفت بقهر ؛ خير ياعدّو النوم شفيك روشتني!!
ناظرها بإبتسامه وهو يبعد خصّل شعرها المبتلهه عن عيونها وينطق ؛ نومك ثقيل واكلك وصل ، وسويت كل الطرق الممكنه عشان تصحين وما صحيتي الا بذي الطريقه لا تلوميني
ابتعدت عن كتفه من استوعبت وضعها وهي مستنده عليه واردفت بإحراج واضح ؛ تمام يعطيك العافيه
كان بينطق لولا نطقها بعجل وهي تسحب جوالها ؛ والحساب؟
اردف بهدُوء ؛ دفعته
ناظرته بعدم رضَى واردفت ؛ عطني رقم حسابك!
ناظرها برفعة حاجب ونطق ؛ خير ؟
ما اعجبتها نظرته واردفت بإصرار ؛ رقم حسابك وبس لو سمحت ارسله علي
قام ونطق بعند واضح ؛ تحلمين فيه ، وبالعافيه
طلع من عندها وهو متجاهل طلبها السخيف ولاي مرحله واصله لدرجه مو متقبله منه انه يدفع عنها اي شي
وتعامله وكأنه غريب وهالشي ازعجه تماما ، لكن مستحيل يمشي على هواها وينفذ اللي تبيه
امّا هي انزعجت منه تشوف ان اللي تسويه من ابسط حقوقها ، وما ترضى انها تاخذ من اي احد شي هي كذا تعودت صعب انه يغيرها بسهوله وصعب عليها انها ترضى ، وعشان ما تنسى سجلت على طول قيمة الطلب كدين عليها وراح ترجعه له بأي ثمن ،
,
.
خلال هالاثناء ،
عند صايل اللي من لحظة ما انرفض واستقبل الخبر البشع اللي تمنّى انه يمُوت ولا انحط فيه وهو متكدر الخاطر ، وسارح دايماً ولاهو مع اللي حوله ابداً ، كان لزّام ملاحظ عليه وساكت ، بس طال وضعه وهالشي اجبر لزّام على انه يتسائل عن اسباب حزن اخوه وحالته اللي ما سرّته ابداً
كان جالس صايل بالحوش ، وهو حبيس خيبته ومرارة قلبه ، جلس جنبه لزّام وهو يمدّ رجله بصعوبه ، ويترك عكازه جنبه واردف بنبره ليّنه ؛ جعّل من كدّر خاطرك للكدر ، شفيك ياخوي؟
ابتلع ريقه صايل ، وهو يلتفت عليه ويردف بإبتسامه حزينه ؛ اقدارنا والمكتوب لنا
ناظره لزّام بحيره وعدم فهّم واردف وهو جاهل بأنه عاش ذات الموقف والمراره قبل اخوه لمّا رفضته غاده وهو شاريها ؛ شتقصد؟
استند صايل على الجدار براسه واردف ؛ صار معي موقف غبي جداً
انت تدري بأني انا وابوي رحنا نخطب البنت اللي ابيها امس ،
ابتسم بسخريه واستكمل ؛ لكن بسبب المعلومات المغلوطه اللي وصلتني تعرضت لإحراج فضيع وانا بمجلسه!
انت مستوعب اني رايح اطلب يد وحده متزوجه!!!
مستحيل انسى نظرات ابوها لي وكيف عيونه تشرح كميّة الفشله اللي انحطيت فيها
ما اقول غير الله يوفقها وحسبي الله عليه
ابتلع ريقه لزّام ونطق بهدُوء وهو يربت على كتف اخوه ؛ مرّدها تزين ، واللي مالك فيه نصيب صدقني مبعدك الله عن شره
لابد تنحط بمكان انت تناسبه وهو يناسبك وفيه لك خير عظيم
لا تتضايق وتكدّر خاطرك .. والزواج على ما يقولون قسمه ونصيب
ومحد ياخذ الا نصيبه
ابتسم صايل بمراره ، وهو يشوف حالة اخوه المتناقضه ، وكيف كان قبل الحادث بيموت عشان ما يتمم خطبته مع بنت جيرانهم ، وكيف الحين يواسي وكأنه ما عاش ذات القهر والوضع واردف بهدُوء وبنبره خافته ؛صدق ان النسيان بعض الاحيان نعمّه
ناظره لزّام وما جاء في باله ان جملته ذي يكون هو محورها ، واردف ؛ صحيح ، مرّدك تنساها وينخلق بداخلك حُب جديد لغيرها
ابتسم صايل ونطّق بقل حيله ؛ اتمنّى ليش لا
ابتسم لزّام بخفُوت ونطق ؛ والله توقعت بحصل من وراك قتله تعلمني وش معنى النسيان
بس ما شاء الله عليك راضي وصابر ومستعد بعد تفتح صفحه جديده مع حُب جديد
انا احس اني مو نفسك ولو عشت وانحطيت بنفس موقفك يمكّن انجن
لان الحُب عندي يكُون مرّه وحده وبس ، مستحيل قلبي يكرر التجربه
ابتسم صايل بداخله ، وهو عارف اصلا شخصية اخوه وكلامه كله هذا عاشه بنفسه واردف ؛ الله يجمعك بحُبك الاوحد ولا يذوقك مرارة غيبته
اردف لزّام بضحكه ؛ خلّه يجي اول واجربه وبعده يصير خير
,
.
بعد ما غسلّت وجهها وفرشّت اسنانها بشكل سريع، سحبت جوالها وطلبها معها وتوجهت للدرج وصعدت للدور الثالث وفتحت باب السطح ، سحبت سجاده صغيره وفرشتها وجلست عليها ، تركت طلبها على الفرشه قبالها ، وهي تسحب جوالها بعد ما ترددت لفتره طويله وهي تتصّل عليه
بعد ثواني قليله فتح المكالمه ، واردف بغرابه ؛ ترا الغرفه جنب الغرفه ما يحتاج تدقين؟
عضّت على شفتها بحرج واردفت بدون مقدمات؛ ابي تصعد السطح ممكن؟
اردف بتساؤل ؛ السطح؟ الحين؟
تأملت المكان ونسمات البراد الخفيفه اللي تضرب على وجهها ونطقت ؛ ما يتفوت بهالوقت تعال يلا
تنهّد وهو محتار منها ومن تصرفاتها وتناقضها الغريب معه واردف بداخله " ماتبيني لكن بكل فرصه لها تناديني؟ "
ومن بعدها اردف لها بهدُوء لما سمع استعجالها له وقت نطقت " يلا هُمام انتظرك " ؛ تمام جايك
قفّل منها وصعد للسطح زي ما تبي ودخل عليها ، ، واردف من شافها جالسه ؛ وش عندك ؟ ووش اللي مايتفوت بهالوقت!
ابتسمت له بهدُوء على جلسته بجنبها واردفت ؛ الصراحه ماناديتك عشان الجو ، بس استاحش كثير لما اكل لحالي فعشان كذا ناديتك حتى لو انك شبعان راح تاكل معي
ناظرها بغرابه ونطق بشبه ابتسامه ؛ لا مو من جدك؟
ناظرته ببراءه واردفت ؛ صدق والله ما اعرف اكل لحالي
ابتسم لها واردف وهو يشوفها توزع اطباق الاكل قدامه ؛ بس اتوقع انه بردت ما عادت صالحه للاكل
ناظرته بهدُوء ؛ حار بارد صالح للاكل مو صالح مو مهم لاني ميته جوع
ضحك بخفُوت ونطق ؛ عوافي اجل
بدت تأكل وهي تنتظره ياكل معها لكن ما اكل ولا شي ، وهالشي اجبرها تنطق بضجر ؛ ياشينك ترا والله ما راح تموت ، وش فيها اذا كان بارد يعني لازم يكون حار عشان تبلعه؟
هزّ راسه بالنفي ونطق ؛ غير اني شبعان الا اني متعيجز افرش اسنان..
قاطعت جملته من حطّت اللقمه بفمه واردفت بضحكه خافته على ابتلاعه لريقه وصدمته منها ؛ والحين؟
ابتلع لقمته دفعه وحدّه ونطق بهدُوء ؛ حالفه الا افرّش اسناني يعني؟
طيّب زين،واللي يقول لك مثل ما اكّلتيني غصب!
بتفرشين اسناني غصب!
ضحكت شَفق بخفّه وهي تظنّه يمازحها فقط واردفت بمزوح ؛ تم ، على خشمي
هزّ راسه بأسى وهو يسحب الملعقه منها ويبدأ ياكل بهدوء معها
انتهو اثنينهم من الأكل وقامت شَفق لجل تشيل الاكل
وساعدها هُمام ، نزلو لتحت سوى وتركو الزايد بالثلاجه
وصعدو للدور العلوي
جت بتلف شَفق ناحيه غرفتها لكن سُرعان ماحسّت نفسها ابتعدت عن الارض بواسطه يدين هُمام المُمسكة بخصرها حاملها ناحيه غرفته
ابتلعت ريقها شفق بخوف وهي ماتشوف منّه الا مقفّاه
واردفت بخجل معتريها؛هيه وين!!
اردف هُمام وهو ينزّلها بغرفته بعد ماسكّر الباب من خلفه بطرف رجله ؛ تم وعلى خشمي؟ مو كانت لأنك بتفرشين اسناني؟
تورّدت ملامحها مُباشره وهي تردف بعجَل؛كنت امزح والله!
ناظرها برفعة حاجب وهو عازم على انه يسوي اللي براسه
ضربت كتفه بقبضه يدها واردفت بقهر منّه بعد ما لاحظت جديته معها؛امزح معك لا تصير سخيف!!!
حرّك اكتافه بعدم مُبالاه وهو يمسك كفّها بكفّه ويسحبها معه ناحيه الحمام "تكرمون"
ازدادت ملامحها خجل اكبر وبذي اللحظه تحس ودها لو انقطع لسانها قبل تنطق بأي حرف له وتجاريه
وقّفها قُبال المغسله وهو قبالها..جاعل من ظهرها يكون مُقابل للمغسله وملامحها بإتجاهه
ابتلعت ريقها وهي تشوف فرق الطول الخفيف مابينهم وابتسمت داخلها لعله يكون ملاذها الوحيد؛ ما اوصلك!
ابتسم هُمام بخُبث وهو يرفعها ويجلسّها على ستاند المغسله ، وانحنى بحيث يسمح لوجهه يكُون قريب لها
تورّدت ملامحها بخجل وتوتر ملحوظ، ومن قوّ نبضات قلبها وشدتهّا يتهيأ لها ان هُمام منطرب عليها
سحب من خلفها كُوب فيه فُرشاته ومعجونه ومدّهم لها وهو يفتح فمّه بخفّه ويناظرها بشبه إنتصار
حسّت نفسها بتبكي بذي اللحظه وهو ولا همّه مبسوط باللي يشوفه منها
ابتلعت ريقها وهي تأخد منّه الكوب ،
سحبت الفرشاه وفتحتها واخذت بعدها المعجون واردف هُمام بذي اللحظه؛لا تكثرين
عضّت على شفّتها وهي تكثّر منّه ومقصدها تعانده وتستفزه لانه استفزها وجبرها على شي ما تبيه
ابتسم هُمام بداخله وهو يشوف غيضها منه وعمق الاستفزاز اللي وصلت له
بينما هي اردفت بقهر من شعرت ببعده عنها ؛ قرّب طيب!!
قرّب منها هُمام بإستغباء واضح ، واردف بعد ما لامس انفها بأنفه وبخبث محُبب ؛ كذا؟
ارتبكت جميع خلايا شفق من قربه ومن انفاسه اللي تضرب على ملامحها ومن همسه ، وهي تدفعه عنها بيسارها بخفه وتنطق بضجر ؛ صدق بزر
ابتسم بإستغباء وهو ينطق ببراءه ؛ انتي قلتي قرب وانا قربت ليكون سويت شي غلط ؟
رفعت حاجبها وناظرته بنظرات مشبعه بالقهر اجبرت هُمام على انه ينطق بنبره عذبه يعتذر لها فيها ؛ امزح معك بس تعودت على اني استفزك واحب اشوف..
بترت جُملته من زمّت شفايفها وهي تحاوط فكّه بكفّها لجل تثبته بعد ماتجاهلت كلامه بإرادتها لانها لو عطته راحته وظلّت تستمع له كان خالفت وعدها ولانت له وسمحت له ياخذها من نفسها ويهبط عزومها ناحيته
وبيدها الثانيه حركت الفُرشاة على اسنانه بخفه وهي بتموت من خجلها وغيضها منّه
انتهت منّه وابتسم هُمام وهو يتقدّم براسه لناحيه المغسله لجل يتمضمض
ارتبكت شفق من زود القُرب مابينهم واللي للمره الثانيه يستغل الفرص ويتعمد فيه واردفت بربكة فضيعه؛ابعد بنزل!
اردف هُمام بذي اللحظه وهو ناوي يكمّل اجرامه فيها بكامل ارادته ؛ لحظه بس
تنهدت بضجر وهي تبعده عن المغسله وتناظر لوجهه لثواني ، حطّت كفهّا تحت الماء وهي ترش على وجهه بشكل متتالي واردفت ؛ خلاص كذا صرت نظيف
ناظرها بدهشه وهو يسحب المنديل وينشف الماء اللي طشرته على وجهه بعشوائيه ،
ومن بعدها اردف وهو مبتسم بخُبث ؛باقي لساني؟
فرشاته يمينك ، هاتيها
بردت ملامحها ، وهي تناظره بشك واضح ، تحسبه يكذب لكن ملامحه ماتوحي للكذب ابداً
لفّت يمينها ولاحظت انها فعلاً موجوده
اخذتها وبكل قهر العالمين اللي داخلها ابتسمت له ونطقت بخُبث؛ قرّب؟
اردف بإستغباء اخر ؛ اي قُرب تقصدين وضحي؟
تجاهلته بعمد وهي تسحبه لها زي ماتبي وتردف بهدُوء ؛ افتح فمك يلا
فتح فمه بخفه وامّا هي غافلته ودخلتها لداخل فمّه وهي مبتسمه بخُبث
تفاجئ هُمام من حركتها وأخذ يكح بقوه وهو يناظرها بصدمه
دمّعت عينه وهو يمسحها بسرعه ويتنحنح بصُعوبه وهو يحس ببلعومه تجرّح ومن بعدها اردف بقهر؛شفيك انتي! انهبلتي !
ابتسمت شفق وهي تلعب بشعرها بغُرور وبكل براءه نطقت ؛ انت لعبت بالنار! تحمّل
ضحك هُمام بذُهول وهو يناظرها
لاحظ انها تتحرك بتنزل من على المغسله ، وبحركه سريعه منه صار قُبالها وثبت ايديه على المغسله حولينها يمنعها ونطق وهو يتأمل ملامحها المفزوعه ؛ عندك عاده انك ما تدينين لحد صح ؟
هزّت راسها بهدُوء ، وبغرابه ، بينما هُو ابتسم واستكمَل بهدُوء؛ انزين من عاشر قوم صار منهم ، وانا هالعاده انتقلت لي منك
ناظرته بريبه وبخوف واضح ، لانها جاهله اي دين يتكلم عنه وبأي طريقه راح يسده ونطقت بنبره متلعثمه ؛ شقصدك؟
عضّ على شفاته بخفّه ومن بعدها ارتسمت على شفايفه ابتسامه دافيه عذبه واردف وهو يحملها وينزلها من على المغسله ، ويوقفّها بثبات قدامه ؛ راح ارجعه لك بالوقت المناسب وبطريقتي
ناظرته بتخوف واضح ومن بعدها دفعته عنها بخفّه وهربت برا الحمام وبرا غرفته بالكامل
ناظرها هُمام وهي تهرب ، وحسّ بمشاعر كثيره تزاحمت وتعمقّت داخله بسببها وبسبب قربها اللي يتمناه ويحلم فيه الا انه خلال هالثواني اللي مرّت قدر انه يدرس عيونها و يلمح فيها كل مخاوفها تجاهه ، وهالمخاوف اللي عرفها اجبرته على انه يتراجع باللحظه الاخيره ويمنع نفسه من اللي كان بيسويه
تنهّد تنهيده طويله تعبّر عن كل مافي جوفه من مشاعر صعبه وابتسم بقل حيله وهو يطلع ويرمي نفسه على سريره .
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Mystery / Thrillerللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
