,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
واذا مرّو الشهرين وهي ماقدرت تسامحه ، هنا بيسمح لها بالتحرر من علاقتها معه ويعتقها من العيشه والبقاء معه للابد
وبالفعل خلال هالشهرين اللي طلبهم منها ما توانى لحظه على انه يعاملها بطبيعته ويسمح لقلبه بإحتوائها زي ما يتمنى واخر شي سواه عوضهّا عن الوظيفه اللي حرمها منها ، وطلب من ابوه يوظفهَا عندهم وبالقسم اللي تحبه هي وتلقى نفسها فيه وبالفعل نجحت فيه وتسلّمت مشروع ضخم تصمم فيه ديكوراته وكل شي متعلق فيه بنفسها
المهم بيوم سلمان شكّ ان ساره تخونه ، لانه شاف رسايل غزليّه جايتها من رغم غريب ويعرفها
ما قدر يمسك غضبه ويسيطر على نفسه وطلقّها طلقه وحده
ومن بعدها طلع من البيت ، وبعد ما استوعب وضعه تندّم ، لكن ماتوقع ان سبل رجعته لها معقده بالحيل
وان احكام الطلاق والرجعه ما تنطبق على حالة ساره حتى لو انه مطلقها طلقه وحده
لانه من تزوجها لحد اليوم ماسمح لنفسه يلمسها يعني ساره مازالت بنت ( عذراء )
لكن بالمقابل المعلومات اللي عرفها سلمان وحقيقة وقُوع طلاقهم تجهل عنه ساره وتظن انها على ذمته للحين
كانت درّه طُول ماهو يتكلم مصدومه ، ومذهُوله ، حتّى تجمدت ولا قدرت تنطقّ بأي حرف يوصف هالوضع والصدمه اللي تلقتها ، وكونها طرف باللي صار ومتسببه بأذية ساره حتى لو بدُون قصد ، الا انه لحق ساره ضرر اختيارها
ابتلعت ريقها بدهشه ، وهي تمسك راسها بصدمه وقهر وغبنه واردفت بنبره مقهُوره وفيها من الندّم الشي الكثير ؛ كل هذا يصيب ساره ومن وراي!!
اخ بس كم من شخص اذنبت فيه انا وتحملت ذنبه
يارب دخيلك وش سويت!
اردف الوافي بهدُوء مُعترض على اللي تسويه ؛ انا ما قلت لك السالفه عشان تلومين نفسك يادرّه
انا ابيك تساعديني نصلّح اللي صار
رفعت نظراتها له واردفت بشتات ؛ كيف بنصلح دمار ثمان سنوات؟؟ وش قاعد تقول يالوافي !
اردف الوافي بعدم معرفه ؛ مدري يادرّه مدري ، لكن لازم تعرف ساره ان سلمان طلقها ووقع الطلاق
لازم تتم اوراق طلاقهم وبعدها عاد القرار يرجع لساره
حنا بنحاول فقط انّ نوصل لها ندم سلمان وانه مازال شاريها ويحبها وانه متندم على غلطته وتسرعه بطلاقها
وانهم عشان يرجعون لازم عقد جديد
ماراح نجبرها على شي ما تبيه ، فقط محاوله اخيره
تنهّدت درّه واردفت بضيق ؛ واذا مارضت؟
هزّ اكتافه الوافي بقّل حيله واردف ؛ محد يلومها لها حق الاختيار
اردفت درّه بتساؤل ؛ متى بتوديني لها طيّب ؟
نطق الوافي بهدُوء ؛ اول اخليك تستوعبين اللي صار كله وبعدها متى ما صرتي جاهزه ومستعده تتفاهمين معها وتوصلين رسالة سلمان بوديك
هزّت راسها درّه بهدُوء وهي ترتشف من قهوتها محاوله لتخفيف صداعها اللي مسك راسها فجأه ؛ افضل شي احتاج وقت صراحه
,
.
" بيّت الرجل الطيّب الـ 8:30"
بالمجلس تحديداً ، وعند بتّال اللي جالس ومتملل بمكانه ، وماعنده اي شي يسليه ، حتى جوال ما عنده يرفه عن نفسه من خلاله
وبعزّ تملله المُوحش ، دخل عليه الرجل الطيّب ، وهو حامل بيده كيّس صغير
توجه لعنده ونزّله قباله واردف له بهدُوء ؛ اتمنى ما تردّ هديتي يابتّال وتقبل اللي فيه مهما كان
ناظره بتّال بحيره وتعقيد ونطّق ؛ وش باقي ياعمّي ما اكرمتني فيه
كلفت على نفسك واجد وبسبتي
وهالمره بعد جايب لي هديه وتبيني اقبلها
سحب الكيس ورجعّه له واردف ؛ ياعم واجد والله اللي تسويه لي
هزّ راسه الرجل الطيّب بعجل واردف ؛ والله ماهو واجد وانه قطره من بحر خير ابوك عليّ
ناظره بتّال بصدمه واردف ؛ ابوي؟ انت تعرف ابوي؟
تندمّ الرجال انه ما حسّ على نفسه وجاب العيد واردف بقّل حيله ؛ ايه اعرفه ليش م اعرفه ، فيه احد ينسى معروف تقدّم له
شفت هالخير كله فضّله يرجع لله ثمّ ابوك
واللي سواه لي ابوك دين على رقبتي وجاء الوقت انيّ ارده
فلا تردني يابوك واسمح لي اعوضه وارده بطريقتي
تجاهل بتّال كل شي ونطّق ؛ بما انك تعرف ابوي انت راح تختصر علي اشياء واجد
انت اكيد تعرف وش سبب حريق بيتنا ، ووين اهلي؟
تكفى ياعمّي اذا عندك خبر عنهم لو بسيط قوله لي
انا لو ما عمّي مقاطع ابوي من سنين طويله كان رحت له لكن حتى بيته ما ادله والا كان سألت
بس ما ظنيت ابوي بيروح له وهو مقاطعه
كان يناظره الرجل الطيب ، وهو محتار هل يقوله حقيقه اهله او يسكت ، ويخلق له كذبه ، لكّن قاطع حيرته نبرة بتّال وقت اردف ؛ دخيل ربك ياعمّ طمّن قلبي على اهلي
تنهّد الرجل الطيّب بحزّن ، ونطّق بهدُوء ؛ اسمعني يابوك اللي بتسمعه منيّ را..
قاطعه بتّال من اردف بنبره ضيّق وحزن وهو شاك من البدايه لكن ينفي شكوكه من لحظة ما شاف البيت وهو متردد من معرفته للحقيقه لكن كان يعارض احاسيسه وشكُوكه وينفيها لكّن ملامح الرجل الطيب وتردده الواضح اكدّ له كل شي ؛ خلاص ياعمّي لا تكمّل فهمت كل شي ، اصلا مستحيل احد يطلع عايش من حريق بهالشكّل
مسح على وجهه بضيق وهو عاجز عن البكي والسماح لمشاعره بالتحرر ، اصلا كان مجهز نفسه من البدايه لهالفاجعه لولا الأمل اللي انخلق له لحظة ما اردف الرجل الطيب بهدُوء ؛ صحيح فقدت امّك وابوك والله يرحمهم هذا يومهم لكن بقى لك اختين
ناظره بتّال ومشاعره متشابكه مابين الحزن والفرح ؛ صدق خواتي بخير؟
اردف الرجل الطيّب بهدُوء ؛ اي بخير لكن ي ولدي ماعندي علم بمكانهم
لكن على الغالب ان رعايتهم انتقلت لعمك لان بعد ما انتشر خبر وفاتهم ووفاتك اللي طلع كذبه الله يحفظك ويطول بعمرك دورت عليهم على اساس ارد ديني لهم لكن ما قدرت اعرف اي شي عنهم ، وفقدت الأمل
لولا ان ربي ارسل لي بنتي عذُوب ، اللي تكلمت عنك وعن حالتك وعن وضعك عندهم بالمستشفى وعن اسمك اللي لفت نظري ومن يومها وانا مقرر اشوفك بنفسي واتأكد اذا انت نفسه ولد الغالي او لا ومن حسن حظي طلعت هو
اردف بتّال بصدمه ؛ عذُوب ما غيرها تكُون بنتك!!
لحظه لحظه هي اصلا اللي حجزت لي التأكسي!
طلعت متفق معها انك تأخذني بنفسك من المستشفى وعشان كذا ما تركتني بذاك الليله لين اخذتني معك لبيتك !
هزّ راسه الرجل الطيب بالايجاب واردف ؛ اسف ياولدي لاني خدعتك لان لو قلت لك اسمي الحقيقي راح تعرفني من البدايه ويمكن تشك بنواياي
هزّ راسه بتّال بالنفي واردف ؛ لا تعتذر ياعمي اللي سويته ووقفتك معي ماهي بشوي عندي
والله انك ما قصرت معي وبيض الله وجهك حتى لو انه ردّ دين الا انه كبير بالحيل عندي
ابتسم الرجل الطيب بإرتياح واردف ؛ وش بتسوي دامك عرفت كامل الحقيقه ؟
تنهّد بتّال واردف ؛ مالي الا اروح ابحث عن عمّي واسأله بنفسي عنهم
ولعله زي ما تقول ياعمّي اخذهم عنده واهتمّ فيهم
اردف له الرجل الطيّب بهدُوء ، وهو يرجع له الكيس ؛ وعشان تسوي اللي انت تفكر فيه انت محتاج للي بهالكيس لا ترّده ووعد انه يكون اخر شي اعطيه لك
ابتسم بتّال وهو ياخذ الكيس ويفتحه وكان اللي بداخله جهاز ايفون 13 اخر مُوديل ، واردف ؛ والله انك كلفت على نفسك واجد ياعمّي لكن بما انك وعدتني انه يكون اخر شي تعطيه لي فمقبول والله يكثر خيرك ويجزاك خير
ابتسم الرجل الطيب واردف ؛ جعلك تكسره بالعافيه ياولديّ
طلع من عنده ابو عذُوب وعطاه حريته ، بعد ما شعر بداخله ان بتّال بحاجه للتعبير عن حزنه يدري انه مستحيل يمرر الخبر المفجع بالنسبه له بهالطريقه واجزم انه ماسك نفسه لانه موجود عنده ، لان مستحيل شخص يتلقى مثل هالخبر ويبقى صامد ، اذا حتى على فقد شخص غريب قريت عن بالتويتر او بأي مكان تحزن كيف اذا اللي فقدتهم اهلك واشخاص من ذات دمك ولحمك ،
اول ما طلع من عنده ، الا بـ بتّال تتغير ملامحه كليّا ، نزّل الجوال على جنب ، واستند على الجدار وهو يعطي لنفسه الحريه والمجال عن التعبير عن حزنه وضعفه اللي سيطر عليه غصّب قدام ابوعذوب
تنهّد بضيق فضيع وهو يردف بنبره حزّن مُوجعه ؛ ليته انا اللي ضمّني القبر ليته ولا انزف لي خبركم وفجعة رحيلكم
سكت لوهله وهو يستذكر ، اخر فتره قضاها وكيف كان بس معصب بأبوه ، واردف بذات النبره وقلّة الحيله ؛ وحتى فرصتي واني اعتذر منك وابين لك ندمي واسوي المستحيل عشان اكون زي ما حلمت فيني يايبه راحت معك ولا سمعتها منيّ
خانته دمعه سقطت من محجر عيونه ، واستكمَل وهو كاتم غصّته ؛ وانتي يمه رحتي واخر شي سمعتيه مني شكواي لابوي عنك
رحتي وانتي حتى رضى مو راضيه عنّي
دنى راسه ومسكه بقّوه ، لانه مع كل كلمه يعبر فيها عن ندمه وحزنه يشعر بالضعف والكسره والحسره ؛ اخ من حظٍ علي اخ ، حتى دفنكم والصلاة عليكم و شوفتكم لاخر مره ما كانت من نصيبي
انفجرت مشاعره وتساقطت على شكل دمعات مُؤذيه لخده ، وبكى مع الندم والفرص اللي ضاعت عليه، شوق وحنين لاهله ،
وبهاللحظه كل شي ضاق فيه ، حسّ بأن الدنيا ماعاد تسوى بعيونه ، وش يبي منها اصلا واهله رايحين وهم مو راضين عنه ، لكّن من يشرح له بأن ذاكرته هي اللي خلته يشعر بهالشعور البشع ، من يقوله ان ذاكرته محت احداث مهمه عاشها قبل يرحلون عنه ، وكلام مهّم انقال له من اهله قبل يفقدهم
وكيف رحلو وهم راضين عنه اشدّ الرضى
..
خلال هالاثناء ، عند اللي رجعت من دوامها ، ودخلت للبيت ومشت بخطواتها الهاديه والخافته كالعاده بإتجاه باب بيتهم الداخلي ، لحدّ ما انجبرت توّقف ، وترجع كم خطوه للخلف ، جاذب سمعهَا شهقات ونحيب مؤلم ، فزّ قلبها بخوف ، وعيونها اجبرتها على انها تغير اتجاه خطواتها وتستدير لناحية المجلس اللي يعيش فيه بتّال ، دخلت بدُون سابق انذار ، ظنّا منها ان ابوها اللي طلع منه ذا الصوت ، لكّن انصدمت صدمة عمّرها من شافت بتّال وهو حاط كفّه على عيونه ويداري دمعاته وشهقاته اللي توقفّ عنها لحظة ما سمع خطوات قريبه منه ، وكل ظّنه ان ابو عذُوب اللي رجع له
ما حب انه يشوف ضعفه واخفاه ولو انه ما قدر حتى يخفيه بكامله
هالمنظر هزّ قلب عذُوب ، اللي تمنت انها تجاهلت ولا اخذتها شكوكها و الفضُول صوبه ، واردفت بنبره حنونه ، اجبرته على انه يبّعد كفه ويسمح لها تناظر فيه وتشهد كل ضعفه ؛ اكيد عرفت صح؟
اردف بلوم لهَا ؛ عن معرفتك لي من البدايه ؟ والا عن تخطيطك مع ابوك ؟ والا عن موت اهلي !
عن ايهم تسأليني ياعذوب؟!
ردّت عليه والندم كاسيها بكاملها ؛ والله ما كان قصدي اخبّي عنك ، لكن حالتك ما سمحت لي ، ما كنت جاهز لتلقي مثل ذا الخبر !
وانا هذا القسم اللي اخذته على نفسي بعد التخرج ، انا اخلصت للامانه ولشغلي وسلامة مريضي كانت اولى علي من كل شي
تكفى لا تلومني كنت انتظر الفرصه المناسبه عشان اصارحك بكل شي حتى كنت..
قاطعها من اردف بنبره هاديه ؛ كان وراك هدف من جيتك للكافيه ذاك اليوم صحيح؟
هزّت راسها بالايجاب واردفت ؛ بس طلعت انت وما امداني اقولك شي واجلت الموضوع ، لان حتى شكلك ذاك اليوم ما كأن يهيئ اني افاتحك بشي
ناظرها لثواني طويله واردف بعتب ؛ بتقنعيني ان ما جتك الفرصه ابداً ، انا من طلعت وانا ببيتكم ما يحتاج تضربين مشوار عشان تقولين لي الحقيقه!
ناظرته بإندهاش واردفت ؛ من طلعتك لحد اليوم وانت بيبتنا ؟؟
ما كنت ادري اساسا انك تنام عندنا ولا جاء في بالي حتى!
ناظرها بغرابه ونطق ؛ اجل كيف عرفتي اني اشتغل بالكافيه؟
ناظرته بهدُوء وكان شكلها يوحيّ للصدق وانها جاده بعدم معرفتها واردفت ؛ سألت ابوي عنك وقالي وين تشتغل بس صدقني ما كنت ادري انك هنا والا كان اختصرت علي وقت طويل
صدق ان ابوي قالي عندنا ضيف وعزيز عليه بالحيل لكن والله ما جاء في بالي انه انت ولا جاني فضول اسأل من يكون حتى
تنهّد وهو يستند على الجدار وامّا هي اردفت بهدُوء؛ بتّال باقي شايل بخاطرك منّي؟
ارتفعت نظراته لها ، وتأملها لثواني ، وكيف اسمه طالع منها بشكل مختلف ، خلاّ قلبه يلين على طُول ، هزّ راسه بالنفيّ ونطق ؛ ما تسوى ازعل منك على موضوع انجبرتي عليه
زفرت بإرتياح ، واردفت ؛ اخليك اجلّ ، والله يرحم من فقدته والله يعظم اجرك ولو انها متأخره لك..
قاطع عليها من اردف بهدُوء ؛ اجرنا واجرك ياعذوب ، مشكوره
طلعت من عنده ، ولو ان الود ودها تبقى معه وتحتويه بكُل الحُب اللي انخلق داخلها له من اشرفت على حالته لحدّ اليوم وهو يكبر بداخلها لدرجه ما تقدر تكتم هالحُب داخلها ، صار ينشاف بعيونها ولمعته باينه ، للكل عدا بتّال اللي اخذته الظنون والشكوك وفهم تصرفاتها ونظراتها بشكل غلط ، حتى بذي اللحظه ما شعر بمواساتها الصادقه له ، وتذكر مُراد على طول ، وعشان كذا ما قدر يسمح لها تسولف معه اكثر
وما ان طلعت الا فيه يقُوم مكبُوت من مكانه ، وطلع من المجلس
على لحظة دخُولها للبيت ، وقبل لا تقفّل الباب ، لمحته وهو يطلع وبشكل غريب
ما قدرت تتجاهل اللي شافته ، وتراجعت عن الدخُول ولحقته
شافته وهو يطلع من البيت ويتوجه لسيارته وبهاللحظه ، زادت مخاوفها عليه ، خصوصا بعد هالخبر اللي تلقاه
كل الافكار السيئه بذي اللحظه ارتبطت بمخهّا ، اول ما ركب سيارته
ظّلت تراقبه ، لكن ما تحرك ولا شغل سيارته حتّى
طوّل على هالوضع ، وزادت شكوكها ، وماشعرت بنفسها الا وهي تتجرأ بخطواتها لحدّ سيارته
وقفت قدام الباب من جهته ، وابتلعت ريقها ، وهي تشُوفه يحاول يكتم نفسه بريحة اللي يشفطه ، كان يدخن وهو مسكر كل الشبابيك بالكامل ،
ازداد ابتلاعها لريقها بخوف اكبر ، وهي تفتح الباب بعنف ، وتسحب الزقاره منّه وتردف بشبه حدّه ؛ اذا انت بايع نفسك ومرخصها ، انا ما اسمح لك !!
ناظرها بصدمه ، وماكان شاعر فيها وبوجودها من الاساس ، واردف وهو مفجوع لانها جته على غفله ؛شتقُولين؟؟
سكت اول ما استوعب رميها لزقارته ودوستها عليها ، واستكمَل ؛ عذُوب وش قاعده تسوين!!
رفعت نظراتها له واردفت بشجاعه ولوم ؛ خيبت ظني يا بتّال ما توقعتك ضعيف لهالدرجه وتلجأ لهالزفت عشان يقضي عليك!
ناظر فيها بدهشه وهو لحد الحين مو قادر يستوعب ، حالتها وغضبها منه ، بينمَا هي استكملت ؛ اذا محتاج احد يسمعك انا موجوده ،
واذا محتاج من تفرغ فيه غضبك برضو انا موجوده
واذا محتاج لك ح..
انصعق من اللي يسمعه منها وقاطعها من اردف بغير ادراك ؛ بس مانتي طول الوقت لي موجوده ، مردك لمراد قلبك
ناظرته بإندهاش واردفت ؛ مُراد؟؟ وش قاعد تقول!!
ناظر فيها لثواني طويله بعد ما استوعب وضعه اللي رمى فيه نفسه بغير لا يشعر ونطق ؛ ولا شي ياعذوب اتركيني وادخلي لحد يشوفك ويفهمك غلط ، والاهم ابوك مابي يجيه مني شي يزعله بحقك
جاء بيسكر باب السياره ، لكّنها اعترضت طريقه من مسكت الباب بقوه ومنعته واردفت ؛ وانا شعلي من الناس ونظرتهم ، لو مهتمه لهم كان ماعشت لليوم
وكلن يفهم اللي يبيه ما يخصني!!
اللي يخصني الحين حالتك ، وكوني اشرفت على وضعك مستحيل اسمح لك ترمي بنفسك للتهلكه بهالشكل
فتحت الباب على اوسعه واستكمَلت ؛ انزل يلا ، وهالزفت ذا ليت ما اشوفه مره ثانيه
ناظرها وهو مدهوش ومذهول من تصرفاتها وجرأتها معه ونطق ؛ استخفيتي شكلك!!
ابتسمت بتسليك واردفت بسخريه ؛ استخفيت ، انهبلت ، سمها مثل ما تبي المهم ما راح ابعد ولا اتحرك من هنا لين ترمي هالزفت اللي بسيارتك وتنزل معي
تنهّد وهو يجاريها وينزل ، وكل خوفه بذي اللحظه على سمعتها وخاطر ابوها ، حتى لو هي راميه بنفسها للخطر هو ما يرضى عليها لانها عزيزه على قلبه ، حتى لو انه يجهل بأن له مكانه عظيمه بداخلها ، زي ماهي تهتم له وهي تجهل مكانتها عنده ، وان اثنينهم حريصين على بعض اكثر من انفسهم
رمى بكت الدخان بالزباله قدامها واردف بشبه ابتسامه ؛ هاه عسى ارضيناك بس ؟
قفّلت باب سيارته واردفت وهي تهزّ راسها بالنفي ؛ ترميه قدامي وبكرا القاك تشفطه ، الوضع ما يمشي كذا
ابي منك وعد انك ما عاد ترجع له عقب اليوم !
ناظرها بغرابه ونطق بهدُوء ؛ لا كذا كثير ياعذُوب!
مو عشاني مقدرك ومحترمك تتحكمين باللي اسويه!!
عضّت على شفتها بغيض ونطقت ؛ هذا جزاي مهتمه لك ولصحتك ، تدري شلون انا غلطانه واستاهل !
سوو اللي تبيه لو ترمي نفسك بالنار مايهمني
تركته وهي منقهره منه ومن عدم مبالاته ، حتى عيونها اللي تشرح له كل شي مو راضي يفهمها
وصارت كل شي تسويه له يعتبره تحكم فيه!
صار اهتمامها له وحبها وخوفها عليه تحكم بس !!
تأففت بضجر وهي تدخل للبيت وتقفل الباب بقوه برجلها من فرط قهرها منه ونطقت بإستهزاء ؛ تستاهلين تبعتي رغبات قلبك وهذا اللي اخذتيه منه
لو يهتم فيك لو شوي ما صار يعاملك كذا
قال ايش قال اتحكم !!
اخ بس منه ومن غبائه
سكتت عن الحلطمه ، اول ما شعرت بصوت الباب خلفها وهو ينضرب بخفّه ، ناظرت بسخريه واستنكار ؛ هذا حتى الجرس متعيجز يضربه!
هزّت راسها بقل حيله وهي تفتح له الباب وتردف بجمُود وعدم مبالاه ؛ ترا فيه جرس!
وش هالطق لو ماني فيه ما سمعتك!
ناظرها بإبتسامه دافيه واردف وهو يدخل ويقفّل الباب من خلفه؛ مابي ازعج ابوك
طلّعت سلسلة المفاتيح من جيب اللابكوت حقّها ، وحطّتهم بيده واردفت ؛ ومره وحده لا تزعجني انا بعد
ناظرها بغرابه وهو يمدّ لها سلسلة المفاتيح عشان يرجعّهم لها واردف ؛ مابيهم انتي اولى فيهم خليهم معك
ناظرته بتعقيد ونطقت ؛ ما شكيت لك
كملت طريقها بتدخل لداخل البيت ، الا انه وقفها من نطق بهدُوء ؛ بفهم وش اللي معصب فيك الحين وش قلت لك انا!
التفتت عليه وهي ترمقه بنظراتها الحارقه وتردف بسخريه ؛ ويسألني بعد يا الله بس يا الله
تجاهلته وهي تدخل وتقفل الباب بوجهه ، بينما هو تنهد بأسى وهو يتأمل المفاتيح اللي بيده ،
دخل للمجلس وهو ياخذ جواله ويسجل رقم ابوها اللي كان مسجله عنده بنوته صغيره ، وارسل عليه رساله كان محتواها " عمي لقيت سلسلة مفاتيح خاصه ببيتك طايحه بالحوش ، وتركتهم لك عند الباب اللي جوّا ياليت تاخذهم "
بعد ما ارسلها بدقايق بسيطه ، الا يظهر عنده بالشاشه انها انقرت ، تنهد بإرتياح وهو ينسدح على صوت الاشعار اللي وصله " زين ياولدي يعطيك العافيه "
..
فتح الباب ابو عذُوب ، وهو يلتقط سلسلة المفاتيح اللي تركها بتّال ويقفّل الباب خلفه ، ولان سلسلة المفاتيح حقته معه ، فورا شكّ انها لبنته لانها كثير تنسى ويسقط منها اشياء واجد ما تحسّ فيها
ابتسم بخفّه وهو يدخل غرفتها ، ترك السلسله على تسريحتها وهو يشوفها تلمّ شعرها بعشوائيه بعد ما بدلت ملابسها واردف ؛ هاك يابوك وانتبهي تضيعينهم مره ثانيه
رفعت نظراتها له واردفت بعدم فهم ؛ وشو يبّه وش ضيعت؟
اردف لها ابوها بهدُوء ؛ مفاتيحك ، قالي ضيفي انه لقاهم طايحين بالحوش
سقطت نظراتها على سلسلة المفاتيح حقتها ونطقت بإبتسامه وهي تمشيّ كذبة بتّال ؛ اوه ما عليش يالغالي تعرف بنتك ماهو جديد علي
ابتسم ابوها بخفّه وهو يردف ؛ ماعليه يابابا ، وتصبحين على خير
طلع من عندها وامّا هي اردفت بضجر ؛ والله انه عنيد صدق ، بسرعه طلع له كذبه عشان يرجعهم لي،
اهم شي انه يتخلص مني
ابتسمت بسخريه على وضعها ، وهي تنسدح وترمي المفرش عليها بإهمال واستكملت بتنهيده ؛انام احسن لي منه
'
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Детектив / Триллерللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
