'
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
يوقفّها بتّال اللي ناظرها بحنيّه يردف لها ؛ لا تهربين ، ما كان هروبك حلّ ، ولا هو اليوم حلّك بعد.
سقطت دمعتها بشكل مؤذي ، تتمسك بيد بتّال وتشد عليها بقوّه من استرسل ؛ خلك جريئه تستقبلين نصيبك من السعاده
من شافها ابو سلمـان بهالوضـع رق قلبه عليها وعرف من بينهم انها هي اللي كانت مخطُوفه
من ردّت فعلها ادرك المعاناه اللي عاشتها والتردد اللي جاء منها ما كان من فراغ
تخطّى شفق اللي كانت تتأملهم بهدُوء .. وكان وقع الأمر اسهل عليها من سدف
تلمّست العذر لخالها اللي تخطاها وهي تشُوفه يوقف امام سدف
احتضن كتفها برفق كفّه وما شعر انه محتاج لأي كلمه
اعطاها الأمان من نظره رقيقه ظهرت بعيُونه
من حنان تفجّر بلمسه من كفّه
تجمعّت الدمُوع بعيُون سدف ، تحرر من اشتداد مسكة كفّها لبتّال
يبتسـم لها برقـة ابو سلمـان يسحبها لحضنه ويحتضنها بدفء أب قبل لا يكُون خال
اعتلتها الدهشه لكّنها ما قدرت تتخطى دفء حضنه والأمان اللي استشعرته من خلاله
تعطي العنان لنفسها بالانفجار من الصياح بحضنـه
تبكي بشكل مؤذي لقلب اخوانها وقلب خالها اللي استشعر الحزن والكبت اللي كانت تعيشه
الضياع والغربه والوحده اللي التمسها بأنين بكاها
يتركها تعبّر وتطلّع كل ما بداخلها بأمان حضنه
يمسح على ظهرها بحنيّه تامه
امّا شفق اللي توجعّت زود وهي تشُوف اختها بهالانهيـار المؤذي للعين ، ما قدرت تصمد اكثر
ونزلت دمعتها بضعف واضح ، يلحظها بتّال اللي تقدم لها يمسك يدها ثم احتضها لصدره
اثنينهم كانو يشوفون سدف ومتوجعيّن على حالتها
حتى مرّ الوقت ، هدت فيه سدف واكتفت من الصياح
تبتعد عن حضن خالها بسكُون ، تناظره بعد ما احمّرت كامل ملامحها
بعد ما تأذت عينها من الصياح
يبتسم برقه وهو يمسح مدامعها ؛ خلاص ، نزلتي دموع سنه قدام .. يكفيك والا تبين تضيعين دمُوع سنه ثانيه ؟
ضحكت بهدُوء ، تأسر قلبه ضحكتها يحتضنها لصدره
ثم التفت على شفق اللي كانت واقفه جنب بتّال وما انتظرت منه اذن ومبادره بالحضن
داهمته من ارتمت بحضنه تناديه بأرق لقب وبأرق مناداه تاق سنين عُمره لسماعها
من لحظة تلقيّه للخبر واستتبشاره بحمل اخته
وهو رهين امنيته لسماع هالكلمه منهم " خالـي "
تاه باللقّب واستمتع داخله فيه ، ضحك ثغره سعـاده ، وابتسم تردف شفـاته ؛ ياقرّة عينه وسلوة سنينه
ابتسم بتّال اللي شهد على لحظه حنُونه
لهفة لقى وتلاقي ، إحتضـان خواته لخالهم
واللي كان قبل يحس بأنه لوحده سند كافي لهم
يشعر هاللحظه بأن كل شخص فيهم نوع السند منه يختلف
ما يحتاجونه وبس يحتاجون نوع أخر من السند بعد الأب والأم ، وجُود الخال يُعد اكبر نعمـه بحياتهم
يجهل اعمامهم واذا عندهم اعمام من الأساس !
لكن ارتاح باله لانهم يملكُون خال بهالحنيّه كلها
يحررون خالهم من احتضانهم لكنهم يأبون الابتعاد عن ذرى كتفه
كل وحده منهم مختاره لها جانب ، يعانقون ظهره
بمعانقتهم لأذرعة بعضهم بنفس الوقت
وكأنهم ايادي جسد واحد تحتضن بعضها
يمشي فيهم يجلس ويجلسون معه بنفس الوقت
يتأملهم بتّال وهو مو شاكي ولا متضرر لعيشهم هاللحظه وكأن مافيه عالم غيرهم
يضحك ثغره يتعجّب بنبرته المازحه ؛ من لقى احبابه ؟
اشك اني طرف زايد بالجلسه!
ضحكت شفق بهدُوء ؛ ما يبطّل غيره اخوي
امتدت يده لدلة القهوه بعد كلامها ، نسى رُوحه وعدّ نفسه من اهل المكان
يناظره ابو سلمـان وما استعجب منه اساساً
لانه ياخذ من طبع ابوه الكثير
ما يحب احد يخدمه ، وما يعد نفسه ضيف عند العزيزين على قلبه واهله وناسه
يبتسم بسعاده لأن بتّال اظهر له مكانته عنده واعتبره قريب منه
يردف لمّا قدم له بتّال فنجان القهوه يقهويه بإبتسـامه ؛ ما انت طرف زايد الا طرف مهم وانا عمّك
ابتسم بتّال اللي كان يظنّها مجامله منه لكّنه يخفاه السبب وراها يرد بهدُوء ؛ تسلم ياعمّي
تقُوم شفق من مكانها تاخذ الدله منه ؛ عنك اجلس ياعيوني ، هذي مهمتي
ابتسمت سدف تقُوم من مكانها تعترضها خوف من إجهادها؛ لا حبيبتي ، عنك انتِ بعد الثانيه ارتاحي
انا بخدمكم بنفسي
اصرّت شفق على الرفض رغم عناد سدف مما اجبر شفق تنطق ؛ لا تنسين اني اكبر منك اسمعي كلامي
ضحك ابو سلمـان بهدُوء ؛ من قال ؟
ناظرته شفق ؛ انا قلت ، ما حنا توأم خلاص
ابتسم بتّال وهو يجلس ، يبتسم معه ابو سلمـان يصحح الوضع؛ لا ياروح خالك ، سدف اكبـر منك بخمس دقايق
ناظرته شفق بدهشـه ؛ لا تكفى ، ما اتفقنا
عاده نفسي اكبر منها ترا من عرفتها
ضحكت سدف تراقص حاجبها بغرور ؛ خلاص عرفتي من اكبر فينا ، يلا حبيبتي ، اجلسي
سلمتها شفق الدله وجلست جنب خالها بفتُور ؛ الله يسامحك خالي كنت مبسوطه ، مستغلتها بهالشي
جيت وهدمت كل شي
ضحك بتّال اللي اخذ من سدف فنجان قهوته ؛ اول مره اشوف وحده مثلك ياشفق تحب الشقى
مع ان الراحه تجيها لعند رجولها
ابتسمت سدف ، ترد عليه شفق ؛ ما فيه شقى بخدمة العزيزين
احتضنها خالها تحت ذراعه يبتسـم ، بعد ما اعجبه ردّها على تعجّب بتّال من تصرفها
وكيف قابلته بوعي واضح
يمّر الوقت عليهم ، حتى استأذن بتّال منهم يطلع
لأجل يترك خواته براحتهم مع خالهم
ولأجل يعطيهم الفرصه يتعرفون على اهل بيته
ياخذهم خالهم بالفعل، لداخل البيـت
وفور دخولهم عجّت اصوات الترحيب
وضحكات السعـاده بدخُولهم
بيد كل وحده منهم باقات ورد ، تاركين لهم فيها عبارات من الود الواضحه والحُب الفايض
يشعرُون سدف وشفق بأن دخُولهم عليهم مو عادي
انمّا شي ثميـن واثمن من تصوراتهم
وما كان اللقاء بارد قد ما كان فيه حرارة الشوق واللهفه وبهجة المُلتقى
مما سهل عليهم توتر اللقاء الأول وعاشوه بأفضل شكل من الأشكال
يطلبون منهم الجلُوس ، يجلسون على ايمنهم وايسرهم
وكأنهم يحاوطونهم بدفء مشاعرهم
حتى زوجة خالهم ما كانت زوجة خال قد ما كانت تعاملهم معاملة الأم
اللي ابتهج صدرها بلقاء فلذة كبدها
تمتلي هالجلسه بسوالف عذبه ورقيقه
وضحكات تأسر قلُوب كل منهم
يتأملونهم يُوسف وزوجته وكأنهم اعظم انتصاراتهم
مبتهج خاطرهم بشكل عجزت ملامحهم تخفيه
ابتسامتهم ما اختفت طُول الوقت
وهم يستمعون لهم ويشاركونهم بعض اللحظات
ما انتهت سوالفهم ولا انتهت حكاياتهم
ينسحب من بينهم يُوسف مضطر لتلقي المكالمه بدون لا يزعج جوهم ويسكتهم
كل وحده فيهم جلست تحكي عن نفسها وحياتها
حتى صار دور سدف تعرفهم عن كل شي وعن قصتها
كان الكل منصت ومذهُول ومتعجّبين من اللي عاشته
يرجع لهم هاللحظه ، يُوسف "ابو سلمـان "
بالوقت اللي فيه جابت سدف طاري الكايـد وجلست تسولف عنه
كان يُوسف مستمع بإنصات حتى اخذه الفضُول يسألها وكل ظنُونه ان الاسم كان فقط يتشابه ؛ اسم زوجك الكامل ايش ؟
وش شغله !
ابتسمت سدف تعطيه معلومات عن الكايد ومع كل معلُومه يتعجّب يُوسف بصدمه ؛ الخسيس !!
يكون زوجك!
ناظرته سدف بإنذهال ومعها شفق اللي نطقت بإندهاش ؛ خالي انت تعرفه!!
ناظرها بهدُوء ؛ اي كنت اتعامل معه وصدر منه تصرّف خلاني ابغضه واكره طاريـه
ما توقعت انه يكون زوج سدف!
اردفت شفق ؛ خالي بس اللي اعرفه عنه انه رجال شهم ما احس تليق فيه نظرتك عنه
وش ما صار بالشغل بينك وبينه
ما احس ينفع تحكم عليه
لان اللي بالشغل شي والحياه الشخصيه شي ثاني
ناظرها يُوسف بإندهـاش ، تسترسل سدف بتأييد لأختها؛ خالي حبيبي ، الكايد رجل والنعم والله
لو تعرفه قد ما اعرفه بتحمد ربي على ان بنت اختك زوجها شخص مثله
تصرف واحد منه مهما كان ما يثبت لك انه شخص سيء
لان لابد التصرف ظهر منه بسبب اضطراريه
لعله كان كذا وهو ادرى
ابتسم يُوسـف بعدم تصديق لان ثنتينهم يدافعون عنه يناظر لشفق ؛ تدافع عنه لأنه زوجها وادرى فيه ، لكن انتِ؟
ضحكت شفق تقُوم وتجلس جنب خالها تبرر تصرفها؛ لأنه لأجل ينقذني سوّى شيء محد تجرأ يسويـه
انت تعرف قصتي ياخالي وكيف رجعت ؟
وكيف تعرفنا على سدف ووش صار؟
حرك راسه يُوسـف بـ " اي " تسترسل ؛ اذاً اكيد سمعت عن الشخص اللي تجاوز كل شيء عشان ارجع!
ناظرها بهدُوء متعجّب تسترسل شفق ؛ هو ياخالي الكايد بنفسه
سافر ظن منه ان اللي بسويسرا تكون سدف
لمّا قابلني وانقذني عرفت معدن هالشخص من تصرف واحد
لو شخص غيره ما راح يهتم فيني ما اعنيه بيتركني ببلاد الغرب ولا فكّر
لكن سوّى المستحيل عشان ارجع وتجاوز حدود عشان ينقذني
مستحيل انسى معرُوفه ما حييت
كان هذا اضطراره للتجاوز وما يلام عليه
ومتأكده ان التصرف اللي صار معه بالشغل وابغضته عشانه كان هو مضطر وسوّاه
لان اللي عنده اختيارات ثانيه مستحيل يختار وسيله خاطئه
راجع نظرتك عنك ياخالي ، لانه اللي مثله مستحيل يكُون شخص سيء
ولا تليق فيه اي صفه سيئه
لانه صاحب معرُوف وصاحب المعرُوف ما يحق لنا ذمّه تحت اي ظرف
ابتسم ابُو سلمـان ، والنظره السيئه اللي سكنت داخله للكايد قدرت شفق بإسلوبها وطريقتها تمحيها من داخله للأبد
ترجّع النظره الايجـابيه اللي كانت داخله للكايد
تخليّ صفحته بيضاء بدُون اي سوء
تبتسم سدف وهي تشُوف ابتسامة خالها تشعر برضاه وتغيّر حاله وانه اطمئن من جهة الكايد
وتغيّر شعُوره ناحيته
تبتسم غلا الفضُولـيّة تسترسل ؛ بابا حبيبي تراك قطعت اهم جزء بالقصه عشان تحقق معها
خلها تكمّل
ضحكت ميـاس ؛ ما نخلص من فضُول هالبنت
تلقين سدف نست اصلاً وين وصلت وانتِ للحين تفكرين فيها
ناظرت غلا لسدف ؛ لا تكفين وش تنسى !
ضحكت سدف بخفـه يبتسمون التوأم لضحكتها تردف شفق تقاطع عليهم تخلّص سدف من اضطرارها لتكملة قصتها الحزينه ؛ غلا حبيبتي تكمل لك بعدين ، صار وقت نمشي
بسّام ولارين لحالهم بالبيت وبتّال من اليوم يدق علي وانا اطلب منه وقت زياده
ناظرتها غلا بإندهاش وبدون وعي لنفسها نطقت اسمه يتعجّب؛ بتّال ؟
ابتسمت شفق ومعها ابتسمت سدف
وهالابتسامـه اثارت تساؤولات غلا وبنفس الوقت ادهشت الثلاثي الباقي
بعكس يُوسف وامهم اللي كانوا على علم مُسبق بالقرابه
وما حب يُوسف يوضّح لغلا الحين ويحرجها قدامهم
مرر الامر بشكل طبيعي
تقُوم سدف ومعها شفق اللي اردفت؛ يلا استودعناكم الله
بتّال برا ينتظرنا
قاموا الجميع يودعونهم ، وقبل يمشون
سلّم يُوسف لثنتينهم أكياس هدايا منه ومن العائله مقدمه بكل حُب
شعروا سدف وشفق ان استقبالهم وحنيتهم وجلستهم
وكل شي قدموه لهم من ضيافه وترحيب
والعشاء اللي اقاموه لجمعتهم
والتكلّف اللي شافوه منهم
كان كافي وزود ما كان له داعي يزيدون عليه بالهدايا
وظهر هالشي بردة فعلهم ، لكن خالهم اللي وضح بكلماته الحنونه لهم بأن كل شي قدمه لهم كان اقل من اللي يستحقونه
وان لو بيده ارخص رُوحه له
يخليهم يستقبلون كل شي منه بإمتنان وسعاده
يطلعون بعد ما ودعهّم واستودعهم الله
وطلب منهم يزورونه بكل وقت يرغبون
يرجع وفور دخُوله ابتسم لغلا اللي كانت لحالها تراقبهم
يحتضنها لتحت ذراعه يمشي فيها ؛ تدرين ان بتّال اللي جاي يخطب منّا يكون اخو التوأم من الرضاعه
ناظرته بإندهاش ؛ يبه صادق شلُون!!
ابتسم ابوها اللي جلس وجلسّها جنبه وبدأ يوضح لها السالفـه بالتفصيل الممل
ورغم انه سبق وقالهم بعض التفاصيل لكن الحين اعادها وكمّل الجزء الناقص منها .
تشعر غلا بعد إستماعها للقصه بنوع من الارتياح ناحية هالعلاقه والتفكير تجاهها بإيجابيـه اكثر .
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Детектив / Триллерللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
