163

8.2K 247 46
                                        

,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك وكُومنت 🎵💗؛

,

#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر

'

ناظرته بقهر ؛ ما تعديت حدودي من زين غرفتك اصلا!
جوالي نسيته داخل ابيه
انكر انه شافه يشككها بنفسها من اردف ؛ ما كان فيها تذكري وين تركتيه
لما دخلت ما شفت شي
لو شفته اخذته قبل نطلع
وش يحدني اطلعّك واترك لك شي داخل
رفعت حاجبها تشعر بريبه ؛ انت كذاب!!
انت لك مصلحه بمنعي؟
تحسبني بصدقك!
رجع يكون عازل امامها وامام الرف يردف بجمُود ؛ يامحقق كونان على غفله
ارجعي مكانك واهجدي!
كل ما تأخرت بشغلي بتتأخرين بالرجعه كيفك!
تمللت بضجر منه تنسحب وهي متأكده ان جوالها داخل
تحرك راسها بطيب ثم رجعت ادراجها تجلس
تاخذ علبة المويا تفتحها ثم شربت منها بهدُوء
يبتسم يرجع مكانه يلتفت لشغله
مرّ عليه الوقت وهو مستغرب منها كيف هدت وما ازعجته بحركاتها الكثيره
يخلص شغله ثم قام
مستغل ان نظرها مو عليه ينسحب للرف
ثم دفعه بخفه يدخل
اخذ جوالها من على الطاوله وحطه بجيبه
توجّه للخزنه يفتحها
سحب منها الملف الخاص فيها وقفلها
واخذ يلعب بإعداداتها وغير الرقم السري
لمح الكُوب اللي على الطاوله واخذه قبل يطلع
وفور طلعته قابلها وهي جايه لمه
شافته لمّا انصدم لكن سيطر على نفسه يردف ؛ خير؟
اسقطت نظرتها على الملف اللي معه تسحبه منه
يرتاح داخله لأنها ما كشفته وما انتبهت لجوالها اللي بجيبه، يسقط نظرته على الكوب ؛ ثاني مره ركزي وين تتركين اغراضك
ناظرته بهدُوء تسأله ؛ لقيت جوالي؟
حرك راسه بـ " لا" يرفع الكوب امامها يبتسم ببرود ساخر ؛ اقصد ذا
لو ما دخلت وشفته كان ممكن تتعفن غرفتي بسبتك
رفعت حاجبها ؛ على اساس عندك نظره ثاقبه ما كان فيه شي يستدعي انك تاخذه لمّا طلعنا
تجاهلها يجلس على مكتبه ، يقفل الملفات يرجعها للدرج
وبحركه سريعه سحب جوالها من جيبه
ثم اخفاه بالملف الوحيد اللي كان على طاولته
اخذ الملف معه ، وتقدم لمكانها اللي كانت جالسه فيه
وجلس كانت تظن انه خلّص
لكن شافته لمّا فتح الملف وجلس يتصفحه
تمللت بضجر وهي تتقدم للزجاج وتناظر الاطلالات بهدُوء
استغل نظرها اللي ما كان عليه
واخذ الجوال وحطه تحت الخداديه اللي كانت جنبه
دقايق معدوده ثم اطبق الملف يقُوم يجذب انتباها ؛ خلصت ، بنرجع
التفتت عليه ؛ بما انكّ خلصت يصير ادور على جوالي الحين!
ابتسم بهدُوء وبعدم مُبالاه ؛ سوي اللي يريحك
لاحظها لمّا تقدمت للرف ودفعته تدخل واخذت تدور بكل مكان وماكان له اي اثر
تضجرت تطلع على نبرته وهو يرتشف من نفس الماء حقّها تحت صدمتها ؛ قايل لك بس ما صدقتيني تحبين تتعبين روحك
دوريه هنا من جديد يمكن تحصلينه
تجاهلت اللي شافته منه وبالها فقط بجوالها اللي ضاع ، بعد ما كانت شبه متأكده انه داخل
لكن الآن تحس بتوتر وخوف انهّا فعلا ضيعته
تقدمت له تنزل الملف الخاص فيها على الطاوله
تجرّب حظّها وتدور عليه بشنطتها من جديد
تمللت تردف بضجر ؛ ي ليل ذا وينه!
كان يناظرها ببرود وشبه إهتمام ؛ تبين اساعدك؟
رفعت نظرتها له تعقد حاجبها ؛ الافضل تتركني بحالي لو سمحت
تقدمت له تبعده بخفه وهو يركز نظرته فيها ؛ انتِ دورتي بكل مكان ما حصلتيه باقي مكان واحد م دورتي فيه
ناظرته بإستغراب يسترسل بهدُوء وهو يأشر على صدرها ؛ اكيد هن..
توسعت عيونها بصدمه منه ومن كلامه ؛ اش وقح !
كتم ضحكته ينسحب من عندها يرمي علبة المويا بالسله
ثم رجع لها بتضجر ؛ اسرعي !
ناظرته ترفع حاجبها ؛ ممكن تذلف وتتركني!
حرك راسه بـ " لا " يتخطاها ثم جلس بالجهه الثانيه من الكنب ؛ بما انك مطوله بأخذ غفوه اذا لقيتيه صحيني
ناظرته يستفزها برُوده وكأن اللي ضايع شي عادي
اول ما جلس يأخذ الخداديه بيرفع رجله لأجل يتمدد مثّل صدمته باللي شافه امامها ينطق ؛ حسافه كان خاطري بغفوه بس مالي نصيب
ناظرته بعدم فهم ، يلتقط جوالها اللي كان بين فردة الكنبتين
يحطه امامها بتمثيل للضجر ؛ لقيته ي عمياء ما تعرفين تدورين!
ناظرته بصدمه تسحبه منه ؛ وين لقيته !
اشر على المكان ، يشعرها بالحيره تردف ؛ بس انا دورت هنا مليون مره ما كان موجود
اردف يخفي ابتسامته ؛ قايل لك عمياء ، كان بين الفردتين
لو ركزتي شفتيه
قام يستكمل بهدُوء ؛ خلينا نمشي
اخذت جوالها تحطه بشنطتها تسحب الملف بهدُوء تردف بنبره لينه ؛ شُكراً
التفت عليها مستعجب ؛ هلا ؟
اردفت تبتلع ريقها بإرتباك ؛ شُكراً اقول
ابتسم بخفـه ؛ عفواً ما سوينا الا الواجب
التفت عنها للأمام يعمق بسمته لضحكه ساخره خافته تتبعه بهدُوء
يطلع من مكتبه يتوجه للسكرتير ممدُوح
سلمه له يضرب على مسامعه بصيغة أمر؛ كل التفاصيل اللي فيه نفذّها
انسحب من عنده ، وبعكس دخُوله ما تجرأ يمسك يدها ابداً
تتبعه بهدُوء وتشوفه كيف يتعمد يتجاهلها حتى ما فتح لها الباب زي لمّا جو
تستنكر فعلته لكن ما القت لها بال زايد
تركب بهدُوء ثم حرك من امام شركته.

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن