41

30.8K 724 26
                                        

,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك  🎵💗؛

,

#على_نُور_الشفق_أحيآ_وأهيم

'

ضحك سلمان بخفّه ونطق ؛ مين بيجي بالله!
فيه مكان يجلسون اصلا؟
ارتاحي حاجز هالدور لنا بس يعني محد بيجي اخذي راحتك ، افصخي نقابك وحجابك وعبايتك لو تبين
خلّي عيوني تتمتّع
ابتسمت سوير بخجل واخذت تفصخ  نقابها بهدوء
واتّسعت ابتسامة سلمان زود وقت شاف احمرار ملامحها دلاله لخجلها
اردف بخفوت؛ حيّاك ، ارتاحي
هزّت راسها سويّر بطيب وجلست
وجلس سلمان قبالها
تأملت سويّر الطاوله ولفت نظرها المكتوب على الكيكه "H,B,D..S♥️" التفتت لسلمان واردفت بس اليوم مو عيد ميلادي؟
ابتسم لها سلمان واردف بخفوت؛ ادري ، طاف من ثلاث شهور  وسبع ايام
اعذري قلبي اللي توّه يفكّر يحتفل فيك
ابتلعت ريقها سويّر ، هذا حافظ عيد ميلادها وحافظ كم مضى عليه من الوقت
تامّلته وفكّرت تسأله عن معرفته فيها ، لاي حدّ تكون
وما طال تفكيرها ، لانها هذي هي تردف بهمس؛لأي حد توصل معرفتك فيني؟ عجزت اعرف
ناظرها سلمان وغرق بتفاصيل لمعة عيونها واردف؛من واو ولادتك ، لياء يومك هذا
سكت ثواني وابتسم واردف من جديد ؛اعرفك من مفرق شعر راسك لحد خُطوط رجلك
اللي بتسأليني عنّه وهو يخصّك بتلقيني جاوبتك عليه من دون ادراك ووعي او اي تفكير
ابتسمت سويّر  لعُمق اجابته اللي تعمّقت وعمّقته بكبره بقلبها
ابتسم لبسمتها واردف وهو يمد لها السكّين الخاص بتقطيع الكيك؛قصّي
مدّت يدها سويّر وهي تحاوط كف يده ، ما اخذت منه السكين بل مسكت كفه اللي ماسكة السكين
لجَل يقصّون سوا ، ناظر سلمان ليدّها وابتسم بعمق وهو ينزّل يده على الكيك واخذ يقصّها معها
شالت يدها عن يده بعد ماقطّعوا الكيك
وبهاللحظه وصلهم صوت جهوري قادم من الدرج
فزّت سويّر وسحبت حجابها بشكل سريع بينما سلمان اردف وهو يقوم؛خلك خلك ، ماراح يدخل
ارتاحت سويّر ونزّلت حجابها
وراح سلمان ناحية الدرج
وابتسم لمّا قابل احد الموظفين وكان معه كيس كبير
مدّه له واردف سلمان؛مشكور
ابتسم له الموظف ونزل تحت
ورجع سلمان لسويّر اللي التفتت على صوت خطواته
ولفت نظرها الكيس وحجمة الكبير اللي حامله
عقدت حواجبها لمّا وقف قبالها وشال الكيس عن اللي بجوفه وظهر لها بوكس كبير
نزل البوكس قبالها على الطاوله
واردفت سويّر بغرابه؛هذا وش؟
ابتسم سلمان وهو يتأملها؛افتحيه وتعرفين
عقدت حواجبها ومدت يدها وشالت الغطا عنه وظهر لها بجوفه ثمان بوكسات وكل بوكس عليه رقم
من الواحد لحد الثمانيه
ناظرت لسلمان وهي مستغربه من الوضع
وابتسم لها ؛افتحيهم بالترتيب
ابتلعت ريقها سويّر وشالت البوكس اللي كان مكتوب عليه رقم واحد
وكان مغلّف بشكل جميل سحبت الشريط واخذت تفتحه
وظهر لها جوال ايفون
والواضح ان طرازه قديم ،
ناظرت لسلمان بغرابه وضحك هو بخفّه واردف؛ هذي اول هدية شريتها لك باول عيد ميلاد
ايفون 5 كان وقتها توّه نازل والناس هبّوا فيه
واخذت لك واحد ، لكن ما قدرت اعطيك اياه
كبريائي كان اكبر من اني اطاوع مطاليب قلبي وأهديك اياه وقتها ، ومنها للحين وانا محتفظ فيه
قلت لابد يجي اليوم اللي اعتذر عن سنيني الفايته وواحتفل بأعياد ميلادك اللي طافوا وماكان يطغي عليها الا خذلان وضيق مني
ابتلعت ريقها سويّر وحاولت قد ماتقدر تمنع دمعتها عن النزول
وقدرت.. لكن ماقدرت تخفي ملامح حزنها عن سلمان
اللي ابتسم لها بضيق واردف؛يجي دور الهديه الثانيه؟
اخذت نفس سويّر وهزّت راسها بإبتسامه حزينه
نزّلت البوكس اللي بيدها واخذت البوكس الثاني
وفتحته وضحكت لمّا ظهر وسطه علبة مكياج على شكل ورده بأدراج وكل درج فيه نوع من انواع المكياج
ناظرت لسلمان واردفت بضحكة؛هذا وش من قام يشتري كذا الحين؟؟
ضحك سلمان وحك حاجبه بخجل؛اسف شفتها عند اختي واعجبتني وشريت لك مثلها ، بس ماقدرت اعطيك اياها بوقتها
ضحكت سويّر وهي تفتح الأدراج وظهر لها الالوان الفاقعه ، ازرق ، اخضر ، احمر
هزّت راسها بأسى وفتحت درج اخر وظهر لها الوان القليتر اللي توضّح وش كثر كانت الموضه ب ٢٠١٢ "ضيم"
قفلته ونزلته واخذت البوكس الثالث وفتحته
وكان فارغ ، عقدت حواجبها وناظرت لسلمان بغرابه
ابتسم لها سلمان واردف؛هذي عاد كانت لاب توب
هذاك اللاب الاحمر تذكرينه!
ماكنت استخدمه ، كنت مخليه بالصاله عشانك ، تتسلّين فيه
كنت جايبه بعيد ميلادك بس ماقدرت اعطيك اياه بشكل صريح وخليته تحت عشانك
ابتسمت له سويّر وهي عاجزه عن الكلام
نزلته واخذت اللي بعده وكان كتاب
اخذته وتأملته لثواني وناظرت له تنتظر تبرير وسبب
ابتسم سلمان واردف؛بذيك الفتره لاحظت اهتمامك الكبير بقصص القضايا اللي كنتي تلهين نفسك فيها
ولقيت هالكتاب وجبته لك
اخذت نفس سويّر ونزلته واخذت البوكس الخامس وفتحته وماكان الا عطر خاص للمُصمّمة العالميه كارولينا هيريرا
وتحديدا عطر "Good Girl"
ابتسمت بعُمق على شكل العلبه وناظرته ؛كثير كنت اشوفه على الانستا ، كنت مستغربه شكله
واحسه فخم ، وكل ما اجي ابي اطلبه القاه مخلص لين مانسيته
ضحكت بخفّه واردفت ؛يسلموا
ابتسم لها سلمان واردف ولو ماسوينا شي ، كملي
ابتسمت وسحبت البوكس السادس وفتحته وكان بجوفه سلسال من كارتير ، باللون الذهبي
ابتسمت لجماله ونُعومته ، ولونه اللي تحبّه جداً
نزلته وفتحت البوكس السابع وظهر لها خاتم  شكله فخم وانيق جدا ومحفور عليه اسمها "ساره" بالوسط
واطرافه كانت مُرصعّه بالألماس الخالص
عجزت تتحمل جماله ، سحبته من علبته ولبسته بسبّابتها وكان على قياسها بالضبط
ابتسمت بعُمق وناظرت لسلمان وهي تمد يدها له
ابتسم لها سلمان وقبّل يدها بعُمق ورفع انظاره وهمس؛حلو ومازانه الا يدّك
ابتسمت بخجل وهي تسحب يدها
وشالت البوكس الاخير وكانت مستغربه من خفّته فتحته وماكان فيه الا كرت سحبته ولقت مكتوب فيه "الهدية بجوالك"
بهاللحظه تحديداً وصلها مسج من رقم غريب
عقدت حواجبها واخذت جوالها وكان محتوى الرساله رابط ، ماتردّدت ودخلته على طول
انفتح عندها وعقدت حواجبها وهي تقرأ محتوى الصفحه
رفعت انظارها لسلمان وناظرته بغرابه
ابتسم لها سلمان واردف؛الف مبروك ، تستاهلين
ابتلعت ريقها ورجّعت انظارها لجوالها من جديد ، ورجعت تقرأمحتوى الصفحه مره اخرى وفور انتهائها
مدّت الجوال لسلمان واردفت؛هذا مو اسم شركة ابوك!
ضحك سلمان بخفّه وهز راسه بالايجاب بينما سويّر اعتلت حواجبها ونطق سلمان؛يستدعي الموضوع كل هالاستعجاب!
ابتلعت ريقها وناظرت لسلمان واردفت؛شلون كذا؟
مكتوب انه تم قبولي بالوظيفه ، مصممة ديكورات بشركتكم!
صحيح ولا يتهيئ لي؟
ابتسم سلمان بحزن واردف؛لعلّها تكون تكفير عن فعلتي وتغفريلي وقت غرّقت ملفّك بالماء وحرمتك الوظيفه
ناظرته لثواني طويله وذرفت عيونها دموع هاللحظه
قام سلمان وهو يقوّمها ويحتضنها بشدّه ويهمس لها بتكرار ؛اسف ، سامحيني
غمّضت عيونها سويّر وهي تدفن نفسها بحضنه
وتهمس؛ ماني مصدقه ، بتوظف صحيح!
عضّ على شفّته سلمان وهو يشدّها له ؛صحيح ياقلب سلمان صحيح
الف مبروك ياروحه
غمّضت عيونها سويّر وهي تحس قلبها يضحك من شدّة الفرح ؛الله يبارك فيك
سحبت نفس عميق واردفت بإكمال وخجل؛ياقلبها
جمدت ملامح سلمان لوهله من اللي سمعه
لكنّ سُرعان ما اعتلت الابتسامه ثغره وشد عليها بقوّه
وهو جداً مبسوط بالتطورات اللي صارت بعلاقتهم.
'
صحَت من استرجاعها لليلتها الاشبه بالحلّم وقت استشعرت قُبلته اللي استقّرت على مفرق شعرها وقت جاها من الخلف وثبت يدينه على اكتافها وعيُونه تناظر انعكاسها من خلال مرايتها ؛ جاهزه لأول يوم ترافقيني فيه؟
ابتلعت ريقها بتوتر بينما هُو ابتسم بإتساع ؛ كنت امزح راح تباشرين بدوامك بعد يومين
ناظرته بغرابه واردفت ؛ وش رجعك فوق ما انكّ متأخر؟
ناظرها بنفس نظراتها ونطق قبل لا يستغفلها سامح لشفايفه تستنعم بطراوة خدّها ؛ جيت بأخذ شي ثمين يصبرني على غثى مقابل شغلي بعد سحبات يومين
ابتسمت بخجَل بينما هُو نطق بنبرته الهاديه ؛ صح تذكرت كنت راجع عشان شي ثاني بعد
ناظرته بغرابه وسرعان ما راح تفكيرها لبعيد لدرجه انها عزلت كامل ملامحها بكفوفها عنه
ضحك بخفُوت على تفكيرها بينما هي ابعدت كفوفها عن وجهها وخجلت من تصرفها السريع بدون تفكير  ناظرها لثواني واردف بنبرته العذبه وهو يسحب جواله من على التسريحه ؛ اشوفك ي كّل مسراتيّ قريب.
طلع من عندها بينما هي مازالت خجلانه من نفسها وتفكيرها اللي استبقته في تصرفاته .
,
.
امّا عند غادتنا اللي تناست حزنها وكل شي يوجعها بسبب ابتسامات لارين اللي تلت عروق قلبها من اقصاها
كانت مجلستها بمقعدها وتوكلها بكل لُطف وحنيّه
ولا ننسى وهي توكلّها تاخذ نصيبها من الاكل كونها تعشق السريلاك
ابتسمت من خلصّت منها وجلست تلعب بيدينها وتلاطفها واميرتنا الصغيره تضحك بلطف وكأنها عوض لغاده عن كل دمعه نزلت منها وعن كل شقى عانت فيه بحياتها
سحبتها من مقعدها وحضنتها لحضنها بكل حُب مغمور بقلبها هاللحظه
وخلال هالاثناء دخل عليها عزّام اللي ابتسم لمنظرها ونطق بدعوه من صميم قلبه طلعت ؛ ياجعلني اشوفك تحضنين بنتٍ لك انا خالها
التفتت على نبرته وابتسمت بحزّن واردفت ؛ آمين
اخذها منها لحضنه ووبدا يلاعبها ويلاطفها هو الاخر
بينما غادتنا تناظرهم ومابين الوهله والوهله تبتسم بحزن واضح
قعدهّا عزّام بحضنه بحذر وهو منتبه لها زين والتفت لغاده ؛ بتكلم معك بدون مقدمات تذكر وبقولها لك بالصريح ياغدوي
لزّام رجع خطبك منيّ ولو انك رافضته
لكنه اصر علي احاول معك لعل وعسى
ناظرته بصدمه ونطقت ؛ ما ملّ هالادمي ولا طاب له خاطر مني؟
ابتسم عزّام ونطق ؛ يحبك ياغاده واللي يحب يسعى ورا اللي يبيها لين يفقد الأمل نهائي
لا تلومينه وانتي ما جربتي شعوره
تنهّدت بعمق وهتفت بداخلها '' الا جربته وجربت اللي اقسى منه جربت حبه اللي خذلني فيه '' بعد ثواني صمت نطقت وهي تاخذ لارين منه ؛ على العموم ياخوي وصلّه اني رافصه ومازلت مصّره على رفضي
تنهد بقل حيله ونطق ؛ ابشري لك اللي تبينه ياغدوي بوصله يقطع الامل منك نهائي
قام وطلع من عندها لكن قبل لا تتخطى اقدامه اسوار غرفتها التفت عليها واردف للمره الاخيره من شعور خالطه لجل لزّام ؛ صحيح نسيت اقولك بأنه وعدني ينهي السيره لو كان ردك هالمره بالرفض
ويخطب اللي يبيها ابوه .. يعني تطمنّي
ابتلعت ريقها بصدمه وحسّت ببراكين تكوي ايسرها وتتفن بتهشيمه لأجزاء صغيره
ناظرت بلارين اللي تجّر سلسالها من عنقها وابتسمت ؛ ياحلوك بعز ضيقتي تروقيني
,
.

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن