111

17.6K 451 23
                                        

,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك 💗؛

,

  #على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر

'

استنكـرت ردّه من قرت رسالته ولا فهمت شيّ ولا ادركت انه يتكلم عن الحرف اللي تركه وهي ترّد عليه مستفسره" نعـم؟ "
ابتسم بإستنكار من الفهاوه اللي حلّت عليها وهو يسجّـل لها صوته ويرسله " سقط منّي حرف وكنت اعنيـه ركزي عليه "
سمعت ردّه وبالبدايـه ما فهمته وكانت بترسل عليه " ما فهمت " لكن تراجعت من رجعت تعيـد كلامه واستدركت مقصده وهي تمتم لذاتها " ليت حُبك ليّ ما تغيّره الظرُوف يالزّام ليته من اعماق قلبك ولا يكُون وهم صنعه لك فقد ذاكرتك "
تنهّدت وهـي تكتب له وتمسـح لين تراجعت عن انها تكتب له وتركت الرساله
كان شاهد على كتابتها ومسحها وصابه الفضُول حول الرساله الطويـله اللي بتجيه منها
لكن بالاخيـر تركته بلا رد وفسّر انها تراجعت من باب الخجـل وابتسـم مكتفي بهالتفسيـر حولها .

كان طوُل هالفتـره يتعمد يرجع متأخر عشان يلقاها نايمـه وما يضطر انه يناقشها بالوعد اللي منحه لهـا لكن هالمـره رجع بدري وصادف انها تكُون بغرفتـه تنتظـره واول ما دخل استقبلته بنبرتها ؛ واخيـر جينا على البال ومنحتنا حق شوفك
وش شاغلك عنا ياكافـي
نزل شماغه وعقالـه من عليهم وتركهم بإهمال على الكنب وهو حدّه هلكـان من تفكيـره وشعُوره
واكتفـى بأنه يبتسـم لها ويرمي ثقل ظهره على الكنبـه
قامت من مكانها وتوجهّت له وهي حاسـه بغرابته من ذيك الليله ؛ الوافي
رفع نظـر لها ومارد بأي حرف
سألته بقلق ؛ صايـر معك شي؟ وش فيك !
هزّ راسه بـ " لا " واستفسر حول بنتـه ؛ تُقـى نامت؟
هزّت راسها بـ " اي "
تفصحت ملامحـه بتدقيق واستقّرت نظراته بعد تفحصّه بعيُونه اللي كان يتحاشى النظر لها فيها
ميّلت شفتها بغرابـه وهي تجلس بجنبـه وتسأله بشكّ؛ متضايق منيّ ؟
التفت عليها وبهدُوء تام بنبرتـه سألها ؛ وش مسويـه لي عشان اتضايق منك او تضايقيني ؟
ابتلعت ريقها بتوتر ؛ ما اعتقد سويت شي بس حالتك مدري لك 8 ايام غريب تطلع قبل اصحى وترجع اذا نمت ادق عليك كلمه كلمتين وتقفّل
يعني تصرفاتك تخليني اشك بنفسـي
ابتسم بضيـق وقام من جنبها وهو يلتقط شماغه وعقالـه تاركها على وضعها اللي ما ادركت للحين فيه سبب الضيق اللي محتويـه
دخل غرفة التبديـل وبدل ملابسـه وطلع لها بعد لحظـات وهي على وضعها
وما تناظر غيره .. وهو ينهـي هالتوتر اللي انتشـر من رمى جملته ؛ كنت مشغُول بتنفيذ وعـدي لك وادور على عائله بنتهم تناسبنـي وتقبل شرُوطي التعجيزيـه
انتفضت من مكانها وهي تتوجه له وتستقيم امامه ؛ اي شرُوط!!
ردّ ببرود ؛ ياكثرها يادرّه شروطي احمدي ربك انها ما تطبقّت عليك
عضّت على شفتها وسألته ؛ نورني وش هالشرُوط اللي م لقيت بنت توافق عليها!
جلس على طرف سريـره ؛ مو مهم انيّ اذكرها كلّها لكن اهمّها انها تقبل ان قلبـي مليان واستحالـه يلتفت لها وانها بتكُون زوجه بحقوق لها وعليها وانّها مجّرد وسيله للانجـاب لا اكثـر ولا اقل
اذا لقيت من ترضى بهالشرط وتبيـع نفسها لتحقيق مبتغاك يادرّه بوافق عليـها
لا تظنين بأني بخطب بنات الناس بدون شروط وما راح اوضح لهم نفسي
ارمشـت بذهُول ؛ بس بطريقتك ذي ما راح تتزوج يالوافـي !
تمتم بسخريـه ؛ استخدمت طريقتي زي ما انتِ استخدمتي طريقتك لإقناعي وبالنهايـه زي ما تشوفين قبلت ومو بس قبلت الا وعدتك
انتفض قلبها وهي تجهل انه عرف كل شي؛ اي طريقـه؟ وش قصدك يالوافي!
دقق نظراته فيهـا ؛ ليش كم طريقه استخدمتي لإقناعـي؟
ابتلعت ريقها بخـوف ؛ وافي !
ابتسم بسخريـه ؛ من انا بنظرك يادرّه؟
كم مرّه بتستخدمين انانيتك لمواجهتي!
ليش تخيرينيّ وما تعطيني الفرصه للاختيـار!
ليش دايم تفرضيـن اختيارك على حياتي!
سألته بشكـه ؛ وش تقصـد تكلم بوضوح؟ متى خيرتك واخترت عنك!
رد عليها بشبه انفعال ؛ وحلالاه بس ، يهزمني حبك اللي بقلبي والا ما شفتيني بهالبرُود معك
سكـت لكم ثانيـه واستكمل وهو كسيـر وجداً منها بعكسها هي اللي ما اهتمت لحالته قد ماهي مهتمـه بقصده ووش اللي يعرفه عنها ويتهمها فيه ؛
اكتشفت ان حُبك ماهو خيـر عليّ مضطر طُول عمري اكفر عن حبِ لك
قلبي ما يستأهل تجرحينه ،قلبي ما يستاهل تستغفلينه !
قلبي ما يستاهل انك تتفقين مع دكتورتك لخداعه
يكُون بعلمك سمعت كل شي دار بينك وبينها بس جاريتك برغبتي
جاريتك وقلبي مكسُور منك وبالحيـل بعد
كيف هان عليك قلبيّ هالقد كيف يادرّه؟
كيف وانا رابط اسمك بقلبي من شدّة غلاك!
من اي صُنف حُبك؟ وش الحُب اللي تعرفينه!
ضحيتي بنفسك لبنت روّاف عشانها رضيعـه وما اختلفنا بالعكس بيّض الله وجهك!
لكن تضحيـن باللي تحبينه وهو مكتفي فيك بسبيل إثبات حُبك له ، كيف تقبلينه عليه وعلى نفسك!
ما كنت ارتجـي منك تبادليني الحُب بهالشكل وما كنت انتظر منك تثبتينه بهالطريقـه !
اللي سويتيه خلانـي اتمنـى ان حُبي لك مات ولا انعاش معك بأي وسيلـه
اللي شعرت فيه بسببك هالثمان ليالي اللي مضت خلانـي اتمنى الموت ولا انيّ عرفتك!

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن