,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك وكُومنت 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
لكن الافتزاع اللي كانت فيه غلا بسبب حركة سلمان منعتها عن التركيز بأي شي ونطقت بشبه صراخ ؛ طيّب لا تفزعني كذا كنت مركزه بجوالي
فتحت الباب ونزلت ، واستراحت ساره اللي حاولت تحرر يدها للمره الثانيه لكّنها ما قدرت
التفت سلمـان عليها ونطق بإبتسـامه ؛ ما توقعت انك مستعجلـه تشوفيني لهالدرجـه
ناظرتـه بصمت بينما هو استكمل ؛ كان اخذتي وقتك مستعد انتظرك
فتح اضاءة سيارته وتأمل ملامحها بوضُوح وتعجّب من اتقانها له ومن نظافة الميكب رغم انها حاطته بالسياره ؛ ما شاء الله
استنكـرت كلامه وما وضح لها للحين هو شيقصد بالضبط لين ابتسـم ووضح لها نفسـه ؛ انتِ حريفّه بالمكياج والا سيارتي تساعد على هالاحتراف والدقه؟
ابتعلت ريقها بحرج من ادركت مقصده وكيف كان ملاحظها من لمّا بدت تحط مكياجها
فلتت نفسها منـه وهي تسحب شنطتها ونقابها وكانت بتنزل لولا انه آمّن البيبان ومنعها ؛ لحظـه
ناظرته بعُقدة حاجب ؛ افتـح بنزل
هزّ راسه بالنفـي ؛ انتِ تعبـانه ؟
هزّت راسها بـ " لا " بكذبـه ؛ ليـش تسأل!
كان واضح له انها تعبانه ومرهقه وحتى المكياج ما منعه من ادراك التعب اللي شرحته عيونها
رفع الآمان عن الباب وسمح لها تنزل ؛ خلاص انزلي اجل
انزعجت من تجاهله لسؤالها لكـن تعمد ما يجاوب لان اجابتها كانت معارضه تماما للي يشوفه
فكان سهل عليه يدرك انها تكـذب
نزلت من سيـارته ودخلت لذات المخيـم اللي دخلته غلا قبلها
بينما هو نزل ونزّل الاغراض اللي بسيارته ودخلها لداخل المخيـم
واول ما دخل شافهم كلهم ملتميّن وجالسين بالخيمه
ابوه وامه وخواته وساره معهم
تقدم لهم والقـى السلام وعيونه انتقلت على ساره اللي كانت جالسه بين مياس وروابـي
وكانت تسولف مع مياس بتركيز
كان خاطره يجلس جنبها لكن ما فيه مجال
لاحظ المكان الفارغ اللي بجنب امّه وجلس جنبها
كان يسولف مع امـه لكن عيونه بين الثانيه والثانيه تتفحص ساره ويدرس مقدار التعب اللي فيـها
بعد مرُور وقـت ، حلّ وقت صلاة العشـاء
وقام ابو سلمـان وعيُونـه استقرّت على سلمان اللي كان منسدح على كتف امّه ويلعب بيدها ويطلّع ويرجع خاتم الذهب اللي بيدها ؛ سلمان قوم خلنا نصلّي جماعه وانا ابوك
ثبّت خاتم امّه ببنصرها ورفع راسه من على كتفها واردف ؛ جايك جايك
راح ابو سلمـان يوضيّ ولحقه سلمـان
ابتسمت امّ سلمـان ؛ حنا بعد خلنا نقوم نصلّي ونعيّن من الله خيـر
رُبـى سحبت الشرشف اللي كان تاركه سلمان واخذته ولحفّت نفسها فيه؛انا معذُوره
ناظرتها روابـي بصدمه؛ياكذابه والمغرب اللي صليتيها!
ناظرتها غلا بسكُون؛يعني العذر له وقت محدد يجي بأي وقت ، قومي بس صلّي مو بس عشان توأمها تبينها نفسك
ضحكت بخفـه ميـاس ؛ دخلت غلا بين التؤام يعني سالفتكم بتطُول
سقطت نظراتها على ساره واستكملت؛انا وانتِ خلينا نقُوم بس ونصلّي
قامت معها ساره وراحوا واستوقفتهم غلا اللي ركضت خلفهم مباشره وثبتت يدها على كتف ميـاس ؛ خير مياسي مو كل سالفه اطوّلها وش ذا السمعه الشينه اللي تنشرينها عنيّ
ما ردت عليها مياس ، بينما روابـي قامت من مكانها ولحقتهم
وامّا ربـى فكانت في بدايات تعبها اخذت لها كُوب شاهي حار وجلست تشربـه بمحاوله لتخفيف الالم اللي تحس فيه
..
" بيـت سطـام "
تحديداً غرفة تالا ، واللي اضطرّت لتوقيف بثها عشان الصلاه
وبعد ما صلّت فرضها طلعت من غرفتها ونزلت للدور اللي تحـت
توجهت للمطبـخ وهي تغلي لها ماء
طلعت كوب من احد الادراج وهي تحط فيه الماء بعد ما غلا
حطّت ظرف لبتـن واحد واخذت كوب الشاهي حقها واللي تفضّله بدُون سكـر
وعلى طلعتها صادفها عزّام بالمطبخ ونطق بهدُوء ؛ ابوي يبغاك بغرفتـه
هزّت راسها بـ " طيّب " بدون لا تجادلـه واستكملت طريقها لناحيـة غرفة ابوها
ضربت على بابه بخفـه ودخلت بعد ما سمح لها
ونطقت بهدُوء ؛ عزّام قال انك تبيني؟
هزّ راسـه بـ " ايـه "وتمتم بهدُوء وهو يأشر على الكرسي اللي امامه؛ تعالي اجلسي
جلست بهدُوء وهي ترتشف من كُوب شاهـيها
نزّلته على الطاولـه وتمتم ابوها بدُون مقدمـات؛تالا انتِ بعمر ما يحتاج انيّ اطول معك بالشرح واشرح لك وبعطيك المختصر وسبب انيّ طلبتك لغرفتي
صراحه يابوك فيه رجال لي معرفه فيـه سابقـه
ناظرته بصمت واستكمـل كلامه؛يبيـك لولده زوجه على سنّة الله ورسُوله
نظراتها الصامتـه تحوّلت لذهُول مُفرط وصدمه؛ايـش؟؟!
هو لحق يعرفني عشان يخطبني!
تعجّبت ملامحه من ردّة فعلها لكن مسك نفسه هي اساسا معروفـه ونطق بهدُوء يحاول فيه امتصاص غضبها؛اسمعيني يابوك،انتِ من جيتي وعشتي بينا والمشاكل ما تخلص لا انتِ اللي حاولتي تتأقلمين ولا حنا اللي حاولنا
وانتِ ما على لسانك الا ابي ارجع للبحرين ابي ارجع لخوالي!
متغاضي معك عن اشياء واجد لانك بنتـي لكن مردك تتزوجين وتكوّنين بيت وعائله لوحدك
وشخصيتك هذي اللي بديت اتقبل اختلافها ما راح يتقبلها الا شخص عنده خبـره بـ نفس المجال اللي انتِ فيه
ناظرته وهي متنرفزه من وصفه لها ومن كلامه وكيف انه ما ناظرها بنظرة الاب ، مدقق على كل اوصافها اللي م تعجبه وما عطى نفسه فرصه يعرف هي وش شخصيتها بالضبط!
وكأنه نفس المحيط الخارجي يركز فقط باللي هي تظهره
ادركت انه ما ناظرها حتى بنظرة الحُب اللي يكنّه لبناتـه غاده وغيّد ولارا
الحُب والحنيّه اللي منحها لهم بدون اي فرض وبدون اي تدخل بقراراتهـم تلقى المناقض تماما لتعامله معها
وقامت وبإعتراض ملحُوظ بنبرتها ؛ الواضـح يابوي تبيّ الفكـه منيّ وجاك اللي على مناك يساعدك بالخلاص
لمّره بس ، لمرّه وحده بس تغاضـى عن تصرفاتي وشُوفني بعينك كأب !
ماني عدوه لك انا بنتك بنتك بنتك!
استكملت بإستهزاء ؛ ما راح يتقبلك الا اللي عنده خبـره بنفس مجالك اللي انتِ فيـه!
اللي بيرتبط فينـي بيتقبلني بكل حالاتـي زي ماهو مفروض علي اتقبله بكل حالاته
مو شرط يكون نفس العالم اللي انا فيـه
وخطبته لي مو لانه يبيني واضح وراها اهداف !
لكن لو انك بس عطيت نفسك الفرصـه وفكرت قبل لا تجيب لي هالعرض وكأني بضاعـه كان ما ارخصتني لهالدرجـه
لكن شكرا على ابوّتك اللي ادركت ان الخيره لي كان ابتعادي عنها
اخذت كُوب شاهيها اللي ما قدرت تستمتع فيـه وهي تلمح ملامحه اللي اعتلاها الجُمود ، وهي تنطق قبـل تتركه ؛ عرضك مرفُوض ، وبالاذن منـك
ثواني فقط حتى استدرك غرفته الخاليـه منها ، تنهّد بألم ؛ هذي نظـرتك يابوك عنيّ ،
لو عطيتيني فرصـه اكمل كلامـي كان عرفتي برفضـي وانيّ منحتك حق المشُوره وحق القرار
ما كنت ابي اثر على قرارك وعطيتك ايجابياته لكن ما منحتيني الفرصـه اعطيك سلبياته
لكن اقلّها اسعدتيني برفضـك واكدتيّ لي صواب اختيـاري وان الرفض كان اسلم اجابـه امنحها له
سحب جواله ودق عليـه
ثوانـي حتى تلقّى مكالمته وهو يظنّه بيعطيه البشاره لكنّه عاكس كل امنياتـه وبعد السلام والسؤال عن الاحوال عطاه الردّ ؛ الزواج قسمـه ونصيب يا ابو حازم بالعذر منـك بس مالولدك نصيب في بنتـي ، والله يعوضه بالزوجه الصالحه اللي تدخل حياته وتسرّه
ردّ عليه ابو حازم بتفهـم وفصـل المكالمه مابينهم سطـام
'
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Misteri / Thrillerللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
