160

7K 222 32
                                        

,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك وكُومنت 🎵💗؛

,

#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر

'

ابتسمت بتعمّق وهي أسيرة كل كلمه باح فيها
تحس انها خفيفه بإنبساطها بهذا البوح لكن كلامه ماكان عادي على قلبها
ارجف كل ضلع فيها وهي تشوفه يصارحها بحُبه من دُون قُيود
تتنهّد بُحب فائق تتأمل عُيونه ولمعة الحُب الطاغيه فيها
ابتسم الوافي يقترب ناحيتها زود وهو مراعي ثقلها
يضحك بخفّه يتمتم؛عُيونك تقول مطاليبك حضن
هاك احضنيني
ضحكت بعُذوبه على ثقته اللي كانت بمحلّها فعلاً
حاوطت عنقه بين يدينها وهي تقرّب له تسند راسها على صدره تتنهّد من جديد تردف؛تقول انّك تحبني!
وانا اقول اني احبّك بعد ، ماوقّفت احبّك وبيني وبينك مسافات ودُروب طويله
جمعنا الله وحلّل حُبي لك ، تزوجتك وبجوفي قطعة منّك تثبت حلال حُبنا
ضحك ثغره وهو يشد على احتضانها يتمتم بهمس؛الله على الرسامين لا تخلّوا عن هوايتهم وسلكوا درب الشعر
يطربون القلب والله
ابتسمت بعُذوبه وهي تاخذ نفس ، وتعدّل وضعيتها بحضنه لتريّحها اكثر.
..
" مكـه "
الـ 12:20صَ،
صايـل ، وآماليا
كانو توّهم راجعين للفندق بعد ما أتمّوا عمرتهم بيُسر وسلام
تفلت آماليا يدها من بين اسوار كفّه ثم تقدمت بخطوات سريعه للزجاح المُطل على الكعبه
تتأمل الناس اللي ما زالو فيها يتنعمّون تبتسم بإطمئنان تمتم بعذُوبه ؛ الحمدلله على التمام والتيسيّر
تقدم لها صايل اللي ابتسم ، يحتضن كتفها تسند راسها على كتفه ؛ الله يجعلها عُمره مقبوله ياعيوني
ابتسمت بهدُوء ؛ آجمعين يارب
خلال هالأثناء انتشر صوت رنيـن جواله بإتصال
يرفع كفّه يشُوف المتصّل يبتسم
ثم فتح المكالمه يحط الجوال على سمعه باللحظه اللي انسحبت فيها آماليا من تحت ذراعه تبتعد بهدُوء
اخذ يتأمل اللي يطُوفون حول الكعبه يرّد على ابُوه ، اللي سأله يتطمن بقوله " ويـن دياركم ؟ " ؛ بمكه يالغالي ، تونا مخلصيّن عمرتنا
بنرجع بكُرا ان شاء الله
اخبارك واخبار لزّام ؟
سكت يستمع لرّد ابُوه ، ثم انسحب يجلس على الكرسي يستكمَل سوالفه معه .
بعد مرُور وقت .
طلعت له آماليا ، اللي استغلت الوقت لأجل تنتعش
يسبقها ريحة عطرها اللي تغلل لداخله
يستنشقه بعذُوبه
تتقدم لحده ثم جلست على طرف الكرسي ؛ ياعمري ياعمّي من سافرنا لشهر العسل وهو ما يفك المكالمات
شكله فاقدك بالحيل
ابتسم صـايل ؛ وانا الصدق فاقده واشتقت لجلساتي معه لكن هانت بعون الله كم ساعات وراجعين
ابتسمت بعذُوبه يسترسل ؛ يسلمّ عليك وكان وده يكلمّك ، لكن اعتذرت منه لأجل ما يطوّل بالسهر
المفرُوض نايم من وقت بس يقُول ادق ما ترّد وانشغل بالي
اردفت بهدُوء ؛ عيوني هو ، عسى الله يطوّل بعمره
تأملته لثواني تشُوفه آمن على دعوتها ثم قام من عندها
تجلس مكانه وهي تتأمل الكعبه والناس اللي يطُوفون حولها من بعيد
قامت بعد لحظات ، تنزع المنشفه من على شعرها
ثم اخذت تجففه ، وسرحته ثم ربطته
تلتفت على نبرته لمّا اعتلى صوته يطلب حضُورها
ارتجف نبضها بخوف تتقدم له بخطوات مسرعه
فتح الباب ، تناظره بتخوّف وإرتباك ؛ حبيبي شفيك ؟
ابتسم بعذُوبـه يمّد لها دبلتها ؛ نسيتيها
التقطت انفاسها المرعُوبـه ؛ حمار خوفتني عبالي فيك شي
ضحك بخفه ينزع دبلته ثم سحب يدها يحط دبلته داخل كفّها ؛ انتبهي لها
عقّدت حاجبها ؛ انا مدري ليش كل هالخوف يصيبك عليهم ، فقدناهم او ضاعوا مو مهم نجيب غيرهم
ما نجيب بعد انت مصمم تصمم لنا مثلهم ما يحتاج
رفع حاجبه ؛ ما بيكُونون بقيمتهم عندي ابداً
ابتسمت بخفه ترفع حاجبها ؛ فهمت يامهووس ، سلام
انسحبت من عنده ، وما فارقتها الضحكه وهي تتأمل الدبل بيدها
لبست دبلتها ، وتركت دبلته على الكُومدينه اللي من جهته
سحبت جوالها تفتحه وداهمتها اتصالات ورسايل لا تُحصى
ابتسمت ترفع المخدّه تحطها خلف ظهرها ثم سندت ظهرها عليها
دخلت المحادثات واخذت ترّد عليهم وحده وحده
ثم تركت جوالها جنبها بهدُوء
نزلت من على السرير ، تتوجه للطاوله واخذت جوال صايل من عليها
ترجع مكانها تستند ، فتحته ودخلت على الصُور
واخذت تتأمل صورهم مع بعض قدام الكعبه
واللي انوخذت وتصوّرت بمساعده من طرف ثاني لهم
حددتهم كلّهم وارسلتهم على جوالها
ثم قفلت جواله تتركه جنبها
التقطت جوالها ، وهي تتصفح الصور من جديد
واختارت من بينهم صُوره وحده لهم من الخلف والكعبه امامهم
وهي مستنده على كتفه ومحاوطه ذراعه
وحطّتها خلفيّة جوالها تتأملها بسعاده
وصلها هاللحظه اشعار من هِيام اللي قرت ردّها ثم ردّت عليها ؛ كل شوي يطلع لكم شي ، شكل شهر العسل ما بيخلص
درتوا اغلب العوالم والحين بعد لكم نيّه تباتون بالطايف
ترا مليّت وطفشت ، اشتقت لك اول مرّه تبعدين كذا
شهر ونص بيصيرون شهرين
ضحكت آماليا ترّد عليها ، ترفع نظرها له وقت طلع
تشُوفه تقدم للطاوله يدوّر على جواله
تبتسم وهي ترفع جواله بيدها ؛ معي اخذته
ابتسم يتقدّم لها يلحظ دبلته اللي تركتها
يسحبها يلبسها بهدُوء
يجلس بجهته من السرير يأخذ جواله
يسأل بإهتمام؛ خاطرك تأكلين شي والا نخليها فطُور مرّه وحده ؟
ابتسمت بهدُوء ؛ اللي تبيه انا معك فيه
بس تبي الصراحه احسنا كثرنا اكل اليوم
الافضل نرحم معدتنا شوي وننام خفيفين
ابتسم بعد ردّها، يشُوف جوالها اللي تقفل وظهرت الخلفيه ؛ اخذتي جوالي عشانها ؟
هزّت راسها بخفـه ؛ ما قدرت اقاوم جمال اللحظه ، كنا حلوين والمنظر احلى واحلى
ابتسم برحـابه يتأملها ، وكيف هي هالقد تأسر قلبه بالوقت اللي هي كانت مسحُوره بجمال الصُوره
هو كان مسحُور فيها ، يمدّ ذراعه خلفها ثم سحبها
لحدّه ينزّل يده لحد كفها ثم خلل انامله بين آناملها بعذُوبه
رفعت نظرها له تبتسم ، يردف لها بتلهّف ؛ وانا اعجز اقاومك
عقّدت حاجبها يباغتها من انحنى لحد فكّها يقبّلها وترك لشفايفها نصيب
ثم ابتعد بهدُوء يتركها بحضنه ومازالت يده متشابكه بيدها ويداعبها
ما كان هالشي جديد عليها ولا يصيبها اي إحراج من تصرفاته
لأنها اعتادت عليه من اعترفت له وهو يعاملها بهالشكل
يغرقها بحُبه بكُل الطرق
تبتسم بعذُوبه تسند راسها على كتفه ؛ خلّص شهر عسلنا
جاء في بالي كل شي
الا انيّ اعيشه مع شخص مُغرمه فيه
كنت اظّن بيصيبني توتر وهيبه من الشخص اللي بعيش معه
كنت خايفه على نفسي من نصيبي
رفعت كفّه اللي ماسك يدها تقبّلها تسترسل بعذُوبـه ؛ لكن حمدلله على نصيبي ، واللي ممكن يعيشُونه بنات قلّه مثلي
لان الزواج اغلبه يكُون تقليدي نادراً يكُون عن حُب ومريح هالقد
ما تخاف على نفسك وانت مع اللي تحبه بالعكس تحس انك مستعد ومتشوّق لكل لحظاتك معه
ابتسم بهدُوء ؛ كلام جديد ، بس جاز لقلبي والله
ابتسمت بعُذوبه تتأمله ثم رفعت فكّها بمستوى ضئيل تقبّل خده
ترسّي راسها على صدره تسولف له لحد ما غلبهم النعاس وناموا.
..
" بتـال "
اللي من بعد مواقفه الكثيره معها واخر موقف تحديداً
شبه فقد الأمل من ناحيتها وانها توافق عليه
يتنهد بفتُور يأخذ قهوته
ثم رجع يجلس بينهم ، مستمع له لكن ماهو منصت سمعه اصمّ عن كل شي حوله
يلاحظهم كيف يضحكُون مندمجين بالسوالف
وهو اسير وضعه وحالته وكل شيّ يمّر فيه
اهمّها وحدته اللي دمرته واللي ما يحّس فيها الا اذا رجع ينام
يرتشف من قهوته بعدم تركيز ، يحترق لسانه
ينتقض ترتعش كفّه وتنكب قهوته الحاره بالكامل
ينتفضُون بخوف من شافوه
- ما صار الا الخير ان شاء الله
- انت بخيـر تعورت ؟
- شفيك يا صاحبي ، بالك شارد فيك شي !
تهاجم سمعه نبرات مختلفه ترجعّه لواقعـه ، ينقّل نظراته بينهم بهدُوء من اخذ صاحبه الكُوب منه يجدد قهوته
يلتفت على نبرة مُراد " انت معنا عسى خيـر ؟ "
يجاوبـه بتّال بهدُوء ؛ بخير بخير ، شردت شوي
ناظره مُراد وهو مشغول البال عليه لكن ما يبي يضغط عليه وخصُوصاً انه بين مجمُوعه من اصحابه ماهو وحداني يبتسم لبّتال يربت على كتفه بهدُوء ثم اردف يسأله ؛ تصير شريكي ؟
ابتسم بتّال بهدُوء يمّد له مشاري كُوب قهوته
يأخذه منه يشكره بهدُوء ، ثم التفت على مُراد اللي ينتظر إجـابته ؛ من خصُومنـا ؟
جاوبه مُراد ؛ ضاري ، وفهد
انتبه ضاري لذكر اسمه يرفع نظره من على جوالـه ؛ سمعت اسمي ، شتبُون فزعه والا وشو انا جاهز !
ابتسم مُراد لإسلوبه المعتاد ، يضحك بتّال يرّد عليه ؛ مانبي منك فزعه ، انت خصمنا الله يهديك
استوعب ضاري الوضـع ؛ نسيت ، توقعتكم شلتوا التحدي من بالكم
بعدين فهد ويـنه ، متى ودكم !
اردف مشاري يسخر بمزُوح ؛ عرف ان مُراد خصمه وانحاش ، شرايك تأخذني شريك معك بداله
ناظره ضاري برفعة حاجب ؛ لا والله عشان تسجّل لي اول خساره بسببك ، ما اثق
انت حتى الغش ما تعرف تغش نكبه
عقّد حاجبه مشاري وهو يجلس ؛ اجل دوّر لك شريك ، انت بكل الاحوال خسران دام خصمك مُراد
اردف ضاري بثقـه ؛ على كيفك
ما لعبنا حتى تحكم بالنتيجه من الحين
خلال هالاثناء رجع فهـد ، اللي اختفى عنهم قبل لحظـات
يرجع لهم على اصواتهم وهوشاتهم المعتاده
يبتسم ثم وجه نظراته لبتّال اللي كان هادي ومجّرد مستمع للي يصير حوله
يجلس جنبه ثم اردف بهدُوء مستغّل عدم انتباه الباقي له ؛ اسمع ، انا حالك ذا مو عاجبني !
تجي عشان تنبسط معنا ، لكن اللي نلاحظه عليك شي ما يسر الخاطر وانا اخوك
اذا محتاج شي والا شي انا بالخدمه
عيوني لك ، بس تكلم
ابتسم بتّال لإهتمامه ؛ ما تقصّر يافهد ، ما اجهل لأي مدى تُوصل
لكن اللي شاغل بالي امر ما تقدر انت على المساهمه فيه
ناظره فهد بعُقدة حاجب ؛ قُوله وجربنيّ ، لا تحكم باليأس !
تنهد بتّال يرتشف من قهوته ثم القى نظره على الموجُوديـن والنقاشات اللي بينهم
وضع يصعب عليه انه ينثر همّه فيه ، يلتفت على فهد ؛ دامك مُصر تعرف ، خلنا نبعد من هنا لمكان اهدا
حرك راسه فهد بالايجـاب يقُوم ، يقوم معه بتّال
مبعدين عن المكان تحت نظر مُراد اللي ابتسـم وكُل مناه انّه ينتهي كل ما يشغل بال بتّال ويضيّق صدره .

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن