127

14.1K 450 56
                                        

,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك  🎵💗؛

,

  #على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر

'

ناظرته بإستغباء تدعيّ المظلوميـه وتبيّن جهلها التام للي يرميه عليها برفعتها لحاجبها اللي ما قدرت حتى تخفي ارتجافه؛ نعم ؟! ممكن توضح اكثر!!
عضّ على شفته بغيـض ، وعيُونه تدرس حركات جسدها ، حتّى تمكّن من انه يكشفها وكيف تمثّل جهلها باللي ينطقـه ، مُكمل كلامه بصريح العباره ؛ بالتويتر تدعين لي وبالواقع ترفضيني!
تتصلين تشكين لي وتنزعجين من عدم ردي عليك !
وبكل تكبر وبرود لما جيتك من الباب وطلبتك من اخوك تعاقبيني بالرفض وتقولين ماله نصيب فيني!
مازالت تبيّن له جهلها رغم كشفـه لها ، وتبدي له عدم فهمها لسطُوره ؛ لزّام المختصر المفيد وش تبيّ توصلّه عن ايش تتكلم انت ما تفهمّني!!
اقترب منها صارخ بضجر من الاستغباء اللي تظهره له ؛ لا تمثلين جهلك قدامي !
تعرفين عن ايش اتكلم!!
تعرفين وش قاعد اقول ولوين ابي اوصل!
ضحكت بسخريـه مستجمعه شجاعتها بعد صمته لثواني طويله وهي تشُوفه كيف يدقق نظراته فيها
ما قدرت حتى انها ترتبك امامه لان هاجسها الوحيد كان انه يتركها بمنتصف الطريق لمّا يعرفها
زي ما تركها من قبل ، ترددها ما جاء من فراغ
ولاهو وليدة اللحظـه ، كان ومازال مصاحب لها في كل فتره من فترات تعرفها عليـه
انتهزت الفرصـه لتكُون هي المبادره بالترك مو هو
لتكُون هي من تخلت هي اللي تترك خلفها اذى مو هي اللي تتأذى منه
وبدون تردد استقرّت اناملها على الخاتم وتمسكت فيه لتنزعه من خُنصرها امامه
وتحطّه بكفه ووتودّعه بكلامها ؛ لا تطُول هالليله ونهايتها معرُوفـه
توقفت فقط لثانيتين حتى استكملت بكل كبرياء ؛ هاك دبلتك واحتفظ فيها وزي ماقلت مالك نصيب فيني
ابتعدت عنه ترتدي طرحتها ومن بعده ربطت نقابها وهي ما تدري كيف جتها الشجاعه تترك دبلته بكفّه وتتنازل عنه
التصرف اللي خلاّه يتجمد مكانه صاعب عليه ادراك تصرفها وتخليها عنـه واللي ما كان حتى موجُود في قاموسه فكرة التخليّ عنها
ارمش بذهُول يراقبها بصمت ، كيف فتحت الباب وطلعت مختفيه عن انظـاره
تأمل دبلتها اللي بكفه اول ما سمع صوت الباب خلفها ، وهو محتار بعد اللي شافه منها ايّ ردة فعل تناسبها كيف يصحح اللي سواه ويوضح لها نفسه الحقيقيـه وانه ما كان مقصده انه يتركها
ولوهله خطر في باله عزّام ، وانه هو الشخص المناسب لتهديتها
ومباشره اخرج جواله واتصل عليه
ثواني حتى استقبل مكالمته مستغرب من رجُوع غاده السريع وركُوبها بسيارته
حتى جته الاجابه اللي تفسر حال غاده تماما " عزّام بس ترجع غاده البيت ابيك ترجع تقابلني حالاً
عندي موضوع مهم بتكلم معك فيه ، لا تسأل غاده عن اي شي وليش رجعت لك
كل شي بتعرفه منيّ انا ، لكن عشان يرتاح بالك من الحين ما صار اي شي يستدعي قلقك او خوفك
هو موضوع بسيط ويخصني انا لا تسألها عن اي شي زي ما قلت لك "
ردّ عليه عزّام من استنبط نبرته اللي تدّل على جدية الوضع " ابشـر ربع ساعه وراجع لك "
..
" بيـت آهل آماليا "
" المجـلس "
كانت جالسـه على الكنبه على يمين ابوها اللي يسولف مع صايـل ومندمج معه بالسوالف
وكانت هي منصته له ومستمتعه معه وتتجاهل توترها المحلُوظ من نظرات صايل اللي تسقط عليها كل شوي
على حين غرّه
ونطقت بإرتباك ملحُوظ تبيّ تشغله عنها وهي تلتقط فنجان ابوها ؛ يبـه اقهويك؟
هزّ راسه ابوها بـ لا ؛ اكتفيت منها بس مدري عن زوجك
شدّت على الفنجان بيدها ، ونزّلته بهدُوء
وانجبرت انها تناظر فيه مبتلعه لريقها وهي تلتقط فنجانه
بتقهويه لكّنه منعها من اردف بهدُوء ؛ اكتفيت يعطيك العافيه
رجعت فنجانه بالصينيّه ، ورجعت تجلس جنب ابوها
وهالمره ما قدرت تندمج معه بالسوالف من نظرات صايل اللي اربكتها
وهي تأخذ جوالها بتوتر ، وتحطّ سماعاتها تمثّل انشغالها
وماتدري كيف جتها الجرأها تسويها وتنشغل عن ابوها
ابتسم على حركتها ، ورجع يندمج مع عمّه
وياخذ ويعطي معه بالسوالف
وهي كانت ماخذه راحتها باللي تسويه لأنه عتقها
لكّن ما توقعت ان حركـه من ابوها عفويّه ومعتاد عليها كل ما ندمج بسوالفه بتصّب الغيره بعرُوق صايل
من مدد ذراعه اليمين على كتفها ويلعب بخصلات شعرها
ما قدر انه يتجاهل اللي يشُوفـه وهو يتعمد انه يشغلها من اردف ؛ آماليا شاهي اذا ما عليك امر
كتمت ضحكتها من منظره وهي تنزع السماعات من عليها ، وتترك جوالها
سحبت كتفها من تحت ذراع ابوها
وهي تتقدم للطاوله وتلتقط بياله وتصبّ له شاهي
وتمدها له
اخذها منها وتعمّد انه تحتك اصابع كفّه وتلامس اصابع كفّها
ولحسن حظّه كانت حركته بإمساك البياله اسرع من ارتجاف كفّها
اللي كان راح ينهي فعلته بكارثـه
ابتعدت عنه مرتعشـه على الاتصال اللي ورد ابوها وخلاه يقُوم من مكانه
تبعته بنظراتها وهي تلتفت على صايل ؛ اكيد كلموه عشان العشاء بروح اشوفهم
اردف بهدُوء وهو يرتشف من بيالة الشاهي؛ ترا بتشاركينا
ردّت عليه تجاريه ؛ خير ان شاء الله
اكتفت بهالرد وطلعت من عنده مُباشره لاحقـه ابوها

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن