,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
اردفت آماليا بسخريه ؛ هذا انا صرت صريحه وصارحتهم وش استفدت من الصراحه اللي طلبتيها مني!
هذاهم بيرموني له وما رفّ لهم جفن حتّى!
لو كملت كذبة هُمام وطلبت الطلاق ارحم لي
هزّت اكتافها هيَام بأسى على وضع اختها اللي مستحيل تتعدل ، وطلعت من عندها مع انها مكسورة الخاطر عليها لكّن شتسوي ما تقدر توقف ضد اهلها بعد ما انحطّوا بهالوضع بسبب آماليا ، وفكرت من باب ثاني وانه ممكن يكون ذا نصيب آماليا الحقيقي والخيره لها
دخلت لغرفتها وارسلت لشفق كل شي صار بالتفصيّل ، ماتدري ليش ارسلت لها لكّن حسّت بأنه افضل شي تسويه خصوصاً بعد ما عرفت بأن هُمام عشانها هي وقف ضدّ آماليا ، ماتبي شفق تهدم حياتها عشان تأنيب الضمير فقط .
،
.
خلّصت شفق من اداء فريضّة العشاء ، ونزعت الجلال من عليها ، وهي ترتبه وترجعّه لمكانه ، شافت شاشة جوالها اللي لمعت بإشعار توّه وصلها
جلست على سريرها وهي تسحب جوالها وتفتح رسالة هيَام ، وتقرا كامل كلامها ومع كل حرف تقراه تحسّ بصدمه وعدم استيعاب ، كيف يصير كل هذا وهي ماتدري عنه
وكيف ما تمت الملكه وهُمام يقول تمّت ، معقوله كان يكذّب عليها ، وش مصلحته من الكذب!!!
رمت جوالها ، وهي تطلع من غرفتها ، وتتوجه لغرفته وهي عازمه على انه تطلّع كل كذبه من عينه ، وكيف انه طول هالمده ماخذ اماليا عذر يستفزّ شفق فيها ، لكن لسوء حظها ماكان بغرفته ،
توجهّت لمكتبته الخاصه وكُل منى قلبها تحصّله فيها ، زفرت بإرتياح اول ما شافت الباب مردود وفيه ضوء صادر من خلاله
دفعت الباب ، واول مادفعته الا هُمام يطبق جهازه اللاب على بعضه ويردف بملامج جامده ؛ كم مره قلت لك لا تدخلين هنا؟؟
ناظرت فيه بسخريه واردفت ؛ وش خايف منه وش اللي ماتبيني اعرفه بعد!
ناظرها بتعقيد ونطّق ؛ خير؟؟ تراك صايره ما تستحين!
وبعدين كله اسرار شغلي وش تبين فيها!!
اقتربت منه ونطّقت ؛ ماعلي من اسرار شغلك لكن ما اسمح لك تستغفلني لتحقيق رغباتك!!!
ناظرها بعدم فهم واردف ؛ وش تهرجين عنه ، متى استغفلتك؟؟
ضربت على طاولته بقهر واردفت وهي عاضه على شفتها ؛ ياربي هذا اللي بيجنني!!
انت مريض!! فيك قل صح ناقصك عقل!!
مسكها مع معصمها وضغط عليه واردف ؛ كل شي اتغاضى عنه الا قلة الادب يا شفق!!
تعلمي كيف تتكلمين معي لا والله اخليك تعضين اصابعك ندم!
ناظرته بسخريه واردفت بإستفزاز ؛ اول شي تعلم تكون صريح ولا تلف وتدور وبعدها نعاملك زي ماتبي
ناظرها بتعقيد واردف ؛ وش من مصيبه جايبتها معك وتلوميني عليها هالمره؟؟
ناظرته واردفت بإستخفاف ؛ ليش كذبت علي !!!
وليش ما صارحتني بمعرفة آماليا لعلاقتنا!
ليش قررت عنيّ وهددتها!
بأي حق!!!! وعلى اي اساس!!
ليش تدخلت وسمحت لها تأذيني!!
ناظرها بصدمه ، وسرعان ما صابه ذعر اول ما نطقت بجملة " وسمحت لها تأذيني " .. مسكها مع اكتافها ونطّق بنبره متخوفه ؛ كيف اذتك شلون!!!
ليش ماعندّي خبر؟
ناظرته بإستخفاف وهي تبعد ايديه عن اكتافها وتنطّق ؛ اذتني بأعز شي على قلبي!
اذتني بأكثر شي حذرتك عنه وهي هيَام
لو من الاساس معلمني ما انهرت عندك امس ولا لمتك على اللي صار ولا حسيت اني حقيره لاني هدمت حياتها
بفهم انت وياها وش من طينه ليه تحبون تسوون انفسكم وااو ، لا تتخذني عذر عساس تحميني وانت ما حميت الا نفسك!
اصلا كان بإمكانك تتخلى عنها من زمان ليه انتظرت هالوقت!!
ليه بيوم حساس تدمر كل شي وتحطني شماعه لك !!!
قاطعها من نطّق بصدمه ؛ الحين انا الغلطان؟؟؟
وصارت حمايتي لك استغلال لك بنظرك!!
انا قبل لا اتزوج منك وانا قايل لك لو مسك شي بسبب زواجي منك ما راح ادخلك فيه وراح احلّه بنفسي !
ولمّا نفذت وعدي لك صرت مذنب بحقّك!!!
بفهم كيف تفكرين ياشفق!!!
ليه كل شي اسويه عندك غلط ومايسوى؟!!
ناظرت فيه بكل برُود واردفت وكأن كلامه ماهزّ شعره فيها ؛ لاني اكره الاشخاص مثلك ، اكره الاشخاص المتلونين واللي ظاهرهم شي وباطنهم شي ثاني ، بفهم وش ضرّك لو كنت صريح معي؟!
لو اهمك على قولتك كان ما اخذتني مسخره لك كل ماجبت طاري آماليا !
اقترب منها واردف بسخريه ؛ على اساس انتي صريحه معيّ!؟ لا تطلبين منيّ شي انتي ما تسوينه !!
ناظرته برفعة حاجب واردفت ؛ ومن متى ما صرت صريحه معك!
ابتسم بسخريه ورفع حاجبه بجمُود؛ اسألي نفسك ، والحين ممكن تطلعين وتتركيني!!
افتزعت من جمُود ملامحه اللي تذكرها بكل مره بأول مرّه شافته فيها، وشرت نفسها بذي اللحظه وتوجهت للباب بتطلع ، اول ما وصلت لـباب مكتبته ، الا فيها تفتزع بمكانها من سمعت الصوت اللي اخترّق سمعها بذي اللحظه
التفتت للخلف ، وشافته كيف جالس وشاد على قبضّة يده بقهر
ابتلعت ريقها ، وهي تتوجه لحدّه ، وتلتقط اللاب حقّه اللي اندمر بسببها ، حطّته على الطاوله وناظرت فيه وما قدرت الا تليّن نظراتها له
كان وضعه موجع لها ومهلكها بالحيل بس ماتدري ليش كل ما شافته على اساس تتفاهم معه ينتهيّ كل حديثهم بشي ما يسر اثنينهم ، مدّت يدها لكفّه المصابه ، واول ما مسكتها اقشعرت يدّه وابعدها عنها
ناظرها بشبه احتداد ونطّق ؛ ما قلت اطلعيّ واتركيني!!
رجعّت ومسكت كفّه بقوه واردفت بذات الجمله اللي قالها لها " انا مستحيل افلت شيّ مسكته برغبتي "
ابتسم غصب عنه بذيّ اللحظه ولانت كامل تفاصيله واردف بضعُف واضح ؛ وش تبين منيّ ياشفق عجزت افهمك!
اقتربت منه وهي مازالت ماسكه كفّه ؛ ابي صراحتك بس ، تعبت افسر تصرفاتك على مزاجيّ
ارمش بعينه واردف ؛ ماهو صعب لهالدرجه فهمي يا شفق!
ابتلعت ريقهَا من نظرات عيُونه ، ومن بعدها استكمَل كلامه ؛ محد يهتّم لحد ما يعنيه ، لكّن اذا اهتمامي فيك صعب عليك لهالدرجه اوعدك ما راح اهتم ل..
قاطعته من اردفت بعجَل وهي تهزّ راسها بالنفيّ ؛ كل وعود بغير هالوعد مقبوله ، الا هالوعد ما ابيه
اردف بهمس بعد ما تعب منها ؛ وش الوعود اللي تبينها وترضيك؟
تجاهلت عيونه اللي تقولها حكايا واجد ، وصوبّت كامل تركيزها على يده المخدوشه بسبب ضربه للاب حقه واردفت بتساؤول ؛ ليه اذيت نفسك؟
ناظرها وهو مبتسم على تهربها من الاجابه ونطّق ؛ اكثر شي ماهره فيه الهروب ياشفق
ناظرت فيه ونطقت بإستفزاز ؛ ما فيه احسن منه
اردف بعباره صريحه يوضحّ لها اهميتها عنّده ؛ صادقه على الاقل كسب هروبك فيني اجر وجابك لي
تورّدت ملامحها ، وازدادت نبضات قلبها بذي الثانيه ، وفلتت يده من يدها لكّنه مسكها ونطّق ؛ بعد كل هذا للحين مصره على اختيار عزّام؟
تحاشت انها تنظر له واردفت بهمس خافت ؛ لا
لفّ وجهها له واردف ؛ ما سمعت؟ حطي عينك بعيني للحين مصره على انك تتركيني!
هزّت راسها بالنفي واردفت وهي تحت تأثير مشاعرها الرقيقه تجاهه؛لو تركتك وين بلقى آمان يشابه لآمانك؟
وين بلقى اقدار ترضيني بكل مرّه تزعّلني اقداري!
تأملها همام بهاللحظه وهو يحس بقلبه طايح بكفّه من عُمق المشاعر اللي كانت كثيره عليه لدرجة انه تجبره على الخروج من بين اضلعه
ارتسمت نصف ابتسامه على ثغره
وقرّبت بتبعد عنه شفق لانها حسّت انها جابت العيد كثير معاه ،لكنه ماسمح لها سحبها بيدها وهو يطيّحها بحضنه
ويحتضنها بتملّك شديد ،
ابتلعت ريقها شفق من حضنه المُباغت لها وهمست بربكة متملكتها؛هُما..
قطعت نبرتها لمّا شد بإحتضانه لها وهو يهمس؛تعبت من كثر الصدود،تعبت من كثر ماتتهربين !
ممكن هالمره تصدين مني لحضني؟ وتهربين من مواجهتي لاسوار ضلوعي!
كان هالحضّن والنبره والمطاليب الحنونه ، كثيره على قلب شفّق اللي تبلمّت تماما وماقدرت انها ترّد عليه ، وما كان قدامها الا انها تفلّت نفسها منه بالقوه ، وتهرب من حضّنه ومن كل شي ما قدرت انها تستوعبه او تتعودّ عليه
وكأن هُمام صادق بمقُولته " اكثر شي تجيده شفّق هو الهرُوب من المواجهه ، الهرُوب من كل شي غريب عليها ، الهرُوب من كل قدر جديد حلّ عليها ، الهرُوب ، الهرُوب ، ثم الهرُوب .. عاده اعتادت عليها شفقّ ومستحيل تتركها بسهوله وكأنه انسب حلّ لها لحماية نفسها من اي الم وحزن جديد ، تعودها على شخّص ومن بعدها فقده صار شبح مُخيف يلازمها بكل ثانيه ، ما تبي تعتاد على حضن هُمام وتستنعم بحنيّة ونبرته الحانيه اللي حاوط قلبها فيها ، حنيّة عظيّمه ذكرتها بحضّن عزيز فقدته وهو " ابوها "
بذي اللحظه فقط ما قدرت تجازف بقلبها وتبقَى ، وهربت منه تحت صدمته الغريبه ، وقوتها اللي قدرت فيها تفلت نفسها من بين احضانه وتختفي من بين انظاره
تنهّد بقل حيله ، وهو يشوفها تبتعد عنه بعد ما فهم بأن اجابتها تكمّن بهروبها منه ، حتى لو ما نطقت برفض صريح الا ان تصرفها كافي ووافي وعطاه الاجابه اللي ما تمناها منها
قام من مكانه وهو مشتت تركيزه بكامله عنها ، اخذ اللاب حقه معه وطلع من مكتبته الخاصه بعدّ ما قفلّها ، ونزل للاسفل وطلع من البيت وهو ناوي على تصليح شاشة جهازه لان اللي فيه قضايا ضروريه ومهمه بالنسبه له ، دخل لمحّل يعرف صاحبه وثقه بالنسبه له وطلب منه يصلحه له ، تركه عنده ومشى راجع لبيته.
..
عصريّة اليوم التاليّ ، اليوم المُوعود لمقابلة غزّل ،
جهزت درّه ونزلت بعد فتره بسيطه ، وكان الوافي بإنتظارها
طلعّوا وتوجهّوا لبيت اهل غزل ، وما ان وقفّ امامه الوافي ، الا فيه ينزل من سيارته ويتوجّه للباب الخارجي للمنزل
ضرب على الجرس ، وتراجع بخطواته للخلف وماهي الا ثواني بسيطه حتى جاه صوت طفّل صغير يردف له بـ ميّن ؟
اردف له الوافي بإسمه ، واول ما عرفه ولد اخو غزّل الا فيه يفتح الباب ويناظره بإبتسامه ؛ عمي وافي
ابتسم الوافي ، وهو يقتّرب له ويخامسه ، ومن بعدها قبّله على راسه بهدُوء ونطّق ؛ حبيبي نايف قول لعمتّك غزّل اني انتظرها برّا
هزّ راسه نايف واردف بهدُوء ؛ ابشر
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Mistério / Suspenseللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
