#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
هز راسه بالنفي ونطق وهو يقوم ؛ لا ي ختي ..
كان بينطق بإسمها لولا انه تذكر انه يجهله ؛ عفوا وش اسمك؟
نطقت بهدوء ؛انا ضوءٌ غرق وراء الاُفق .
نطق بهدوء احتراما لرغبتها ؛ نحترم رغبتك ، ي ليت تجمعينهم لي عشان اخذهم
وماهي الا ثواني وجمعتهم بكيس كبير وسلمتهم له ؛ عليك بالعافيه
اخذهم ومشى لكن توقف فجأه وهو يلتفت عليها ؛ ي ليت تستعجلين وتمشين من هنا قبل يحل الليل
هزت راسها بهدوء وهو ركب سيارته ومشى
امّا هي شالت الطفله واغراضها وتوجهت لبيتها واللي حرام يسمى بيت حتى ما كان الا جزء من الشارع يضفها هي وبنتها عن اولاد الحرام
وصلت وهي تنزل اغراضها وتسكر الشينكو عليها وعلى الطفله تخفي وجودهم
انسدحت بتعب وهي حاضنه الطفله لصدرها ومغطيتها معها
هذا كان اخر عهدها بنفسها ما صحت الا وهي بين اربع جدران مرميه
توسعت عيونها برعب وخوف من شافت نفسها وحيده ومحبوسه شتت انظارها حولها تتفقّد لارين اختها وحبيبة فؤُادها
لتتوسع عيونها اكثر بخوف وتنطلق منها صرخه هزت الاركان اللي جنبها ؛ لارييييييييييين
قامت على حيلها وهي تتوجه لباب المحلق اللي مرميه فيه ضربت عليه ضربات متتاليه وكل ضربه تكون اشد واعلى من اللي قبلها ؛ افتحوووو الباب افتحوووه رجعووولي اختي يامجرمييييييييينن
انجبرت ترجع كم خطوه للخلف اول ما انفتح الباب عليها
ناظرت بتمييز للرجل اللي دخل ورفعت حاجبها بغرابه وذهُول ؛ عمممي!
سطام بإحتداد ؛ ماتعرفين تقصرييييين حسك؟
شفق بإنفعال وبمحاوله انها تمر من جنبه ؛ ابي اختي لارين وينها رجعها لي!
مسك ذراعها بقسوه وسحبها للخلف وهو يناظرها بتحديق وغضب ؛ شايفه عمرك انتي !
من يأمنك على طفله !
شفق فلتت يدها منه وهي تتوجع ؛ مالكم حق تاخذونها مني مالك حق هذي اختي وانا اعرف كيف اهتم فيها!
ضحك ابو عزام بسخريه وهو يصفق بإيديه ؛ شفنا كيف اهتمامك فيها!
وسرعان م اعتلت نبرته بحده ؛ اختك م عاد بتقربين منها وبتضلين محجوزه هنا لمّا نشوف لك صرفه!
واصحك اسمع لك صوت فاهمه!!!
انحنت للارض وهي تتمسك بطرف ثوبه ؛ تكفى ياعمي مالي غيرها رجعها لي لا تحرمني منها وتخليني اعيش وحيده تكفى ياعمي ابي اختي وعد اهتم فيها زين بس رجعها لي
رفسها برجله اللي ماسكه ثوبه من طرفها وطاحت على ظهرها وبنبرة تهديد وبلا رحمه ؛ قلت لك اختك ماعاد تشوفينها!
وانتي مالك طلعه من هنا فاهمه؟
ناقصص اخر عمري تصير سيرتنا على كل لسان بسبة فعايلك!
واخرتها ما لقيتي الا تبيعين بالشارع!!
شفق بعجز ؛ ما سويت شي عيب جالسه اصرف علي وعلى اختي من تعب جبيني هذا اللي تعلمته من ابوي الله يرحمه مستحيل امد يدي للناس والا اكون تحت رحمة احد
بدال لا تفخر فيني تفخر ببنت اخوك تعييب فيني!
ما كان هذا العشم فيك ياعمي!
قاطعها من نطق بقسوه ؛ تخسيييين تشوهين سمعتي بتصرفاتك !!
وما انتي محتاجه لحتى تبيعين!
فلوس ابوك تغطي ديره كامله!
شفق ضحكت بسخريه ؛ فلوس ابوي وينها ما شفتها ياعمي
اذكرك والا نسيت !
فلوس ابوي اللي م فكرت حتى تستردها من الظلام وترجع لابوي حقه!
فلوس اخوك اللي ضاعت بسبب طمع شركائه اللي م صدقو انه مات لهفو الاول والتالي وما فكروا انهم ماخذين فلوس ايتام
فلوس ابوي اللي انت مافكرت تدافع عنها وتوقف بوجهيهم لحتى ترد الحق للأصحابه
فلوس ابوي وحلاله اللي توزعوه وعينك تشوف !
بسبب ورقه تزوير اتهموا فيها ابوي بالاختلاس ، لانه مات وما فيه شخص كفو يوقف بوجيهم ضد سواياهم!
لانهم طمعو بحصتة واللي كانت 70٪ من ارباح الشركه!
لكن قدروا ياخذونها بارده مبرده بسبب ورقة تزوير واتهام ظلم ومافكرت حتى تدافع عنه وتحسّن سمعته اللي شووها عبيد الفلُوسسس؟
لكن عهدٍ علي لا ادفعهم ثمنها دمً وانا بنت ابوي
ضحك بسخريه ؛ على اساس بتقدرين تواجهينهم لحالك لا تحلمين واجد يابنت اخوي وتطيحين على وجهك
صرخت بعلُو ؛ انا مو جبانه واقدر على اللي م قدرت عليه انت! والايام بيننا يا اخو ابوي بالاسم وبس!
اخ الحمدلله ان ابوي مات ولا عاش اللحظه ذي ولا شاف خذلان من اخوه اللي ياما ذكره عندنا بالخير وحببنا فيه
لكن اللي معدنه ذهب ما يحتاج مدح!
لانه الظروف تطلعه على حقيقته
ضحكت بسخريه وهي تنطق ؛ ي حيف على معدنك ياعم ياحيف !
ياحيف على معدنك اللي حمله نفس البطن اللي حمل ابوي!
قاطعها من لمّا فارت اعصابه ، ماتحمل كلامها الجارح لرجولته ابدا
ارتفعت يده واوقعها بكل قوّته على خدّها الناعم
لتطبع اصابعه الغليظه فيه؛ الظاهر محد عرف يربيك!
نطقت بنبرة قهر رغم توجعها وخوفها من شكله ؛ مانت كفو لحتى تتكلم عن تربيتي !
مانت كفو انك تشك بتربية ابوي لي واللي رباني احسن منك ومن اشكالك!
تفلت بوجهه وهي تنطق بكره ؛ ما لي حسوفه الا على رابط الدم اللي جمعكم!
وإلا انت كفو لحتى تحمل نفس الدم اللي يحمله ابوي!
احتدت ملامحه اكثر وبرزت عرُوقه من كثر ما كلامها غاضه واستفزه اكثر
سحبها لعنده ونطق بعدها بحده ارعبتها ؛ ما عشت ي بنت اخوي لو عديت لك كلامك !
دفها على الارض بقوه وبدون رحمه منه
لدرجه انها توجعت وما قدرت تكتم هالوجع بقلبها
ارتسمت ابتسامته عليه وهو يلامس ضعفها الواضح عليها طلع من المكان بأكمله وهو يقفله عليها
مشى وهو تارك وراه انثى كسيره مهزومه ضايعه مالها احد بعد الله الا هو ما رأف بحالها ولا اهتم لصلة الدم اللي تجمعه وياها نفاها من حياته بطريقته الخاصه لكن ماسمح لها تتحرر منه ومن قيُوده عليها بحجة انه عمها وله السلطه عليها
حضنت رجُولها لصدرها وهي تبكي بوجع وتمتم بهمسات كسيره ؛ رحلت ومن بقى وياي يحس بدمعتي وبكاي
يبه ماعاد لي بعدك سوى عمٍ كسرني وراح
سرق مني اعز الناس وحرمني منها لوتدري
بحجة عمري وصغري وحقيقة الامر ارباح
سلبني حق من حقوقي وهي كإنسانه حريتي
يبه ي ليتني وياك دفينه بالقبر وارتاح
جلست تكرر الجمله اكثر من مره بتمتمه خافته ودموعها تنساب بتمرّد على خدها الناعم المُحمّر من صفعة عمها القاسي ؛ يبه ي ليتني وياك دفينه بالقبر وارتاح ،
#كلماتي عدا اول شطر @rwizi_
,
بينما ماهي دفينة حزنها العميق كان عمها ذُو القلب الصخر والجلمود والقاسي مازال مقهور وفاير دمه منها ويتوعّد فيها يعذبها اكثر
دخل على زوجته اللي تاركه لارين على السرير ومااهتمت لصياحها
انزعج ونطق بحده ؛ ما تسمعينها عندك!!
هزت اكتافها بعدم اهتمام ونطقت بكُره لـ لارين ؛ والله ما طرى علي اخر عُمري اربي بنت عشيقتك!
عطاها نظرات حاده كانت كافيه انها تسكتها وطلعت من عنده
امّا هو توجه لناحية لارين ولان فيها شبه من امها القليل حن عليها بعكس شفق شالها بين احضانه وهو يحس بريحتها وكأنها ريحة حبيبته اللي مازال مقنع نفسه بأن اخوه من سلبها منه والحقيقه غير ذلك
ارتخت ملامحه الغاضبه اول ما هدت لارين بأحضانه جلس يلعبّها بكل حنان الابوه وكأنها بنته وقطعه منه مو بنت اخوه
خلال هالاثناء دخلت عليهم غاده توجهت لناحية ابوها بحماس وبضحكه طفيفه على شكله وهو يحاول يضحك لارين ؛ يبه شكلك تحب الاطفال بهالعمر مره؟
ارتفعت نظراته لغاده وهز راسه بخفوت ثم أردف ؛ ما كل الاطفال مثل هالطفله بعيُوني
رفعت حاجبها غاده وكأن الحكي مو عاجبها وهمست بنبره مازحه ؛ يبه؟
كأن حنا قيمتنا طايحه عندك!
ناظرها بإستفزاز ؛ الا انتي مالك حق تتكلمين عن قيمتك عندي!
غاده ابتسمت بثقه ؛ طبعاً بس قلت لا باس بالتحذيرات
تعرف جتنا ضيفه ومن اول يوم سرقت غلانا
عطاها لها واخذتها غاده منه ؛ انتبهي لها واهتمي فيها من اليوم بنفسك لا تعطيها لأحد وتخلين مسؤوليتها للخدم او غيره حتى خواتك فاهمه ياغاده؟
غاده هزت راسها بهدوء ؛ ابشر ما طلبت شي انت تامرني واقول لا اخسي والله
ضحك سطام بهدوء واشر لها تروح
وبقى هو يفكر بحل للي عادها مصيبه عليه مو بنت اخوه
,
,
جت وجلست بكل اريحيه وبقمة إستمتاعها بالحاله اللي وصل لها من القهر بسبب فعايلها واخرتها قبل نص ساعه من طلب منها تسوي له مشروب بارد وبالفعل سوته له وجت مدته له اول ما مد يده بياخذه منها وانظاره على جهازه بحركه سريعه مُتعمده منها فلتت المشروب من بين إيديها وانكب عليه والبعض على جهازه
فتحت عيُونها بصدمه وشهقت بغباء وكأنها مصدومه
وامّا سلمان اللي ابعد اللاب بسرعه عنه ولحسن حظه م وصل المشروب لمفاتيحه
وميّله لحتى ما يصير فيه شي
تجاهل نفسه وتجاهل انعدام ملابسه بس فكر بجهازه لا ينعدم وشغله كله يخترب بسببها
سحب منديل وهو يمسح جهازه بسرعه ونزله
زفر بإرتياح والغى نظره على ملابسه اللي انعدمت من المشروب وتحولّت للون الازرق وناظرها بحده ارعبتها ونطق بفحيح ؛ وبعدين معك؟
متى ناويه تعقلين!
إهانه واهنتك! ونجوم الليل بعز الظهر وريتك؟
وش تبين اكثر لأي مرحله تبين اوصلك!!!
إبتسمت بسخريه وكأن الموضوع م يهمها وصدت بتجاهل لأجل تستفزه اكثر
امّا سلمان اللي حاول قد ما يقدر يمسك اعصابه الا انه انفلت عليها بسهوله وهو يسحبها مع شعرها ويلفها عليه بعروق برزت من كثر العصبيه اللي تمكنت منه بهاللحظه ونطق من بين اسنانه؛ والله يا سويّر لو ما تبطلين حركات المبزره ذي لا..
قاطعته لمّا نطقت بإستفزاز ؛ اعلى م بخيلك سوه لان ما عاد عندي احساس اصلا انعدمت احاسيسي بسبتك حتى الألم ماعدت احس فيه اللي قدامك صارت بلا مشاعر بفضلك!
فحتى لو تفكر تسوي الاعظم ما يفيد لان اللي قدامك ماتت روح وبقت جسد لا يحس ولا يشعر نهائياً
سلمان فلت شعرها ودفعها عنه بقسوه وطلع وتركها
امّا هي عدلت شعرها اللي بعثره لها وقامت وهي مبتسمه بعد ما اصبحت عندها مناعه قدام اللي يسويه وكأنها انعدمت المشاعر عندها فعلياً بدل من توجعّها منه وتبيّن ضعفها صارت تظهر العكس له مما يزيده قهر اكثر
الواقع,
اعتلت صوت ضحكاتها على شكله اللي يوحي للإنفجار الا انه ماسك نفسه
وجه انظاره لها بإستخفاف باللي يشوفه ونطق ؛الحمدلله والشكر استخفت
استدار بنظراته لناحية جهازه يكمل شغله ليعاود بنظراته لها ما إن استفزته كلمتها؛ تقول انك متزوج ؟
لكن وش هالزوجه اللي كأنها من حقين زواج المسيار ما تجيها الا بالشهر مره!
نزل اللاب من بين إيديه على جنب ونطق بطولة بال ؛ يا ليت تكرمينا بسكوتك ممكن؟
رفعت راسها بمعنى لا ونطقت بنبره جاده ؛ لا صارحني معترف فيها بأنها زوجتك والا عادها مسيار؟
سلمان وهو عاض شفايفه بغيض ؛ وانتي شدخلك؟
مسيار زواج عادي شتبين!
وكمل وهو قاصد يغيضها اكثر ؛ صدق اني ما ازورها الا بالشهر مره بس على الاقل قلبي وكليّ ملك لها وهاليوم اللي اكون فيه عندها عن كل الايام اللي اقابل فيها وجهك اللي يسد النفس!
حست بإستنقاص كبير من كلامه لها لكن مثلّت عدم الاهتمام ونطقت بهدوء ؛وجهي يسد النفس للناس اللي تسد النفس من اصله
والا المقابل الزين لناس اهلنّ له مو انت واشكالك!
مسك ضحكته على وجهها اللي يفسر القهر من اصله وواضح عليها ومستحيل تقدر تخفيه بكم كلمه ونطق ؛ م طلبنا منك مقابل زين ولا نبيك بكبرك من اصله بس ممكن تكرمينا بسكوتك لان صوتك مزعج!
وم عاد اتحمل اسمعه حتى !
نطقت ببرُود مصطنع ؛ دامك مو قابلني ولا تبيني من اصله وصوتي مزعج لك ليه م تحررني منك ومن هالعلاقه الغبيه؟
نطق بإستفزاز ؛ تحلمين بس مجرد حلم اني اطلقك
ولا تحسبين اني جاهل عن حركاتك ذي عشان امل واطلقك بسهوله
لا حبيبتي بتموتين وانتي على ذمتي فخلي عقلك براسك واهتمي بأشياء ثانيه افضل من تضيع وقتك على شي مستحيل
إبتسمت بسخريه ونطقت ؛ م فيه شي مستحيل ليكون ناسي ان فيه شي اسمه خُلع!
سلمان ببرود ولا اهتز فيه شعره ؛ ما نسيت لكن م عندك ادله قويه تديني وتفكك مني لذا حتى مجرد تفكير بالخُلع لا تفكرين لانك بتخسرين ضدي
سمعها هالكلمتين وقفل كل البيبان بوجهها مُعلن بإنهزامها امامه مهما حاولت
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Mistero / Thrillerللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
