,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك وكُومنت 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
؛الترك ما يورّد الا الندم والحسره
والفراق اللي مامنه رجعه
ناظرته شفق بهدُوء ، تستوعب كلامه يستشعره داخلها بصدق ترّد عليه بإبتسامه ؛ مالك الا اللي يرضيك ياعمّي
واللي تبيه راح يصير ان شاء الله
نصيحتك بالقلب وعلى الراس والله
ابتسم بتّال اللي يتمّنى داخله ان هالرّد جاء من شفق عن قناعه مو بس لرضى لعمّها
قامت شفق من بينهم بهدُوء بعد ما لمحت الرضى من عمّها عليها
يلحقها هُمام اللي اردف بهدُوء بعد ما خلّص فنجان قهوته ينزّله ؛ عن اذنكم بلحق ابدّل عشان اروح للمركز
قام بتّال مُباشره ؛ وانا بعد ماشي عند شغل ، هرجتّكم العافيه
استوقفه حسيـن ؛ وين ماشي تغدّا عندنا !
ابتسم بتّال ؛ كثر خيركم ياعمّ ، بس جد عندي شغل ولازم الحق عليه ، الجايات اكثر ان شاء الله
..
دخلت شفق الغرفه وخلفها هُمام اللي دخل يبدّل ملابسه وطلع من غرفة التبديل يحط قُبعته على راسه
ناظرها بإهتمام كيف جالسه على الكنب وسرحانه
تقدم لحدّها يلفت انتباها تناظر فيه بهدُوء تسأله ؛ بغيت شي ؟
هزّ راسه بخفـه ؛ ادري انه ضايقك كلام ابوي وادري ان كلامك له من برا قلبك ، بس تأكدي لا ابوي ولا انا بنجبرك على شي
خذي وقتك ومتى ما حسيتي انك مستعده لمقابلة سدف علميني
كلام ابوي لك ما يقصد فيه انك تستعجلين على مسامحتها ابدا ، مجرّد انه يوضح لك انك اختها وان مالها بعد الله الا انتِ
لا يضيق صدرك و..
قاطعته بإبتسامه ؛ ما زعلت منه ولا اخذت بخاطري والله ادري ان كلام عمّي هو الصحيح
بس ماودي انه يتضايق مني ويفهمني غلط
ابتسم هُمام ، يقبّل راسها بُلطف ثم رفع نفسه يردف بهدُوء ؛ لا تضغطين على رُوحك بالتفكير كل شي مرّده بيتصلح بعون الله .. استودعناك الله انتبهي لنفسك
ابتسمت بهدُوء تمسك يده تستوقفه ؛ بتطوّل اليوم؟
هزّ راسه بنفي ؛ لا قبل المغرب راجع ان شاء الله
حررت يده تردف بهدُوء ؛ حلو اجل لا ترجع للبيت على طُول مرني عند هيام رجعني معك
ابتسم بهدُوء يرّد عليها بـ " من عيوني " ثم طلع من عندها
..
" الكـايد "
وقف امام بيته ، ينزل ثم فتح لها الباب يمسك يدها ينزلها من السياره
يفتح باب بيته ثم دخلها لداخله
صعد فيها لغرفته الخاصه ، ثم فلت يدها بهدُوء
ابتلعت ريقها بخوف من فعلته ، لكّنه صدمها من توجه للكبت يسحب احد اروابه الجديده
ثم رجع لها يسلمّه لها؛ الحمام هناك معك 10 دقايق فقط ، خذي شاور فيها
ناظرته تُصعق من فعلته ؛ انت شناوي عليه؟
وش تبي مني !
بأي حق تجيبني لبيتك !
ناظرها بصبر يزفر انفاسه بهدُوء ؛ نفس الحق اللي خلاك تعطينهم رقمي يدقُون علي لأجل اوكل لك محامي !
ابتلعت ريقها بإرتباك ثم استرسل بهدُوء ؛ عجلّي ما معنا وقت
امتنعت عن اللي يبيه تردف بإعتراض ؛ ما راح اسوي اللي تبيه قبل لا تقولي وش هدفك منه
تبي تأخذ حقُوقك مني بموجب عقد الزواج!
بموجب اني زوجتك للحين ؟
تدور على اسباب تجبرني على القعده معك!
قاطعها يكتم شفايفها بكفّه؛بس بس اسكتي لا اسمع منك حرف زود !
ماني مثل ما تظنين وهدفي ابعد من ظنّك الدنئ فيني!
توجه للكبت يفتحه يدوّر من بين ملابسه على لبس يناسبها
تأملها لثواني ثم صدّ يسحب قميص ابيـض
اسقط نظره على شُورته الجنز
ثم تراجع يسحب احد بناطيله بعشوائيه
حطّهم على السرير امامها ثم اردف بهدُوء؛دبري حالك فيهم ماعندي وقت اجيب لك شي يناسبك
رفعت حاجبها تعترض يستعجلها بنبرته المتسارعه ؛عجلي ياسدف عجلي
ترا صبري بدا ينفذ معك
كل شي تحتاجينه من مستلزمات الشاور بالحمام
توجه للباب يمسك مقبضه يسترسل بنبرته الهاديه قبل يطلع مناقض نفسه وإستعجاله لها؛ خذي راحتك بس تخلصين انزلي تحت انتظرك
ناظرته بهدُوء تشوفه يقفل الباب خلفه
تنهّدت بصبر تحتار من وراه تحاور نفسها؛ هذا شناوي عليه!
تقدمت لحد الباب تقفله من وراه بالمفتاح
تحس انها ما تضمنه ولا تقدر تثق ولو ذرّه فيه رغم ان تصرفاته وكلامه ما يعطيها اي انطباع انه ناوي نيه دنيّه
ولا انه راح يستغّل موجب العقد وشرعيّتها له
تتوجه للحمام ، تقفله خلفها
تعلق الروب ، ثم نزعت ملابسها تبدأ بالاستحمام
..
" الدور اللي تحت "
عند الكايد اللي نزل يضرب على بابها بهدُوء وكان بدخله أمل يشُوف منها تصرف ايجابي هاللحظه على الأقل
تفتح له تناظره بصدمه وبنبره اقرب للسخريـه منه وهي تستند بكتفها على حلق الباب ؛ الكايد جايني بشحمه ولحمه!
نزّل نفسه لي ، وش جابك ؟
تجاهل سخريتها يناظرها بعُقدة حاجب؛مو وقتك ابداً
ترددت شفاته عن طرح سبب جيّته لكنّه مضطر يكون جريء بطلبه معها هاللحظه لأجل سدف فقط ؛ ابي اذا عندك من ملابسك الداخليّه ملابس جديده احتاجها
ناظرته بصدمه تعقّد حاجبها؛عفواً شقلت!
رجع يكرر كلامه عليها يذهلها اكثر ثم استرسل بعدم صبر؛ هناي لا تجننيني اذا عندك هاتي
اذا ما عندك لا تبربرين فوق راسي
ناظرته تضحك بغرابه مصدُومه منه؛ وش تبي فيهم!
م يناسبونك!
بعقلك شي انت!
رفع حاجبه بطُولة بال ؛ من وين سمعتي اني انا اللي بلبسهم ما قلت!
عقدت حاجبها ؛ لمين تبيهم اجل؟
ابتسم بسخريه ؛ ابيهم وبس ما يحتاج تعرفين لمين !
احتارت منه ترفض انها تعطيه اللي يبيـه ؛ ماعندي كلهم مستخدمتهم
ناظرها يعقد حاجبه بكُره ؛ كان اختصرتي من البدايه !
قالبتها تحقيق معي عبالي وراك فايده
لكن عمرك ما فدتي ،انتِ تدمرين
مخلوقه للدمار فقط
ناظرته بصدمه تحدّ نبرتها ؛ الكايد احترم نفسك!
ميّل شفاته بسخريه ينسحب من عندها ، يوجه نظراته للدور العلوي
تنهد بقل حيله ما كان عنده نيه يتركها خلفه ويطلع خوف لا تنزل وتتصادف مع هناي وهي تجهل من تكُون
لكّنه مجبُور يطلع عشانها هي فقط وأمنياته يرجع وهي مازالت داخل غرفته
" بعد ربع ساعه بالضبط "
رجع وبيده أكياس ، صعد للدور الثاني
وهو يحط يده على مقبض باب غُرفته يحاول فتحه لكنّه ما قدر يخمّن مباشره انها قفلته بعده
ضرب على الباب بخفه يصوّت عليها لكنّها ما ردت عليه
ضلّ يصوت عليها حتى شعرت فيه تتقدم للباب تفتح له
اول ما فتحت له الباب شافها بملابسه وكيف انّها ضايعه بوسطهم
يبتسم يدخل لداخل الغرفه
حط الأكياس على السرير يردف بهدُوء ؛ جبت لك على ذوقي كم لبس اتمنى اني توفقت بإختيار المقاسات
ناظرته بهدُوء تليّن نبرتها ؛ مشكور لان فعلا ملابسك ما ناسبتني
رفع حاجبه ؛ الواحد يجامل ياسدف
رفعت حاجبها تأشر له يطلع تسقط نظراته على خصل شعرها المبتلّه ؛ جففي شعرك زين
ناظرته تضجر من شوفته وداخلها خالي من اي مشاعر ناحيته بعكس قلبه اللي كله ينبض بحُبها الواضح
طلع من عندها تقفّل الباب خلفه مُباشره
يضحك ضحكه خفيفه ثم سحب جواله مبتعد عنها
يحطّه على مسمعه ، يقفله بعد ما انهى مكالمته يرجع نظره للخلف وقت انفتح الباب تطلع خارج الغُرفه
يتأمل شكلها بالملابس الجديده ، يبتسم بإرتياح تتلاشى ابتسامته مُباشره من سمع جملتها "ابي جواز سفري وهويتي اللي معك " يسألها بفضُول ؛ ليش وش تبين فيهم؟
ردّت عليه ببرُود ملحُوظ ؛ ما اقدر ابقى بمكان تجددت فيه جرُوحي من جديد ، ابي ارجع سويسرا
انتفض قلبه يتقدم لها يمسك ذراعها يسحبها ترتطم بصدره ، ترتكز عيُونه اللي رجعت تهتني بشوفتها على عيُونها ؛ ما بسمح لك تبعدين ، السنين اللي ابتعدتي فيها كانت كافيه
ما بتركك لا تحلمين
ابتسمت بسخريه على أمله اللي باقي ناحيتها تتضجّر منه؛ ما بيتغيّر شي بيني وبينك ، قلبي مو لك يا كايد افهم استوعب انك تسعى ورا وهم
ما عندي اي نيّه اعطيك من عمري ابداً
حتى شفق ما عندي الاستطاعه انتظر من قلبها يتغاضى ويسامحني
اعرف صعُوبة الانتظار ،مابي اسعى ورا وهم اخر
يكفيني اللي عرفته وانا بنت مين وايش اسمي
هذا المهم اللي جيت عشانه وتجاهلت كل جرح مريّت فيه هنا لأجله
لكن خلاص لهنا يكفي
فلتت ذراعها من مسكته تبتعد عنه تسترسل بهدُوء ؛ لا تطوّلها معي وتعقّدها علي حُبك ماله مردود مني ابداً
نهايتنا طلاق ما تمّ بالماضي لأني اجهل هالشي لكن الحين اعرف كل شي ، حررني منك وحرر نفسك من علاقه معقدّه ما فيها الا الألم
مسك كفّها يتمالك نفسه بصعُوبه ؛ فيه سبب يستدعي جلُوسك
ناظرته بسخريه وهي كل ظنّها انه يقصد شفق ؛ قلت لك ما برهق نفسي اتبع أمل مزيف وانها تسامحني وتقبل بي اخت لها
هزّ راسه يعترض على فهمها لمقصده بشكل مُختلف ؛ ما اقصد شفق اق..
قاطعته بتضجّر ؛ قلت لك انتهت علاقتي معك من زمان لا ترهقني معك
زفر انفاسه المنزعجه من مقاطعتها له يبعدها عن عالمه معها الى عالم آخر ارّق واحن على قلبها اللهُوف على ولدها ؛ اللي سمعته منك بالمحكمه معلومه جديده علي
واللي بتسمعينه منّي الحين معلُومه صادمه لك
انتِ تقولين والأصح تظنين ان ولدنا فارق الحياه
لكن ولدنا حيّ ، يا سدف حيّ
ناظرته بصدمه ترتجف بكاملها وهي ابداً مو مقتنعه باللي تسمعه منه تعترض على وسيلته بالضغط عليها بإستخدام ولدها ؛ تستغل ولدنا الميّت حرام عليك
مسكت ياقته تسحبه بعُنف وبمحجر عيُونها متجمعه دمُوعها قبل لا تهّل عبرتها ؛ الا هو لا تأذيني فيه لا تأمل قلبي بكذبه ، انا اكتفيت من الكذبات اللي عشتها
اكتفيت
ابعد يدينها عن ياقته يحتضنها لصدره يردف ؛ والله حيّ ياسدف ما اكذب عليك ، حتّى شفتيه بعيونك قابلتيه وتعلق فيك
ابعدت عن حضنه تناظره بتوه تعجز عن التصديق ؛ متى قابلته متى شفته وماحسيت؟
منهو ، شسمه !
تأملها بهدُوء يرّد عليها ؛ ما كنت مخطط تسمعين عنه قبل تشُوفينه بنفسك
لكنك حديتيني على الكلام وانا اللي كنت مخطط تتفاجئِين فيه وقت يجي
انتفض قلبها بشتات فزّ قلبها لهفه عليه بشك داخلها تسأل وهي ما قابلت اطفال سعوديين الا ثلاث اثنين
منهم كانوا اكبر من عمر ولدها فقط واحد اللي كان بعمر ولدها؛ رجعته للسعوديه كانت من قريب ؟
ابتسم يحرك راسه بالايجاب يأكد شكوكها تسترسل ؛ صورتي عنده!
تبسّم ثغره اكثر يختصر عليها الأسأله حوله ؛ بسّام واللي كنتِ تظنين انه ولد اخوي حازم
هذا ولدنا ياسدف
انتثرت عبرات قلبها تصيح من عمق فرحتها ومن عمق سنينها اللي ابتعدت عنها فيه
تسأله بضياع وتيه ؛ كيف حيّ وهم قالو لي انه ميّت
كيف يطلع حيّ ؟
كيف !
تنهد الكايد بضيـق ؛ ما اعرف يا سدف كيف تهتي بين الواقع والكذبه
لكن انا بعد ما عرفت من جاري عن وضعك رحت وشفت ولدنا بنفسي لكن بدُونك
ما كنت عارف عن اي شي ثاني
كلهم ظنوا انك تركتي ولدك بنفسك وانا مثلهم طنيّت
كلنا ظنُونا بعيده عن وضعك اللي عشتيه
بس طفلنا كبر وبخير
سكت لثانيه ثم استرسل بضيـق ؛ بس ما يعرف انّا نكُون امّه وابوه ، يظنّ اني عمه وحازم ابوه
ناظرته بصدمه عجزت تستوعب الحقيقه تناظره بشكه؛ انت تكذب ؟
تستخدم ولد اخوك وسيله للصغط علي !
قلبك من حجر!!
تأذيني بولدي يالكايد تصنع كذبه مزيفه عشان توقفني عن الرحيل
عشان تسعد قلبك بس !
قاطعها يمسك يدينها يتفجر فيه الغضب والخيبه ؛ اكذب !
هذي ظنونك فيني ياسدف!
احلف بالله كذب عشان بس املك معك الوقت والفرصه
انتِ مجنُونه !
عمره ما لان قلبك لي بس ما بغضب ربيّ عشانك
واحلف بكذبه!
استوعبي اللي تقُولينه ياسدف !
استوعبيه !
كلامك ورعاية حازم لولدي وتعلقه فيه ما يغيّر حقيقة اني ابوه وهو قطعه منيّ!
ما بستخدم ولدي ابداً لخاطر بنت!
همي كان اسعدك واوعيك على الحقيقه
اللي كنت اظنك تعرفينها وكنت بحرمه منك وما بخليك تشُوفينه وتقابلينه حتى لو بغيتي
لكن اللي صار غير مابي اكون مثلهم سبب بحرمانك منه
كل اللي بغيته اخليك تعرفين ان ولدك حيّ
فلت يدها يسخر من تفكيرها الضيـق ؛ أووه يا سدف حتى لو كان قلبك ما يحبني ابداً
ما تقبلني بيوم
لكن كيف هان عليك تجرحين قلب حبّك!
بغيابك ما همّي الا ادور عليك
همي سلامتك ما اهتميت لشي ثاني
سافرت لخاطرك لأجل اعرف اسبابك
ما كنت راح افرض نفسي عليك ابداً
ما كنت ابيك ترجعين لي
ومع ذلك قابلت هناك اختك!
اختك اللي عذبتيها بنفسك!
حتى بعد معرفتي لسواياك فيها ما شكيت فيك قلت لها اسبابها عندها اللي يدعم قرارها
مو بس كذا انصدم بحقيقه ثانيه والسبب اللي خلاني استصعب العثُور عليك بعد محاولاتي الشاقه لسنوات
تغييرك لإسمك الاخير اللي حولتيه لـ سدف جواد
وكأنك تحاولين التخلص من ماضيك بالكامل وانا مع ماضيك تمحيني
عز علي كل شي عرفته وتوجع قلبي مع كل لحظه اكتشف فيها حقيقه اخرى عنك
واكبر الصدمات لمّا رجعنا ووصلتّ شفق لبيت زوجها وانصدم فيك عايشه في بيته
تحاولين تثبتين انك زوجته!
وانتِ على ذمتي!
وبأطباعك اللي تغيّرت،وكنت مقرر اطلقّك واحرر قلبي من هالعلاقه السامه
لكن كان لهُمام راي مختلف وضّح لي الحقيقه
ورجعّ صورتك النظيفه بقلبي
ومن بعده عرفت كامل الحقايق عنك،وما تجرأت حتى اني اكرهك اهتميت وعطيتك الفرصه توضحين لي اسباب بعدك
قلبي معتمي فيك لهالدرجه اللي تخليني اشوفك بنظره ايجابيه
لكن قلبك قاسي ياسدف قاسي وبالحيل!
انتِ اللي قلبك من حجر مو انا
تجمّعت الدمُوع بعيُونها بعد كلامه ما تدري ليش تأثرت بنظرته هالكثر تمسحها بعُنف من سقطت
يتأملها بهدُوء ثم انسحب متجه لناحية الدرج لأجل ينزل
نسى حتّى انه يبشرها بأن بسّام على وصُول وانه نازل لأجل يستقبله
تتبعه بهدُوء،حتى توقف بنصف الدرج
تجهل سبب وقفته وتوقّف هي بعد
يتنهّد بضيـق يلتفت عليها بعد ما استوعب نفسه وتذكّر السبب اللي جابها عشانه
يلتفت عليها بهدُوء وبدون اسلوب يختصر كل شي من فرط الألم اللي جاه منها ؛ بسّام مثلك يظنّ ان حازم ابوه وانا عمّه،يعني هالشي انه يجهل انك امّه
مابيك تصدمين ولدي بالحقيقه
لكن بعد ماني قاسي احرمك منه ،اذا جاء الحين خليه على ظنّه
شي واحد بس استأذنك فيه وكله لأجلك لأجل اقربك منه ابيه يعرف انك زوجتي .. زوجة ابوه .. قصدي عمه يرضيك؟
كانت كلمة " عمه"منه مؤذيه لقلبه ومع ذلك ألمها مو جديد عليه متصبّر عليه
حتى يكبر ولده ويكُون بعمر يسمح له يتحمّل الحقيقه
ناظرته بصمت وماردت عليه وفهم ان حتى هالطلب مرفُوض مايقدر عليه
يتفهّم رغبتها ويستكمل طريقه وهي خلفه
حتى صدح بمسامعهم صوت بسّام اللي فتح الباب يدخل
يصرخ بجُمل معتاد على الصراخ فيها عشان يحس بحضُوره عمه "عمّي وينك "
" انا جيت "
ضحك ثغر الكايد يتقدم بخطواته يلفت انتباه بسّام يضغط على نفسه يمثّل العاديه؛انا هنا يارُوح عمك
تخطى بسـام استكماله لطريقه يتراجع لممر الدرج يتقدم للكايد
اللي فور وصُوله التقطه يشيله لحضنه
يقبّل بسّام خده بخفه ثم احتضنه بخفه ينطق الكايد بهدُوء ؛ بسّام راضي علي شعندك؟
شهالحب كله
ضحك بسّام ببراءه يجنب راسه عن عنقه ؛ ابوي قال لي انك مسوي لي مفاجئه ؟
ضحك الكايد يدغدغه مع بطنه ؛ انا قايل من اول انت ما تجيبك الا المصالح
ضحك بسّام ببراءه ثم ابدى حماسه للمفاجئه ؛ عمي علمني وش جايب لي بسرعه ؟
ابتسم الكايد يستدير بجسده يمد ذراعه يشير بسبابته على بداية الدرج ؛ جبت لك حبيبة قلبك شوفها
استقّر نظر بسّام على بداية الدرج يلاحظ سدف اللي كانت تناظره من البدايه وتبكي من عجزها وفرحتها فيه اللي مكتوب لها ما تكتمل بسبب كلام الكايد الأخير
رغبته الواضحه بأنه ما يعرف انها تكُون امه
تدرك مع كلامه حقيقه اخرى ان طفلها عاش بحضن امّ مختلفه كبر على اساس هي امه
الحقيقه اللي من عمق فرحتها نست انها كانت تعرفها وقت التقت فيه بسويسرا
يتوجع قلبها من كميّة الحقايق اللي انرمت عليها
يصرخ بسـام بإسمها حاف من عمق فرحته " جبت لي سدف "
ينزل من احضان عمّه يركض بخطواته يصعد على الدرج بخطوات متسارعه بدُون انتباه
تنزل له تتسارع بخطوتها خوف عليه
وقت تعثّر يسقط يمنتصف الدرج
وخلفه الكايد اللي كان يحذره من البدايه لا يركض
ويدري بحماس ولده المفرط
يتبعه بخطوات متسارعه وقبل ارتطام راسه بعتبات الدرج
حط يده يعترضه يسحبه لحُضنه يصرخ عليه من فرط غضبه ؛ قلت لك لا تركض!
عنيد ما تسمع الكلام !
مسك بسّام بكيته يردّ عليه ؛ كنت متحمس اسف
حضنه الكايد لصدره تناظر فيه سدف تعاتبه بحُرقه ؛ زين اللي سويته خوفته الله يهديك
ناظرها بعُقدة حاجب ؛ ما تعرفين عنه شي ف اسكتي
ابعده عن حضنه يمسح مدامعه يبتسم بُلطف تحت توجعّ سدف من كلامه له وكيف بيّن لها جهلها فيه وعلمّها كيف تأثير فراق ولدها عنها واللي ابداً ما كان بإرادتها انها تخليه يكبر بدُونها
بدُون لا تعيش هالتفاصيل كلها
تنزل دمعتها تمسحها بحركه سريعه من ارتفعت نظرات بسّام عليها
تنزل لمستواه وبداخلها غصّه ما يشرحها اي كلام
وما يوصفها اي تعبيـر
تشُوف الكايد كيف رفع نفسه ورفع بسّام معه عن مستوى نظرها
ترتفع نظراتها معهم تلقائي
ترفع جسدها تستقيم
ينزل الكايد برفقة بسّام من على الدرج
تنزل خلفهم بهدُوء
ينزله الكايد يوقفه على الارض يبتسم ؛ سو اللي تبيه الحين
ضحك بسّام يلتفت على سدف
ثم انسحب من أمام الكايد يحتضن سدف ويحاوطها بأذرعته الصغيره
تجمّدت سدف بمكانها تناظر للكايد اللي اردف بنبره خافته تسمعها هي فقط ؛ حُبه لك عوض عن مرارة سنينك بدُونه لا تخسرين حُبه لك بإستعجالك
نزلت منها دمعه تعطي نفسها الصلاحيه لإحتضانه ، حتى طولّت بإحتضانه
الحضن اللي من خلاله استشعرت حُب طفلها من جديد
واللي نفثت شوفته بداخلها الحياه والمسرّه
تمسح دمعتها تبعده عن حضنها تتأمل مستوى طُوله ملامحه تقاسيم وجهه
تدقق في تفاصيله واللي ما اهتنت بشوفتها وهو رضيع
تدرك التشابه العظيم اللي بينه وبين الكايد
واللي غفلت عنه وقت شافته لأول مره
وكيف ما أخد منها وشابها الا شي واحد ،
وهي رسمة عيُونها
لون عيُونه اللي راح للكايد
رسمة وجهه اللي كانت نسخه من الكايد وهي تذكره وقت كان بعمر المراهقه بدون شنب وعوارض
ابتسامته شفايفه تفاصيله كلها
لون شعره لو حاجبه كل شي نسخه من الكايد
وهي سبق وشافت حازم وماكان بينه وبين بسّام ايّة شبه
الدليل اللي خلاها تجزم ان الكايد يقُول الحقيقه
وان هالطفل طفلهم قطعه منهم إثنينهم
تحتضن بسّام من جديد واللي ضحك ببراءه لإحتضانها مبسُوط
تناظر للكايد وعيُونها مغورقه بدمُوعها تحرّك شفايفها من دون صوت وكلّها لهفه وشُعور " ولدنا "
اقترب الكايد منها بهدُوء يمسح على ظهر بسّام بلُطف ؛ شقيّ بتتعبك شقاوته
ضحكت بخفه يبتعد عن حضنها بسّام يناظر للكايد يعبس ملامحه يعترض على كلامه؛ لا تقولها اني شقي وتكرهني !
عمّي ما يصير
اردف الكايد بحزن ؛ ما تقدر تكرهك ابداً لا تخاف
ابتسم بسّام بفرح يناظر فيها يسألها بتأكيد ؛ صح ؟
ابتسمت تمسك يده تأخذه معها لأقرب كنبه ثم جلست ثم رفعته عن الارض تجلسه بحضنها
يترقب بسّام منها الإجابه حتى اردفت ؛ ما اقدر اكره طفل محبُوب مثلك ، انا اصلا جايه هنا عشانك انت وبس
ضحك بفرح يناظر بالكايـد ثم رجع نظراته لـ سدف ؛ رِتال وين ما جت معك؟
حركّت راسها بـ " لا " ؛ عندها عائلتها هناك وانا عائلتي هنا جيت عشانهم
نبض قلب الكايد اللي يدري ان عائلتها هو الأكيد مو من ضمنهم مع ذلك شعر بمشاعر عجز انه يتجاهلها جعلت منه يبتسم
وساهمت بتعمّق ابتسامته اكثر لمّا سمع باقي كلامها لمّا عرفّت عنه كشخص مُرتبط فيها بعلاقه ؛ انا كنت اعيش هنا ورجعت اعيش هنا مع عمّك
ناظرها بسّام بإستغراب يأخذها على مستوى عقله وتفكيره ؛ قصدك مثل هناي؟
التفتت سدف على الكايد بإستفسار ؛ هناي؟ مين تكُون!
جاوبها بسّام قبل لا يجاوبها الكايد ؛ زوجة عمي ، انتِ يعني بعد تكُونين مثلها زوجته
ابتلعت ريقها سدف بصدمـه تناظر للكايد مذهُوله من حقيقه اخرى ارتمت عليها ؛ انت تزوجت مره ثانيه!
حرك راسه بالايجـاب ، مقهُور من بسّام ومن الحقيقه اللي قالها واللي كان يتمنى انه يخبّر سدف عنها بالوقت المناسب وتعرف اسباب زواجه
لكن اللي قاله بسّام صعّب عليه مهمة بقاء سدف بحياته اكثر
يتنهد بقل حيلـه ينسحب بسؤاله؛ بسّام ابوك جاء معك؟
حرك راسه بسّام بالايجـاب ؛ بالمجلس
طلع الكايد من عندهم تارك بسّام مع امه
يجهل عن القهر اللي تولّع وشع بداخل صدر سدف تبتسم بسخريه وتحكي بداخلها " شيهمك فيه ياسدف انتِ همك ولدك وبس ، لا تنتظرين منه يبقى بدون زواج بعدك
هذا اللي كنتِ تبينه وصار بغيابك "
جذب اهتمامها بسام من شافها سرحانه ، رجعت لواقعها معه تبتسم وهي مقرره تعرف ابسط التفاصيل واعمقها عن ولدها
وش يحب ووش يكره ؟
العابه المفضله اكلاته اللي يحبها
كل شي كل شي
كانت تسولف معه وتسأله وهي مبسوطه على الاشياء اللي تعرفها منه وتجاوبه معها بكل شي بدون تردد وبدون ملل
..
الـ 1:20مَ،
" بتـال "
اللي تفكيره ما ابعد ولا لحظه عن كلام حسيـن ، يفكّر فيه بشكل جدّي حتّى تملل من كثرة تفكيره
يوقف سيّارته ينزل ، امام بيتهم
واللي تجدد بكامله وكان هذا اول يوم يزُوره فيه
يبتسم بألم وهو يفتح باب المدخل
يدخل لبين اسواره ، تفاصيله اللي اختلفت بكامله
الوانه اللي تجددت
كل الماضي مع تجديداته اندثترت
يتُوه في معالمه الجديده ، يتنهد بضيـق ؛ الله يرحمكم ويحسن إليكم
توجه يسلك ممر الدرج يصعد للطابق الثاني
يحس بوحشه مُرعبه سكنت اطرافه
ارتعش بكامله من فرط الوحده اللي رجع يحس فيها بدُونهم
تهاجمه ذكرياته معهم ضحكاتهم
هوشاتهم ، اشياء كثير مرّت عليه
آنست قلبه للحظات ثم اوجعته من وعتّه على حاضره الحالي
يزفر انفاسه بهدُوء يخلّص من إشرافه على البيت
اللي عزف عن السكن فيـه بعد أهله
ينزل للأسفل بخطوات متسارعه على صوت رنين الجرس
يفتح الباب يستقبل الشخص اللي أمامه ؛ حيّاك
دخل لبين اسوار البيت يشوفه بنفسه
حتى تأكد من كامل تفاصيـله بكل طوابقه
ينزل للأسفل برفقة بتّال ؛ للحين محتار كيف هان عليك تبيع بيت مثل هذا بكل هالتفاصيل والبناء المطلُوب؟
تنهّد بتّال بضيـق ؛ امر الله ، البيت بدُون اصحابه مالي هوى فيه ، لكن بعد اللي شفته هل انت جازم تشريـه؟
هزّ راسه العميل بهدُوء ؛ اي والله جازم
ابتسم بتّال واخذ العميل معه لمكتب العقار اللي كان المساهم الأكبر بالإعلان عن بيع البيت
لأجل يكملون باقي الإجراءات وينباع البيت بشكل كامل
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Mystery / Thrillerللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
