171

5.7K 227 41
                                        

'
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك 🎵💗؛
,

#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر

'

غيّر موضع نظرته يدرك وجود سدف جنبه
يتلفّت دار مادار الغرفه بعدم تصديق
شعر وهو يشوفهم انه تاه وانه اغلط بالغرفه
لكن كل شي حوله يأكد له ان الغرفه غرفته
وان اللي يشوفه مو وهم حقيقه
محبوبة قلبه نايمه وبكامل ارادتها بسريره
يدري ان اللي يشُوفه مؤقت ويدري انه بسبب غيابه لكّنه مع ذلك اجبر نفسه على انه يعيش هالسعاده المؤقته بحسب ظنه
اتسعت ابتسامته ، يتقدم لجهتها بدُون تردد
يعدل استناد راسها على المخده وقبل لا يغطيّها
تابع رغبة قلبه ينحني لمستوى جبينها يقبلّها بُلطف
رفع نفسه يغطيها زين وهو حذر تماماً لا تصحى فيه ويفقد لحظة التنعم ذي
توجه للجهه الثانيه من السرير ، وهو يبتسم بهدُوء
متعجب من بسّام اللي نايم وما شعر فيه وقت وطاه
لكن شعر فقط بالنور وابدا انزعاجه
يتقدم لحده وقبل لا يقفل النور ، ابعد بسّام للمنتصف
لأجل يمنح لنفسه مساحه للنوم معهم
قفّل النور ، وتمدد على سريره
وبعكس جهته المعتاده هالمره انسدح على جهته الثانيه
راغب رغم كل الظلام اللي حوله انه يكون جهة وجهه لها
وكأنه يشوفها
ولأول مره يغمّض عيونه بسلام وإطمئنان
يمّر على نومته ساعـه ونُصف فقط
من بعدها ابتدأت معاناة سدف اللي كانت تعاني من كابوس وحلم مخيف
الشي اللي عاشته وصدقته بواقعها حلمت فيه
يتصبب عرقها من رهبة الموقف اللي تشُوفه
بدايه بتحطمّ الطايره متسلسل الحدث عندها لحد ما انوضع بالقبر ويدفن برذّات التراب
تقُوم بفزع تصرخ بـ " لا لا "
يصحى فيها الكايد مفتزع من صوت صراخها
يشغل النُور يرتاح داخله كون بسّام ما شعر فيها ومازال نايم
يناظر فيها بتخوّف يسألها بإهتمام؛ سدف شفيك بسم الله عليك
شفتي كابوس ؟
ناظرت فيه وهي ماهي مصدقه حقيقة وجُوده
تناظر لبسّام ودمُوعها اربع اربع
يتعقد حاجب الكايد من تصرّفها وردّة فعلها
وهو للحين على ظنّه انها متعمده تجاهله
شافها لمّا رجعت تنسدح قدامه وكأنه مو موجود
حطت يدها على بطن بسّام واخذت تربت عليه وكأنه هو اللي محتاج كل هالحنيه بالوقت الحالي مو هي
قفل النور الكايد ورجع انسدح ، وهو يدري بحاجتها التامه هالوقت للراحه
يستغل يدها اللي على بطن ولده
يحط كفه عليها ويربت عليه
ورغم شعُورها فيه الا ان داخلها مو مستوعبه
حتى شوفتها له تحسه وهم
مازال داخلها يعيش يقين الأمس وحقيقة وفاته ومغادرته للحياه
يبتسم الكايد اللي ما شعر منها بأي نفور وسحب ليدها
ياخذ راحته حتى نام وهي بعد نامت وداخلها يودّ الخلاص من كل ألم .

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن