,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
فلتت ذراعه ، وتسارعت بخطواتها لحدّ الشخص المسؤول عن تسليم تذاكر الدخول ، واردفت له وهي تهز رجولها بحماس ؛ بكم تذكرة الدخول ولعب الالعاب ذي كلها؟
ناظرها ، على وقفة هُمام جنبه ونطقه بنبرته الثقيله ؛ خلها تدخل اول وانا بحاسبك
ناظرته شفق ونطقت برفعة حاجب ؛ خير ؟ مشينا غزل البنات
مو معناه بمشي لك هذي، لا ما عليش انا بلعب يعني انا المجبوره ادفع
امّا اذا بتدخل معي فالنص بالنصّ!
غير كذا ماعندي
ناظرها بتعقيد ومن بعدها غمز لصاحب التذاكر ، ومسك يدها وسرعان مافتح الباب صاحب التذاكر وسمح لهُمام يدخل شفق ويقّفل عليها
ومن بعدها رجع له وسأل عن حسابه ،
ناظر لشفق وكانت منحمقه منه ، وعناداً فيه بطّلت تلعب واردفت له بصوت مسموع اول ما حاسب ؛ احسن دفعت على الفاضي لعب ماني بلاعبه
جلست على الارض واستكملت برفعة حاجب ؛ وهذي جلسه ماني قايمه من مكاني لين يخلص الوقت ويطلعون كل الناس من هنا
مشى بخطوات هاديه لها ، وسند ذراعه على سور المنطقه ونطق بإبتسامه ساحره ؛ ما يهمني اللي دفعته اصلا ولاهو خساره حتى ، لكن الخساره انك بتقومين وكل ملابسك تفشّل من الغبار
ناظرته بقهر وسرعان ما استوعبت وضعها وقامت وهي تناظر خلفها تتأكد من كلامه ،
حست بإحراج فضيع وقربت منه واستدارت بظهرها عليه بعد ما نفضت نفسها ؛ باقي شي؟
ضحك بخفه وهو يسحبها مع طرف بلوزتها لين قربهَا منه ، لفها عليه ونطق ؛ للاسف قدرتي تلحقين على نفسك قبل لا يتعمق الغبار وتغدين ملح
رفعت حاجبها له ونطقت ؛ ويقول عن نفسه كبير ، ياخي تصرفاتك تدّل على مبزرتك!
عضّ على شفته ونطق بهدُوء ؛ بتلعبين والا شلون؟
ناظرت خلفها ونطقت بإحراج فضيع ؛ متردده مدري كلهم مبزره مافيه واحد على الاقل قدي
تخيل شكلي بينهم غلط غلط مرّه
مسكت يده وهزتها بخفّه واستكملت ؛ هالمره بس ادخل معي وسايرني
هزّ راسه بالنفي ونطق ؛ قلت لك صعب ، وبعدين انتي جايه تنبسطين شعليك من اللي حولك!
حتى لو انهم كلهم بعمر سنه لا تهتمين
استانسي وامشي ، وناستك ورغباتك ما يحتاج انك تشاركين اللي حولك فيها او تنقدين على نفسك عشانها
زمتّ شفايفها ونطقت وهي تفلت يده ؛ اوك بس خلك هنا عشان على الاقل ما احس اني لحالي بينهم
ضحّك بخفوت وهو يضربها على جبهتها بخفّه ويردف ؛ صدق ما ينفع معك شي عنيده ، بجلس بس روحي واذا مانتي واثقه فيني راقبيني
ابتسمت له وهي تتراجع بخطواتها للخلف وتنطق بتحذير ؛ باي ، وبراقبك على فكره
بدت تلعب ومن حماسها نست نفسها ، وبدال لا تراقبه صار هو اللي يراقبها ، ومن تختفي عن انظاره يتفقدّها لدرجه انه صار يغير مكانه بس عشان يشوفها واول ما يلمحها يفزّ قلبه لها وهو يشوف استمتاعها ووناستها
ما قدر انه يترك منظرها ذا وسعادتها اللي طغت عليها بدُون توثيق منه ، وعشان يعيش هاللحظات من جديد رفع جواله وبدا يصوّرها مقاطع فيديو وصور بنفس الوقت
لحد ما تعبت شفق ، ورجعت لمكانها ، وهي عازمه على الطلعه ، لكن دورت عليه ما لقته ، نادت على المسؤول عن المنطقه ، واردفت بهدُوء ؛ خلصّت افتح
فتح لها وطلعت ، وهي حدّها مقهوره من هُمام كان واعدها انه يبقى لكن اختفى ،
جلست تدورّ بعيونها عليه وهي تتحلطم وتسبه وماخلت كلمه شينه ما قالتها فيه من قهرها
لحدّ ما وصلت انها تستهزء فيه وتعيد كلامه وقت قالها " بجلس واذا مانتي واثقه فيني راقبيني "
اردفت بنرفزه ؛ صدق ماهو وجه ثقه
كمّلت طريقها ، لانها ما شافته ولا قدرت تلمحه ، وماكلفت على نفسها حتى تتصل عليه وتسأل هو وينه
سحبت جوالها ، وشغلت اغنيه وحطّت السماعات بإذنها لجل تسلي روحها وتشتت نفسها عن هالخوف اللي بدا يتسلل لداخلها ، ماتبي تشعر انها وحيده وماتبي تبين خوفها للشباب اللي جنبها وقدرت تسيطر على نفسها وتمشي بكل ثقه ، لين وصلت ، لحد الكشكات واخذت لها لعبه تحدي جايزه لها من زمان وودهّا تجربها
حاسبت عليها وكمّلت طريقها لبوابة الحديقه وطلعت منها بالكامل ،
واول ما طلعت منها زفرت بإرتياح ، دوّرت على سيارة هُمام من بين هالسيارات المصفُوفه ، واول ما لمحتها لمعت عينها بفرح
لكّن هاللمعه اختفت وتحولّت لفزّه وخوف اول ما انحطت الكفّ الثقيله على كتفها واجبرتها على اسقاط الكيس اللي معهَا ، وتلت هالسقطه صرخه لفتت انظار كل الناس حولها
حطّ كفه على فمها ولفها له ونطّق ؛ اش فضحتينا !
ناظرته وحقد العاملين متجمع بداخلها عليه ، وبدون شعور ومن قمة قهرها داست على رجله بأقوى ماعندها ونطقت من بين دموعها اللي تتناثر بعد ما سيطرت على انفاسها ؛ كم مره اقولك واشرح لك لا تخوفني لا تخوفني لا تخوفني ماتفهم
سحب رجله من الوجع ، لكن مابيّن لها وسيطر على حاله ونطق ؛ انتي صمخا شسوي فيك لي ساعه وراك اناديك ولا تسمعيني !!
نزعت السماعات من عليها ونطقت ؛ ما تشوف وش لابسه! اكيد ما راح اسمعك!
ناظرها بتعقيد ونطق ؛ وانا شدراني انك لابستهم ومنطربه ولاعليك
ميلت شفتها ونطقت بقهر ؛ اول شي مالك حق تلومني انت قلت ما راح اتحرك من مكاني
واول ما طلعت مالقيتك !
وش تبيني اسوي اجلس انتظرك يعني؟
ناظرها برفعة حاجب واردف ؛ والجوال مصنوع لوش بفهم؟
وبعدين انا ماتحركت من مكاني كنت موجود وراك بس انتي عمياء !
ابتسمت بسخريه واردفت ؛ ليه احد قايل لك ان لي عيون ورا؟؟
اكيد ما راح اعرف عنك وانت وراي !
تنهد وهو يردف بهدوء ؛ خلينا بس نمشي من زين هالسالفه اللي جالسين قدام خلق ربي نتناقش عليها
مشى بإتجاه سيارته وهي التقطت الكيس من على الارض ومشت خلفه ، ركبو اثنينهم وحرّك هُمام راجع للبيت ، وطول طريقهم كان الصمّت سيدّهم،
نزلت شفق قبله ودخلت للبيت وهي مُرهقه ،
لكن تجاهلت كل ارهاقها وتسارعت بخطواتها لحد كلبها لاري ،
جلست لمستواه ونزّلت الكيس اللي معها جنبها ،
وجلست تداعبه وتلاطفه بكلماتها وحنيّتها
وكل هذا تحت نظرات هُمام اللي قفّل الباب من خلفه ونطق بنبره غيوره ؛ ما شاء الله الريق الناشف لنا ، والكلام المعسول والاحضان لغيرنا
ضحكت شفق غصب عنها بسبب غيرته والتفتت عليه والكلب بحضنها ؛ مالك داعي حاط دوبك ودوب هالجميل
اردف هُمام بسخريه وهو يستند بظهره على الجدار ؛ اشك انك عمياء ، لاني ما اشوف الجمال اللي تقولين عنه
ذا من دخل بيتنا طرد الملائكه عنّا
كان كلامه بالبدايه مستفز ومزعج لها بالحيل ،لكّن تلاشى كل هالانزعاج من داخلها اول ما سمعت منه كلمة" بيتنَا "
هالكلمه ما مرّت مرُور الكرام عليها ولاهي عاديه عندها ابداً ، "نا الثنائيه " اللي ختمها فيها خلقت بداخلها شعُور عظيم ، مستحيل تتخطاه بسهُوله ، فهّت فيه لثواني طويله ، وعاشت تحت تأثير هالكلمه لثواني اطوّل
ابتلعت ريقها بتوّرد واضح ، واردفت بنبره خافته وهي تحت تأثير شعُور كلمته ؛ بيتنا؟
بهجت كامل ملامحها ، وارتسمت على شفايفها ابتسامه ساحره
نزّلت لاري من حضنها وتركته بمكانه ،
التقطت الكيس حقّها وقامت وهي تستدير بكاملها لناحيته ،وكان هو باقي بمكانه ماتحرك ، لكن باين على ملامحه غرابته من صمتهَا اللي حلّ عليها فجأه ، ومن تركها لكلبها بذي السرعه ، والواضح له اصلا انها ما اكتفت من مداعبته ، بس وش اللي خلاها تتركه؟
تساؤولات عده سكنت فكرّه ، وما تلاشت ، الا على نبرتها اللي اخترقت سمعه رغم انّه ما كان مركزّ معها ولاهو مميز وش قالت ؛ تبيّ تجلس طول وقتك هنا ماتبي تدخل؟
اردف وهو يستعدل بفهاوه ؛ هاه؟
اردفت بذات الجمله لكّن بشكل مختصر وهي تتوجه لناحية الباب بتدخل ؛ بتبقى هنا ماتبي تدخل؟
هزّ راسه بالنفيّ ، وسرعان ، ما تقدم بخطوات هاديه ولحقها للداخل
صعدت للدور الثاني وهو مازال خلفها ، توجه لغرفته وهي توجهت لغرفتها ،
نزّلت الكيس على طرف تسريحتها ، وكانت بطريقها لسريرها بتنسدح عليه الا بجملة هُمام اللي قالها لها وطرّت عليها بذي اللحظه غيرت وجهة خطواتها " ذا من دخل بيتنا طرد الملائكه عنّا "
حسّت بعظم هالجمله اللي ذكرها ، ولأول مرّه تأخذ حيّز كبير من تفكيرها " كلب ويطرد الملائكه وجوده يعني نجس واي شي يمسه يلحقه نجاسته "
حسّت بقرف من نفسها ، وقررت تاخذ دشّ يبعد كل هالنجاسه من عليها وتستبدلها بريح طيّب
مجّرد جمله منه قالها بدون تفكير اجبرها على انها تفكّر فيها بجديه وتحذر من تصرفاتها وبعض من رغباتها
ولو انها لحدّ الحين ما طرى على بالها تتخلّص منه وتبعده من عندها لانها متعلقه فيه ، لكن على الاقل بدت بعض التغيّرات تظهر عليها وتشعر بأهمية كل كلمه يقُولها هُمام لها ، بسبب مشاعرها اللي تغيّرت ناحيته
حتى ولو انها سبق وسمعت هالجمله منه الا انها ما اهتمت ولا سمحت له ولا لكلامه يشغل حيّز من تفكيرها
لان اهتمامها فيه الحين نابع من اهميّته عندها وعمق تأثيره عليها
..
كانت نيتها بعد ما تخلّص تنام ، لكن صابها نشاط اجبرها على انه تقوم من على سريرها وتاخذ الكيس معها وتطلع من غرفتها ، وتتوجه سيدا لغرفته
كان فاتح الضوء ، لكن على وشكّ النوم
ضربت على بابه بخفّه ودخلت ، وبدون مقدمات نطّت على سريره وتربعّت قباله
اندهش من فعلتها وهو يشوفها ، تفرغ الكيس قدامه وتطلّع اللعبه
الدهشه اللي انخلقت داخله اجبرته على انه يراقبها بصمّت ويشوف نهايتها معها
امّا هي شتت نظراتها بغرفته ، ومن بعدها ابتسمت وهي تنزل من على سريره ، وتسحب من على الرفّ ، مجموعه من كتبه
رجعت وتربعت على سريره بنفس مكانها ، وحطّت كتبه فوق بعضها بحيث تخلق توازن باللعبه
ومن بعدها فرغتّ الكرتون من محتواه وبعثرت لعبة تحديّ البرج قدامه
وبدت ترتبهم وتبني البرج بالترتيب ، وهو مازال يراقب بصمت
لين وصلت منتصفه واردفت بإنزعاج وعيونها بعيونه؛ تعبت ساعدني
بدا يرتبّ معها وهو صامل انه يسكت عنها ويشوف اخرتها معها ، وأول ما بنو البرج بكامله ، استعدلت بتربيعتها على مفرشه بحماس واردفت ؛ من يبدا اول انا او انت؟
ناظرها بتعقيد ونطق وهو مستغبي حدّه ؛ نبدأ وش !
وش تبين؟
اشرت على اللعبه بعيونها ونطقت ؛ نبدا التحدي يعني وش!
هزّ راسه بفهم واردف بهدُوء ؛ ومن قالك اصلا اني بلعب معك!
ناظرته بهدُوء ونطقت بنبره لينه ؛ يعني وشو ما راح تلعب معي ،
يكفي انك بالحديقه ما شاركتني وداق الثقل
الحين تحدي واعتقد ما ينزّل من قدرك ويخليك بزر
هالمره راح تلعب معيّ وانت رجال طيّب
ضحك بخفه غصب عنه ، ونطق وهو يشدّ نظراته فيها ؛ يعني يقالك عدلتي خطاك برجال ذي؟
رفع راسه بخفه بمعنى النفي واستكمَل ؛ حتى ولو ما راح العب بنام
اردفت له بإصرار واضح ، وبكلام عجل وبدون لا تنتبه على نفسها ؛ اقول خل عنك بس ياحبيبي ، راح تلعب معي غصب يعني راح تلعب مالي دخل
كان مصّر على رفضه ،ومازال عند رايه ، لولا كلمة " حبيبي " اللي طلعت منها بدون شعور وكسرت كل مقاومته ولينته لها ، واردف بكل خضُوع بعد ثواني عديده قضاها كلها بالتفكير بهالكلمه اللي طلعت منها وزرعت بداخله مشاعر كبيره وقيّدته تحت تأثيرها ؛ بس تبين العب معك؟ انتِ تأمرين أمر افا بس
ارمشت بذهُول وابتلعت ريقها بغرابه، ولحد الحين ماهي مستوعبه ومتذكره وش رمت عليه من كلمه وقيّدته فيها واجبرته على انه ينطق بذا الجمله اللي ماهي عاديه ابداً ، واردفت وهي تحاول تسيطر على نفسها قد ما تقدر لا تضيع من ورا هالجمل اللي يسقطها عليها بلا رحمه ويهبط عزيمتها ؛ انا او انت ؟
نطق بهدُوء ؛ انتيّ اول
سحبت اول قطعه خشبيه من المنتصف ، وزفرت بإرتياح اول ما طلعت بكاملها وبدون لا يتأثر البرج
تركتها جنبها ونطقت بهدُوء ؛ دورك يلا
سحب هو قطعه من الاعلى لكّن بنفس مكان القطعه اللي سحبتها ونزّلها بكل اريحيه ونطق ؛ دورك
بدا كل واحد فيهم يسحب قطعه ، قطعه ، لين صار البرج في خطر واصبح التوتر واضح على اثنينهم ،
ابتلع ريقه هُمام وهو يسحب قطعه بكامل تركيزه وهو حذر جداً لا يسقط البرج ويخسر لها من اول جوله ، واول ما سحبها وما تأثر البرج المهتز من سحبته الا فيه يضمّ القطعه بكفّه ويزفر بإرتياح ويردف ؛ الحمدلله
رفع نظراته عليها وهو يتأملها كيف خايفه ومتردده بالاختيار بين القطع
تركها مايبي يشتتها ، ولا نطق بولا حرف لحد ما اختارت هي وبدت تسحب القطعه وأناملها ترجف مع البرج اللي يهتزّ تحت نظراته
وللاسف اول ما انتصفت سحبتها الا بإهتزاز البرج يزيد وكان واضح عليه انه خلاص بينهار وراح تخسر
وهنا ماهان على هُمام خسارتها له واردف يمنعها ؛ وقفي راح تخسرين
ناظرته بثبات ونطقت بتجاهل واضح ، وكل ظنّها انه يكذب عليها لانها لو فلتت يدها من القطعه راح تنهار اصلا ؛ مستحيل
سحبت القطعه بكاملها وانهار البرج قدامها معلن خسارتها للجوله الاولى امامه
صرخت بإحباط فضيع ، بينما هُمام اردف بهدُوء ؛ حذرتّك بس ما تنحذّرين
عبست ملامحها له ونطقت بحلطمه ؛ عمرك شفت عدّوك يحذرك عن الموت؟
ناظرها بغرابه واردف؛ وش دخل العدو والموت بلعبتنا الحين ؟
ناظرته بهدُوء ونطقت بتزفيره ؛ انا خصمك وانت خصمي ، طبيعي ما ابيك تفوز علي ، فمستحيل اساعدك ، كيف تبيني اثق فيك واصدقك بالنهايه كل منا يسعى لفو..
قاطعها من اردف بنبره لينّه ؛ الا انا اسعى لفوزك
ابتلعت ريقها بإحراج فضيع وهي تصدّ عنه وتشغل نفسها بترتيب القطع من جديد
لكّنه اجبرها على التوقف من نطق ؛ لحظه ياحلوه نسيتي العقاب
ناظرته بدهشه ؛ عقاب وشو؟
عقدّ حاجبه ونطق ؛ عقاب خسارتك ، لازم الفايز يعاقب الخسران
وبما اني فزت لازم اعاقبك
ابتلعت ريقها بخوف ونطقت ؛ عقاب من اي نوع؟
ابتسم على ملامحها ونطقّ وهو يرفع يدّه ويضرب جبهتها بخفّه بواسطة انمله الاوسط بعد ما ضمّه مع الابهام ؛ من هالنوع
ابتلعت ريقها وهي تمسح على جبهتها وتردف بإبتسامه ؛ حلو ما يوجع
ابتسم بخُبث ونطق بهدُوء ؛ نكمّل؟
هزّت راسها بحماس وكمّلت ترتيب القطع لين اكتمل البرج ومن بعدها سمحت له يبدا هو
وكانو كلهم محظوظ بسحب القطع وبدون لا ينهار البرج عليهم ، لين صار دور شفق وبدت تسحب القطعه بكّل ثقه وهالمره سكت هُمام عن التحذير
وتركها تسحبها لين انهار البرج للمره الثانيه ، معلن خسارتها للجوله الثانيه امامه
ابتسمت بإحباط فضيع وهي ترمي القطعه ، وتقرب جبهتها له وتردف وهي تغمضّ عيونها بإستسلام؛ بسرعه عقابك خلنّا نكمّل
ابتسم بخُبث وهو هالمره يقوي ضربته على جبهتها
صرخت بوجع وهي تمسح على جبهتها بتعقيد وتردف ؛ خير اوجعتني
نطق بكل برُود ؛ هو من الاساس كذا لكن المره الاولى رحمتك لانك تجهيلنه لكن هالمره غير
ترا من الحين احذرك لازم تفوزين لان المره الجايه بتكون اقوى
ناظرته بخوف ونطقت رغم ثقتها المهزوزه ؛ مافيه مرّه ثالثه راح افوز هالمره
ابتسم وهو يبدا يرتب معها القطع لين اكتملت ، وبدت هي بسحب اول قطعه لين مشت الادوار وانسحبت اغلب القطع وصار الحين دور هُمام وهي متيقنّه بداخلها انه بيخسر
لكّنه كان ذكي وسحبها بدون لا يتأثر البرج
ناظرته بقهر وسرعان ما سحبت هي قطعه اخرى ومن حسن حظها ما انهار وصار دوره وبدا الحماس يظهر عليها لانها مشتهيه تعاقبه وتطلّع الوجع من عيُونه
لكن للاسف سحب القطعه وبدون لا يتأثر البرج للمره الثانيه
ابتسمت بضيق ونطقت بحلطمه ؛ وجع وش ذا اليد ما شاء الله ما ترجرج بالغلط
ضحك بخفه ونطق ؛ اسحبي بس اسحبي وركزي بنفسك
ابتلعت ريقها بصعُوبه وهي تشتت نظراتها مابين القطع ويدها على خدّها رفعت نظرتها له ونطقت ؛ وش اختار علمني ؟يمكن تكون البركه بإختيارك؟
نطق بإبتسامه وهو رافع حاجبه ؛ مو توّك تقولين الثقه معدومه فيك لانك خصمي وكلن منا يفكر بالفوز
فكري بنفسك ما راح اساعدك ، هي مرّه وبس
تأففت بضجر ونطقت ؛ وانت كل شي عندك مرّه وبس ، مافيه مرّه ثانيه وثالثه ورابعه!
هزّ راسه بالنفيّ وهو عارف لأي شي ترمز بجملتها ونطّق بهدُوء ؛ محد بايع نفسه ومرخص قلبه عشان يمنح لغيره محاولات وفرص كثيره
تنهّدت وهي تنطّق بتأفف متجاهله كلامه ؛ طيب طيب انا الغلطانه اللي اطلبك تساعدني ، بختار بنفسي
جلست تتأملهم لاخر مرّه ومن بعدها اختارت قطعه ، وبدا البرج يهتزّ بخفه ، لكّنها كملت سحب القطعه بكاملها وهالمره البرج ظل ثابت ولا انهار
صرخت من عمّق فرحتها ،
وبدُون شعور وهي ممسكه بالقطعه بكّل قوتها حضنته على اساس تشاركه فرحتها بأنها نجحت وما سقط البرج رغم انه يهتزّ نفس اول محاولتين وكأنها وصلت لبراعته وسيطرته
تسارعت نبضات قلبه من فزتّها عليه واقترابها منه ومحاوطتها لعنقه بكامل ارادتها
غمّض عيُونه بتوهان تام اول ما استقّرت ريحة الشاور جلّ حقّها بجيوبه الانفيه
ابتلع ريقه بصعُوبه ومن بعدها فتح عيُونه وهو يرفع يده ويحرر عنقه من رقّة يديها ومن بعدها ابعدها بكاملها عنّه
لان كان خايف من انغماسه التام بشعوره ناحيتها ،
الشعور اللي يسمح له يسوي كل شي ويخليها تنفر منه العمر كلّه
وهو كل مُناه تبادله نفس الشعُور وتسمح له يكُون الوحيد بحياتها لاقبله ولا بعده
هذي امنيته الوحيده ولجل يحققها جالس يحارب نفسه عشانها وقدامها ومصعب مُحاربة ومجاهدة الشخص لنفسه
ناظرته بإحراج اول ما استوعبت الغلطه الغفيره اللي سوتها بحقّ نفسها وحقّه وبنبره متلعثمه اردفت ؛ اسفه بس من الحماس ماحسيت بنفسي
ابتسم ببهُوت ونطق بهدُوء؛ لا عادي حصل خير ، نكمّل؟
ناظرو اثنينهم بنفس الوقت للقطع واعتلتهم الصدمه لان القطع كلها انهارت والسبب يرحع لـ فرحة شفق الطاغيه اللي ما خلتها تركز بأنها راح تخسر بالنهايه
زمتّ شفايفها بضيق واردفت ؛ ماتسوى علي هالفرحه خسّرت نفسي
ابتسم هُمام ونطق ؛ وفوقها عقاب بعد
ناظرته وهي تردف بضجر ؛ مدري ليه اضغط على نفسي وحظوظي بهالدنيا قليله
تجمّدت ملامح هُمام من جملتها اللي ابداً مو جمله عابره ، هالجمله كافيه للتعبير عن حياة شفق بكاملها ، لكنّ رميهَا لها امام مسامعه ازعجته وضيّقت صدره لانه بحياتها ، وفهم من تحليله لجملتها انها ما تعدّ نفسها محظوظه بوجوده ولا تشوفه حتى ، سحب نفس عميق لصدره وزفره ببطء ونطق ؛ حظّك زين ، بس عيونك عمياء ،
ولان روحك اعتادت على العتمه ، يوم دق النور بابك شكيتي فيه ورفضتيه
كان يتكلمّ عن نفسه وهالمره هي فهمته زين لكن ما حبّت تعلق على كلامه واردفت لجل تبعده عن هالمحور بكامله ؛ انتظر عقابك يلا تأخرت عشان نكمّل
ناظرها برفعة حاجب ونطق بإستعجاب ؛ وش نكمّل الله يرضى عليك ما طفشتي وانتي تخسرين
انا طفشت وجاني النوم
اردفت بهدُوء ؛ حلو اجل يعني مافيه عقاب يلا باي ، تصبح على خير
قامت ونزلت من على سريره بتطلع من عنده لكّنه وقفها من اردف ؛ هيه على وين ؟
لفّت عليه ونطقت ؛ وشّو؟ ليكون ندمت وتبي تعاقبني!
هزّ راسه بالنفي ونطّق وهو يأشر على البعثره اللي فوق سريره ؛ لاقيه احد وراك يرتبها يعني؟
رجعي كل شي بمكانه والله يستر عليك
تمدد على سريره وتلحّف وهو مستند على مخدته ويناظرها وهي مازالت واقفه ؛ وش تنتظرين؟ عجلّي!
تأففت وهي تصعد فوق سريره وتلّم كل شي بعثرته ، حطّت الكيس على الكومدينه حقّته
وبقى كتبه اللي كانت حاطتهم ، ناظرته ببراءه ونطقت ؛ تعبت ، عادي تاخذهم انت وترجعهم مكانهم تراهم جنبك ماهم بعيد
هزّ راسه بالنفي ونطق ؛ انا ما سويت شي ولا جبت شي رجعيهم بنفسك
ناظرته بقهر ، وهي تمسك كتبه بعشوائيه ، وتنط من جهته وترتبهم مكانهم
ناظرت فيه واردفت ؛ هاه باقي شي ؟ مو ترجعني مره ثانيه تقول حطي ذا هنا وهذا هناك
وهذا مكانه غلط ومدري وشو!
ترا ما راح ارجع
عجّل شوف !
ابتسم بخفّه على حلطمتها منه وشرحها له وهو يقوم ويشوف كيف رتبتهم ونطق ؛ مع انهم مو زي مابي بس يلا عشانك نمشيها
قربت منه وهي تضربه على جبهته بذات طريقته اللي ضربها فيها وقت خسرت للمره الثانيه ونطقت ؛ ترا مو بس الالعاب مسموح لها بالعقاب
حتى قلة الاحترام لها عقاب
بالله عليك وش يضرك لو شكرتني !
وقلت يعطيك العافيه على جهدك ومحاولتك!
سكتت لثانيه وهي تعيد جملته بإسلوب استهزاء وسخريه " مع انهم مو زي مابي بس يلا عشانك نمشيها "
ماقدر يسيطر على نفسه ويمسك ضحكته ويكتمها امامها وضحك غصب عنه واردف من بين ضحكاته ؛ صدق محد يقواك كل ذا بس عشان ما شكرتك!
طيب شكرا ويعطيك العافيه وماقصرتي وكثر الله خيرك
باقي شي والا؟
ناظرته بهدُوء وهي تستغل الفرصه وتردف ؛ اي باقي ، قول ما في مثلك وليت منّك بالوجود كثار
ناظرها برفعة حاجب ونطق ؛ وش نبي بكثرتك ؟
و انتي وحده ولا قدرنا عليك !
ناظرته بقهر ونطقت ؛ قلت قول!
هزّ راسه بإعتراض شديد وهو يتجاهلها وينسدح ،
وامّا هي قرّبت من رف كتبه وبعثرتها مرّه وحده ونطقت على التفاته لها بدهشه ؛ تستاهل عشان تعرف تشكر شخص بطريقه صحيحه مرّه ثانيه
رتبهم بنفسك الحين واشكر نفسك مانت بعاجز
اعتلت صدمته منها ، واول ما جاء بيقوم الا فيها تهرب من عنده وماسمحت له يسمع الا صوت باب غرفتهّا وهو يتقفّل بقّوه
ضحك غصب عنه وهو يقوم من على سريره ويقفّل الانوار امّا كتبه اللي بعثرتهم تركهم بمحلهم لانه ناوي يطلعهم من عينها ويخليها بنفسها تشيلهم!
بس مافيه حيل يتجادل معها الحين ، رجع انسدح بفراشه وهو مبتسم بداخله على فعلتها اللي مردها تنجبر على تصليحهَا.
.
.
عصريّة اليوم التاليّ ,
بعد رجعة سويّر من دوامها ، وراحتها لساعتين فقط ، انضرب عليها جرسّ البيت
فزّت بكاملها من مكانها وكل ظنُونها ان اللي خلف الباب سلمان وناسي مفاتيحه بعد غيبه طويله،
اقتربت من الباب الخارجي واردفت بنبره طاغي عليها الحماس ، ومسموعه لمن خلفه ؛ مين؟
اردفت درّه بنبره هاديه ، من خلف الباب لسويّر ؛ هذا انا درّه صديقتك افتحي لي
اعتلت الدهشه ملامح سوير ، وتدبلّت الفرحه ، من فرط الشوق والبهجه ، فتحت الباب على اوسعه واردفت ؛ هلا بنور عيني هلا بصاحبة سنيني ، وربي نور البيت فيك نوّر
دخلت درّه ، وهي ممسكه بيد تُقى ، وقفلت الباب سويّر ، وبدون مقدمات حضنت درّه ، حضّن يقصّر مسافات البعد والسنين اللي مرّت ، وكأن كل هالسنين والمسافات ما غيّرت ولا محَت من مكانتها شي ، وكأنهم ما تفارقو ابداً
سقطت دمعّة درّه من محجرها ، كانت جايه وبداخلها خوف ان الفراق غير علاقتهم ، وبتجتمع فيها وبتكون الرسميه طاغيه عليهم ، لكّن استقبال سويّر لهَا محى كل شي وخلق فيها مشاعر ما قدرّت تعبر عنها الا بالدمعه
ابعدت عنها ساره ونطقت وهي تشوف دمعاتها ؛ امّ العيون الحور تبكيّ ، ترخص والله لدمعتها نفسي
ابتسمت درّه ونطقت ؛ مرّت سنين ياساره ، معقوله ماغيرتك علي؟
نطقت سويّر وعيونها على تُقى ؛ جاوبي نفسك هل السنين غيرتك علي؟
هزّت راسها درّه بالنفي ونطقت ؛ حاشى لله ما غيرتني ولا نستني صاحبة عمّري
مدّت لها باقة الورد اللي جابتها لها معها وكانت بالالوان اللي تحبّها سويّر وااستكمّلت ؛ وهذا اكبر دليل
نطقت سويّر ، وهي تاخذ منها باقة الورد واردفت ؛ شوفتك تكفيني ليه كلفتّي على نفسك؟
هزّت درّه راسها بالنفي على مدّة تُقى لها كيّس الهديه الثانيه واللي كانت عباره عن طقّم ذهب ناعم يليق بعنق ساره ؛ افا ما سويتها وانا بنت ابوي ، اجي بعد غيبه سنين لاخيتي وما اجيب لها معي شي يفرحني قبلها
وبعدين لا كلافه ولا شي بالعكس ما فيه اسعد مني وقت اخذ لك شي معي
ابتسمت ساره واردفت وهي تأخذ الكيس الثاني ؛ لا خلا ولا عدم
اردفت بفضُول وعيُونها على تُقى ؛ والسكر ذي اللي جايبتها معك من تكُون؟
نطقت درّه بهدُوء ؛ ذي تُقى بنت الوافي ، ما تعرفينها؟
هزّت راسها سوير بهدُوء ؛ اعرفها كيف م اعرفها ، لكن معرفتي فيها تقتصر على اسمها ، للاسف ماحصلت لي فرصه اشوفها قبل كذا
هزّت راسها درّه بتفهم ، على طلب سويّر منها الدخول للداخل وهي ترحب فيهم وتردف ؛ زارتنا البركه والله
دخلتهم لمجلس الحريم ، ونادت على ايڤا ، عشان تشوف درّه وتتعرف على تُقى
وامّا هي توجهت على طُول للمطبخ ، تجهزّ ضيافتها لصاحبتها الوحيده
اول ما دخلت ايڤا على درّه وهي ..
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Misterio / Suspensoللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
