149

10.1K 290 38
                                        

,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك وكُومنت 🎵💗؛

,

#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر

'

ابتسمت تجاوبـه؛ انيّ اتعلم السباحه ، اللي كانت عندك مجرد وسيله لتزيد من شجاعتك لكن ما حصلت فرصه
ناظرها بغرابه ؛ صادقه؟
هزت راسها بخفه بـ "اي " بينما هُو استرسل ؛ وانا مسوي المسبح متعمّد عبالي انك سباحه ماهره وقلت بنصنع اجواء حلوه ورومنسيه واخرتها كذا
ردّت عليه بنبره مازحه ؛ يلا اتعلم على يدك ما راحت الفرصه
سلمان بهدُوء ؛ بوضعك الحالي لا حبيبتي تحلمين بعد الولاده ان شاء الله
ما كانت اصلا راغبه بتعلمها هالفتره لكن ردّه ورغبته بتعليمها خلاها تشعر بحماس لتجربتها من هاللحظه ؛ وش بعد الولاده مده طويله
الحين وبهاللحظه احس خاطري اسبح
بكون منتبهه لنفسي وحذره والله
انت معي تكفى
كان مصّر على الاعتراض لين قالت تكفـى وما قدر انه يرفض وقرر يتجاهل مخاوفه لبعض الوقت عشانها فقط ؛ فيها تكفى ذي ، والله تبشرين
لمعت عيُونها بحماس تسأله ؛ متى نبدأ؟
ابتسم بخفـه ؛ ارتاحي الحين رايح مشوار وجاي
قام من عندها يحط الاطباق بالصينيه ويترك المشرُوب يأخذهم معه ؛انتظريني هنا لا تنزلين ولا تفكرين حتى انك تغسلين اي شي برسل لمياس ترسل علينا الشغاله تجي تنظف ياويلك ياساره ترا سباحه م راح تسبحين
ناظرت فيه بهدُوء ؛ ابشر بسوي كل اللي تبيه همي اتعلم السباحه
ابتسم بهدُوء قبل ينزل ؛ واخيرا لقيت شي اهددك فيه وتسوين اللي ابيه
ضحكت عليه ترجع تستند على الكرسي ، تتأمل النجُوم ثم ابتسمت ؛ صدق منظرها يسحر النظر م الومه يستخدمها بالغزل
..
" بعد 15د "
رجع لها وبيده اكياس وهو مبدل ملابسه ولابس شُورت خاص بالسباحه
وبلوزه علاق
ناظرت فيه ثم صدت تخجل من منظره
ابتسم يتقدم لها يعطيها الكيس ؛ هذا لك البسيه داخل وتعالي اتمنى يعجبك لونه
اخذت الكيس ؛ لازم؟ واذا كان م يعجبني شكله!
عادي ملابسي تكفي
ناظرها يعقّد حاجبه ؛ تستهبلين يعجبك ما يعجبك روحي بدّلي بس اذا ودك اعلمك
ابتسمت متجاهله كل شي ،تقُوم تدخل للداخل تفتح الكيس وتشُوف لبس السباحه الخاص فيها واللي كان قطعه وحده وبأرجل قصيره بسيور عريضه بدُون اكمام
ومن الخلف فيه دائره بالمنتصف مفتُوحه يجعل من ظهرها يبان من المنتصف
ناظرته بصدمـه بعد ما تفحصته ؛ هذا يستهبل والا ايش!
بيخليني البسه!
سمعت صوته وهو يستعجلها وهي تتجاهل كل شي وتنزّل ملابسها وتلبسه
شافته عليها تبتسم بإحراج ؛ ياربي منك ي سلمان صدق ما تستحي
اخذت تيشيرتها بعد ما نزلت نظرها لفخذها تُحرح وربطته على خصرها
طلعت له بهالمنظر تصدمه واول ما شافها ضحك ؛ ياربي يالخجل اللي فيك متى تطوينه
مكان التيشيرت مو على خصرك اللي يعافيك
رفعت حاجبها وهي تتصدد بالنظر عنه ؛ اش بس ماني مثلك بايعه الحياء ومستقبله الجرأه
ابتسم يقُوم يأخذ القبعه والنظارات الواقيـه الخاصه بالسباحه
وهو يتوجه لها ، لبسها القبعه يخفي شعرها بالكامل تحتها
ومن ثمّ لبسها النظاره يبتعد يتأملها بهدُوء يبتسم
ثم ابتعد يلبس قبعته واللي رغب بلبسها لأجل تحافظ على درجة حرارة جسمه داخل الماء
وهو يلبس النظاره الشفافه
مسك يدها يأخذها معه بإتجاه المسبح
اول ما اقترب منه وقف يوقفها وجه نظراته لها ودار بنصف جسمه اقترب منها يحرر التيشيرت من على خصرها ويرميه خلفه على كرسي الاسترخاء
ناظر فيها بهدُوء يحذرّها ؛ احسن لك ما تناظرين تحت
اول ما جت بتدني براسها ثبت فكّها يرفع نظرها ؛ قلت لا ياسويّر العين لا !
طلب منها تجلس وتكتفي بأنها تدخل رجولها بالمسبح فقط
امّا هو نزع بلُوزته ، رمى بنفسه بالمسبح واستدار يسبح بإتجاهها
اقترب منها يرفع نفسه يثبت يديه على جدار المسبح الخارجي
انتفض قلبها من قُربه ومن قطرات الماء اللي تتساقط من ملامحه
ابتلعت ريقها وهي تشوفه يمد يده لها
الا انها عضت على شفتها تنطق بهمس ؛ خلاص مابي اسبح تراجعت
ابتسم بخفه وهو يرش على رجولها من الماء بحذر ؛ متأكده؟
ابتلعت ريقها وهي تنسحب للخلف تسحب رجُولها ؛ اي اي بطلّت
استوقفها يثبت يده على فخذها
قرّبها له وهو يتمتم ؛ ما امدا تراجعتي!
ناظرته وهي تميّل راسها له بدهشه ؛انت واقف؟
حرّك راسه بالإيجاب ؛ ترا مو بذاك العُمق اللي يخوّف
تعالي جربي
هزّت راسها بالنفي الا انه حاوط خصرها وشد عليه وهو يقرّبها له بزود سحبها حتّى اصبح تقريباً حاملها بين يدينه
نزّلها للمسبح وهو حريص جداً انها ماتنزل كلّها
وصل الماء لحد صدرها وارتجفت اضلاعها وهي تتشبّث فيه ؛سلمان تكفى قلت ما ابغى والله ما ابغى
ابتسم بهدوء وهو يحتضنها ؛ ما بعلمك، بكسر حاجز الخوف فيك بس
ابتلعت ريقها وهي تحس انها ماتوصل للقاع من عُمقه
الا انها لو ثبتت رجولها بتلمسه بكل سُهوله
اردف سلمان وهو يشيل يد وحده من على خصرها يمسك فيها يدّها ، امّا يده الثانيه لازال محاوط خصرها فيها
حست ان وضعيتها غلط وماهي آمنه وهي تحتضنه بخوف وتطوق بيديها رقبته وراسها على كتفه
يرتجف جسدها ارتجاف ملحُوظ تناست كل شي حتى منظره وكيف انه بدون تيشيرت ، وان جسدها حاليا ملتصق بصدره العاري
ابتسم بهدوء يمرر يده على ظهرها وتحديداً الجزء العاري منه ؛ ياجبانه ياسويّر؟
ابتلعت ريقها ورفعت نظراتها له تهمس؛مب جُبن بس داخلي روح
ابتسم بعُمق اكثر وهو يوضح نفسـه؛ انا أحرص منك على هالروح
وعليك انتِ
مابيصير فيك شي وانا مطوقك كذا
بعلمك بعض الأشياء بس تكسر حاجز الخوف
حرّكت راسها بالنفي وهي تتشبّث فيه اكثر لدرجة انّها خلّلت اناملها بشعره من الخلف وشدّت عليه تتمسّك بواسطته
ضحك سلمان بهدوء وهو يقرّبها له اكثر ؛قولي انّك حاقده وتفرغين حقدك بهالطريقه!
علامك ياسويّر بالهون
ابتلعت ريقها من قُربه الشديد لها وهي تحس انها ماكانت مستوعبه قُربه بسبب الخطر اللي تحسّه يهدّدها
الا انها الحين استوعبت مكانها ووضعها معه
لكنها تجاهلت وهي فعلاً تحس انها ممكن تغرق او تأذي نفسها والجنين
ابتسم سلمان وهو يفلت يدها
ونزل يده ناحية باطن ركبتها وحملها ؛فكّيني والله ما بنحاش
هزّت راسها ب لا وتشبّثت فيه زود
ابتسم سلمان وهو ينزّل طرف جسدها بالماء ؛ انا ماسكك والله ما اخليك
لا تمسكيني بوريك كيف حتى الماء بيساعدك بس انتِ استرخي
حرّكت راسها بالنفي تعترض؛اسمع عندي استعداد اول ما اولد تعلمني بس تكفى مب الحين والله احس برعب
سلمان يمكن يصير فيني شي تكفى
اخذ نفس سلمان بهدُوء وحس انها مستحيل تتخطّى خوفها
ومايبي يجبرها ابداً لاجل ما يتبدّل الخوف لهلع
مشى فيها ناحية الارضيه وتركها فيها
تارك رجولها تغطس بالمسبح
استعادت انفاسها وإتزانها بصعُوبه تناظر فيه،يشعر بخوفها ومخاوفها يبتسم بعذُوبه يرجع يكركبها بعد ما هدت كل نبضاتها؛الله على خوفك اللي خلاك تلصقين فيني وتعوضين حرماني
ظنّ انها بتخجل لكّنها حدقّت بعيونه ترمقه تجعل منه يبتسم ويرش عليها من الماء ترفع يديها تعترض وصول الماء لملامحها
ثم ردت حركته تلعب بقسوه بالماء برجولها توجه الماء له
ابتعد عنها يطفو على ظهره للخلف وجلس يسبح لحاله بكل مهاره واتقان تحت نظرها وسخريتها؛ مسوي فيها يعنني سبّاح ماهر
ضحك عليها واستكمل سباحته وكانت هي تراقبه وتتأمله حتى ضاعت بكاملها معه وهي تراقب ادّق تحركاته
لمّا اكتفى بعد مرُور الوقت من حسّ بالتعب يتوجه لها؛عسى ما اتعبك النظر ، وهدّ قلبك من كثر انتفاضاته؟
كان واضح له بالحيل انها من شدّة تأملها له ضاعت معه وما لاحظت نبضاتها ودقاتها واللي من اقترب منها شعر فيها
تجمّدت ملامحها ، وكانت على وشك تسحب نفسها وتهرب منه
لكّنه ثبّت رجولها يقرب لها اكثر ؛ هاتِ انطباعك بعد ما راقبتي سبّاحك؟
ابتسمت تهدي نبضاتها وتركدّها ترّد عليه؛ لما شفتك حسيت انه سهل لكن لمّا دخلته ما حسيت بهالشي
النظر لك خدّاع ياسلمان
ابتسم يغيّر وجهته يسند ظهره على جدار المسبح ثمّ رفع نفسه يخرج منه يجلس جنبها
غطس رجوله اكثر بالمسبح وقربها تحديداً من رجولها
خلل رجله بين رجولها الثنتين وقفل على رجلها اليسار بقدمه الثنتين
انتفض قلبها من حركته ومن ملامسة رجلينهم العاريه لبعض تبتلع ريقها بإحراج
بينما هو نزع النظارات الواقيه من عليه وحطها جنب نظاراتها
ونزع قبعته يحطها مع قبعتها
يناظر فيها وهو ينسحب لها يجبر جسده وصدره العاري بالإحتكاك فيها يحاوطها بذراعه ثم انحنى لمستوى خدّها يقبّلها يبتعد يهمس لهّا بعد ما فعل فعلته فيها واحرجها ؛ ما توقعت بيوم يجي من يخلي شغفي فيه ينافس شغفي بالكُوره وحبيّ لها ، معك احس اني انسى الدنيا واللي فيها معك احسني بخير واسعد من وطى على الارض واهتنى فيها ، عظيمه ياسويّر كيف قدرتي تزرعين نفسك بداخلي هالكثر ، احس امواج حُبك تلعب بي وتغرقني
ازدادت انتفاضات قلبها ،تحمّر ملامحها خجل تعتري جسدها حراره مباغته من أثر فعلته عليها وكلامه
تتصدد بالنظر عنه من فايق شعُورها
يبتسم وهو يردف ؛ صح اعبر بس بعد احب اسمع منك مكانتي عندك لا تبخلين
ما قدرت تلتفت عليه لأجل تجاريه تشعر بتحرر رجلها من معانقة رجُوله ومن ارتفاع ذراعه من على كتفها
يقُوم ينسحب من عندها التفتت عليه خوف انه زعل
لكّنه رجع لها وبيده منشفتين وحده غطّى فيها جسدها
والثانيه حطها على جسده يردف بهدُوء ؛ يكفي لهالحد لا تبردين
قامت بمساعدته تجفف رجولها والجزء المبلل من جسدها ودخلت تبدّل ورجعت له بعد لحظات
شافته مبدل فقط الشُورت حقه وحاط المنشفه على وجهه ومتمدد على الكرسي
ابتسمت تتوجه له وجلست على مقربه منه وعلى ذات الكرسي
ثواني فقط حتى تمددت جنبه بهدُوء تجذب انتباهه ومسمعه تسأله؛ زعلت؟
ابعد المنشفه عنه يهز راسه بنفي ؛ لا وش يزعلني؟
ناظرت فيه بضيـق ؛ مدري حسيتك زعلت مرّات احسك تتضايق لمّا اسكت وانت تتكلم
ابتسم بهدُوء؛ لا شدعوه ، على اني احب اشوفني وين وصلت بقلبك ، بس ما اجبرك على شي ولا يستدعي الزعل اصلاً!
تعرفين نوع علاقتنا والظروف اللي جمعت اثنينا ومدى الخلافات اللي كانت بينا
والحُب اللي كان لك من طرفي انا فقط
فعندي مخاوف كثير لاني كنتِ شخص بحياتك ابسط شي اقوله عن نفسي ظالم
ما كانت مشاعري شفافه ولا حبّي لك واضح
فأحس..
قاطعته تستنكر اللي تسمعه منه ترفع نفسها تناظر فيه تسقط عينها على الاثر اللي بخصره ؛ ماضي وطويناه يكفي اثره بخصرك ، نعيش صفحه جديده لا تشوبّها بذكر الماضي ، انا نسيته انساه انت بعد
اللي تعيش معها الحين واللي قدامك بهالوقت ساره اللي تحبّك فقط .. سمعت؟
لا عاد تجيب طاري الماضي وتزعلني منك
ابتسم بضيـق لانه رغم مسامحتها له هو لحد الحين عجز عن مسامحة نفسه ، ومدى انزعاجه من نفسه اللي يصاحبه طُول الوقت وما يقدر حتى يعاقب نفسه عليه لانه وعدها الوعد اللي ما يقدر حتى انه يخلفه
ناظرته بتفحّص ؛ سلمان انساه عشاني انا طيّب .. انا اطلبك تنساه ما استاهل تلبيّ مطلبي!
ابتسم ثغره بعُمق يجاوبها ؛ تستاهلين من قال ما تستاهلين بس مالي على ذاكرتي سلطه ، اعجز عن النسيان حتى لو بغيت
تبسمّت بضيق ؛ بس لك سلطه على لسانك لا عاد تذكره حتى لنفسك !
زفر انفاسه بهدُوء يرفع نفسه يجلس بإعتدال ؛ اللي تبينه
لفّت نظره لها تتأمله بهدُوء ثم داهمته تقبّل شفاته ثمّ ابتعدت تهرب منه وبنبرات متسارعه ؛ اعذرني ما اعرف ارد عليك بالكلام
ناظرها بتخوّف بعد ما استوعب هرُوبها يعجز حتى عن اللحاق فيها يحذرّها بعلّو صوته ؛ لا تركضين طيّب كم مرّه قلتها لك !
ابتسمت بخفـه من استشعرت مدى بُعد صوته عنها وهذا يعطيها دلاله انه ما لحقها تلتقط انفاسها براحه قبل لا تدخل المصعد ترد عليه ؛ فهمت
ابتسـم بأسى من وصلته نبرتها يرجع ينسدح ؛ بتخليني مجنون ي سويـر
..
الـ 11:30مَ،
رجع الوافي للبيت برفقة تُقـى اللي فاجأته بحضُور امسيته بسبب سلمان اللي جابها له بنفسه كانت درّه واقفه أمام الشبّاك وتنتظر حضُور الوافي على احرّ من الجمر وانصدمت من شافت تُقى معه وهي تذكر انها كانت بغرفتها قبل روحة الوافي
عقدت حاجبها بفضُول تتراجع عن الوقُوف أمام الشباك ترجع تركيزها للمفاجأه اللي هي مسويتها للوافي
تسقط نظراتها على بطنها اللي برز اكثر واكثر وكبر جنينها وسطه تبتسم بإتساع وهي تمسح عليه
دخل عليها الوافي وهي أسيرة سرحانها ببطنها والتفكير اللي اخذها بعيد عن واقعها
يناظر لتُقى يتمتم بهدُوء ؛ روحي بدليّ ملابسك ونامي يابابا
هزّ راسها بخفـه بـ " طيّب " وطلعت من عنده
قفّل الباب خلفه ينزع شماغه وعقاله من عليه ويعلقّهم
وبالوقت اللي كان فيه بينزع طاقيته انجذبت اسماعه لنبرتها الفضُوليه واللي كانت حركته الكثيره حولها سبب فوقتها؛ تُقى كيف كانت معك؟
اذكر انهّا كانت بغرفتها وعلى وشك تنام
ناظرها بدهشه يعقّد حاجبه ينزّل طاقيّته ؛ ليش مو انتِ مرسلتها مع سلمان لي ؟
هزّت راسها بـ " لا " ؛ ما كنت في البيت اصلا كان عندي مشوار ضروري
شكلّها عمتي أجل ، تعرف ما ترفض لسلمان طلب
ابتسم بغرابـه ؛ لحظه انتِ طلعتي بدُون لا تعطيني خبـر؟
ناظرته بهدُوء ؛ما حبيت ازعجك واتصّل عليك فأرسلت عليك رساله بس الواضح انك ما شفتها
الا كيف كانت امسيتك ؟
اكيد حضُور تُقى حلاّها
ابتسم بضيـق يمشي من عندها تاركها بحيرتها ثم رجع بعد لحظات بعد ما بدّل ملابسـه
شكّت انه زعل منها وتضايق ؛ وافي ارسلت ترا ياشينك
ما يحتاج منك كل هالزعل!
ناظرها بتعقيـد ؛ وظنّك بشوف رسالتك بعز هالمعمعه اللي كنت فيها ، المفروض اتصلتي يادرّه
واذا هو مشوار ضروري ما قدرتي تنتظريني ارجع ونرُوح جميع
وبعدين مشوارك ليه ما كان قبل وانا حاضر؟
مسكت معك يكُون وانا مشغول عنك؟
فرضاً صار فيك شي بغيابي !
تراك ثقيله يادرّه انتبهي لنفسك !
وفوقها سايقه بعزّ هالزحمه احمد الله انك قدامي وبخير والا كانت علوم
ابتسمت من شعرت بأنه زعله ما يقتصر على عدم اخباره انمّا لانه مهتم فيها هي فقط تتقدم لحدّه تعانقه من الخلف ؛ السمُوحه ياحبيبي مشيّها هالمره ، لانه والله ضروري وحتّى بتعرفه بنفسك
حرر جسمه من معانقتها يستديـر عليها ؛ وش الضروري بطلعتك هالوقت؟
ابتسمت بعذُوبـه تتركه بحيرته تدخل ثم رجعت له بعد لحظـات وهي تجّر عربيه فوقها منثُور ورد وبمنتصفها بُوكس صغير وقفتها امامه ، ونزل نظره يشُوف المكتُوب " خذني بنفسـك اذا تحس بالفضُول ناحيتي "
عقد حاجبه بريبـه يلتفت عليها ؛ هذا ايش وش قصدك؟
ابتسمت بخفـه ؛ خذه وشوفه بنفسك
سحب البُوكس يجلس
جلست جنبـه وهي متحمسّه لرّده فعله
حرر البُوكس من الشريطه اللي عليه وفتحه وشاف محتواه
واللي كان عباره عن جزمه مواليد باللون الأزرق ولهايه ايضاً باللون الأزرق
التفت عليها بذهُول ينتفض داخله بفـرح؛بيجينا ولد؟
هزّت راسها بـ " اي " تسترسل بهدُوء ؛ كنت متحمسه مرّه اعلمك عشان كذا اضطريت اطلع عشانه
اصلا كنت اعد الوقت والدقايق عشان تروح لأمسيتك واطلع من بعدك
عشان كذا ما كان ينفع انك ترُوح معي
وانت الله يهديك كنت ملازمني طُول الوقت ما كان عندي اي وقت مناسب بحضُورك اطلع فيه
ووقت طلعت كانت امسيتك باديه وزي ما قلت ما كنت حابه اتصّل وازعجك
فرحان؟
لمعت عيُونه بفرح ينسى كل شي بهاللحظـه ويحتضنها بعُمق ؛ اكيد بفرح وش هالسؤال يادرّة القلب
ابتعدت عن حضنه ؛ مدري ظنيتك تحب البنات اكثر ، خفت على ولدي
رفع حاجبه ؛ شهالكلام كلهم نعمه من ربيّ
نزّل نظره لبطنها يمسح عليه ؛ الله يجيبه لحضني سالم وبأفضل صحّه ويكُون سند لتُقى وعزوه
ابتسمت بعذُوبه تحط كفّها على كفه اللي على بطنها ؛ ما قلت لي كيف كانت الأمسيـه بحضُور تُقى؟
رفع نظرته لها يستند على الكنب ؛ تجنن والله وما اكتفت على حضورها بعد طلبت مني اقول قصيده وشاركتني فيها والكل كان منبسط عليها
اخذت الاضواء مني هالنتفه وانا كنت اظنها ما تهوى غير الرسم وكنت اغار منك عليها
بس صدمتني طلعت تحفظ قصايدي من وراي
ضحكت درّه بخفـه ؛ ياعمري ياتُقى تحب العدل
لمع جوال درّه بإشعار وقامت من عند الوافي تشُوفه
التقطته من على التسريحه وشافت الرساله وكان مقطع مسجّل من الامسيه لتُقى وهي تلقي مع الوافي
ابتسمت بخفّه وهي تفتحه التفتت على الوافي تعطي انطباعها بعد ما شافته بالكامل؛ جابت راسي والله ياحلوها على صغر سنها الا انها متقنه للإلقاء ياربي عسل والله
ابتسم الوافي بغرُور؛ بنت ابوها عندها الموهبه اكيد بتطلع علي
رفعت حاجبها درّه ؛ ياليل الغرُور ذا !
ابتسم بخفـه يقُوم من وصلها إشعار ثاني لأجل ينام وكان مقطع لأكثر قصيده لامست قلُوبهم وقالها بهالأمسيـه
فتحتها درّه وسمعها الوافي اللي انجذب انتباهه لها
يتراجع يتقدم لدرّه يحاوطها من الخلف ؛ هذي القصيده عن بنت ارسلت لي قصتها وقالت لي ان ابوها من محبين قصيدي وانه بيحضر امسيتي اليوم وتبيني اوجه له رساله
عشان كذا استغليت محور امسية اليوم واللي كانت على الأب وقلتها عسى بس يلين قلب ابوها ولا يجبرها على شخص ما تبيـه
ابتسمت درّه واللي وقفت المقطع على كلام الوافي تنصت له وبعده رجعت تفتح تسمع القصيده واللي ماكانت من اولها فقط منتشر فيها اهم الأبيات ومضمون الرساله
" ما ينجبر لأجل التقاليد قلبين
بنتك لا تجبرها على من يبيها
بنتك اليا من غورقت دمعة العين
وش تستفيد ان ضاقت الأرض فيها
بنتك ثمينه ما تقاس بملايين
بنتك نبي الله وصّى عليها
المجتمع نفسه لو يصير نصفين
الأنثى نصف المجتمع يحتويها "
ظلّت تسمع درّه للقصيده واللي لامست قلبها اكثر خصُوصا انها انجبرت تأخذ روّاف عشان فقط رفضوا اهلها يسمحون لها تسافر لوحدها وظرُوف الوافي وقتها ما كانت على كيفها هي
تتنهد بضيق وهي تستمع لباقيها حتى وصلت لأخر بيتين فيها
" معي رساله طالبك تسمعه زيـن
لعل نفسك للسلام تهديها
تدري وش اللي يذبح البنت للحين!
لا من خذت رجال غصبٍ عليها "
قفلت المقطع تنزّل جوالها ومازال الوافي محاوطها ما فكّر حتى انه يبتعد عنها شهد بعينه حالتها ، وقصيدته اللي اثرت عليها
وكيف من انهت الإستماع لها اردفت بهدُوء ؛ صح لسانك ياقلبي
ابتسم بهدُوء ؛ صح بدنك يادرّة القلب يأم بارق
ابتهج خاطرها لطاريه؛ ما شاء الله امداك تسميـه؟
قبّل خدها بُلطف ثم لفّها عليه ؛ لك نيـه بإسم غيره؟
هزّت راسها بـ لا ؛ بس كنت اظنّك بتسميه محمد على اسم عمّي يعني
اردف الوافي بقل حيلـه ؛ كان ودي من قال ما ودي لكن ابوي حالف علي ما أسمي ولدي الأول عليه يقول الباقين بكيفك لكن الأول لا
وانا ماعندي الا السمع والطاعه
ضحكت بخفـه ؛ حلو اسم بارق مو شين يا أبوه
ابتسم ؛ ترا ما صملت على الإسم يعني لوقت ولادته بإذن الله يكون خير يقولون الطفل يجي اسمه معه فماندري فإذا عندك رغبات ثانيه لا تكتمينها الولد ولدنا الاثنين ماهو ولدي لحالي
ابتسمت ؛ ان شاء الله خيـر مثل ماقلت الطفل يجي اسمه معه ماتدري نشد حيلنا بالاسماء الحين ووقت يجي يطلع معنا اسم ما فكرنا فيه ولا مرّه
ابتسم الوافي لكلامها
ثم رجع يحتضنها بهدوء وهو مبتسم وبباله خيالات انرسمت لطفلهم من الحين
اسمه وشكله ومواصفاته واطباعه كان يتخيل حتى عُذوبة منطوقه
ابتسمت درّة على سرحانه وهي تشد بحضنها عليه ولا فكّرت توعّيه ابد
..
" ساره ، سلمـان "
طلعت بعد ما اخذت شاور دافي تلبس ملابسها
خلّصت تطلع واستغربت عدم وجُوده بالغرفه وهالشي يعطيها دلاله انه مانزل من فوق للحيـن
هي حتّى صوت ما سمعت له ولا شعرت بأي اثر يدّل على وجُوده
عقّدت حاجبها بحيـره وهي تشُوف الوقت بجوالها واللي يشير الى الساعه 12:00صَ؛ يستبهل مر نص ساعه وبعده ما نزل !
ي ليل منك ي سلمان تدوّر المرض دواره
دخلت على رقمه وكانت على وشك تتصل فيه لكّنه صدمها بدخُوله
وانذهلت اكثر من ملابسه اللي تغيّرت تسأله بتخوف ؛ تروشّت فوق!!
جاوبها بفتُور وهو ينزع تيشيرته ويرمي نفسه على السرير ويغطي نفسه باللحاف؛ اي
عقّدت حاجبها تتقدم له ؛ انت شوضعك ؟ تدور المرض!
صاحي كان نزلت تحت !
ناظرها بهدُوء ؛ ترانا تونا ما دخلنا البرد الصدقي ما صار شي
انزعجت منه تنطق ؛ اي بكرا لا تجيني تقول داريني ي ساره تراني تعبان
انت اللي جبته لنفسك
ضحك على حلطمتها وشدّ بتغطية لنفسه
انقهرت من تجاهله ، تتجاهل وضعه وهي تتوجه لعبايتها ارتدتها وبالوقت اللي كانت فيه بتلبس طرحتها عطته خبر عن مشيتها
فزّ من مكانه يشُوف الوقت ؛ خير هالوقت عاد!
لا تروحين
ناظرت فيه برفعـة حاجب ؛ ليش ؟ تونا الساعه 12 !
ما تأخرت بعدي
ناظرها بإنزعاج ؛ ما اقصد انك تأخرتي بس ما ينفع ترُوحين وتسوقين بنفسك
انتِ ناسيه فصلات نومك
لو فيني حيل رجعتّك لكن مُرهق حدّي وابي النوم
ما اقدر اخاطر فيك وفيني وفي أميرتنا
فا الله يرضى عليك ياسويّر لو مرّه افهميها من اول مره وبدون مرادد ونامي هنا
رفعت حاجبها بتعقيد تتضجّر منه ومن خوفه الزايد ؛ انت شفيك صاير سلبي وتنشر الطاقه السلبيه
قلت لك ما صاير الا الخيـر وما اقدر اني اطاوعك كل مرّه وانام هنا
زفر انفاسه يتمالك اعصابـه وهو فعلا فيه نوم طاغي لكن قام ينزل من السرير ؛ خلاص دامك مصرّه ترجعين برجعّك بنفسي لحالك مستحيل
اول ما ارتدت نقابها وشافته كيف لبس تيشيرته ابتسمت
لكن تلاشت ابتسامتها لما جاها وادركت عيُونه
عيُونه اللي كان النوم مداهمها والنعاس هالكها
وكيف يتثاوب بعدم سيطره أمامها ، ابتلعت ريقها بخوف ؛ ارجع نام خلاص ما بخليك توصلني وانت اردى مني يلّه تسيطر على عمرك
ناظر فيها يحدّق فيها وهو شبه فقد الثقه ؛ متأكده ، والا بتغدرين فيني اذا نمت وتروحين!
ضحكت بخفه تنزع نقابها وتنزل الطرحه من عليها وتمسك ذراعه وتسحبه للسرير ؛ كلمتي وحده ياسلمان ما اغدر بأحد كيف بغدر فيك
نام يلا .. تصبح على خير
بنزل عبايتي وبجي انام جنبك
ابتسم يناظر فيها بتفحّص ؛ نزليها قدامي وانسدحي وانا اشوفك
نزّلتها قدامه بدُون لا تجادله وهي تعلقها مع الباقي توجهت لحدّه وهي تنسدح بجهتها ؛ ارتحت كذا؟
هز راسه بخفه يبتسم وهو ينزع تيشيرته اللي حس انه متضايق فيه وهو ينسدح بإرهاق بدون لا يغطي نفسه
ولعُمق نعاسه دخل في بداية النوم من لحظتها
كانت هي تناظر فيه بتفحّص ؛ عنيد ي سلمان بغيت تودي نفسك وتوديني معك للتهكله
مدّت يدها لأجل تغطيه وبدُون لا تسيطر على نظرتها وقعت على أثر الحرق اللي بخصره
واللي بكل مرّه تشوفها يعتليها شعُور القهر لانه وسمّ فيها جسده ومستحيل انها تختفي ويرجع جلده يصفى بدُونها
اكتفت بتمرير اللحاف عليه لمنتصف بطنّه ومدت يدها لأجل تمسح على الاثر واللي من استشعرها على خصره
مسك يدها ينطق بدُون لا يفتح عينه ؛ نامي يابنت الحلال شعندك شتدورين!
ارتجفت يدها بين كفّه ، تبتلع ريقها بإحراج ؛ ما ادورّ شي بغطيك بس فك يدي
فلت يدها وهو يشعر بأنه مخدّر بالكامل؛ عجلّي سوي اللي تبين ونامي
تفحصّته وحست انه تحت تأثير النوم ما يشعر بنفسه ولا بحركاته
ابتسمت بهدُوء تستغل حالته وهي تنحني لمستوى الأثر اللي على خصره
وتقبّله بلُطف ثم غطته تبعد
استشعر حركتها وفتح عينه يناظرها بذهُول ؛ وش اللي سويتيـه!
ناظرته بجهل تبرّي نفسها ؛ ما سويت شي كنت اغطيك بس ، ارجع نام انت شوضعك!
رفع حاجبـه يناظرها بتدقيق ؛ متأكده ما سويتي شي !
هزت راسها بـ " اي " وملامحها تبيّن جديتها تنكر فعلتها وحركتها
ابتلع ريقه بدهشـه ؛ وخصري من باسه عسى ماهو قريني ان شاء الله ؟
كتمت ضحكتها ؛ يمكن قرينك ويمكن اوهام منك محد يدري
انسدحت تغطّي نفسها تعطيه ظهرها ؛ تصبح على خير
ما صدّقها لانه يدري انها هي يستعدل بسدحته وينسدح على ظهره بعد ما نجحت انها تطيّر النوم من عيُونه
التفتت عليه وشافته كيف فاتح عيُونه ما كأنه اللي كان غارق بنومه قبل لحظات ؛ طار نومك؟
تبسّم ثغره يقصدها؛ شكل قريني مافيه نوم وده يزعجني ويسهرني معه
ابتسمت بهدُوء وهي تطفي الأنوار
ازداد ثغره ابتسامه وهو يدنو منها ويحتضن خصرها ويهمس؛جيتي على الكيف يا سويّر
ابتسمت ساره وهي تتمتم ؛ اقول نام يالتعبان
شد بإحتضانه لها وهو يسند فكّه على كتفها ؛ماعاد فيها نوم طيّر النوم قريني من باسني الله يحفظه لي
اخذت نفس بهدوء وهي تلتفت عليه
ابتسم سلمان وهو يشوفها بشكل طفيف
يشوف ملامحها وابتسامتها لكن مو بكامل الوُضوح
مسح على خدّها وعُيونه بعُيونها
اردفت سويّر وهي تشوفه بالإضاءه الخافته اللي تتسلل من الشارع ؛ يعني طار النوم؟
حرّك راسه سلمان بإيه وهو ينحني يقبّل فكّها؛ايه والله انه طار
ابتسمت سويّر بعبط ؛اجل دامه طار قم وصّلني
بهتت ابتسامة سلمان وهو يبعدها عن حضنه يستعدل بوضعيته؛لا بسم الله على سمعك من قال انه طار
ضحكت سويّر وهي تشوفه متغطي بأدب وهدُوء
ابتسمت بُعمق وهي تقرّب ناحيته
ابعدت البطانيه عنه واردف سلمان وهو يظنّها تبي تقومه؛يا سويّر يا سويّر
صدقيني مافيني حيل
ناظرت لعُيونه وهي تبعد يدينه عن حضنه ؛مين قال ابيك بحيلك؟
بالعكس خلك كذا بس وحاوطني
مب تقول انك تبي النوم!
ابتسم سلمان بإتّساع وهو يسحبها لحضنه ويحتضنها؛هو صحيح انك طيرتيه
بس نومه وانتي بحضني ولا نومه بدونك والله
ابتسمت له وهي تغطي نفسها وتغطّيه ، استندت على حضنه بهدُوء ورقّه
اخذ نفس سلمان وحاوط بطنها بكفّه وسند فكّه على كتفها وهو يغمّض عُيونه يدوّر النوم اللي هجر عُيونه
ابتسم بهدُوء بعد لحظات وهو يسمع انتظام انفاس ساره وعُمقها اللي يدل على نوم هانئ وعميق
قبّل كتفها ورجع يغمّض وماهي الا لحظات بسيطه حتى تبعها بنومه ايضاً.
..
" شفـق"
اللي جت الساعه 1:30صَ ، وهي بعدها صاحيه جفاها النوم ومافكّر يحلّ على سماها ويريّح عيُونها
التفتت تشُوف هُمام اللي نايم جنبها بسكُون ترفع جسدها تبعد عنها اللحاف تنزل بحذر وتغطيه خلفها
طلعت من الغرفه تخلّي الباب خلفها مردُود
ساقتها خطوتها لغرفـة لاريـن شغلت الاضاءه الخافته وانسحبت لجهتها
سندت يديها على حافة سرير لارين وجلست تتأملها
مدت يدها لناحية صدرها تمسح عليها وتمتم بنبره خافته ؛ خافت عليك منّي لانها تعرف انك مو اختي!
بس انا ما اعرف يا لاريـن وحتّى لو كنت اعرف بوقتها كيف فكرّت اني بضرك وانتِ قطعه من قلبي
اختِ
كتمت غصتها تستكمل بضيـق؛وبتبقين اختِ واهم من رُوحي عليّ
عدّلت اللحاف عليها تستودعها ربّها ثم قفلت الإضاءه تطلع من عندها
شغلت الانوار الخافته بالممر ونزلت تحت، دخلت للمطبخ تشغل نُوره ثم توجهت للثلاجه واخذت مويا بارده
طفت الأنوار وطلعت ، وصعدت للدور الثاني
تراجعت عن الرجُوع لغرفتها وهي تتجه للصاله واكتفت بنُورها الخافت
جلست على الكنب ورفعت رجُولها تسند ظهرها عليه
فتحت قارُورة الماء وارتشفت منها
وجلست تفكر بكل شي مرّت فيـه ، وبالتفاصيل اللي عرفتها وبحالة سدف
لكن كل ما اخذها فكرها لبعيد عن ابوها رجعت له من جديد
تداهمها ذكرياتها معه واللي عجز قلبها يتخطاها
من طفولتها لحد أخر ذكرى جمعتها معه ، وكيف كانت قريبه منه ومدللّها لدرجه انها تحس انها أميره كل رغباتها ملبياه ما عمّرها شكت ولا بكت لأجل تحصل على حاجتها
تنزل دمعتها من تذكرت طفُولتها وكيف ما هان عليه يشُوفها لوحدها بالصاله بين العابها وقرر انه يشاركها وحدتها ولعب معها
وكيف بكل مره تسمع منهم تحذيرات ابوها وتوصياته عليها بغيابه
وكيف بكل مره ترجع له تشكي مللها ينهيه ويسليّها بطريقته
وكيف بكل مراحلها العمريّه تتوطد علاقتها فيه اكثر واكثر
لدرجه انّها عدها موطن اسراره وخبّرها لوحدها عن سر زوجته
تبتسم بغرابـه محتاره كيف هالقد كانت اقرب له من بتّال ؛ كنت غريبه كيف آمنتي على سر زوجتك!
رجعت ترتشف من الماء للمره الرابعه ، تتنهد بضيـق
تنهيدات متواصله وهي مازالت اسيرة ذكرياتها معه
يعتليها الحزن للمره المليُون وتنزل مدامعها
تسند راسها على رجُولها بصمت تناظر امامها بشتات
داخلها مو راضي انه يستكن ويهدى
داخلها مو راضي يتقبّل اللي قرته والحقيقه اللي عرفتها
حتّى لو انها بادرت بقبُولها امام هُمام فهي تكذب ، لان ماهان عليها يتأذى ما هان عليها يضيق صدره عشانها
يشيل همّها وينسى نفسه وهي ما اعتادت تترك بقلب احد أذى عشانها
كان همّها ومدى حُزنها ملك لها هي ومقتصر عليها هي فقط ولأنه عزيز على قلبها ما ترضى عليه يتعب معها
هي متأكده انها بتتجاوز هالمرحلـه لمّا يمّر الوقت
لكن ماتبيه يلحظ هالشي فيها ماتبيه يحس بمدى انكسارها والضُعف اللي يقهره قبلها ويحرق قلبه
تبسّمت بضيق تمسح دمعتها لمّا لاح طيفه بذاكرتها ، لمّا كان يستقبلها بضحكه ويودعّها بإبتسامه
كأنها تشُوفه امامها الحين ، واقف ورجُوله تنساق لها
يجلس أمامها تستشعره يدها
ترفع راسها من على رجُولها بدهشه تسأله بأمل؛ يبـه جيت؟
انت قدامي .. اكيد جاي تقُولي انه كذب !
هم يكذبُون علي صح ؟ يختبروني بغلاك عندي صح يبه تكلّم
انفتحت الانوار هاللحظـه وظهر لها الشخص اللي جالس أمامها
وبانت تقاسيم وجهه تدهشها اكثـر تتلفّت حولها ثم ردّت نظرها عليه بصدمه..

#دُرّة_الإبداعْ🌿..
وقفنا قراءه ممتعه ياحلويـن 💞✨

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن