121

20.7K 507 80
                                        

,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك

,

#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر

'

طلعت من الغرفـه وتوجهت للصاله وهي حامله البشت الاسود الزاهي والثوب وملحقاته من شماغ وطاقيه وعقال ، وملابسه الداخليه المناسبه له
تأملته كيف مندمج بجواله وكيف استوقف انتباهه من على جواله وارتفعت انظاره لتستقّر عليها من ضرب على مسامعه صوت خطواتها المختلف ، تعجّبت ملامحه من اللي شايلتهم له بيدها وتمتمت شفاته مُباشره بالتاليّ ؛ ما عطيتك خبر بس اول يوم جينا فيـه و..
قاطعتـه من اردفت ؛ اقدر اعرف هالشيّ من ريحة النظافـه فيهم ، بس هدفي مُختلف من جيبتهم
تعقدّت حواجبه بعدم فهـم ، واستكملت كلامها بهدُوء ؛ ابيـك تلبسهم
ابتسم بغرابـه ؛ تبين اطلع لسمرتنا برا بثوب وبشت؟؟
ما كأنه منظر غير مألوف لهم!
ابتسمت بهدُوء ؛ ما تهمني نظرتهم يهمني اوثـق شكلك فيها ، انت تعرف انك وقت انزفيت لك ما كان هذا لبسك كنت مسوي فيها اجنبي ولابس بدله رسميه
ما اهتميت وقتها بأنه منظر غير مألوف لي والحين اهتميت لهم
ابي اوثق عشان اخلي المصوره اللي صورتنا تلعب بصورك وتحولها للي بصورهم بعد ما تلبسهم
ارتفع بنفسه امامها وكان مُقدم على الرفـض وكان واضح هالشي بملامحـه الا انها عارضته من نطقت تذكّره بوعده ؛ انت وعدتني اذا اعتذرت وارضيت خالك تسوي اللي ابيـه
يرضيك تكون من المنافقين!
رفع حاجبه بعدم تصديـق ؛ وانتِ اعتذرتي له مو بناء على رغبتي ولا من قلبك ، كان ورا هالاعتذار هدف ؟
هزّت راسها بـ " لا " ؛ ما اعتذرت له بناء على رغبتك هذا اولا ثانيا اعتذرت لان كان له الحق بإعتذاري و لأنيّ كنت غلطانه
ثالثا اللي سويته مجّرد اني اذكرك في كلامك لي
انا سويت اللي تبيه مهما كان هدفه ، فجاء دورك تسوي اللي ابيـه
مدّتهم له واستعجلته ؛ والحين رُوح اجهز يلا
تنهّد بغرابـه ؛ مصرّه يعني ما يمديك تفكرين اكثر وتتراجعين
هزّت راسها بإصرار ؛ الوقت يداهمنا لو سمحت لا تتعبني
ضحك بخفـه وهو يأخذهم منها ؛ مرّات ودي ادخل راسك واعرف هالطلبات الغريبه من وين تجيك
ابتسمت له بتسليك ؛ روح خلصّني وبس تجهز انتظرني بـ الشُرفة " البلكونه " عشان التوثيق
اسقط نظراته لناحية ممر الشرفـه الخاصه بجناحهم ؛ مجهزه لك جو خاص بالتصوير بعد!
دفعته بخفه ونطقت وهي توجهه للغرفه الثانيه ؛ خل مهمتك بالمركز لا تجيبها عندي ما راح اعطيك اي اجابات تفيدك
اول ما دخل للغرفـه الثانيه وقفل الباب ، ابتسمت برضـى وهي تسارع بخطواتها لغرفتهم عشان تستكمل تجهيـز نفسها
اقفلت على نفسها الباب
وهي تنجذب لناحية التسريحـه ، استقامت امامها وهي تحرر شعرها من قيُوده وتنثر خصلاته على اكتافها
رتبت شعرها بطريقتها المفضّله وهي تشرف على مكياجها الناعم
ابتسمت بسرُور لانها احتاجت فقط بعض اللمسات الخفيفه لاضافتها
وكانت هاللمسات بلاشر وقلُوس وماسكرا
لانها كانت مسويه مكياجها من قبل بس كثفتهم شوي
توجهّت لناحية الدولاب وهي تلتقط منه فستانها اللي فضّلت ارتداءه بهالليلـه
واول ما خلصت من لبسه ، سحبت طقم مجوهراتها المناسبه له وهي تلبسـهم
ابتسمت بإتساع لانها اوشكت على انتهاء تجهيزها
تقدمّت لناحية الدولاب من الجهه الثانيه وهي تسحب بُوكس الكعب الخاص فيها
اخذته وهي تجلس على الكنبه التابعه للغرفـه وهي تلبس كعبها
خلّصت وهي تتوجه للمرايـه وتشوف طلتّها لأخر مره
ابتسمت برضـى تام واستقّرت على ملامحها بهجه مُختلفـه وهي ترش من عطرها الفخـم على فستانها واماكن النبض عندها؛ اتمنـى ما يجي شي يفسد هاللحظـه ويعكرها
..
فتـح الباب وطلع من الغرفـه وهو غير راضي تماما عن خرُوجـه من الفندق بهالشكـل ووش اللي ينتظره بالشرفـه التابعه للجناح
اسقط نظراته ولقاها تاركه له جزمتـه الخاصه
اخذها وهو يجلس على اقرب كنبـه ويرتديها
استقام وعدّل البشت على اكتافه زيـن وهو يتقدم بخطواته ، لكن استوقفه عطره المترُوك على الطاوله
ابتسـم بحيره وهو يلتقطه ويتعطّر منه ، رجعّه مكانه وهو يستكمّل خطواته لناحية الشرفه
وما قدر يخفي انبهاره اول ما خطت اقدامه على ارضيّتها
وكيف حوّلتها لمكان مُختلف بطريقتها
كيف استقبلته الشمُوع الموزعه و بروائـح عذبـه على الارضيه وناثره الورد بينهم بعشوائـيه
ونهاية هالممر كانت حاطه طاوله ومزينتها بتزيين ناعم وحاطه فوقها فازه مليئه بالورد الابيض الملفت ومكتفيه بوضع شمعتين فوقها على الجانبين
كانت شايله الكراسي الخاصـه ومستبدلتها بكنبـه ذات مقعدين بأذرعه من الجهتين باللون البيج
وكانت مزينه طرفها الايسـر بزينـه مُلفته بورُود بألوان متناسقه وزاهيه
وعلى جنبها من الجهتين كانت تاركه طاولتين وحاطه فوقهم فازه وشمعه وحده لكل طاوله
تمتم بهمس مُبتسم؛ اذا حطيتي شي براسك انجزتيه
تقدم خطوتيـن للأمام وتوقف اول ما انطفت الاضواء وصار المكان منتشره فيه اضاءة الشموع فقط
ثواني حتّى انتشر صوت اغنيـه واستقّر بمسامعه كانت الاغنيـه اهداء له وبذات الوقت اعتذار
كانت مختاره منها الاشطر والابيات اللي تناسب وضعها وحقيقة اعتذارها
وبعد ما انتقت اشطرها ورتبها ابتدت كلماتها بـ؛
" طير الغلا في خافقي رفرف وحام ،واصدق مشاعر لك حمل مرسالها ،انا اعتذر لك يا اطهر واغلا الأنام
ومنك السموحه يابعد من شالها "
تركت السماعه اللي كانت بيدها ونزلّتها على الطاوله اللي عند باب الشُرفـه
وتقدمت له بخطواتها على التفاته لمصدر الصوت ، اللي اقترب وماكانت واضحه له تفاصيلها بسبب اضاءة الشمُوع البعيده عنها
اقتربت منه اكثر ، وتوقفّت امامه بالوقت اللي فيه اخترقت نبرته اشطر الاغنيه التاليه واللي كانت تعبر فيها عن اعتذارها وتوضحّه اكثر ،
"في يوم زعلتك لك حُقوق الملام ،وانا اعتذر واعيد واثني اقوالها "
مسكت يده بُلطف وقت انتشرت الكلمات اللي ترغب فيها بطلب السماح وناظرته برجاء ملحُوظ
"ارجوك تسمح زلتي يا اجمل غرام ،يا هُمام الوايلي فرحتي وآمالها "
ما كان الصوت الاصلي للاغنيه مذكور فيه اسم هُمام لكنها حررتها واضافت اسمه بصوتها العذب وكانت ارق اضافه لامست مسمعه اللي انتفض وازهر داخله لمّا سمعه منها ، وما قدر يخفي عن عيُونها ابتسامة الرضى اللي استقّرت على ثغره
مشت فيه بخطوات هاديـه لمنتصف الممر اللي هي زينتـه واستوقفته لما اختلطت كلمات الاغنيه بالموسيقه وهي تشدّ على يده بقّوه وترفع فكّها لحد جبينـه وتقبّله بعُمق ، متناغمه فيها مع اشطر الاغنيه اللي تقول
"اعلنت لك صدق الولا والاهتمام ،روحك لروحي يالغلا ملجأ لها،والبال ضايق ما عرف طعم المنام
مُهره اصيله تحتريّ خيّالها "
وطوّلت ما ابتعدت ليّن تخدّرت رجولها بنفس الوقت
كانت قُبله جبين طويله كانت تعبّر فيها عن اهميته عندها واتخذتها ايضا كوسيله عذبه للاعتذار عن تصرفاتها
كانت بهاللحظـه تصرفاتها كثيره على قلبه اللي ما كان متخيّل اعتذارها بيجيـه بهالشكل واللي قدر بالفعل يمحي كل زله ويشيل كل عتب بداخله عليها
وكأنها نجحت بإسترداد صورتها الخاليه من الشوائب بداخله واصلحتها ومو بس اصلحتها الا زادتها لمعان واشراقه واصبحت اكثر بهاء من قبل ،
ثبتت نظراتها فيه ورفعت مستوى يده وبسطت كفّه على قلبها وسمحت له يستشعر من خلال كفّه دقات قلبها المتسارعه ونبضاتها اللي تدّل وتثبت وجُوده واستقراره بأيسرها ، بذات الوقت اللي اختتمت فيه كلمـات الاغنيـه ورسالة اعتذارها بـ
" يفداك عمري يا الكريم ابن الكرام ،والمرجله بك فخرك اللي يرجالها ،عساني ما اعدم شوفتك في كل عام
ياسلوة الحُب وغياث امالها "
انتهت الاغنيـه لكن ما انتهت المشاعر اللي خلقتها بداخل هُمام ، عمّ الهدُوء واختفت صوت الموسيقـه لكن اعتلت دقات النبضين واستقرّت بمسامع الاثنين
نبضات المشاعر المتبادله والحُب الصادق والنظيـف
الحُب اللي بدون شرُوط وقيُود ، الحُب اللي شهد اختلاف الاثنين وعلى النواقص اللي بكل واحد فيهم
على العيُوب اللي انحبت ببعضهم قبل خصالهم الحميده
على الحُب اللي ما ينقص تحت اي ظرف
وعلى الحُب الدائم بكل الحالات ، وعلى الحُب اللي فيه الاعتذار عن الزلات مبدأ وان الغفران فيـه واجب
تبسّم ثغرها بخفـه من رفع كفّه اللي على قلبها وجعلها تستقّر على خدّها وتقبصها بعدم تصديـق ؛ وتعرفين بعد كيف تعتذرين؟
رفعت كفّها وشبكتها بكفّه اللي على خدها وتمتمت بعذُوبـه ؛ لك منيّ الحُب المختلف ولك منيّ طريقه بالاعتذار ما تليق الا فيـك
اقدر اعتذر بالطرق البسيطـه وانهي الموضوع لكن مكانتك عنديّ ما ترضى لك البساطه منيّ
تأملت لمعان الحُب فيه واستكملت بترقب لإجابته ؛ هل نلت منك الرضـى والسماح وهل فزت منك بالمغفره بعد اللي شفته؟
طالت اجابتـه وصمتت شفاته لان عيُونه انشغلت بتأملها ، بالتأمل اللي ما قدر يفوز فيه وياخذ راحته فيه بالطياره وقت تمنى تأملها بفستان العرُوس
هالمره تلبيّ رغبته وكأنها حاسه فيه ، من لبست فستان العروس اللي اهداه لها وارتدت شبكتها الالماس
وكيف جته بكامل زينتها وفازت بكل هالاعجـاب والانبهار منـه
كانت تفاصيل شعرها الكستنائي ريترو بفرقـه من الطرف اليمين
وامّا تفاصيل فستانها الابيض واللي كان من دون اكمام
مكشوف من ناحية الصدر ومزموم لحد الخصر وواسع بشكل غير مبالغ فيه من بعده
ابيض فيه خُطوط كرستاليه متداخله بشكل عرضي من الاعلى
وبشكل طولي من الاسفل
تاه في تأمل تفاصيلها وطلّتها وضاع لحّد ما انتشرت حقيقة الضياع فيه بتنهيداته المتتاليّه ،
من كثر السرُور ما قدر يخفي انعجابه فيها للحد اللي يخليه يهلك حُب من وراها
ابتلع ريقـه ، على ضغطتها لكفّه واعادتها لسؤالها على اسماعه وبشكل مُختصر ؛ هل نلت منك السماح وفزت باللي ذكرتـه ، جاوبنـي؟
كانت تناظره بترقّب وآمل ملحُوظ وداخلها متخوّف من انه ما يكون سامحها من اعماق قلبه
حتى لو عاملها بعاديـه واكثر حنيّه تدري انه يعاملها بهالشكل لانها مسؤوليته ومالها غيره ويوفي من باب انها زوجته وملزُوم برعايتها بالشكل المطلُوب
هذا تفسيرها بظنها للي يسويه رغم احقيته للزعل منها بس ماتدري انه يعاملها بهالشكل ويخفي زعله منها
ويداريها لانه يبي يعاملها بهالطريقه مايبي يلحقها من وراه اي اذى او ضرر يحبها لدرجة انه يستحمل الاذى منها بس ما يستحمل انه يأذيها
تبسّم ثغره وجاوبهَا ؛ عندي لك من محامين الدفاع ما يكفي عوالم ، وعندي لك من المغفره عن كل زله ما يكفي اعمار ماهو عمر ولا عمرين ، وعندي لك من الحُب ما يخليني ازيّف اغلاطك وزلاّتك وازينّها بعيُونيّ والمّعها
حُبي لك ما ارهنه تحـت اي ظرف او تصرّف ، حبّي لك اذا ما اخذ بك للصلاح وللسعاده ما اسمح له بأخذك للحُطام والنهـايه
سكـت لثانيه يتأمل اللمعه فيها واستكمـل وهو ينزّل مستوى راسه لمسافه ضئيله ؛ تكفيك هالاجابـه وتعطيك الحقيقه وان الزعل منك وعدم مسامحتك من المستحيلات عنديّ اذا ماهي كل المستحيلات اصلاً ، والا اعطيك اجابـه اوضح؟
تبسّم ثغرها بسرُور وتلوّنت ملامحها بلون الرضـى ، وتنهّدت بإنشـراح ؛ اكفتني اجابتك وزود ، لكن عندي فضُول لو ما اكتفيت وش الاجابـه الاوضح؟
ناظرته بترقب ، امّا هُو ما سمح لإنتظارها يطُول وهو ينزّل مستوى يدينه لناحيّه خصرها ويشبّك كفينه خلف ظهرها ويرفعها لمستواه ويحتضنها بقوّه مفرطه وكانه يحاول دفنها بوسطه
تفاجأت من تصرفّه ، وكيف ما اهتم لتضرر كفيّنه واذرعته من اشتدادهم على فستانها المليء بالكرستال وتضررهم
وهمس عند اسماعها جاعلّ كل ما فيها يقشعّر ويهتزّ بعد ما قبّل عنق رقبتها بُعنف ؛ هذيّ اقـل اجابه واضحـه على انك تملكتيني لدرجه اهوى ما يسمح لرُوحي تختلط مع روحك ويتحولون وقتها لرُوحيـن في جسد
كانت اجابته الواضحـه مُبهمه بالنسبّه لها ،وتفكيرها ما كان بمقصده قد ما رحـل لبعيد وبعيد
البعيد اللي خلاها تنزّل نفسها وتحرر نفسها من احتضانـه وتبتعد بإحراج ملحُوظ
ناظرها بحيره كيف ابتعدت وكيف حررت نفسها من حضنه وكيف جلست على الكنبـه وكلّ مافيها محتّر من الخجل
شافها وهي تسكب لها من المويا البارد بالكأس وتملاه بالثلج تحت نظراته
المنظر اللي خلاه يستنتج سبب تصرفها ، توجه لها بخطوات سريعـه وهو يخطف منها الكأس قبل يستقّر بين شفايفها وترتشف ما بجوفه
نزّله وهو يسكب لها من الماء بالكأس الثاني
مدّه لها ونطق بهمـس؛هاك تكفيك هالبروده، ما تحتاجين لدرجة التجمّد
رفضت الكأس اللي معه بإمتناع وامتدت يدها لاخذ الثاني لكنها ما لحقت من اخذه وهو يمّد لها الاول وبنبـره اكثر صرامه؛مسموح لك هذا وبس
اخذته منه وشربته دُفعه وحده وعيونها تراقب الكأس اللي حامله بيده الثانيه وكيف انه كبّ كل ما بجوفه على الزرعات اللي موزعه على سُور الشرفـه
التقطت انفاسها المبعثره بهدوء وهي تثبت كفّها على صدرها اللي يرتفع ويهبط من الخوف
رجع وبيده الكأس وابتسم بخفـه على حالتها ونطق بنبرته الصريحـه ؛ تحتاجين اعادة تأهيـل لتفكيرك
ناظرته بتوهان ونطقت ؛ عفواً؟
ضحّك بخفه وهو ينزّل الكأس ويعبيّه بالمشرُوب ، ويرتشف منه بخفّه ؛ قلتي ان لساني متبريّ مني ولو اقصد اللي فهمتيه كان ما غلفته بهالطريقـه ، انا واضح معـك لا اكثر ولا اقل
صدّت عنه بإحراج لانها فهمته بشكل مغايـر ولانه فهم حالتها بشكل سريـع ولأنه وضح لها بأنه فاهمها وان اللي فكـرت فيه بعيد كليا عن المعنى اللي كان يقصـده
جذب اهتمامها من نطق بهدُوء ، شاغل تفكيرها عن كل مايزعجها بهاللحظـه ؛ ماني من الاشخاص اللي يهوى لبسها ، اتضايق من وجُودها على اكتافـي ، اذا بخاطرك توثيق ياليت تستعجلين
التفتت عليه وتوها تركز على تأمله بالبشت ، كان بالها مشغول بالاعتذار له وعن تحقيق هالهدف بأي ثمن والتأكد منـه ، وبعده انشغل تفكيرها باللي حصـل قبل لحظات وتوها تعطي عيونها احقيّة تأمله بالبشت
وكيف شكله فيـه ، ابتسمت بإعجـاب ملحُوظ ونطقت ؛ اول مره اعرف ان فيه شخـص يتضايق منه ؟ احس اللي يلبسونه يحبون هيبتهم فيه
نطق بثقـه ؛ هيبتي موجوده بكل الاحوال ما يحتاج اثبتها بلباس معيّن
هزّت راسها بتأييد بس كان واضح بملامحها التسليك اللي استفزه رغم انها كانت متعمّده تظهر ردة هالفعل بمزُوح
تجاهلها بعمد وهو ينزع البشت وينطق ؛ الواضح ما كان بالنيه توثيق
قامت من مكانها تعترضه وهي ترجع البشت وتثبته على اكتافه ؛ كان ومازال
وازنت البشت على جسده وهي تستكمل بهدُوء ؛ خلك مكانك ثوانـي وجايتك
مسكت فستانها ورفعته لتسريع خطواتها ودخلت للداخل سحبت جوالها من على الكنبه ورجعت له
مسكته وجلسته على الكنبه ونطقت بهدُوء وهي ترجع للخلف بخطوات ثابته ، وجهت جوالها عليه ونطقت ؛ خذ راحتك بالوضعيات اللي تناسبك
ميّلت راسها لليسار تناظره بوضُوح من نطق ؛ وانتِ خليتي فيها وضعيات تناسبني!
اذا انتِ المصوره وش الفايده
ما سمعت اخر جمله قالها ونطقت ؛ وفرّ الوقت بدال حلطمتك الزايده ، ترا بصور وما راح احذف لك اي صوره حتى لو خايسه علمتك
توازن ب استقامة جسده من هددته ب اخر جمله قالتها وهو يعرف انها تسوي كل شي تقوله
وبدت تصويره بوضعيات مختلفه لين اكتفت
اخذت تتأكد من الصور عشان تحتفظ باللي اعجبوها واللي اذهلها ان ما فيه ولا صوره له لقت فيها ما يستدعي الحذف
ابتسمت برضـى وتمتمت بخفوت معارضه لكونه صادق في كلامه وان هيبته بكل صوره وبكل وضعيه موجوده وان شكله بكل تصوير افضل من اللي قلبه ؛ البركه واضح بإيديني اللي صورته عشان كذا ما لقيت ولا غلط بأي صوره له
نزع البشت من على جسده بعد ما فقد الأمل بأنها توثق لها صوره معـه
وعلى انتزاعته له جت له من جديد وجلست جنبه وهي تعارضه على انتزاعه ؛ خلّه باقي ما خلصنا
كانت هالصور لك لحالك لان بالمطار ما كانت لك صوره بالبشت الحيـن دورنا مع بعض
اقتربت منه واحتك كتفها في كتفه وهي ترفع جوالها وتسلطّه عليهم ونطقت بهدُوء ؛ خذ الوضعيه اللي تناسبك
ابتسم بخُبث ونطق ؛ متأكده؟
التفت عليه ونطقت ؛ ما يحتاج لها تأكيد يلا ، بصور تعبت يديني
التقطت اول صوره لهم وكانت بوضعيه عاديه والتقطت الثانيه وكانت بوضعيه ايضاً مناسبه ومريحه لشفق
لمّا جت تلتقط الثالثه حطّ يده من خلفها وثبتها على كتفها ودنى بمسافه بسيطه وقبّل كتفها بخفّه
على لحظة التقاطتها للصُوره بدون حذر
اقشعر جسدها واهتز الجوال بيدها وهي تناظره بقهر؛ انا الغلطانه اللي وثقت فيك
ابتسم بخفـه ؛ ما سويت شي غلط كله توثيق وترا عادي نوثق بهالطريقه
ناظرته بعدم تصديـق ؛ ما شاء الله عليك عندك الجرأه اللي تخليك توثق هالحركات لعيالك بعد !
انذهل منها ومن جملتها ومن اسباب توثيقها للهالحظات وكيف انها مقرره تحتفظ فيهم للابد وفوقها تبي تشاركهم لاطفالهم ، ابتسم بعد استيعاب ونطق ؛ عادي هذا اثبات ان ابوهم يحب امهم والا؟
نطقت بهدُوء ؛ اش بس اش خلصنا ما فيه فايده منك
ضحك بخفه وهو يرمي بثقل ظهره على الكنبه وسحبها معه وسندها على ذراعه
اختطف منها الجوال ونطق وهو يمنعها من الحركه من ثبت يده على بطنها ؛ دوري اوثق اللحظات اللي تعجبني
بحتفظ فيها للباهي
استوقفته بتعجّب ونطقت بفضُول ؛ مين ذا اللي عادي عندك يشوفني معك!!!
ابتسم بخفّه على ملامحها وردّة فعلها ونطق ؛ يعني عادي عندك توثقين لعيالينا بس ماهو عادي عندك اني اوثق للباهي حقي!
حدقّت عيونها فيه بحرقه من كلامه ؛ هُمام خير وش هالكلام من الباهي حقك ذا!!!
ما حب يجاوبها بسرعه لان عاجبه المنظر اللي هي فيه ونطق وهو يوثق لحظاتها العصيبه وبوضعيات تناسبه هو ؛ خليك هاديه بيحاربك لو درا انك مزعجتني
استفاضت عيونها بصدمه وهي تقرصه مع خصره بعُنف وتنطق مُبتعده؛ اش انت والباهي حقك زين !
اختطفت جوالها منه واستكملت ؛ احلم فيهم ما راح يجُونك
ضحك بخفـه وهو يمسح على مكان قرصتها ؛ ليش انتِ عنيفه كذا!
ما يحلا لك الا خصري عشان تقرصينه
تركت جوالها على جنب وهي تلتفت عليه وتنقض بيدها على خصره من الجهتين وكانت بتقرصه وتزيّد من قوة القرصه
الا انه سحب كفيّنها وثبتهم على صدره واردف ؛ من الحين شايله على باهينا!
ارمشت بعدم استيعاب واستكمل بهدُوء ؛ انتِ ليش مخك ينفصل باللحظات اللي يحتاج منك فيها تركيز ، يعني مين غير المحارم اللي بسمح لهم يشوفون صوري معك!
ابتلعت ريقها وكانت بتبعد الا انه ثبت يده على ظهرها وجذبها له اكثر ؛ وش رايك بإسم ولدنا ؟
تورّدت ملامحها بخجل ونطقت تقهره بكذبه بصدود ملحوظ ؛ شين ما حبيته ،وبعدين بدري على انك تفكر فيه وبإسمه
ابتسم بخفـه ونطق بنبرّه لينّه بعد لحظات من الصمت اللي كان يتمعّن النظر فيها ويدرس حالتها ؛ ام الباهـي!
التفتت عليه ، وناظرها بتعجّب ؛ قلت ام الباهي ماقلت شفق!
ضربته على صدره بخفه وابتعدت ؛ اش يامليق
ابتسم بهدُوء وهو يمسك كفّها ويجذب اهتمامها بجديّه ؛ من زمان وانا حاط في بالي انه يكون اسم ولدي الاول الباهي ، واخذت الاجابه منك بالرضـى يكفيني لانه واضح انه عاجبك والا ما استشعرتي انك امّه لما ناديتك فيه
ابتسمت بضيـق ؛ حتى لمّا كنت خاطب من قبل كنت مفكر بإسمه ؟
هزّ راسه بنفـي ؛ لا طبعاً لان الباهي يليق يكون ولدك انتِ وبس
ابتسمت بعذُوبـه ؛ يعني اختيارك مايعتمد عليك انت يعتمد علي انا
هزّ راسه بـ " اي " ؛ انا قلت لك من قبل اني كنت حاب اتزوج عشان الاطفال لاني احبهم ، لكن ما اخذت هالموضوع وبنيت احلام بخصوصهم الا معك ، واسم الباهي فكـرت فيه باللحظه اللي شعرت فيها بمشاعري لك وكانت اكبر الاماني بالنسبه ليّ انه يربطني فيك دبله وطفل وهالطفل كان اسمه الباهي لانيّ تمنيت انه يجي اليـوم اللي احقق فيه حلمي وتشرق حياتي بوجودك
اطالت نظراتها فيه بتعمّق كان يهيء له وكأنها بتخترق عيُونه بهاللحظه ، لين ساهمت شدّة تركيزه بهالنظرات منها بإفراطه هُو الاخر بمبادلتها النظرات دون شعُورهم بأي شي حولهم
ارتفعت كفّه لناحيّة فكّها وتثبت عليه برفق ، مسح عليه بطرف بإبهامه وكان لشفّتها السفليّه نصيب
اقشعّر جسدها وارتجف فكّها اللي كان يتمرر عليه ابهامه بتكرار وكأنه يدرس تفاصيله
ما كان منها اي قدره عن انها تبتعد وترفع راسها وتبعد ملامحها عنه
لانها كانت ضايعه ومقيّده تحت قيُود لمساته
وتايهه في بحر وسحـر نظراته الحاده واللي لانت لمجرد غرقه فيها
كان تاثير هالليونه منـه يفوق استحمال قلبها ونبضاته
اللي ما ان تضاعفت سرعته الا اتضـح في تورّد ملامحها اللي خجلت لكنها ما قدرت تصرف النظـر وتبعد
كانت تشعر بأن قلبها يقاوم هالتاثيـر لكنه ما يقوى
لدرجة استشعارها بأنه يكاد يُختلع من داخل قفصها الصدري
مركز ومهبط امـانه ، تحس بشرايين قلبها وكأنه تضاعف حجمها وتمددت
ابتلع ريقـه وهو يشُوفها تحاول تقاومه لكنّها عاجزه تماماً العجـز اللي خلاه يتمّرد بدون سيطره
ويثبت كفّه الايمـن على راسها من الخلف ويقربّها له القُرب اللي منح انفاسه تختلط بأنفاسها
القرب اللي خلاه يسحب نفس عميق من تخلل لأنفه عبق جسدها الخاص وزاد من شعُوره ناحيتها
وبدون اكتراث وبدون تردد تمّرد اكثّر وتجرأ على انه ما يمتنع عنها تحت اي ظرف وهو يقبّل ثغرها بعُمق تابع لإرادته القويـه بالغوص بعذُوبتها
كانت تشعر بحاجتها الماسه لابتعاد لكن جسدها يرفض ، تحس انها انتهت وقوتها تلاشت وجسدها تراخـى تماما
ما فيه اي قوه تسعفها للابتعاد رغم رفض عقلها واصراره على انها تختار بهاللحظه النجاه
لكّنها تأخرت على انها تنجـي منه ومن دوافعه لانه وبالفعـل من شعر بركودها ورفضها للمقاومه تجرأ على المزيـد ، وكأن هالسكُون منها اعطاه اجابه واضحـه وصريحه بالرضـى منها بكل شيّ يرغب فيه
من شعرت فيه وهو يبعد خصلات شعـرها وينزّل يده لمستوى سحّاب فستانها ويفتحه ويسمح لظهرها بالشعُور بنسمات البرُوده اللي هبّت عليه ، رغم الحراره اللي استشعرتها من تصرفاته
كانت فعلته ذي اخـر وسيله لإختبار رضاها بقُربـه من عدمـه ومع ذلك ما ابدت اي ردّة فعل تدلّه على الرفـض
اللي يخليه يتراجع عن اللي يسويـه
ابتعد عنها وسمح لها تلتقط انفاسها بعد ما كتمها بفعلته
ناظرها بليـن ملحُوظ وشاف هالتأثير القوي اللي احدثه عليها
شعر بذات الاراده اللي داخله على ملامحها
ابتسم برضـى وهو يبعدها عنه ويوقّف ، تحت صدمتها من حركته وتفسيرها بأنه صدها
لكن عاكس ظنّها من جثى على ركبته لمستوى قدمها ونزع الكعب من عليها
ومن بعدها ارتفع بمسافه بسيطه وهو يحطّ يده من تحت كتفها ويده الثانيه تحت رجلها وحملها من على الكنبه ومشـى فيها للداخل وعيُونه مستقره بعيونها
دخل فيها لغرفة النوم واقفل الباب برجله من خلفه وهو عازم على انه يمتلكها جسد بعد ما امتلكها قلب ورُوح .
'

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن