'
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك وكُومنت 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
حاولت بصعُوبه تفتح فمها ، تهمس له بصوت بالكاد سمعه ؛ لا تتركني ..
استكملت همساتها من قرّب سمعه لمنطق حرُوفها تنطق اسمه بصعُوبه ؛ كايد لا تتركني
صُعق من نطقت اسمه وتبعته بالكلمه اللي يودها قلبه ، بعد ما كانت تكرر عليه اتركني
هاللحظه تحديداً تطلب منه غيرها
لكنّه ما قدر يصدقها ، ما قدر يفرح فيها لأن تعبها كان مصدر هالكلمه
ذابت ملامحه لها لكن ما طالت راحته رجع الخوف يسيطر عليه من جديد
رفع كفّه يحطه على جبينها ، واللي مازال بارد
يضمها له بقوّه من جديد
يبقى على حاله محتضنها يراقب انفاسها حتى استقرت اخيراً
ابتعد عنها يجلس على طرف الكنبه ، يتأملها
يده تعانق كفها ، يشعر بحرارة جسدها اللي بدأت ترتفع
مسح على جبينها يزيل خصلات شعرها المبتّله بعرق خفيف ظهر فجأه
وكأن جسدها اخيراً استجاب لدفئه
رجع يمسك يدها ، يرفعها لحد شفتّه ، يطبع قُبله طويله عليها
قُبله يملاها العاطفـه الجيّاشه
تحركت عيونها ببطء شديد ، فتحت جفونها بصعُوبه
تقابلت عيونها مع عيُونه المليئه بالقلق والحُب
حاولت تجبر نفسها على الكلام من الصدمه اللي تشُوفها بصوت مخنوق خافت بالكاد طلع ؛ كايد !
قرب راسه لها اكثر ، يرد بنبره متسارعه وكأن كلمه منها فقط تكفيه ليعيد توازنه ؛ انا هنا .. سدف معك
حاولت تجبر نفسها على الإبتسامه لكّنها ما استطاعت كان التعب اقوى منها
اكتفت بضغط خفيف على يده ، تجبر نفسها على النهُوض بمساعدته
حتى استطاعت الجلُوس
تناظر فيه بعدم تصديق
تمسك كفه تقربه لفمها تعضّ عليه بقوّه حتى صرخ من قو الالم ، يجبرها على الاستيعـاب
تفتزع بقوه بسبب صرخته لكنّها ما اهتمت لإفتزاعها
لأن اللي أكدته لنفسها هي تبيه ، وبدون تردد احتضنته من جديد تعانقه
وهالمره كان حضنها له اقوى واكثر تعمّق
لكّنها كانت بذات الوقت تبكـي ، حتى لفظت اخيراً تختصر له قصة ضياعها كله ؛ انشروا خبر موتك .. قالو لي انك مت
انت حي .. انت رجعت ما اصدق
توسعت عيونه بإندهاش يبعدها عن حضنه يتأمل عيُونها
والدموع اللي تتساقط منها
يمسحها برفق ؛ سدف شقاعده تقولين !
انتِ كنتي تظنين اني ميت؟
كل اللي شفته منك كله..
قاطعته من احتضنته من جديد توقفه عن الكلام وتسكته
ماتبي تسمع منه اي شي ،
لا لوم ولا عتب
متأكده مثل تأكيدها لشوفته الحين وانها قريبه منه
بيلومها بيعاتبها بيهاوشها على تصديقها
بينجرح منها لأنها اذت نفسها وخوفته عليها
تعرفه وتعرف كل نيه يفكر فيها
لكّنها ما تبيها هاللحظه ابداً منه
ما تبيه يخرّب لحظتها اللي انغمرت فيها بدفء قربه
بحقيقة انه حيّ
يستسلم لهالحضن منها ، يعانقها وما فكر انه يبعدها
لانه مثل ماهي تبي هالحضن هو يبيـه
يجهل كل شعورها ، وكل اللي تفكر فيه تجاهه
وهل خافت عليه لأنه اخوها ، والا شي ثاني
ما يهمه المهم انها بحضنه ، تحضنه برغبتها
حتى ابتعدت عنه ، تناظره بصمت
تمسح على كفه ، تمسح على الاثر اللي تركته من قو عضّتها
تبتسم .. ترفع نظرتها له
تتأمل ملامحه اللي تتطلب منها تفسير للي يشُوفه منها
يضيع بإبتسامتها ونظرتها له يرف قلبه
يعجز عن التجاهل ، يبي التأكيد يبيه ، يطرح سؤاله على مسامعها اخيراً ؛ ليه حضنتيني ؟
كان حضنك لي حضن اخ .. زي طفولتنا !
ما كانت عنده المقدره تشرح له بصوتها ابداً ما تبي تقول كلام كثير وتضيع بسبته
ولأجل تختصر على نفسها الشرح
بادرت وبدون تردد تحاوط ملامحه وتقبّله
ما كانت قبلة خد .. كنت قُبلة شفاه
باغته فيها لأجل توصلّ له فقط مُرادها
حقيقتها .. حُبها .. مشاعرها
ثم ابتعدت يبتلع ريقه بصدمه
يخفق قلبه بشدّه وكأنه بيغادر قفصه الصدري
تبتسم وهي تحرر شفاتها للكلام بدُون خجل لأنها معترفه انها ضيعت سنين من عمرها بتوهانها ؛ هل هذي قُبله مسموحه لأخ بحسب ظنّك؟
ازادات دهشته حتى تلاشت يستوعب الحقيقه ، يستوعب الإعتراف ، يستوعب حُبها يستوعب مشاعرها
وكان راح يبادلها ويتبع رغبته
لكن ما انسمح له بهالشي ، بسبب مداهمة بسّام لهم
اللي فتح الباب ، وانصدم من وجُود الكايد
يصرخ وهو يرمي شنطته ؛ بابا
التفت عليه الكايد بدهشـه ، لوهله ظن ان حازم موجود بالمكان
لكّن حركة بسـام اجبرته على استيعاب كل شي
من ارتمى على حضنه ، يعيد ذات الكلمه " بابا "
يسترسل بعدها بفرح ؛ واخيراً رجعت
ضحكت سدف وهي تشوف ملامح الكايد والدهشه اللي تعتريه ثم اردفت تسأله ؛ شرايك بالمفاجئه .. حبيتها صح؟
ابتعد بسّام عن حضن الكايد يعقد حاجبه بعبُوس؛ شكله ما فرح لما سمعها مني!
ابتسمت سدف وهي تشوف زعل بسام على ردّة فعل ابوه
يسترسل ؛ ليش طلبتي مني اخليها مفاجئه له تحمست على الفاضي
ضحك الكايد اللي استوعب الوضع اخيـراً
يناظره بسّام بدهشه ، وكان على وشك الكلام الا ان الكايد اخذه لحضنه يجلسه
يبتسم بعذُوبه وهو يتأمل ولده يسأله ؛ انا مين؟
رفع حاجبه بسام يغيضه ؛ طبعاً مو ابوي عمّي
ناظره الكايد بصدمه ؛ على كيفك متى مابغيت صرت ابوك واذا ما بغيت حطيتني عمك
ضحك بسـام لما شاف الزعل بان على ملامحه والفرحه تلاشت يتنهد بهدُوء وهو مازال يستفزه ؛ اول مره اشوف احد يسأل ولده انا مين
وش بتكون يعني
التفت على سدف ؛ ماما علميه
ابتسمت سدف ؛ بسّام حبيبي ، هو يبي يسمع منك انا شدخلني بالموضوع
ما بقول
صد بسّام يناظر للكايد اللي يترقب منه ينطقها للمره الثالثه
يردف بسّام واخيراً وهو شبه منفعل ؛ بابا بابا بابا بابا بابا .. خلاص تعبت
نزلت دموع الكايد ، اللي كان يتمنى هالمناداة منه من زمان ، ثم احتضنه بعمق يردف ؛ ياعيون وقلب وروح بابا ياكل حياته انت
ابتسم بسّام بسعاده لهالإحتضان اللي جاه
يلحظ الكايد سدف اللي كانت على وشك الوقوف
لكنه امتنعها يمسك يدها ، يتمتم بهدُوء ؛ خليك
ابتعد بسّام عن حضن ابوه يسأله بفضول ؛ وين هديتي ؟
ابتلع ريقه الكايد بصدمه ؛ اني ابوك هذي هديه لحالها ما تكفيك ؟
رفع حاجبه بسّام ؛ لا والله وش استفيد انا مافيه شي جديد
بس بدال الاب الواحد صاروا عندي اثنين .. ابي هديه هديه
ضحك الكايد يحرك راسه بأسى ، يقرصه مع خده ؛ بغرفتك ياشقي
نزل من حضن الكايد ، يتسارع بخطوته لناحية الدرج تحت نظر الكايد وسدف
اللي كانت الابتسامه مرتسمه على شفايفهم بشكل عذب
يتنهد الكايد يضغط على يد سدف اللي التفت عليه
تبتلع ريقها بتوتر من نظرته ، حتى فلتت يدها منه تقوم لأجل تهرب منه
ناسيه نفسها وناسيه انها كانت معه جريئه قبل لحظات
تتسع ابتسامة الكايد اللي رجع يمسكها
يجلسّها بحضنه ويعانقها بعُمق
تبتسم وهي بحضنـه ، حتى شعرت بحاجتها التامه للهرُوب منه بالوقت الحالي
تفلت نفسها بصعُوبه تنسحب من حضنه وماتعطيه المجال يرجع حتى يمسكها
يضحك برضى وهو يشوفها ، تتلاشى ضحكته يبتسـم بسعاده ؛ اي ما عليه ياحبيبتي انحاشي قدامنا ايام حلوه ان شاء الله
..
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Misteri / Thrillerللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
