67

20.6K 626 20
                                        

,
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك  🎵💗؛

,

  #على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر

'

ابتلعت ريقها وهي مو قادره تنطق له بحرّف
ومن بعدها هزّت راسها بالنفي واردفت بلعثمه على صرخته عليها بـ " تكلمي!!
هو خاطبك من وراي؟ " ؛ خطبني من عزام ورفضته والله
لكن كان مصّر عزام اني استخير اكثر من مره
وجلس يمدحه لي لين اقنعني فيه ووافقت عليه
وهذا كله صار قبل الحادث مو بعيد
كان يبي يعرف بس اذا انا موافقه عليه من عزام قبل لا يجيك يخطب رسمي ونرّده
هذا كلام عزام لي مالي دخل واسأله بنفسك
انا مالي ذنب
اردف وهو يمسك نفسه عنها من شاف دموعها وضعفها وخوفها منه اللي لاول مرّه يلمحه وتذكّر شفق على طول
وكيف دارت الدنيا فيه وانحط بموقف لا يحسد عليه ببنته ؛ ليش ماقلتي لامك هالكلام؟
ليه تخلينها تعطيك لسلطان وانتي مخطوبه للزام؟؟
هزّت راسها بعدم معرفه وبضعف ؛ هي عطتني له بدون لا تاخذ موافقتي اصلا
هي قررت عني بدون لا اقول شي
يبه اصلا انا كنت رافضته من البدايه
بس قدّرت انه ولد خالي وعشان ما احرج امي طلبت وقت افكر فيه واستخير
لكن اميّ احرجتني يبه
سكتت لوهله وهي تشوف نظرات ابوها اللينه لها واستكمَلت ؛ تكفى يبه مابيه ولا خاطري فيه
اصلا ما ارتحت له ومن يوم ما زفت لي امّي الفاجعه وانا ماني بخير
انصدم ابوها من شبهّت ارتباطها فيه بالفاجعه ، وعرف شقد اللي انحطت فيه ثقيل عليها وما تتحمله ولا هي تبيه واردف بنبرة ضيق وهو يسحبها لحضّنه ويقبلها على راسها ؛ ماعاش من يجبرك على شخص ما تبينه وانا ابوك
وما انخلق الشخص اللي ينزّل دمعتك وانا حيّ
اول ما سمعت جملته وشعرت بحنيته اللي معتاده هي عليها منه وهي تبكي بحضنه
ابتعدت عنه اول ما سمعت صوت امهّا اللي صعدت لهم من الدور الاسفل ونطقت ؛ ما كأن دموع الوداع جت بدري؟
التفت عليها سطّام وهو وده يكفر فيها ، ولو حلال قتلها كان قتلها وهو يضحك .. واردف لها بحدّه وعيونه مليئه بالكره ؛ دقيّ على اخوك الحين وقولي له مالكم نصيب عندنا
ناظرته بصدمه ونطقت ؛ ما مليت من هالموضوع ، وانا قلت لك راح يتم يعني راح يتمّ ما راح اكسر فرحة اخوي!
نطق سطام بذات الحدّه ؛ عمره ما تجبر!!
المهم بنتي تفهمين!
ما راح اعطيها لاخوك واسمح له يفرح واكتب بنفسي عزا بنتي !
ناظرته ونطقت بإستهزاء ؛ يصير خير
تخطّته بتكمّل الا يوقفها من نطق بتهديد ؛ ما تعدلين غلطك راح يتم طلاقك منيّ بنفس الوقت اللي يجون فيه لبنتك!
التفتت عليه بصدمه ونطقت ؛تهددني بالطلاق وانا ابي الخير لبنتك!!
نطق بسخريه ؛ اي خير يجي لبنتي من وراك انتي واخوك؟؟
اي خير!
خير من وراهم مانبيه تسمعين؟؟
سكت واستكمل بهدُوء: وبعدين غاده موافقه على غيره
ناظرته بصدمه ونقلت نظراتها لبنتها وبسخريه ؛ ومنهو تعيس الحظ اللي يبيها؟
انقهرت غاده من امهّا لكن مابينت ، واردف ابوها بكل غرُور وفخر وهو يحاوط اكتاف بنته اللي انزرعت الابتسامه على ثغرها بسببه؛ سِيد الرجال اللي يليق فيها تاج وهي تليق فيه زوجه
اردفت امّ عزام بضجر ؛ ومن يكون ان شاء الله؟
اردف ابو عزّام بإبتسامه ؛ لزّام ولد نُعمان
انصدمت امّ عزام ونطقت ؛ لزّام الطايش؟؟؟
كيف تزوجه لبنتك!!
ناظرها سطام بتعقيد ؛ وانتي شعليك بنتي وكيفي ازوجها للي تبيه طايش مجنون مايهمني
دامها اختارته يكفيني فهمتي!
كان يتكلم من قلب لانه ذاق شعور ومرارة الاجبار على شي مايبيه وكسرة القلب والبعد عن الشخص اللي يوده مايبي بنته تعيش نفس الالم والامر اللي ذاقه من سنين بسبب امها
ونطق بإصرار بعد مده وهو يمشي ببنته تاركها بقهرها بعد ما رمى عليها ذات التهديد اللي هي ما تقواه وتكره طاريه بمقصد التأكيد؛ علمتك ما تحلين الوضع اللي حطيتي فيه بنتي بنفسك
ورقة طلاقك تستقبلك قبل دخولهم لبيتي
التفتت غاده على ابوها وبقلق خفيف ؛ يبه تظّن امي راح تسوي اللي قلته
انت تعرف ان اخوانها اعز عليها منّا بعد
وكيف تداريهم مداره على حسابنا
ابتسم بسخريه ابوها وهو ادرى الناس بزوجته ، ونطق بكّل ثقه؛ وانا عيالي اهم ماعندي مستحيل اسمح لها بشي ما يرضيهم
ما كان عندي علم ولا كنت ادري انك ماتبينه
لكن دام رفضك سمعته بنفسي وهي ما تدخلت وانهت بنفسها
راح اتصرف انا حتى لو اوصلّها لمرحله انيّ اهينهم وهم ببيتي
انتي لا تلقين بال ولا تفكرين بالموضوع واعتبريه من هالليله منتهي
سكت لوهله واستكمَل بتساؤول وبنبره لطيفه ؛ لكن لزّام هل موافقتك عليه باقيه لليوم؟
لانهم حتى هم يبون الملكه قريب
ابتلعت ريقها بصدمه ، واشتعلت ملامحها خجل
ابتسم ابوها لانه عرف الاجابه من ملامحها ، واردف بهدُوء ؛ الله يكتب اللي فيه الخير والصلاح لك ، والله يسعدك يابوك
ابتسمّت بعُمق لدعوته وقبّلت راسه ، واول ما وصلّها لغرفتها طلع من عندها وهو مرتاح البال .
حتى هو ما كان حاب ان بنته تبعد عنه بس ما كان يبي يأثر على قرارها بخصوص زواجها ومستقبلها
لكّن ما فيه اسعد منه وقت عرف مشاعر قلبها وتفضيلها للزّام على سلطان اللي حتى ما كلّف على نفسه يزوره ويسمح للناس تعرفه
بعكس لزّام اللي آكل وشارب معهم وقريب بالحيل من ولده عزّام
وعلى طلعته متجهّ لغرفته الا عزّام صاعد وملامحه واضح فيها التوتر والخوّف
كان متجّه صوب غرفة غاده لولا نبرة ابوه اللي وقفّته ؛ وقفّ
ابتلع ريقه عزّام وهو يستعدل بوقفته ويلفّ عليه ؛ سمّ يبه
ناظره ابوه بنظرات مطوّله واردف بتعقيد ؛ دام لزّام خاطب غاده منك ليه سكت وقت انخطبت اختك من غيره؟
ليه حديتنا وحديت اختك تنحط بهالموقف اللي محد يبيه
ازداد ابتلاع عزّام لريقه واردف لابوه بهدُوء؛ ما كنت ادري عن خطبة سلطان لها
ومادريت الا امس وحاولت اتدّخل بس انت ابخص الناس بأمي
وما كان قدامي الا اني اكلّم لزام عشان يتصرّف ويخطبها رسمي
لكن ما توقعت ان خالي نُعمان يتدخّل ويكلمك ما حبيت ان هالموضوع يوصل لهالرحله صدقن..
قاطعه ابوه من اردف بلوم ؛ كان اختصرت كل شي وجيت كلمتني وحلينا هالموضوع بينا بدون لا توصلّهم شي وتحرجني
تقدّم عزّام لناحيّتة وقبّله على راسه ونطق ؛ وهذي قُبلة اعتذار
قلت لك والله ما فكرت وعلى طُول تصرفت سامحني
ابتسم ابوه غصّب عنه ونطق ؛ بس زين ما سويت ولو انه غلط بس عرفت ان بعد عيني محد بيذّل خواتك وبيجبرهم على شي وانت حيّ
نطق عزّام بإنزعاج من هالطاري ؛ لك طولة العمر يابوي لا تقول هالكلام
وعساك تزوّج عيال اصغر بناتك بنفسك
ابتسم ابوه لدعوته واردف بـ " آمين "
نطق عزّام بهدُوء ؛ رايح اشوف غاده تأمرني بشي؟
هزّ راسه ابوه بالنفيّ ، وكمّل طريقه لغرفته ، وامّا عزّام استدار وتوجه لغرفة غاده
شاف الباب مفتوح ودخل على طُول ، وشافها توّها تنزّل الجوال من على سمعها بإنزعاج واضح واردف لها بهدُوء ؛ مين اللي مزعجك؟
رمقته بنظراتها وهي تترك جوالها على جنّب وتردف ؛ ياحمار قبل تتصّرف قولي ، زين اللي صار
تخيّل بس ابوي كافر فيني من وراك!
نطق عزّام بضحكه وهو يجلس على سريرها؛ بس ما سواها
كانت ثقة العم نُعمان بإبوي بمحلها
المفروض ما خفت عليك لهالدرجه وجيت طاير
رفعت حاجبها ونطقت ؛ احمد ربك بس ما لحقت على شكل ابوي وهو ينادي علي
وربي حسيت بالموت خلاص شوي واتشهد وانا عنّده
ابتسم عزّام واردف ؛ وكيف انتهى النقاش بينكم؟
تنهّدت غاده ونطقت ؛ يقول لا تفكرين فيه واعتبريه محلول
ناظرها عزّام بتعقيد ونطق؛كيف يعني؟ بيعطيك لمين فيهم؟
اردفت بهدُوء؛لزّام
ابتسم عزّام بإتساع ونطق؛حلو حلو اثمرت نتيجة اللي سويته
ضربته على كتفه ونطقت؛ما تستحي صدق انا للحين ماني مستوعبه شي من اللي صار وانت جالس تضحك عندي!
نطق عزّام ؛ لا بس مبسوط بالحيل لاني عرفت انّا عطيناك للشخص الصح
لو شفتي بس لزّام لمّا عرف وش سوى
وهو ما يذكرك كيف لو يذكرك
جلس يسب بسليطن على قولته وقال"والله ماياخذها ولا تصير حليله له وانا حيّ "
ضحكت غاده غصب عنها على شرح عزّام وحماسه ، وابتسمت بعمق وحسّت بالفخر بسبب جملة لزّام اللي بينت لها شقد اهميتها عنده رغم انه ناسيها اصلا بس شعر فيها ونطقت؛صدق بسألك هم ناوين يملكون الحين زي ما قال ابوي والا بسبب اللي عرفوه؟
توني ما تخرجت باقي شهر وشوي على تخرجي !
مابي انشغل بشي عن دراستي واختباراتي
نطّق عزام بهدُوء؛عادي ملكه ماراح يكون العرس الحين اشوفه افضل
ومن تتخرجين انتي وياه تتفاهمون على وقت زواجكم
نطقت بهدُوء بعد ما اقتنعت بفكرة عزّام؛تمام اجل اهم شي العرس ما يكون الحين ابي اخذ وقتي
اردف عزّام وهو يقُوم من عندها؛ان شاء الله على خير ،خليني اقوم بس ابشّره بأخر الاحداث تاركه وهو على جمّره من التوتر
اكتفت غاده بإبتسامتها،امّا هو من طلّع وهو يدّق عليه ويبشره
..
اول ما استقبّل لزّام مُكالمة عزّام كان جالس مع صايل والعمّ نُعمان ما ترك مكانه
ومن عرف باللي صار وان خطبته هي اللي اعتمدوها وموافقتها عليه
وهو يحسّ ان الارضّ مو شايلته من الوناسه
رغم انه ما يذكرها ولا يذكر اوصافها ولا يذكر لأي سبب خطّبها
لكّن قلبه اللي شعر بمكانتها عنّده كافين بالنسبّه له
قفّل منه وهو ينقّل نظراته مابين صايل وابوه واردف؛ باركو لي وصار الشي اللي نبيه
ابتسم صايل وهو ينطِق بتعقيد وكأنه يرّد له ذات الموقف اللي صار معه قبل ؛ ماحنا مباركين ، انت ناسي ان المباركات ماتجي الا بعد الملكه
محد يبارك بالخطبه ، والا يبه؟
ابتسم ابوه ، وامّا لزّام رمى عليه الخداديه ونطّق ؛ صدق انك ناقه حقود ما تنسى
ضحكّ صايل بخفه وهو يرجع عليه الخداديه وينطق ؛ مبروك ياخوي مبروك وعسى الله يسعدكم ويتمم لكم على خير
اول ما خلّص جملته ومباركته صايّل،الا بالعم نُعمان يتلقط جواله اللي يرّن
سكتو اثنينهم ، وامّا هو استقبّل المكالمه بكل هدُوء
#دُرّة_الإبداعْ🌿..
,

رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن