'
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك وكُومنت 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
خفق قلبها تبتسم غصب عنها وهو يفتح البُوكس امامها يطلّع منه السلسال الناعم
ناظرته بهدُوء يسحب كفّها بيمينه حطّ البُوكس فيه
يقترب لها اكثر يعانق رقبتها بالسلسال يلبسّه لها
ابتعد يتأمل السلسال على عنقها بإبتسامه عذبـه ؛ يليـق بحرم قلبيّ وتزهاه
توجهت لمراية التسريحه تتأمله على عنقها تبتسم تسأله بفضُول ؛ وش المناسبـه؟
تقدم لها يلفها عليـه ؛ اليوم ترقيّت وارتفعت رتبتي ، وحسيت تستاهلين اني اهديك
ناظرته بإبتسامه متعجبّه؛ فاهم عكس تراك!
انت اللي ترقيت يعني انا المفروض اللي اهديك ، مو انت!
ابتسم يجاكرها برفعة حاجبه؛ عاد شي بخاطري وسويته شتبين ؟!
ضحكت بعذُوبـه ؛ مبروووك ياقلبي ، عساها ترقية خير
الله يعطيك خيرها ويكفيك شرّها
اردف بهدُوء وهو يرجع يحتضن خصرها ؛ آمين ياعيُوني انتِ
حضنها بعذُوبـه وبتعمّق ثم ابتعد عنها لأجل يبدّل زيّه
اخذت تتأمل سلسال الذهب اللي يزيّن رقبتها بإبتسامه تردف بعذُوبه ؛ عسل من فرحته يهديني انا
اسقطت نظرتها للورد اللي بيدها ، قربته لأنفها تستنشق رحيقه بعذُوبـه ، تستمتع بعُبق الورد وسحره وكيف اضاف عليها شعُور حلو وكأنها لأول مره تستنشق ورده
طلع لها بعد لحظات يشوفها واقفه ومعطيته ظهرها
يستوعب لبسها وظهرها المكشُوف
يتقدم لها يحضنها من الخلف ، يطبع قبله خفيفه على كتفها العاري ؛ اعجبك ؟
حركت راسها بالايجـاب ؛ بالحيل سرّني وأسرني والله
ابتسم بإرتياح لان ذوقه نال على إعجابها يردف ؛ انتِ اللي تأسرين قلبي وتهلكينه شعُور والله
اخذ الورد منها ينزله ، يلفها عليه يتأملها للحظات طويله
يرتبك نبضها من تأمله وهي تعرفه بعد هالتأمل بيجيها بكثره
وما خاب توقعها لانه بالفعل ،انحنى لمستوى جبينها يقبلها ، ثم استرسل يقبل كامل ملامحها
متخطّي شفتها ينزل لمستوى كتفها ينزع رباط روب نومها
ثم قبّل موضعه
يرفع راسه يسقط نظرته على موضع شفايفها
يشوفها كيف تعض شفتها بإرتباك ملحُوظ
يتصاعد صدرها ويهبط بشكل فاضِح
انفاسها اصبحت سريعه ومحسوسه عنده
يرفع كفّه لمستوى فكّها يرفعه بخفه،ثم ابتسم يردف؛يكفي لا تجيبين آخرتي
اردفت بفهاوه تحت إرباك شديد منه؛هاه؟
ابتسم بخفه لأنها ضاعت عن نفسها بسبّته؛لا بس احبك
يفلتها بعد جُملته مُباشره وبعد ما عصف برُوحها وقلبها واهلكها زود
ثابته ما تزحزحت عن مكانها وهي تشُوفه متوجه للباب
يقفله
يرجع لها وهي مازالت بمكانها يبتسم بعذُوبه سحرتها زود عن سحر جُملته اللي سبقتها
تتنهد بحُب مُبين وبايـن لقلبه اللي يضخ حُبها نبض ملمُوس
يبتلع ريقـه وهو عاجز عن كظم مُراده وتوقـه
يجتبذها بإحتضانه لخصرها يقرّبها له
وهو مقرر استكمال ما بداه بادي من موطن عذابه يقبّلها
يسرق من عذُوبتها لداخل جوفه المتشفق قُرب منها اكثر من كل شي
يبتعد بعد ما اخذ من انفاسها انفاس للحظات طويله
ثم حملها معه من لمح فيها الرضى ومنها الطوع والرغبه وهو ناوي بالأكثر والمزيد،يمتعها ومعها يتمتّع.
..
بعد مرُور 4 ايـام ،
" سـدف "
من سافر الكـايد وسدف تعيش فتره صعبـه مع بسّام اللي يتهرّب منها بكل مرّه تحاول تحاكيـه
حتى تضجر منها يهددها بأنه بيكلم ابوه ويترك المكان
تستسلم لرغبته بأمل انه يمر كم يوم ويهدأ
لكن ما صار هالشي تتعب معه نفسيّا ومعنوياً
وهي جالسه بالصالـه تنتظر رجعته من الروضـه
ينفتح باب المدخل يفز قلبه وهي تشُوفه يجّر شنطته يدخل
يتقدم لغرفة هناي يتوجع قلبها اكثر واكثر بسببه وبسبب حركاته المعتاده
انه يتخطاها ويتعامل مع هناي فقط
يضرب على باب غرفتها بخفه
تفتح له الباب وكانت بصدد الإنزعاج منه الا انها ادركت وجُود سدف ، تستغل هالفرصه بحرق قلبها اكثر ؛هلا بحبيب عمته ، شتبي ياروحي؟
اردف بسّام بهدُوء ؛ جوعان فيه أكل
وعندي تسميع قران بُكرا ،تذاكرين لي ؟
ناظرته بهدُوء ؛ ابشر ياقلبي الحين بطلب لك
واما المذاكره روح فوق بدّل ملابسك وانزل انتظرك
حرك راسه بالايجـاب ينسحب من عندها حتّى ما كلّف على نفسه ، يلتفت لسدف
اللي تنزل دمُوعها بحُرقه بسبب تجاهله لها
يصعد تصعد وراه ، تشُوفه يتوجه لغرفة الكايد
اللي صارت غرفته من بعد رحيل الكايد ومن بعد ما زعل عليها ما يحب ينام معها اوعندها
تمسح مدامعها بحزن ، تظّل تتبعه
تشوفه لما فتح الباب يدخل ينزّل شنطته على جنب
ثم فتح الكبت يأخذ له ملابس
ودخل الحمام يبدّل
دخلت وهي تشوف شنطته التقطتها تجلس على طرف سرير الكايد واخذت تشوف المطلوب منه
دقيقه فقط، ثم طلع لها يبين انزعاجه من اللي يشوفه
يتقدم لها يسحب منها دفتره وشنطته ينطق بجمُود؛قلت ابعدي عني وعن اغراضي
ما تفهمين!
انا ما ادانيك ما احب اشوفك!
انكسر قلبها اللي جالس يتأذى اكثر واكثر بسببه،ينسحب من عندها وهو يأخذ شنطته معه ينزل لهناي
قامت تمسح دمُوعها وكانت على وشك الخرُوج
لكن لفتها باب الدِرج المفتُوح تتقدم لأجل تسكره
تتوقف يدها عن دفعه اول ما شافت البوم ولدها
تعطي نفسها الاحقيه بأخذه ، وهي تسحبه من الدِرج
ترجع تجلس على سرير الكايد
حطّت الالبوم بحضنها وبدت تتصفحه حتى وصلت للجزء اللي توقف الكايد عن انه يخليها تشُوفه
تفتح اول صفحه وتشُوف صور ولدها بعمر السنتين ونصف
تمسح على صُورة بسام بحزن
ثم انتقلت لصوره الثانيه وحده ورا وحده
حتى وصلت لصوره بعمر الثلاث سنوات وكان برفقة الكايد
يتوجع قلبها اكثر واكثر كل ما قلبت صوره لولدها
تنزل دمُوعها بحراره تتخطى الصفحه وتشُوف الصفحه اللي بعدها حتى وصلت لصوره بمرحلته الثالثه والنصف وكانت اغلب صوره مع الكايد وحازم وبوضعيات واماكن مختلفه
يتوجع قلبها مع كل صوره له بدُونها حتى وصلت لصوره بعمر الاربع سنوات
تناظرها بدهشه وهي شبه مذهُوله لوجود صورة بسّام بالمنتصف والكايد على يساره
وصورتها مدبسه بنفس الصوره على يمين بسّام
تتعمق دمعاتها لصياح وصوت ملحُوظ تبكي بأذي
تستكمل وبكل مرّه تلقى لها صوره مختلفه مع ولدها مدبسّه وكأنها كانت تعيش معه نفس اللحظات
حتى مرّ عليها الوقت توصل لأخر الالبوم بعمره الخمس سنوات، وهي مازالت متواجده بكل صوره وبوضعيات مختلفه
وقت بسّام يكون نايم هي ايضاً تكون نايمه جنبه
ووقت يكونون برا هي ايضا تكون بصوره لها برا
وكأنه تعب لأجل ينسق صورتها مع كل صوره لبسّام
تشعر بنوع من الدفء يحاوطها ويخفف لوعة قلبها للحظات
تطبق الألبوم تلمه لصدرها تردف بضيـق ؛ متى لحق يسوي كل هذا !
مصورني صور كثيره عشان بس يحطها وانا ما انتبهت له
اخ ياكايد وش قاعد تسوي !
نزلت من على السرير ، ترجّع الالبوم مكانه
واول ما رجعته لاحظت بُوكس صغير جنبه ما قدرت تتخطاه لأنه محفُور عليه اسمها
سحبته بهدُوء وهي تاخذه فتحته تنصدم بوجود صور كثيره لها
اخذت اول صوره وكانت هالصوره بفترتها الحاليّه تحديداً
لمّا كانت تطبخ له مصورّها بالدس
قلبتها ولقت مكتوب بخطه عليها تاريخ وعباره تحتها " ماهي اول طبخه تطبخها عشاني لكّن كانت اسعد لحظه والذ طبخه اذوقها بعد سنوات عديده "
رجعت الصُوره وهي تجلس على الارض تسند نفسها على طرف سريره بعد ما شعرت بأن هالبُوكس يحتوي على اسرار كثيره
خافت من بعثرة الصور وتغيير ترتيبها وهي تحط اول صوره شافتها وقرت ماخلفها على الارض جنبها
واخذت الصوره الثانيه وكانت صورتها وقت نامت مع بسّام لأول مره
لفتها وقرت اللي خلفها تاريخ ايضاً وتحته " استخدمت البوم صور ولدنا حجه عشان افوز بوقت قصير معها ، عشان استوعب بالفعل ان اللي انحرمت منها سنوات اليوم عندي تشاركني بيتي وتحت نظري "
'
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Mistério / Suspenseللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
