'
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك وكُومنت 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
اليـوم التالي ،
" شـركـة رايـد السلطان "
12:30مَ،
خلف مكتبه جالس ومنغمس بالملفات اللي قدامه ، وقباله جالس السكرتير راضي ينتظرون على احر من الجمر الأخبار اللي تسرّ القلب من المحامي الخاص ببتال
ما يخفى على راضي توتر بتّال رغم ثقتـه بالفوز لامحاله ، لإسترجاع حقه بالكامل
وبعز هالمعمه اللي يعيشها بتّال ، افتزع بكامله ينقطع اندماجه بسبب رنين جواله
يناظر لراضي بحماس وترقب ظن منه ان الاتصال جاي للسكرتير ، يبي الخبر السار منه بأي ثمـن
لكنّه انصدم من نظرة السكرتير راضي له ؛ جوالك يـرن
ابتلع ريقه بتّال ، ينتهي ضياعه يستوعب نفسه
وهو يسقط نظرته على جواله
عقد حاجبه وهو يـشُوف المتصل ، التفت على راضي قبل يستقبل المكالمه يفهمه راضي مُباشره يستأذن بالخروج
ابتسم بتّال بخفه ، يستقبل المكالمه فور خروج راضي
" يا هلا ارحب .. ياعمّي "
سكت لثواني معدوده يستمـع لرد حسـين ، واللي نقل له موافقة غلا بطريقه غير مُباشره " جهّز حالك لتحاليل الزواج خلال يوميـن "
مرّت لحظة صمـت على بتّال ، حتى استدرك نفسه يستوعب الخبر يصرخ " وافقت .. صدق عمـي ؟ "
ضحك حسين يمازحـه " يالخفيف .. اركـد وانا عمك ليش طاير "
ابتلع ريقه بتّال بإحراج .. يضرب على جبهته يقُوم يفسر ردة فعله " ما توقعت بهالسرعه عشان كذا مصدوم "
ابتسم حسيـن بهدُوء " مبروك ياحبيبي .. خير من ناسبت وخير من ارتبطت فيهم ، الله يتمم لك على خير وانا عمك ، واللي بديناه سوى ننهيه سوى بعون الله "
سكت لثواني معدوده ثم استرسل بهدُوء " صح ما انكتب لي اعيش هالاجواء مع ولدي هُمام
لكن جابك الله لي عوض .. وكل الاحلام اللي بنيتها لأجل ولدي بتتحقق معك بعون الله ، لا تشيـل هم
لان اللي وراك مو صاحب ابوك وبس .. الا شخص يعدك ولده واعز .. ما اطول عليك عش فرحتك مثل ما ودك
بالتوفيق وانا عمك
استودعناك الله "
كان بتّال يستمع له وداخله منشرح رضى وسرُور ما يحس بالنقص وبوجود حسين اللي صار له قريب هالقد يودعه وينهي المكالمه ، بقلب ممتن وفايض بالحُب .
ينزل جواله على المكتب وهو محتار ومدهُوش يعجز عن الاستيعاب
وما انعطت له الفرصه حتى للتفكير واستيعاب الوضع بسبب انفتاح الباب ودخُول راضي عليه
وبشكل غريب .. كانت دخُوليّته تعبر عن قمة من السعاده
يتقدم بخطوات متسارعه له وبأنفاس مضطربه وبنبرات متلعثمه ينقل له الخبر ؛ حنا فزنا حنا فزنا بالقضيه
ناظره بتّال بإندهاش مفرط ، يسترسل راضي ؛ كل المتورطين اعترفوا بجرايمهم وعلى راسهم عبدالله اللي ما قدر انه ينكر الادله المثبته عليه
اثبتنا براءة ابوك الله يرحمه وصار كل شي من نصيبك الحين
الشركه واللي فيها انتقلت اسهمها بالكامل لك
بقرار من المحكمه اللي اثبتنا فيها شراء ابوك كامل الاسهم منهم قبل لا يمُوت
وكيف انهم زيفو الامر لإستعادتها وتوريط ابوك وتشويه سمعته
كل الحقايق اثبتناها كلها يابتّال
مبروووك ياحبيبي مبروووك
نزلت دمعه من بتّـال ، يبتسم بسعـاده بعد ما استوعب الوضع بكامله ؛ يبارك فيك ياراضي
الفضل لله ثم لك وانا اخوك
ما كنت بقدر اسوي شي بدونك
انت الوحيد اللي بكون ممتن له طول عمري
انت الوحيد اللي وفيت لأبوي وكنت مكذب كل شي ورطووه فيه
انت اللي سهلت علي كل شي بالادله اللي كنت تجمعها من البدايه
ما قصرت ياراضي ما قصرت .. الله يسعدك ويجزاك الف خير
ابتسم راضي بهدُوء ؛ ما سويت الا الواجب وانا اخوك
وابوك له فضل علي ما كنت بكون هنا بدونه
واستحاله اصدق كل اللي قالوه عنه .. مثله ما يتكرر
عسى الله يرحمه ويغمّد روحه الجنه
سكت لثواني معدوده ثم استرسل بهدُوء ؛ بعد شوي بيجي المحامي ومعه كل قرارات المحكمه الواجب تنفيذها
صار الوقت يابتّال انك تكون مستعد تستلم الأمانه وتنفض الشركه بكاملها والقرارات كلها صارت من نصيبك
بدون الرجعه لأي مخلوق كان
عسى الله يكون بعونك ويعينك وانا اخوك
جلس بتّال بهدُوء يناظر في راضي وهو مستعد ليقرر اول قرار بحيـاته ؛ راضي ؟
ناظره راضي بهدُوء ؛ سـم طال عمرك
ابتسم بتّال بهدُوء ؛ تفضل اجلس عندي موضوع مهم بتكلم لك فيه
جلس راضي وهو مترقب بإهتمام للموضوع اللي بيتكلم فيه بتّال لكن بتّال صدمه بقرار آخر ؛ مستعد تكُون المدير التنفيذي للشركه
سكت لثواني يتأمل دهشة راضي ، ثم استرسل بتوضيح السبب ورا رغبته؛ انت عندك الخبره الكافيه لإدارتها حالياً وانا صراحةً ما بكذب عليك مو جوي ابداً
اني ادير الشركه واهتم بكل شؤونها
انا اضطريت بناء على وصية ابوي
بكون معك بكل شي لكن مجرد مرافق لك وموافق على قراراتك اللي تتخذها
انت لك خبره كافيه وانا ما عندي اي ثقه بشخص غيرك
اذا موافق ومستعد علمني
واذا تحس انها مسؤوليه كبيره عليك
اقبلها مؤقت فقط..لين اكون مستعد انا ويصير عندي الخبره الكافيه لإدارتها
مابي تعب ابوي يضيع مني بسبب قلة الخبره اللي امتلكها بهالمجال
كان بيتكلم راضي .. لكن قاطعه بتّال ؛ خذ كامل وقتك لا تستعجل ياراضي انا مستعد انتظر قرارك
ضحك راضي على ردة فعل بتال .. تتلاشى ضحكته يردف بهدُوء ؛ انا مستعد لكل اللي تبيه .. لكن عندي شرط يابتّال
ابتسم بتّال ؛ اللي هو ؟
راضي بهدُوء؛ بيكون تكليفي بهالمنصب مؤقت ما راح استمر اكثر لان هالمنصب من حقك انت وبس
انت مالك الشركه الوحيد
انا بساعدك باللي اقدر عليه لمّا تفهم كل الشغل وبعده بيرجع لك
حرك راسه بتّال بتفهم ؛ اللي يرضيك وانا اخوك .. المهم نتخطى هالفتره بدون لا نضر الشركه ونخسرها
ابتسم راضي بتفهـم ، ثم استأذنه يطلع من عنده
تتعمق ابتسامة بتّال حتى لاح الرضى على كامل ملامحه يتمتم بإمتنان ؛ الحمدلله الحمدلله على فضـله
سحب جواله ، يدخل على الاتصالات الحديثه
وكان رقمها من بينهم هو الرقم الوحيد اللي م اتسجّل
دخل عليه يسيفّه عنده باسم مؤقت " النصيب "
دخل على الواتس وهو متردد يخطي هالخطوه لكنّه تشجع واخيراً
بحث عن الاسم اللي سجلها فيه ودخل على محادثتها
وجلس يكتب وبدون تردد ارسلها وقفل جواله .
..
" خلال هالاثنـاء "
عند غلا اللي كانت بوسط مدرستها
وكانت على وشك المغادره بعد ما انتهى يومها الدراسي
يستوقفها الاشعار اللي وصلها
تسحب جوالها من شنطتها ، تتوسع عيونها بإندهاش من شافت الاسم اللي سجلته فيه
اقشعر جسدها تجلس على اقرب مقعد
تتأمل الاشعار لفتره طويله
وداخلها تردد كبير لدخول المحادثه ، حتى ظلت المحادثه على وضعها
ما تجرأت تفتحها او تقرا محتواها
تقفل جوالها بهدُوء ترجعه لشنطتها ، ورغم انها فضوليه وما ترتاح لين تشبع فضُولها
لكن ما قدرت هالمره كانت عاجزه عجز كلي عن فتح الرساله
ما تدري وش اللي منعها وش كان السبب اللي اجبرها تتجاهله
لكنّ كان واضح لها بالحيل عدم راحتها لإتخاذ هالخطوه ، رغم قناعتها وموافقتها التامه على الإرتباط فيه
يرّن جوالها تفتزع بكاملها ظّن منها ان هالاتصال جاء منه
تسحب جوالها ثم ابتسمت بإرتياح لمّا شافت اسم سلمـان
استقبلت مكالمته بدون تردد تُصدم من طلبه ومن كونه برا جاي بنفسه لأجل ياخذها من المدرسه
قفلت المكالمه تطلع له بعد ما لبست عبايتها وطرحتها ونقابها
اخذت تدوّر بعيونها على سيارته
تفتزع اول ما شعرت بمسكة احد ليدها
تلتفت عليه بإندهاش ؛ سلمانوه ما تخلي حركاتك!
نزع نظارته من عليه يضحك ؛ لو بنتظرك تطيحين على سيارتي طولنا ياعيوني
ابتسمت بهدُوء تتقبل حقيقتها؛ صادق والله للاسف يعني
ضحك بهدُوء ياخذها معه يقطع الشارع
يفتح لها الباب بهدُوء يفلت يدها لأجل تركب
قفل الباب يتوجه لجهته ركب وحرك من امام مدرستها
التفت عليها بنص الطريـق ؛ جوعانه؟
خاطرك بشي قبل نروح المركز نسوي التحاليل ؟
حركت راسها بـ " لا " ؛ نحلل اول ، على اني اشوف انكم استعجلتوا مره
ابتسم بهدُوء ؛ العريس مستعجل ياعيوني ، طلبوا منا نسوي التحاليل هاليومين
وانا شفت اني فاضي هالوقت قلت اخذك بنفسي
ابتسمت بهدُوء .. تحرك راسها بتفهـم .
..
" بيـت العم نُعمـان "
ليله كانت نسمات بردها عليله عليهم
جالسين ثلاثتهم بالحوش مستمتعين بالجو
العم نُعمـان وصايل اللي على يمينه مرادفه ، وآماليا اللي جالسه على يمين صايل وإنتباها بجوالها
ومرّات كثيره عليهم مستمتعه بسوالفهم
ينفتح الباب خلال هاللحظـه ، تفتزع آماليا لأجل تدخل
يضحك صايل بخفه وهو يشُوف غبرتها
يتضجـر العم نُعمـان ؛ هالولد متى يستوعب ان بالبيت بنت!
ابتسم صايـل ؛ ما ظنيت بيستوعب لين يتزوج
دخل لزّام عليهم ، يلقي السلام
يتقدم لعند ابوه يجلس يرتكي ، بعد ما ردوا عليه السلام
يلتفت على ابوه فور كلامه ؛ الحين انت يالودر .. شفيك تدرعم علينا ؟
ترا اخوك متزوج ما تستحي انت
الى متى بعلم فيك
ابتلع ريقه لزّام ، اللي اشتدت رهبته من عصبيّة ابوه ونبرته الجاده ؛ وش دراني انكم جالسين بالحوش!
وان هي معكم !
اعلم الغيب انا ؟
خصوصا هالوقت يعني حسبالي هي وياه بجناحهم
رفع حاجبه صايل ، يضربه بالفنجان ؛ لا تبرر دخيلك ، استخفيت انت
عموما ثاني مره اتصل علي واستأذن مني قبل تدخل علمتك
ضحك لزّام ؛ لا والله كل هوا بس
مابقى الا هي
يكفي اني اطلع من الصبح عشانها وما اجي الا نص الليول
ومو عاجبكم بعد
على الطالعه والنازله كلمه تسد النفس
مو عشان صدري وسيع واتقبل خلاص !
تبوني اقتل نفسي والا اذلف ادور لي بيت حددوا !
ابتلع ريقه العم نُعمان بصدمه من إنفعاله وانزعاجه هالقد .. ما يلحق يقوله كلمه او يرد عليه
لانه قام وانسحب من عندهم يطلع
يقفل الباب وراه ، وهم مذهُولين بشده من تصرفه
ضاق صدر ابوه عليه يتنهّد
يسأل صايل بندم ؛ قسينا عليه صح؟
ابتسم نُعمان بضيق ؛ مجبورين .. بكرا اذا تزوج وجت زوجته بيفهم الوضع
الله يهديه ويصلح حاله .
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Детектив / Триллерللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
