'
لآ استبيحْ القراءه دُون لآيك وكُومنت 🎵💗؛
,
#على_نُورّ_الشفقّ_وعلى_وتر_القدر
'
..
" عصريّة اليـوم التالي "
كانت بمنتصف معمعة الحوسه والتجهيـز ، تترك الفستان من يدها بتضجـر من رنين جوالها المتكرر
وهي اللي ظنّت ان اليوم بيكون يوم هادي، بدون اي إزعاج
تاخذ فيه راحتها ، تلتفت لنفسها بعيداً عن معمعة شغلها
تُجبر على الإستسلام بإنصات تلبيّ الاتصـال
ترفع جوالها تسكنها الدهشه من الرقم ظنّ منها انه زبُون وعلى وشك الطلب
تفتح المكالمه تحطه على سمعها تنطق بدُون مقدمات وبدون لا تعطيه اي فرصه وأمل ؛ اليوم كل الطلبات ملغيّه
نعتذر منك
قفلت المكالمه ، تمنعه من المحاوله حتّى
تترك جوالها لتعيد كامل إلتفاتها وتركيزها بنفسها
يرجع يزعجها من جديد ، لكّن هالمره عن طريق اشعار رساله منه وصلها
ميّلت نظرتها تلقي نظره من بعيد
تقترب اكثر للتأكد
التقطت جوالها ، تفتح الرسـاله تقرا محتواها " معنا طلبيّه لحضرتك ، صار لنا برا من وقت
ياليت تتفضلين تستلمينها "
ضحكت بخفه بعدم تصديـق ساخره ؛ هذا وش شايفني !
اطلب وانسـى!
ميلت شفتها بعدم إهتمام ، تنزل جوالها على الكومدينا
دقايـق معدُوده فقط ، حتى رن جوالها من جديد
تتأفف بضجـر ، حتى انقطع الاتصـال
لكن ثواني معدُوده ثُم رجع يرّن من جديد
مصّر على إزعاجها ؛ يا الله يا الله !
وبعديـن؟
يافضاوة العالم!
انسحبت بخطوتها المتضجره للكومدينا تسحب جوالها
وكانت على وشك انها تقفّله بالكامل
تتراجع فوراً اول ما شافت اسمـه
تستقبل مكالمته بهدُوء - يا الله حيّه ، سـم؟ -
سلمـان بهدُوء - البقى ياعيُوني ، ميـاس ، فيه طلبيه كبيره واصلتك وماهم راضين استلمها عنك
يبون توقيعك ، انزلي -
عقدت حاجبها بإرتيـاب وحيـره - بس انا ما طلبت شي ، اعتقد عندهم لبس ، تأكد ؟ -
سكتت لثواني معدُوده تنتظر رد سلمـان ، اللي بالفعل عطى نفسه الفرصه لأجل يتأكد منهم
يلقى اسمها والعنوان بعد
يرد عليها بعد ثواني بهدُوء - الطلبيه بإسمك ، والعنوان المسجل عنوان بيتنا ، انزلي لهم ربع ساعه واقفين هنا يحترونك -
نزلت ميـاس بعد لحظـات ، ومازال سلمـان موجود
وواقف لها برا
ناظرته بشكُوك مالها نهايه ، تنسحب لطرفه بهدُوء، حتى التفتت نظرتها للمندُوب اللي اردف يسألها ؛ انتِ ميـاس؟
حركت راسها بالايجـاب ؛ اي نعـم
اردف المندُوب بهدُوء وهو يقدم لها الأوراق ؛ ياليت توقعين على استلامها
عقدت حاجبها بذهُول تعترض ، متعجبّه من تصرفه؛ كيف تبي مني اوقع على شي ما طلبته!
تستهبل ؟
ناظرت لسلمان تنتظر منه التدخل يجذب اسماعها المندُوب اللي اردف من جديد ؛ متفهمين حضرتك ، لكن الطلبيه بإسمك ، وكل شي هنا يخصك!
ياليت ما تحيّرينا اكثر ، ووقعي
عشان نخلص من هالسيره
اردف سلمـان بُعقده وهو يشوف اصرار ميـاس على الإمتناع ؛ ممكن نشُوف الطلبيه اول؟
حرك راسه المندُوب بتفهم ؛ ابسط حقوقكم
التفت سلمان على ميـاس يتبعون المندُوب اللي فتح الشاحنه من الخلف
يخليهم يدركُون حجم الطلبيه
تدقق النظر فيها مياس وبمحتواها ، بُوكسات وكراتيـن كبيره وضخمه
وستاندات اضخم ، كانت على وشك تسأله
لكّنها تراجعت من قرت العباره المحفُوره على الستاند بتطريز فخـم
" بحضُوركم إزدان فرحنا ، خوات العرُوس "
تناظر ميـاس لسلمان بريبه ، كل شي منفذّ بطريقتها هي بإسلوبها هي
بذات الطابع اللي تدمر أمس
تبتسـم من شكُوك روادتها ، تمتم بخفوت ؛ معقُوله ليلى لها دخل بالموضوع!
التفتت على إستفسار سلمان ؛ تخصّك ، والا ؟
حركت راسها بالايجـاب ، اول ما سقطت نظرتها على ستاند آخر كان محفور عليه اسم بتال وغلا وبينهم موضوع خاتم
تجاوبـه وهي تأشر له بعيونها على اللي شافته؛ كنت بقول انه ما يخصنا ، لكن شوفة عينك
تنتهي من جملتها تلتفت بنظرتها على المندُوب ؛ ابي تفاصيل الطلب لو سمحت
ما اقدر استلمها كذا
امتنع عن مجادلتها ، يمنحها حق معرفة التفاصيل
تبتسم بغرابـه يزيد ظنّها زود بأن مساعدتها تلافت كل شي وعوضتها عن الخساير
بتنسيق كل شي زي ماهي نستقه
بإختيار نفس الهدايا والتفاصيل الصغيره ممتثله بالكامل لرغبتها
تنطق بهدُوء وإستسلام ؛ عطني اوقـع
تنهد بإرتيـاح ، يسلمها الاوراق لأجل توقع
تردها له بعد توقيعها ، يسألها بهدُوء ؛ نفرغ الشاحنـه هنا والا بمكان آخر؟
حركت راسها بنفي يبتسم سلمـان اللي لأول مره يشوف طريقتها بالتعامل مع شي يخصها ؛ العذر منك بنتعبّك معنا ، لكن الأفضل توديها للموقع اللي بيأخذك سلمان له
التفتت على سلمـان تسترسل تسأله ؛ فاضي تدله على الشاليه؟
ابتسم سلمـان ؛ افضـى لك ، عيوني لك ، ابشـري
التفت على المندُوب يسترسل بهدُوء ؛ بحرك وخلّك وراي
حرك راسه المندُوب بتفهم ، يقفل الشاحنـه
تنسحب من بينهم ميـاس ترجع للداخل وهي حاطه كل ثقتها بسلمـان .
واللي حرك من المكان للموقع ، يتبعه المندُوب بحذر.
تدخل مياس غرفتها تنزع نقابها وعبايتها وطرحتها وتعلقهّم مكانهم
اخذت جوالها تتصل على ليلى ، واللي استقبلت مكالمتها بعد دقايق معدُوده
توصل لها نبرة ميـاس المشبعّه بالامتنان - ياعمري ي ليلى مشكوره والله ، كلفتي على نفسك
ما كان له داعي اللي سويتيّه !
ارسلي لي الفاتوره ، بحول لك الحساب -
عقدت حاجبها ليلى اللي ما كانت فاهمه هي عن أيش تحكـي - عفواً مياس
بس ممكن توضحين لي ، على أيش تشكريني
والفاتوره .. اي فاتوره تهرجين عنها ؟ -
اعتلت الدهشه ملامح ميـاس تسألها - لحظه مو انتِ اللي مرسله لي طلبيّة هدايا نفس شغلي لملكة اختي ؟ -
حركت راسها ليلى بـ " لا" وكأنها تشوفها - لا ياقلبي ، ما طلبت شي والله
سكتت لثواني معدُوده ثم استرسلت بهدُوء - لحظه ميـاس صار معي شي اليوم وماقلته لك
لما فتحت المحل وجلست ارتب الفوضى اللي امس
جاء شخص بزي شرطه ، مع اني قلت له ان القضيه تقفلت ومدري ايش
لكنّه حقق معي ، وكانت اسألته غريبه
واضطريت اجاوبه على كل شي ، حتى طلب مني اوريه صور كأدله تخص الهدايا اللي تدمرت
وصوّرها بعد واخذ بعض العينّات ، اسفه بس ما قدرت ارفض تعرفين ..-
قاطعتها ميـاس اللي شكّت فورا من سمعت اللي صار منها - خلاص حبيبتي ولا يهمك ، سويتي واجبك يعطيك العافيـه -
قفلت منها ، وهي تبتسـم بغرابـه تمتم بإستغراب ؛ ما استفدت من التحقيق معي ، حققت مع الموظفه عندي ي عمّار ! .
يهتز جوالها بيدها ، يوصلها إشعـار من دانـه ، يتلاشى انزعاجها من فعلة عمّار بسبب رسالة دانـه " ميـاس اتمنى هديتي تنُوب عنّي اليـوم ، ويكون عذر مقبُول لعدم حضُوري "
دخلت تكتب لها " هديـة أيـش ي قلبي ؟ ، انتِ خليتي فيها هديه وش ذا كلفتي على نفسك ما كان له داعي
جايبه لي شاحنه كامله خير ! "
استنكرت دانـه اللي تقراه تكتب لها " اي شاحنـه ي قلبي ؟ .. هديتي ما بعد وصلتك اصلاً بالطريق ! "
وقبل لا ترسلها ، سحب عمّار منها الجوال يحذف اللي كتبته ويستبدله بكلامه هُو بصفته دانه " قليل بحقك ، لا كلافه ولا شي ، عساها تدُوم افراحكم ي حبيبتي "
ارسلها بدُون تردد ، يلتفت على نظرة دانه اللي صابها الذهُول والصدمه منـه ؛ ماعليه ، بس خليها على ظنها وهديتك لها كنسليها لو سمحتي
رفعت حاجبها بإعتراض ؛ نعـم خير !
لا والله
الهديه لأختها مو لها اساساً صعب اكنسلها
ضغط على شفته بضجـر ، تسترسل هي ؛بعدين شفيك انت سويت شي خلك قده
واذا عرفت وش فيها ؟
تنهد بهدُوء يرجع لها جوالها ؛ مدري ، لو تبي مني اتدخل كان امس ما رفضت تجاوبني
صديقتك غريبه والله ، عشان كذا ما ابي اعطيها الفرصه ترفضني
ضحكت بخفـه ؛ ياعمري تنرحـم ، الله يكتبها من نصيبك ويحنن قلبها عليك
إردف يأمن على دعوتها من أعماق قلبـه ، ينسحب من عندها يتركها تاخذ راحتها مع ميـاس
اللي امتنعت عن قبُول الهديه بإصرار منها على دفع ثمنها
لكن دانـه ما اعطتها المجال ابداً
تجبرها على كل شي بتهديداتها المعتاده .
..
" سـدف "
ليله متفردّه مُبهجه ، مختلفه عن كل الليالي ، تحتضن فيها فرح غامر وسرُور مستمّر
لقلبها اللي يعيـش لأول مره هذا النوع من الإختلاف
استعداد قلبها لإستقبال هذا الفرح بشكل مُغاير
تعجز عن إخفاء ابتسامتها ، سعادتها وهي مُنغمسه بتجهيز نفسها
تنتهي من لمساتها الأخيره بالميكب بإغماض عينها ورشّ المثبّت
تسحر بتفاصيلها ونعُومتها وتزيّنها قلبه المكتظّ بها حُب وتملّك
تسري خطوته بخفُوت ، يعانق خصرها بخفه
تستقّر شفاته خلف إذنها يطبع قُبله خفيفه لكّن اثرها على قلبها عظيم
تختل يدها تسقط المثّبت منها ، يصدر صوتها يفزعها اكثر ويفزعه معها
تفتح عيُونها بذهُول ، تستقّر نظرتها على إنعكاسه بالمرايا
يبتسـم على دهشتها ومنظرها بنبرته البريئه ؛ ما سويت شي !
ليش كل هالفزع؟
تبتلع ريقها بذهُول ، تعقد حاجبها ترمقه بنظرتها المُربكه ؛ كل ذا وما سويت شي!
مب وقتك !
يفلت خصرها من معانقته ،يحاذيها بالوقُوف ؛ بتروحين وتخليني
وكل هالتجهيز والاستعداد لهم مب لي
وتبينه يمّر على عيُوني عادي؟
تحلمين والله
عضّت على شفتها؛كايد ، لو سمحت
انا من الله مرتبكه لا تربكني زود
لأول مره اعيش هالمشاعر والشعُور
رفع حاجبه يستفزها؛على اساس انا مختم وعايش !
مثلك انا اول مره اعي..
قاطعته ؛ما اهرج انا على اللي بينا
اقصد مناسبه خاصه لأهلي وشعورها
فهمت ، هالشعور جديد علي
انسحبت من عنده بدُون لا تعطيه المجال للرد
يبتسم بخفـه يتمتم بذات كلامها ؛ اللي بينا
تستمر هالابتسـامه مزيّنه إثر كلامها اللي اعطاه دلاله على انها وصلت لمرحله من التقبّل الكبير
وصارت جريئه لإستقبال علاقتهم بدُون توتر
بدون تخفيّ وإستحياء
تطلع له بعض لحظـات ، وهي مرتديه فستانها
تستغرب من توهانه وسرحانه ، تتقدم لحده
تهز ذراعه بخفـه وبدون تردد استدارت اول ما استعاد انتباهه ؛ قفّله ، قروشني !
ابتلع ريقـه ، بدهشه مخفيّه تنمد أنامله لحد فستـانها يقفلّه لها
تشعر فيه اول ماخلص تمتم له بالشكر
وهي ترّد خصلات شعرها للخلف
وبدون انتباه منها ضربت خصلاتها بملامحه ، ينتشر عبقها داخل أنفـه
تجننه فيها فوق جنُونه ، تعبث فيه وتبعثر كيانه
تنسحب من عنده تاركته ، تستكمل تجهيز
ما كأنها عبثت بقلبه النابض هلاك فيها
وبالوقت الغلط، وباللحظه اللي يصعب عليه يجاري هالفعل منها
يشتت راسه ينفضه عن التفكير فيها
يهرب من عندها منقذ نفسه وقلبه
ترتفع نظرتها له، بإستنكار لهرُوبه ، ترتدي كعبها
تنتهي تمنح عنقها الحق يتزيّن بعقدها ، مستكمله ارتداء كامل مجوهراتها
تنتهي برش عطرها الفخـم ، واللي يناسب ليلتها المختلفه
تطلع بعد لحظات ، تدوّر بعيونها على بسّام
اللي جهزته من وقت لأجل يرُوح معها
يستقّر بسمعها صوت ضحكاته ، تبتسم تابعه مصدر الصوت
تدخل عليه ، تتوسع عيُونها بدهشه اول ما شافته بالارض
والكايد ماسك يدينه يمنعه
انتشرت نبرتها الغاضبـه بالمكان ؛ خير انت وياه!!
التفتوا عليها إثنينهم بصدمه
ينطق بسّام يبري نفسه ؛ انا قلت له امي بتهاوشني..
قاطعته تتقدم لهم تبعد يد الكايد عنه تقّومه ، تناظر بقهر وهي تشُوف لبسه اللي انعدم
ناظرت للكايد بغضب ؛ وبعدين معك!
ناظرها ببراءه يخفي ابتسامته ؛ وش سويت شفيك!
تجاهلته بضجر ، تاخد بسّام معها وتطلع لأجل تلبسّه من جديد
بعد ما اعدم لبسه بالالوان ، تحت ضحكة الكايد
اللي حس ان هالتصرف منه وازعاجها ، يعوّض عن ازعاجها لقلبه بدون رحمـه.
..
6:30مَ،
" شـفق "
رجعت بخطوتها للخلف تتفحص نفسها تتأمل كامل تزيّنها وتفاصيلها
حتى هدت خطوتها
يداهم سكُون خطوتها،تحركّات عيُونها
وجُوده ،خطوته اللي تنسـاق لها بكل رحابه
احتضانه لكتفها بثقل ذراعه،نبرته الهاديه اللي استقّرت بسمعها ؛ هاه ، كل شي اوك؟
حركت راسها بالايجـاب،تردف بتوهج وبهجه؛ متحمسه مره ، الله يسعد قلبه ويديم الأفراح بحياتنا
يبتسـم لحماسها يأمن على دعوتها
تنزل يده لا ارادي من على كتفها بالتدريج لمنتصف ظهرها
تشعر فيه وقت لامست يده ظهرها بشكل مُباشر، تلعب أنامله بعشوائيه على جسدها
يبتسم ثغره ، وهو يتأملها بحُب عميق وصـافي
تستقر نظرتها عليه من خلال انعكاسه ، وكيف هو سارح وساهج فيها ومع ذلك أنامله ما تركت جسدها بحاله
تتعمد إرجاع ذراعها اليسار خلف ظهرها ترفع يدها
حتى توسطّت ظهرها تُصبح تحت يده
تتلامس اناملهم ، يكمّل مسار نزُول كفّه
تنزل معه يدها ، حتّى ضغطت على بداية كفه بجزُء من اناملها
لمدّه ثواني معدوده فقط وحررته
يمنع كفّها من الإبتعاد ، يعمّق هاللمسات بإشتباك قوي
من خلل انامله لبين اناملها وشدّ عليهم
تماثله الفعـل بإبتسامه ، يمشي فيها بهدُوء ، يجلسها على الكرسي بحذر
يتأملها بلمعة حُب وإهتمام طاغيه وهو مازال محتضن ليدها مطوّقه بحنيّة كفه، يطرق على سمعها بتوصياته اللي عجز انه يحتفظ فيها بداخله ؛ما تتحركين واجد
ما تتعبين نفسك ، ما تطولين بالوقفه
سكت لثواني معدُوده ، ثم استكمل تحت إندهاشها منه ؛
لا تضيفين حتى ، لا ترحبين بأحد مو لازم
خلك مكانك ، مشاركتك من بعيد لبعيد
لا يزاحمونك ولا تسمحين لهم يقتربون منّك
حتى رقص لا ترقصين!
رفعت حاجبها مستقبله اول كلامه لمنتصفه برضى لكّن نهايته ما اعجبها تعترض ؛ خير .. كيف احس بالفرحه وانا ما رقصت؟
ما يصير حبيبي !
عقد حاجبه بإنزعاج ؛ ما بتنتهي الدنيا اذا ما رقصتي ، لكن بيصيبك ضرر لا سمح الله لو تجاهلتي
انتِ في بدايات حملك !
وانا ارحبّ بكل شي ، الا الترحيب بضرر يمسّك
قدامه اجيّش حدُودي وازرع قنابيلي
علمتك !
ابتسمت بسعاده لإهتمامه لكن لعبتها تعانده ما ترضى تطيّب خاطره من أول مرّه
ولأجل تغيضه قامت واخذت تتمايل بهدُوء قدامه
بالكعب اللي كان حارقه حقيقة وجُوده عليها
تفلت يدها من مسكته تنطق بعد ما توقفت عن التمايل؛ هذا انا رقصت .. ما صار شي!
رفع حاجبه بعد رضـى ؛ شفق !
وبعدين ؟
ضحكت بخفـه ، تتقدم لعنده تثبت يدها على صدره وتمسح عليه برقـه ؛ ما اوعدك اخذ بالتوصيات لكن بحاول
مرّات الجسم لا ارادياً يتفاعل مع الاجواء
حدّق نظرته فيها ، يجاريها بسخريه ؛ ما شاء الله ، والعقل يفعّل وضعية السبات!
ابتسمت بهدُوء ، تتأمل ملامحه المنزعجه ، خوفه اللي م يقدر يخفيه او يتجاهله ؛ نقفل هالسيره ، نسمع لقلُوبنا شوي ، ممكن ؟
تحتضن يدينه بهدُوء ، تقترب منه زود
تحاوط خصرها بيدينه ، تستند على صدره بخفه
ثم قيدتّه بعناقها الرقيق ؛ احتاج طاقه اتصبر فيها عن الوقت اللي بيمرنّي بدُونك
رفع حواجبه يكتم ضحكته على حُبّها الشديد لمعانده
وكيف استخدمت سلاح الغزل معه بالوقت الغلط
حتّى ضحك ثغره يطيح كل غيضه مايقوى على مقاومة كل اللي يجيه منها
ابتسم يشدّها لحضنه بخفّه وهو حريص كل الحُرص مايضغط على بطنها او يؤذيها؛ انتبهي لك ، استودعتكم الله ياقطعة من قلبي وروحي
ابتسمت بعُذوبه تعمّق بإحتضانها له
مُبتهج داخلها لحُرصه الشديد عليها وكيف انه عظيم على قلبها جداً ويهلكها حُب له زود .
..
" الشـاليه "
" غرفـه خـاصه "
عند ملكة هالليله ، اللي جالسه على الكوشه برقّه
مزينه طلّتها بفستان باللون الاوف وايت
ماسك على اجزاء جسدها العلوي وواسع بشكل إنسيابي من تحت
يزيّن كتفها الأيمن شال مُطرّز بالورد الابيض كذلك ممتد من كامل كتفها الى ظهرها بشكل أنيق وجذّاب
معانقه بيدها مسكتها
تتبع تعليمات مصورتها ، تتخذ وضعيات عديده
حتى اكتفت المصوره من تصويرها لحالها
تمنحها وقت للإسترخاء ، والسكُون
وما طال هالوقت الممنوح لها ، يقاطع ركُودها دخُول امّها عليها برفقة سدف
واللي اعطت خالتها خبر بوجُود بتّال واستعداده للدخُول
تتقدم ام سلمان لعند غلا تعطيها خبـر
لأجل تستعد لهالحظه من حياتها
ورغم معرفتها من البدايه بخطته ورغبته لتلبيسها الا انها ما قدرت تسيطر على رعشتها بالوقت اللي عرفت فيه انه حان دخُوله
يخذلها جسدها بالكامل ويعجزها عن السيطره على توترها ومشاعرها
تضغط على كفها امها بهدُوء تبتسم
تلتفت على سدف تنطق بنبره هاديه بعد ما ساعدت بنتها بإستجماع شتات نفسها ؛ ناديـه
تطلع سدف ، لأجل تستقبل بتّال
اللي كان ما يقل توتر ولا يباعد عن حالة غلا بأي شي
يدخل برفقة سدف ، تستقبله عمته بنبرتها الهاديه
ترحّب فيه
تأشر له سدف بأنه يتقدم ويقترب من غلا
حتى وقف جنبها عاجزه عينه عن النظر لها رغم انه عقد قرانه عليها وصارت رُؤيته لها من أبسط حقُوقه
يضغط على يده من قمة توتره ، تبتسم سدف
اللي شعرت بحاجتها لتخفيف توترهم ، وبدُون اي تدخّل منها
انسمع لرغبتها ، تنتشر خلال هاللحظه الاغنيه الخاصه اللي تدل على لحظتهم وفرحهم
كان الصوت بعيد شوي لكنّه بذات اللحظه مسموع لهم
" هلّت الفرحه علينا "
تتقدم لعند بتّال اللي يحاول يسيطر على توتره وإرتباكه ، تأشر للمصوره وتعطيها الإذن بالتصوير
تتأمل بتّال بإبتسامه وهي تشُوفه يتأمل الزينه والتجهيزات الخاصه فيهم
تسقط عينه على الكيكه اللي مزينه بحرفينهم وموضوعه على طاوله فخمه مزيّنه بتفاصيل عذبه
تلتفت نظرته على الاستاند الخاص الموضوع عليه بشكل أنيق شبكتها
تمتد يده لنزع الدبلـه بإبتسامه
يقترب من غلا ، ينزل يده لكفّها
يلمسها بحنيّه ، يرفع كفّها رغم ارتعاش كفّه
ترتعش كفها معه
تظهر منه ومنها حركات لا اراديه تحت نظرات سدف ومسكها لضحكتها عليهم
تلتقط جوالها وهي تصورهم مقطع لأجل تحتفظ فيه
ولحسن حظّها وثقت لحظته وقت لبسّها الخاتم
يمّد كفه يختصر عليها المعاناة ، تبتسم بتوتر وهي تسحب دبلته من مكانها
لأجل تلبسّه لكنّها من قمة توترها ما قدرت
اول ما ارتفعت نظرتها وسقطت نظرته بعيُونها
ينتفض قلبها يرتعش جسدها
كانت على وشك تسقط دبلته من يدها لكّنه
التقط كفها مع الدبله
يختار التعامل معها بأريحيّه والصمُود امام كل هالارتباك
لإحساسه بأن هالتوتر اللي بينهم لازم ينتهي بأي شكل
يرف قلبها لمسكته وحركته ومساعدته لها قبل لا تسقط دبلته بدون انتباه
يردف وهو واصل لقمة انبهاره فيها ، بنعُومتها والخجل اللي يعتريها ، حسّ انه جالس يسلّم لها نفسه بدُون شعُور ؛ قيديني فيك ، احكميني يالغلا ، لا تعطين قلبي فرصه للهرُوب
إرتبك جسدها بصدمه ، تتأمله بشكل مطوّل
عاجزه كل العجز عن الهرُوب والصد بنظرتها عنه
يأشر لها بعيُونه يسترسل بنبرته اللي طرقت على سمعها بشكل عذب ؛ لبسيني احتريك
ابتلعت ريقها بذهُول ، تستوعب نفسها وحالته
كفّه اللي ينتظر الدبله اللي بإسمها تقيّده عن غيرها
تمسك كفّه ، تسيطر على البعض من رجفتها
تلبسّه ، لكن ما قوت تلبسه لأخره
يساعدها وهو يدخل الخاتم لنهاية اصبعه
تصد بإرتباك ، تسحب يدها ، تعطي نفسها الفرصه لإستعادة توازنها اللي تبعثر
وهو كذلك عطى نفسه وقت كافي قبل لا يستكمل ويلبسّها الشبكه
وعلى ثغره ابتسامه عيّت تزُول
باللحظه اللي ادرك فيها انه ارتبط فيها
باللحظه اللي لبسها فيها دبلتها وحسّ انها إنسانه تعنيه
مُلكه وحلاله ، رغم انه انكتب بينهم قبل اسبوع العقد
لكن هاللحظه خلت قلبّه يتفجر ناحيتها بشكل غريب
وكل اللي بينهم توثق يساهم بإنعقاد القلب بالقلب
ارتاحت له من شافته ، زي ماهو استعّد بكامله لجعلها
حاكمته وهو موطنها
وكأن ارواحهم تلاقت من سنين
واختارت بعضها من عُمر مو الحين
تبتسم سدف اللي شعرت بحاجتهم الماسه للبقاء برُوحهم
تلتفت على المصوره ؛ بنصور معهم كذا صوره وبعده صوريهم لحالهم
حركت راسها المصوره ، بالايجاب
تاخذ لهم صوره برفقة سدف وبرفقة ام غلا
بكذا وضعيه ، ثم طلعوا ثنتينهم تاركين لهم المجال
تردف المصوره تسألهم بهدُوء ؛ جاهزين؟
تلتفت عليها غلا بفهاوه ؛ هاه شقلتي؟
ضحك بتّال ، تستنكر غلا ضحكته
تلتفت عليه متزامنه مع إلتفاتته عليها ، تتلاشى ضحكته
تستغل منظرهم المصوره وتبدأ التصوير بدون لا تنبههم
حابه وجداً لحظاتهم العفويه
تطلب المصوره من بتّال يلبسها الشبكه لأجل توثق هاللحظه
يلبي بتّال هالطلب منها بدون تردد
واخذ يلبس غلا وهو شبه مرتاح ، خاف توتره بشكل ملحُوظ
وهالتصرف منه ساعد غلا بأنه يخف توترها حتى اندثر بالكامل
مستمعين لطلبات المصوره بوضعيات خاصه
خلتهم اقرب لبعضهم
مبسوطه عليهم وكيف انهم معطينها على جوها
بكل وضعيه تطلبها يلبونها بدون تردد
مرّة تطلبه يقبّل جبينها
ومرّه اخرى تطلبه يحتضن خصرها
وتوثّق جمال لحظاتهم الخاصه
ومرّه تتركهم على سجيّتهم وتوثّق اعمق لحظاتهم العفويه
حتى انتهت من توثيق كل شي
تطلب منهم بهدُوء ؛ باقي ساعه ، اذا فيه احد حاب يصوّر معكم ياليت تكلمونه يجي
انزعج بتّال من طلبها لكن ما بيّن ، وبتخفي سحب جواله يرسل على سدف
اللي جته بعد ثواني عديده ، تتقدم لعند المصوره لأجل تاخذها معها وتضيفّها
بحجة انه من حقها تاخذ راحه لربع ساعه على الأقل
يبتسـم بتّال وهو يشوف المصوره تمتثل لرغبة سدف بكل هدُوء
تحت استغراب غلا اللي كانت تجهل تصرف بتّال
يشتتها عنه الاشعار اللي وصل جوالها تلتقطه بهدُوء
تدخل على الواتس وتفتح المحادثه وتردّ على صاحبتها
طلعت من محادثتها ، وبدون قصد من بتّال قدر يشوف جوالها
والمحادثه اللي ظلت بدون فتح ، يدقق نظرته يقرا الإسم اللي سجلته فيه يثير استغرابه " الضباب الحالم "
يتجاهل الإسم يستنكر تصرفها يسألها بفضُول ؛ ليش ما فتحتي رسالتي تقرينها ؟
كان سهل عليه يعرف انها محادثته لها بسبب صورة البروفايل
تبتلع ريقها بإحراج ، ما تعرف كيف تبرر تصرفها له او كيف تشرح نفسها تصمت
الصمت اللي خلاه حاير معها كثير
تسكنه بعض الشكُوك حولها ، يستجمع شجاعته يسألها بريبـه ؛ لا يكُون جابرينك علي !
توسعت عيُونها بدهشه ، تلتفت عليه بصدمـه
تحرك راسها بإعتراض ملحُوظ على تفكيره
تحرر قيود صمتها بنبرتها تشرح له نفسها ؛ دقيت عليك مضطره عشان سبب يهمني واخذت منك الاجابه
بس رسالتك لي كانت بالوقت اللي كنت احس فيه مالي حق ادخل واعطي معك
صح انها جت بعد موافقتي عليك ،لكن بعد ما كان لتواصلنا اي مبرر لان ما انعقد كتابنا
عشان كذا امتنعت عن اني افتحها وارد عليك بس
تفكيرك ابداً مو محله
لان انا بنت لعائله متفهمه جداً ما انجبر على شي
بالعكس ، يؤمنون بأن من حقي المشُوره وكل الإحترام لردي
ابتسم بإرتيـاح ، تسترسل فور ابتسامه ؛ الحين بفتحها وارد عليك ابش..
قاطعها يمسك يدها يمتنعها ، بعد ما نجحت بدُون قصد بأنها تعطيه نظره عنها خلّت مكانتها بقلبه تعتلي
تُصعق من تصرفه ، يرّق قلبها لنظرته اللينه
وهو يحرك راسه بـ " لا " يتبعها بنبرته العذبـه ؛ اسمع بالخيره ، بس طلعتي انتِ التجسيد الكامل لها
باللحظه اللي وافقتي فيها على الإرتباط فيني ، انا تلقيت خبر سعيد ثاني كنت انتظره على أحر من الجمر
معك وفيك تضاعف كل فرح بحيـاتي كنت اتُوق له .
ما كان غريب عليها اول كلامه ، كانت قاريته لكن تكملته ما قدرت تقراها لانها ما فتحت رسالته وقتها
يسترسل بهدُوء ؛ هذا كان كلامي لك وقتها ، هذي كانت رسالتي اللي ماكنت احتاج منك ردّ عليها
لكّن استغليتها الحيـن ، بقصد فتح المجال للحديث بينا
اقترب من جبينها يقبلّه ، يبتعد عنها بمستوى خفيف يردف ؛ سابقاً ما كان لها شعور لأنها كانت من ورا طلب المصورّه
لكن هذي شعُورها أعمق ورغبتها أصح
مسك يدها يتأمل عيُونها لفتره بينما هو بدُون إدراك أخذ يمسح على كفّها ودبلتها
يمسح بخفه لكن مسحاته ، مسكاته ، تأمله ، يبعثرها
يزيد من توترها وإرتباكها ، عاجزه عن إستقبال كل ما يصدر منه بأريحيّه
تصد بنظرته عنها ، يشعر بكفها اللي يرتعش بأسوار كفه
يبتسم بخفـه ، من شعر بحركتها
رغبتها بإبعاد كفها عنه ، بمساعدة نفسها على التخلّص من كل هالشعور الجديد اللي يعتريها
يرحمها من لمح كل هالضياع فيها ، يفلت يدها يحقق رغبتها
لكن عيونه ما زالت تدرسها ، ما زالت تتعرف عليها
حتى تعب من الصمت اللي ساد على لحظتهم ، يجبرها على الالتفاتـه له مشتتها عن كل شي ، بسوالفه ، بقصصه وبمواقفه اللي جعلت منها تركز فيه بدُون إراده
مُنصته له ، بكل وُد ومستمتعه جداً بطريقته وكيف يسولف وكيف يشرح مواقفه بكل أريحيّه وكأنه يعرفها من سنوات مو كأن هذا اول لقاه فيها .
..
بجهه اخرى ،
بعيداً عن هدُوء التعارف ، نعانق ضجّة الأفراح
تهاليل السعاده ،وضجيج الكُعوب والخصُور المتمايله
وعبق الخصل المنتشره والمختلطه ، بإحتكاك الحاضرات
جالسه بهدُوء بجانب مسؤولة الديجيه
تستقبل الاذواق المطلوبه ، وتوصله لها بكل رحابة صدر
وعلى قد الوصـايه كانت
قلبها يشع بالفرح ، لكن خطواتها ساكنه
فقط يديها بالتصفيق تقُوم بالواجب
تقترب منها هِيـام اللي تضجرت من وحدتها على المنصّه
تمسك يدها لأجل تقومها معها
لكّنها تمتنع بإعتراض ؛ موصايّه من اللي مالي على مخالفة كلامه استطاعه
العذر منك ياحبيبة الرُوح
ابتسمت هيـام بأمل ؛ على الخفيف بس على الخفيف ما من ضرر
استاحشت بروحي بدونك
ما تعودت
بليز شفوقه
تأملتها شفق بهدُوء .. وهي ماودها بكسر رغبتها ابداً ؛ يديني تحت امرك ، العبي فيها وراقصيها مثل ما ودّك.
الى هنا حدُود تلبيتي
تفهمت عجزها هِيـام ، تتمايل بجنبها وترقص بروحها ممسكه بيدها وتراقصها
تضحك شفق بخفـه ، مستمتعه فيها ومعها
وممنونه لتفهمها بدُون زعل وضيق
تشاركهم غاده اللي حست بالغيـره ، تنزل من المنصه
تتراقص وتتمايل بإتجاههم
تقترب منهم تشاركهم الموجه
تمسك يد شفق الأخرى .. وتسوي المثل معها
تتأملهم شفق وهي تحس بشعُور عذب ومُبهج
تصرف بسيط منهم ادلّها على مكانتها الفارقه عندهم
وكيف تخطوّا الكل عشانها هي ، لان فرحهم ما يكتمل الا فيها
تنتهي الاغنيه هاللحظه ، يتوقف معها تمايلهم
يلتفتون على شفق بذات الوقت ، تنطق غاده بهدُوء ؛ والله معك كل شي مختلف ي بنت
تبتسم شفق بإستحياء وخجل ، تسترسل هيـام بذات موجة غاده ؛ مو لأنها تعرف مكانتها تتدلل وتتدلع علينا
سامح الله اللي في بالي ، ما استطاع احد يغيرها غيره
ضحكت شفق ثم حدقت نظرتها بهيـام ؛ القلب ما يرضى ي هيـامي ، عليه جد ما يرضى
ابتسمت هيـام بهدُوء ؛ الله يهني قلبك بقلبه ، الله يسعدكم ما قلنا شي
ينتشر خلال هالاثناء صوت اغنيه ثانيـه ، ما قدرت تقاومها هيـام ، تلتفت على شفق تسترسل بنبره شبه عاليه ؛ عاد هذي ما يليق لعبها الا على المنصّه
مع السلامه
ضحكت شفق على هبالتها ، تناظر لها غاده بإبتسامه
تقترب من شفق ؛ الحمدلله انها كذا ما توقعت بتستقبل تركه لها بهالشكل
ابتسمت شفق ؛ هيـام ما مثلها احد
تدري انه صفحه وانطوت من حياتها
مريح التعامل معها وجداً
ابتسمت غاده بهدُوء ؛ عشان كذا اطمع فيها لأخوي ، اطمع وبشدّه انها تكون لعزّام
ناظرتها شفق بدهشـه ، وبعد تفكير لحظي اردفت ؛ تصدقين عاد ، على بعض لايقين مرّه
شخصياتهم متوافقه وبالحيل
عرفتي تختارين
تنهدت غاده بهدُوء ؛ عسى بس هم الاثنين يقتنعون برايي
لان حتى بالعناد الاثنين متصفيّن
لمحت غاده هيـام اللي تأشر لها بعيونها لأجل تشاركها
تلتفت على شفق اللي شهدت اللحظه بعينها تبتسم تمتم بهدُوء ؛ روحي لها والا ما بتخلصين من شرهاتها
ضحكت غاده بخفه تنسحب من عندها ، تعتلي المنصه ترقص وهي سعيده بكل لحظه
تتأملهم شفق بحُب وإمتنان لأنها حظت على الطف واوفى ثنتين بحياتها .
تلتفت تسقط نظرتها على سدف ، اللي كانت ما تجلس بمكانها ترتاح
بس ورى بسّام تتفقده بكل لحظه
مو تاركها تاخذ راحتها تحت اي ظرف .
امّا خوات العرُوس ، فكانت اكثر المسؤوليات عليهم
يشاركونهم الرقص والإحتفال مرّات
واغلب الأوقات يشرفون على المضيفات والتقديمات والتوزيعات
يتأكدون من ان كل شي مرّ بسلاسه وعلى أتمه
فرحتهم بإختهم تطغى على كل الأفراح
واضحه وبشده على ملامحهم وملحوظه بتصرفاتهم
لباقتهم بالتعامل واللي مالها مثيـل
وكيف احيوا هالليله ، بشكل مختلف
من اللحظه اللي توافدوا فيها الحضُور يستقبلونهم
بالمباخر والترحيب والإقبال الحسن
لحد هاللحظه على حيلهن واقفات
مستمتعات بكل لحظه تمرّ عليهم
..
بعد مرُور نصف سـاعه ،
وبترتيب من المصوّره اللي اعطت الأوليـه لأهل بتّال
لأجل يتصورون
يدخلون شفق وسدف وبسّام ولاريـن
يعقد حاجبه بتّال وهو يشوف شفق حامله لارين معها
يتقدم لعندها يأخذها منها ؛ ما تتوبين انتِ!
عقدت حاجبها شفق اللي ما فهمت سر تصرفه ، يرجع لمكانه
توقف شفق على يساره
وسدف على يمين غلا ، وبسّام قدام امه
تلتفت غلا اللي ماكله قلبها من البدايه لارين
ما قدرت تزيح نظرتها عنها تبتسم المصوره ؛ غلا !
نظرتك علينا ي عسل
ابتسمت غلا بإحراج ، تغير موضع نظرتها للأمام
يبتسم بتّال على حركتها مستلطفها
واول ما تصوروا كذا صوره ، انسحبوا سدف وبسّام
عدا شفق اللي مدت يدها لأجل تاخذ لارين
يمنعها بتّال ؛ خليها معي ، انتبهي لنفسك انتِ بس
ناظرته بهدُوء ؛ بس بتزعجك لو بقت!
حرك راسه بنفي يعترض ، تردف غلا بهدُوء ؛ اي بالله شفق اتركيها ، ودي تبقى عندي
ابتسمت شفق ؛ دام زوجة اخوي العسل طلبت ما اقدر اصر على اخذها
بس ربع ساعه وبرسل كيران تأخذها
حرك بتّال راسه بالايجـاب ، تطلع من عندهم شفق
تمتد يد غلا بدون تردد لأجل تاخذها منه
يبتسم بتّال يسلمها لها بدون ايـة مقاومه
تحتضنها غلا لصدرها ثم جلست ، تحطها بحضنها
ما قدرت المصوره تقاوم هاللحظه ، اللحظه اللي يتأملها بتّال بحُب
وكأنه نال هدفه بدُون طلب
ولحظة غلا اللي كانت سعادتها برفقة لارين وإحتضانها وملاعبها أثمن شي حصلت عليه
توثقها وكأنها اعظم لقطه فازت بتصوريها
يجلس بتّال جنبها بهدُوء ، ساكن بلا حراك
بس عيونه اللي تتحرك ، تتبع رقة تصرفاتها
يقاطع هاللحظه ، رنين جوال غلا
تلتقطه بهدُوء وهي تستقبل المكالمه وبنبرتها الهاديه ؛ ادخل حيّاك ، انتظرك من اليوم
قفلت المكالمه تحط جوالها جنبها ، تلتفت على بتّال ؛ سلمان بيدخل
يبتسم بتّال ، ثواني معدوده فقط
واعلن سلمان عن حضُوره
يتقدم لعند بتّال يصافحه من جديد ويبارك له ؛ مبروك عليك ، لمّا اخذت ما اخذت الا نُور عيني
ضحك بتّال بهدُوء .. وامّا غلا اللي اندهشت من تعبير سلمان عن مكانتها وبغير عادته
وهو بالعاده ما يخلي كلمه شينه ما يجاكرها فيها
تناظره بعدم تصديق
يتقدم لعندها وقبل يحتضنها انسرق قلبه للطفله اللي بحضنها ؛ ذي العسل من تكُون!
ابتسمت غلا وبدون شعور جاوبته ؛ اخت زوجي ، بالله ما ودك تاكلها ؟
ابتسم سلمـان ، وامّا بتّال كانت مشاعره غير
فاضت حتى طغت على قلبه ، يبتسم ثغره
ويرف قلبه بشدّه للي سمعه منها وكلمة "زوجي" اللي خصته فيها
ما كانت عاديه ابداً عنده
يختطف سلمان لارين من حضنها ، يلاعبها ناسي نفسه
يلتفت على بتّال ؛ شسمها؟
اردف بتّال بهدُوء يجاوبه ؛ لاريـن
قبّل سلمان خدّها بعُمق ؛ ياحلو البنات حلوات
ضحكت غلا .. تلتفت على بتّال اللي انسرق قلبه ولمعت عيونه بسبب ضحكتها
تعجز عن انها تلاشي هالضحكه وتسيطر عليها
ومن قمة ما يكتسيها من توتر ما عرفت شتسوي
تمتد يدها ليده بدُون تخطيط وتعانقها
تحت صدمته ، وحُبه لهالتصرف اللي جاء منها بدُون ايـة مقدمات
يشدّ على مسكتها ليده اول ما استوعبت نفسها وجت تفلتها
امتنعها بفعلته ، يجعل من قلبها يضطرب معه زود
يجعلها تعانق مشاعر غريبه ، لكنها مستلطفتها ومرحبه فيها بدون تردد
لأنها عاشتها مع شخص تملكه ويملكها يالشرع والديـن
مرفوعه عنهم القيُود ، ومشرُوعه علاقتهم بالحلال
يظل سلمان برفقة لارين ، تزعجه غلا بنبرتها ؛ خلاص عاد ، ما معنا وقت المصوره بتمشي حيرناها معنا
التفت عليها سلمان ، يستغبي بسؤاله ؛ طب وين اجي انا؟
عقدت حاجبها غلا
وكانت على وشك فلت يد بتّال
لكنه امتنعها بتّال يمنعها من البُعد بكلامه ؛ بأرض الله الواسعه ، الا مساحاتي خلك بعيد عنها
ضحك سلمان بهدُوء ؛ يحق لك يحق لك ، اعجبتني والله زود
بس احلم البي لك
انا اعشق اتجاوز الحدود
تقدم لعندهم يفلت يدينهم من بعض تحت صدمتهم
وجاء بينهم يبرر فعلته ؛ احب اكون بين شخصين يعنون لي
العذر منكم بس طبيعة قلبي ما اقدر اغيرها
ضحك بتّال بهدُوء ، وامّا غلا اللي ارتبكت بالحيل من فعلته
تجاهلت اللي صار
واخذت المصوره تصورهم كذا صوره
ثم ابتعد بتّال يمنح غلا وسلمان الخصُوصيه بأخد صوره لوحدهم
وكان على وشك اخذ لارين معه لكن سلمان منعه
يبتسم وهو يشوف هبالة سلمان مع غلا وكيف يضحكها بدُون مجهُود
مسرور قلبه وبشدة وهو يشوفها بهالمنظر
حتى انتهت المصوره من التصوير
يتقدم بتّال لعند غلا يمسك يدها بهدُوء ، يتأمل عيونها
ثم التفت على سلمان اللي كان لاهي بعالمه وعالم لارين
يشعر بالراحه ، وهو يتقدم لغلا معطي المصوره ظهره
واللي هي بدورها كانت منشغله بالكاميراً
ثم بدُون تردد ، شد على يد غلا وانحني لمستوى خدّها يقبلها
يقشعر جسدها ترتعش بكاملها من فعلته اللي ما كانت حاسبه حسابها ابداً
يبتسم برقه وهو يتأمل تورّد الخجل فيها ؛ صحيح ما اخترتك ولا سعيت بيوم لدربك ، لكن طلعتي اجمل من اختياراتي ، ودربك لقيت فيه العوض لما خطت عليه خطوتي عن كل مُر سكن حياتي.
تراجع للخلف بخطوته يبتسـم يسترسل بكلامـه ؛ ما اعتقد اصبح من المانع الحين انك تراسليني وتملين وقتي فيك
بحفظ ربي ي الغلا .
انسحب من عندها قبل لا تنقذ نفسها من تأثير كلامه اللي جاها بكثره وبدون اي استعداد منها له
تناظر للباب اللي خرج منه بإبتسامه عذبه لاحت على ثغرها غصباً عنها
يتشتت تركيزها وانتباها وتفكيرها اللي طال فيه اللحظه اللي داهموها فيها خواتها
يحتضنونها بنفس الوقت ، يصرخون ويباركون لها ببهجه
تضحك بسعاده وهم مقيديّنها بأسوار يديهم
يبتسم سلمـان ، اللي وجُود لارين معه ما اشغله عن لحظات خواته العفويـه
يحررونها يسمحون لها بإلتقاط انفاسها ، يعطون المجال للمصوره بأنها تبدأ بأخذ صورهم
وبوضعيات مناسبه ، يتشاركونها سوى
وما خلت بعض صورهم من وجُود لارين وسلمان
واللي استنكر قلبه غياب ساره عن هاللحظات السعيده
يسأل بإهتمام ملحُوظ ؛ سارتي ويـن؟
محد فيكم ناداها؟؟
#دُرّة_الإبداعْ🌿..
أنت تقرأ
رواية على نور الشفق احيا واهيم ⚜️
Misteri / Thrillerللكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط...
