Part : 136‪ & 137 & 138

85 4 0
                                        


لا أبيح القراءة بدون لايك
؛
كان مشاري جالس في مكتبه، يفكر في كل اللي صار، كان يعرف إن قراره بيأثر على الكل، بس كان مقتنع إنه الأفضل، حجز صالة الفرح ووزع دعوات العرس.
فايز اللي كان يراقبه قال: "مشاري، لازم تتكلم مع ريم، الوضع ما ينفع كذا."
مشاري تنهد وقال: "أدري يا فايز، بس ما أدري وش أقول لها، والله بس عرسنا كبير عشان نقفط أم فهد."
فايز: "أنا مدري وش الثقه الي عندك وانا ممكن نمسك أم فهد، بس على الأقل ريم تعرف الحقيقة."
مشاري وقف: "يمكن أنت صح، بروح لها الحين."
وطلع مشاري من المكتب، وهو عازم إنه يخبر ريم بكل شيء.
؛
ريم كانت جالسة لين سمعت صوت الكراش، ما طلعت من الغرفة وظلت جالسة تحاول تشغل نفسها بالجوال، هدأ الوضع وطلعت تشوف مين، مشاري ولا مين؟
سمعت صوت بالمطبخ، حصلته يسوي شيء، ابتسمت وقالت: "الله يعرف يطبخ."
شافته انشغل بعد ما سوى الشاي، قربت وأخذت الكوب وطلعت من المطبخ.
مشاري لف شاف الكوب اختفى بس لمح ريم، طلع شافها جالسة في الصالة وتشرب الشاي، همس: "إذا تبي قولي."
ريم: "لا مابي، أصلاً أنا ما أحب الشاي."
وشربت رشفة.
مشاري راح جلس جنبها، كانت بتقوم، بس حط رجله فوق رجلها ولمها لحضنه، وقال: "عرسنا بعد أسبوعين."
ريم لفت بصدمة، إيش فيه ذا متحمس ولا؟، همست: "ليه؟ أبوي لسا ما طلع."
مشاري: "رحت المستشفى قالوا بعد شهر، أنا ما أقدر أأجل أكثر."
ريم قالت: "ذا زوج حقيقي ولا تمثيل."
مشاري لف بصدمة: "إيه حقيقي."
ريم: "طيب ليه كل شيء تبيه بيوم؟ أنا ما عندي حد."
مشاري: "أمي وخواتي معك."
ريم تنهدت بزعل مو طبيعي، محد يتفهم معه. مشاري شاف ملامحها متضايقة، همس: "أوكيه اسمعي، إذا عرفتي وين أول لقاء لنا راح أأجل العرس."
ريم: "حنا التقينا من قبل."
مشاري: "إيوه، أنت بس تذكري."
ريم اعتدلت بجلستها ونظرت ملامح مشاري وقالت: "أمممم عيونك مرة مألوفة."
مشاري بابتسامة: "وإيش كمان؟"
ريم: "أممم أحس ابتسامتك، وبس مدري ما أحس شفتك بمكان."
مشاري تنهد: "ذاكرتك تمسح بسرعة."
ريم بحماس: "لمح لي."
مشاري: "عند الإشارة، وفي مصماص."
ريم بضحكة: "يالله وش كثر مريت من إشارات ووزعت مصماص."
مشاري رفع حاجبيه: "يعني أنا مو أول واحد."
ريم بصراحه: "لا."
مشاري: "طيب آخر تلميح، لما كنتي صغيرة."
ريم بشفافية: "وأنا صغيرة ما أعرف إلا دهف."
مشاري نظرها لثواني وقال بحدة: "أوكيه، عرسنا بعد أسبوعين، تجهزي يا حلوة."
باسها على خدها ببطء، ومن عصبيته عضها شوي، بعد منها وشاف دموعها، انقهر وراح فوق غرفته، وريم شوي وتبكي.
؛
--------------
--------------
؛
اليوم الثاني:

في بيت أبو فايز، توا ياسر طلع من المستشفى وكان جنبه فايز ولؤي يساعدونه، دخلوه المجلس وعلى طول ياسر انسدح على الأريكة بتعب، لؤي طلع برا يشوف مكالمات أبوه اللي ما تخلص.
ياسر بأمر: "فايز، عطني مويا."
فايز بطفش: "الضربة براسك مو بيدك."
ياسر: "بنادي أمي."
فايز رفع حاجبيه: "اعقل لا أنادي أبوي."
ودخل الصالة وشاف سلمى تتابع مسلسل ومتأثرة وتصيح، بغى يصفقها كف!
قال بسرعة وهو يطلع الدرج: "روحي جيبي لأخوك مويا."
سلمى شافت سمراء رايحة المطبخ، قالت: "سمراء، روحي جيبي مويا لياسر بالمجلس."
سمراء قالت: "أمي وين؟"
سلمى: "راحت تساعد خالتي أم مشاري بشأن العقد اليوم."
سمراء استغربت استعجال الأمور وقالت: "حنا ما راح نروح؟"
سلمى: "أمي قالت إذا تبون على صلاة المغرب نروح."
هزت رأسها وراحت تجيب لياسر المويا.
دخلت المجلس وما لقت أحد، شافت ياسر نايم في سابع نومه، غطته زين وعدلت رأسه. حست بدخول أحد، لفت وشافت لؤي.
لؤي كان مصدوم، أول مرة يشوف هالجمال، عرف من عيونها إنها اللي قابلها بالمستشفى، شافها خافت منه، تراجع بهدوء وطلع برا.
سمراء بخوف لفت وشافت ياسر نايم بعمق، حمدت الله ما تبي مشاكل فوق مشاكلهم.
؛
بيت مشاري:

الكوافير كانت موجودة في البيت تجهز ريم اللي كانت مستسلمة للوضع.
نوف كانت معها بكل خطوة ومستانسة، قالت: "ما توقعت إن مشاري يكون مستعجل."
ريم بابتسامة: "ولا أنا."
نوف: "كل ذا حب مشاري مو قادر يصبر."
ريم تنهدت، تذكرت عيون مشاري معصب منها، وهي مو عارفة وش تسوي معه.
بعد ما خلصت الكوافيره، جابت أم مشاري فستان، ريم لبسته، فستان أبيض طويل مع أكمام طويلة وواسعة، وكعب أبيض، وشعرها نص مرفوع لفوق ونص مفير، الميك أب كان خفيف يناسبها.
سندس بابتسامة: "ما شاء الله تبارك الرحمن، تجنن."
ريم: "تسلمي يا عمري."
أم مشاري قالت: "ارتاحي شوي للآن لين يجون صديقاتك."
طلعت أم مشاري مع بناتها، ريم جلست وشوي ودموعها بخدها، عارفة إن أم مشاري مو مقصرة بشيء بس هاليوم بالذات لازم يكون مع أمها وأبوها.
تنهدت، كل ما قالت بتنسى وتحاول تتعايش ترجع تتذكر، وقفت راحت للمراية، مسحت دموعها بشوي عشان ما تخرب المكياج.
قعدت على الأريكة وكتبت للبنات بالقروب: "بسرعة، أحتاجكم."
؛
-------------
-------------
؛
عند خلود:

كانت خلود جاهزة ورغد معها جاهزة، لكن التاكسي تأخر وآخر شيء اعتذر منها وقال إنه ما يقدر يوصلها..
بعصبية: "شفتي الزفت يقول مشغول."
أم خلود: "طيب اعتذري من صاحبتك."
خلود بعد ما شافت رسالة ريم، باست يد أمها: "يمه لا تكفين، لازم أروح، ريم تحتاجني."
رغد جلست ورفعت النقاب: "طيب، شنو نسوي الحين؟"
أم خلود: "أنا عندي الحل."
رغد وخلود: "وش؟"
لفت رغد: "دقي على عبدالعزيز، رجلكِ."
رغد: "لا لا، وبعدين ما عندي رقمه."
خلود: "أنا بكلم سارة، أصلاً هي بتجي."
؛
بيت أم سارة:

سارة لابسة وجاهزة ومستنية مكالمة خلود. دقت خلود وردت بسرعة وقالت: "وينك؟"
خلود: "اسمعي، التاكسي اعتذر."
سارة بعصبية: "الله ياخذه، والحين؟"
خلود: "خالك الحل."
سارة طلت على خالها اللي قاعد في المجلس، وقالت: "لحظة بسأله."
وسكرت عشان خالها إذا عصب ما يسمعوا الفضايح، دخلت وقالت: "خال، التاكسي اعتذر ومحد بيودينا."
عبدالعزيز: "أحسن، اقعدي في البيت وسوي لي قهوة."
سارة تأففت بهمس: "أف."
وقالت بصوت مرتفع: "طيب، البنت صديقة رغد ورغد ميتة عشان تروح."
وكملت عشان تولع غيرته: "خلاص، رغد بتشوف تاكسي غيره."
وكانت بتطلع، سحبها من عبايتها: "أنا الحين جاي، استني في السيارة."
ورمى لها المفاتيح، وراح يغير ملابسه.
سارة انبسطت ، طلعت وركبت السيارة ورسلت رسالة لخلود: "تم بنجاح."
؛
في الطريق:

رغد كانت ورا كرسي عبدالعزيز، عبدالعزيز لابس ثوب أسود وشماغ ومرتب نفسه.
سارة بجانب رغد وبجانبها خلود.
خلود طالعت جوالها وشافت عبير كاتبة: "مروا لي."
عصبت وهمست لسارة: "عبير تبين نمر لها."
سارة بتوتر تخاف خالها يعصب، قالت: "باقي وحدة يا خال."
عبدالعزيز تنهد وطالع ورا، شاف رغد مغطيه وجهها كله وذا اللي قهره، يبي يشوف عيونها. رجع ووقف عند موقع عبير.
خلود لسارة: "نطي قدام عند خالك، ما راح يكون في مكان."
سارة بهمس: "بيذبحني."
وطالعوا في رغد، رغد بهمس: "تخسوا."
عبدالعزيز كان سامع همسهم، لأنه تركيزه عندهم.
همس: "رغد، تعالي هنا."
خلود وسارة سووا نفسهم ما سمعوا، رغد كانت تبي تنط، ما لها خلق تنزل، بس نزلت ولفت، لين ركبت عنده، عبدالعزيز شافها لابسة كعب عالي وسيقانها طالعة، وانقهر، ينقهر على أي شيء.
بحركة سريعة مسك يدها وسحبها بقربه، رغد ما سوت شيء بس كانت يدها ترتعش، سارة وخلود انصدموا وبنفس الوقت مبسوطين، شوي وصعدت عبير وانطلقوا.
؛
------------
------------
إنتهى🌷.

؛
؛
شرأيكم كذا بالبارتات ولا أرجعها زي أول عطوني رأيكم بالكومنت💗.

" أسفل وادي الربع الخالي " حيث تعيش القصص. اكتشف الآن