لا أبيح القراءة بدون لايك
؛
ريم صرخت: "بس أبوي من كذا"
الحرمة بضحكة: "أجل ليش أبوك بالسجن من وعمرك 8سنوات وابوك بالسجن وش يسوي!"
ريم بدأت تبكي: " خلاص أبوي مو كذا"
نادت بصوت عالي: "دهف، دهف"
الحرمة: "أمك اخذت مني فهد وأنتي تبي تأخذي دهف، ما راح أسمح لك، دهف راح يرجع لي زي ما كان".
ريم حست إنها بدأت تختنق، وقامت تنادي بصوت هامس: "عبير، عبير"
عبير: "ريم، أنا جنبك"
فتحت ريم عيونها ولقت نفسها منسدحة وعبير جنبها والبنات فوق راسها، نظرت وقالت: "وين أنا؟"
عبير: "لا تخافي، إحنا معك، بس لسا في الخيمة"
تنهدت ريم وهي مو فاهمة وش صار، مو على اساس بيرجعون بيوتهم.
ريم وقفت، وبهمس قالت: "ليش رجعنا لهالمكان؟"
خلود، ردت عليها: "ضعتي في البر واحنا دورنا عليك لين لقاك دهف."
ريم تذكرت كيف دهف كان السبب في إنقاذها، جلست على الأرض وقالت بحيرة: "يعني اللي شفته كان حقيقي، مو خيال؟" عبير، بفضول، سألتها: "وش اللي شفتي؟"
ريم سكتت، ما قدرت تتكلم، وقامت تمشي برا الخيمة.
عبير صرخت وراها: "يا بنت، تعالي وين رايحة؟"
ريم ما اهتمت، وكملت مشيها، مافي ضوء وبس ضوء القمر ، ريم شافت دهف واقف لحاله، ركضت لعنده بسرعه وضمته بقوة.
دهف انصدم، بس بعدها عنه شوي وقال بتوتر: "أنا مو فهد."
ريم ضمته مرة ثانية وهي تبكي: "أدري."
دهف ما كان يعرف كيف يتصرف، بس خلاها تضمه، يمكن تهدأ شوي وتحس بالأمان، ريم غمضت عيونها بقوة دموعها بدأت تنزل وهي تذكر أسوء لحظة في حياتها كانت مع أبوها.
؛
أنت تقرأ
" أسفل وادي الربع الخالي "
Randomأربع فتيات يقررون السفر عبر الصحراء لأجل صديقتهم، لكنهن يجدن أنفسهن ضائعات في قلب صحراء الربع الخالي. خلال رحلتهن، يصادفن ماعزًا يبدو أن لديها مسارًا تسلكه، فيتبعنها علّها تقودهن إلى مكان آمن. تأخذهن الماعز إلى وادٍ مجهول حيث يكتشفن كهف مليئ بالرم...
