Part : 42

105 6 0
                                        


لا أبيح القراءة بدون لايك
؛
ريم صرخت: "بس أبوي من كذا"
الحرمة بضحكة: "أجل ليش أبوك بالسجن من وعمرك 8سنوات وابوك بالسجن وش يسوي!"
ريم بدأت تبكي: " خلاص أبوي مو كذا"
نادت بصوت عالي: "دهف، دهف"
الحرمة: "أمك اخذت مني فهد وأنتي تبي تأخذي دهف، ما راح أسمح لك، دهف راح يرجع لي زي ما كان".
ريم حست إنها بدأت تختنق، وقامت تنادي بصوت هامس: "عبير، عبير"
عبير: "ريم، أنا جنبك"
فتحت ريم عيونها ولقت نفسها منسدحة وعبير جنبها والبنات فوق راسها، نظرت وقالت: "وين أنا؟"
عبير: "لا تخافي، إحنا معك، بس لسا في الخيمة"
تنهدت ريم وهي مو فاهمة وش صار، مو على اساس بيرجعون بيوتهم.
ريم وقفت، وبهمس قالت: "ليش رجعنا لهالمكان؟"
خلود، ردت عليها: "ضعتي في البر واحنا دورنا عليك لين لقاك دهف."
ريم تذكرت كيف دهف كان السبب في إنقاذها، جلست على الأرض وقالت بحيرة: "يعني اللي شفته كان حقيقي، مو خيال؟" عبير، بفضول، سألتها: "وش اللي شفتي؟"
ريم سكتت، ما قدرت تتكلم، وقامت تمشي برا الخيمة.
عبير صرخت وراها: "يا بنت، تعالي وين رايحة؟"
ريم ما اهتمت، وكملت مشيها، مافي ضوء وبس ضوء القمر ، ريم شافت دهف واقف لحاله، ركضت لعنده بسرعه وضمته بقوة.
دهف انصدم، بس بعدها عنه شوي وقال بتوتر: "أنا مو فهد."
ريم ضمته مرة ثانية وهي تبكي: "أدري."
دهف ما كان يعرف كيف يتصرف، بس خلاها تضمه، يمكن تهدأ شوي وتحس بالأمان، ريم غمضت عيونها بقوة دموعها بدأت تنزل وهي تذكر أسوء لحظة في حياتها كانت مع أبوها.
؛

" أسفل وادي الربع الخالي " حيث تعيش القصص. اكتشف الآن