١٣٤ +

125 6 0
                                        

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

طَـلال - في نفس اليوم - ما بعد المغرب
عَـواطف لها حول الاسبوع و نصف ما عاد رجعت لشقتهم طالبه الطلاق و اذا استمر طَـلال بعناده فاراح تلجئ للخلع

امه سَمـاح سوت الكارثة بمدت يدها على عَـواطف و جُمـانة بيومها ، طَـلال من لحظتها لسانه ما يجي على لسانها و زعلان بالحيل

كان حاس ان عَـواطف بترجع بقرارها او بيقدر يطيب خاطرها و فيه خط للرجعة .. ما توقع ان امه بتخرب كل شيء

من تزوج عَـواطف و امه سَمـاح تتدخل بكل حاجة غير عن زياراتها المفاجئة لهم بحجة انها تتطمن على ولدها وحيدها و هي بالحقيقة تدور الزلة على عَـواطف اللي كانت شايلتها بعيونها

امه كانت مصره على موضوع الحمل .. تبي عَـواطف تتدبس فيه عشان ما تقدر تتطلق

طَـلال كان عارف و موقن ان امه سَـماح ما تبيه يرجع عندها و ما صدقت على الله انها زوجته عشان ترتاح من مسؤوليته ، لكن على الاغلب جن جنونها من جتهم زيارة مباغته و عرفت ان عَـواطف زوجته تاركه البيت لها ايام و ضغطت عليه حتى قدرت تعرف السبب و هو ان جُمـانة باقي بخاطره ، وقتها امه ما ترددت بلحظة وحده شالت عباتها و اتصلت على ولد اختها يوديها لبيت الجد حتى تطلع حرتها ... ما توقعت انها بتلقى عَـواطـف هناك بعد و طلعت قهرها عليهم الثنتين

طَـلال حيل متحسف على عَـواطف المسكينة .. نادم انه ظلمها معه و هي اللي قامت فيه و كنسلت حتى شهر عسلهم عشان مواعيده بالمستشفى و عشان يرجع لعافيته و يمشي على رجوله حتى لو على الخفيف .. ما شاف منها الا كل خير و ما قصرت بحقه لو بس لساعة وحده

ما يسمع منها غير " تم و ابشر " و دوم مبتسمه بوجهه حتى وهي بالعه غصتها منه .. حاول يغصب نفسه عليها و يحبها

بس ما ادرك الا متأخر انه قاعد يفرض عليها حياة ما تشبهها

كان يبيها نسخة من جُمـانته بالشكل و المضمون .. و عَـواطف كانت العكس بكل حاجة .. بنت عادية رقيقة و كلها انوثه حتى صوتها كله دلع و غنج و بيضاء مربربه شوي و شعرها مثل سواد الليل .. جميلة و مواصفاتها دايم هي اللي يتخيلها اي واحد عازم على الزواج

جُمـانته ما كانت كذا ، هي مسترجلة على الخفيف و صوتها دايم فيه نبرة عالية و سريعة مثل العيال ما فيها دلع .. طويلة بالحيل و سمارها يفتن و شعرها دوم قاصته الا اخر فترة تابت عن المقص و خلته يطول .. نحيفة و بعيده كل البعد عن اللي يتمناه اي احد

طَـلال طول عمره كان يتمنى يتزوج وحده مثل عَـواطف ، ما تخيل ابداً بيوم انه بيحب وحده النقيض تماماً

جُمـانته كانت النوع ذاك من البنات اللي لو تنحط بوسط الرجال ما ينخاف عليها .. مرات يستغرب لو شافها تبكي او خايفة .. يحس انه مو لايق عليها و يعشق لا قد لسانها يطول عليه او ترادده

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن