١٣٣+

138 6 0
                                        

اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد

سَـعـد - اليوم التالي - فترة ما قبل العصر - بيته الجديد مع انفَـال
خرج من غرفة نومه و هو يمشي على الخفيف ... انفَـال كانت بالمطبخ ترتب مع عاملة جابتها بالساعة

جلس على طرف اريكة بالصالة و هو يتأمل حوله ، ما توقع ان البيت اللي له فترة طويلة ناوي يشتريه قدر عليه و بأكثر وقت يحتاجه

من بعد وفاة ابوه سَـالم و بيعهم للبيت و تقسيم الورث قدر يجمع مبلغ محترم يغطي حاجته ... اشترى شقة تمليك لزوجة ابوه هِيلـة مثل ما هي طلبت و بنفس الحي اللي ساكنين فيه اهلها و معارفها و ما تركها لين تأكد ان ما عادها بحاجة شيء و جاب لها سواق عشان لو احتاجت ثم توادع منها و الخاطر طيب

و بعد خروجه من المستشفى حس انه ما عاده يقدر يبني بيت و ماله الا يشتري دامه مستعجل و شايل هم اخته جُمـانة

يعرف قد ايش العلاقة سيئة بينهم و بين هِيـلة و مستحيل يبقون سوا و بنفس الوقت مستحيل يرضى عليها تبقى عند العم فيصَـل و البنات حتى لو ان لها غرفة خاصة ... يبيها عنده و يكون مسؤول عنها و مو مخلي عليها قاصر دامها متحسسه و خايفه انها تثقل عليه خصوصاً و ان انفَـال اكثر من مرة تكلم جُمـانة تجي عندهم بس هي رافضة بحجة انها ما تبي تتطفل على خصوصياتهم

دور له بيت قريب من ثلاث ادوار و له حوش ... طول على بال ما لقى بيت دوره الثالث يكون بنظام الشقق عشان يعطيه لأخته جُمـانة تستقل فيه و كل حاجة تكون عندها

بس المشكلة كيف يقنعها تجي ! ، حتى الان ما اعطاها لا هي و ولا اي احد ثاني خبر
هو و انفَـال تموا ساكتين و يجهزون البيت و ما كان ناقصهم الا اثاث خفيف قدر يجيبه

سَعـد ممتن و بشدة ليَـزيـد اللي ساعده بكل حاجة و هو اللي دله على البيت و وقف مع العمال و نقل العفش و الاثاث من شقتهم للبيت بنفسه طول الفترة اللي كان سَعـد متنوم فيها بالمستشفى

و الان سَعـد ابداً مو راضي باللي صار ليَـزيـد بسبب مُعـتز و المعمعه اللي سوتها اريَـاف فيهم ، كان وده يزوره بالمستشفى و يسانده مثل ما وقف يَـزيـد معه بس مَنـاف منعه بحجه ان سَعـد للحين ضلعه المكسور ما التأم و تشافى بشكل كامل و مو لازم يتحرك لين يتشافى تماماً و لأن يَـزيـد بنفسه اتصل على سَعـد يطمنه و ان ما فيه شيء خطير و اساساً الزيارة ممنوعه لأن اهل مُعـتز و جماعته ما ريحوهم و معبين المستشفى ما غير كل شوي يطلبونه يتنازل

سَعـد كان شايل بخاطره حيل بس ما بيده حيله ... و سُعـود ما يندرى عنه محد يكلمه و و هو ما يكلم احد و ولا يرد على رسايلهم او اتصالاتهم و الكل متوقع انه محتاس بمصيبة اخته اريَـاف و زوجها ... حتى الحين محد عارف وش صاير و وش السالفة او القصة الحقيقية ؟

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن