الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله
—
الهَـنوف - اواخر اول اسبوع من رمضان - ما قبل آذان المغرب بساعة
تجهزت على الآخر بجلابية بيضاء و هي تبخر شعرها قدام المرايا ... استقبلت خالاتها اللي جو بالبيت و جهزت الفطور من غير ما ينقص شيء
ما كانت تبي تخلي امها صَـالحة لوحدها بالبيت و دام انها ما تقدر تطلع قررت الهَـنوف تجيب لها من يونسها ... تركت عاملتها مع مِيـرال بالبيت ثم شالت عباتها و خرجت و هي بانتظار فَـاروق ... انفَـال تأجلت عزيمة بيتها بعد ما كان المفترض تكون بأول يوم رمضان لكن محد من البنات كان له خلق خصوصاً و ان بعضهم متوتر و يبي يعرف اي خبر عن اريَـاف و اللي بالمناسبة الهَـنوف ما عرفت عنها الا متأخر بمكالمة اجرتها مع جُمـانة و هي تستغرب ليه اريَـاف مالها حس من اخر مرة زارتها و شافتها فيها و ما ترد على جوالها ؟
الهَنـوف ما قدرت تصدق اللي سمعته و العجيب ان سُـعـود يتصرف و كأنه ما فيه شيء ... توقعته اقل حاجة يجيب طاري الموضوع مو يتصرف و كأنه ما عنده اخت او وحده اسمها اريَـاف بحياته !
الهَنـوف اخذت انفاسها و هي تطبطب على صدرها بأنه اكيد ما صار الا كل خير ... حالياً هي كل همها كيف بتكون ردة فعل انفَـال لو شافتها ؟ هي جاية لبيتها من غير عزيمة
كانت منحرجة و متوترة و نادمة ، ما كان لازم تخرب علاقتها فيها عشان سافل مثل سُـعـود ... كان لازم توعى من لحظتها ان انفَـال نبهتها من بدري بس هي اللي قررت تتغابى و تتجاهل خياناته الصريحة دامه ما اعترف بنفسه
الهَنـوف و هي واقفه بالشارع كانت تحس نفسها منزوعة الروح ... سُـعـود ما خانها مع ذِكـرى و بس
سُـعـود كانت له علاقات عده حتى انه تزوج و طلق غيرها بس محد قدر عليه و جاب راسه غير ذِكـرى اللي جننته
الهَنـوف ما عندها مشكلة معاها ... ما عندها اي مشاعر كره او سلبية تجاهها و ولا حتى بلحظة وحده فكرت و قالت " هذي سرقته مني ، هذي السبب " لأن اكيد مالها دخل لكن ذنبها الوحيد انها كملت بهالعلاقة و الزواج حتى و هي عارفة ان سُـعـود متزوج و عنده طفلة
الهَنـوف مشكلتها مع سُـعود فقط دام ذِكـرى الله اخذ امانته منها مع طفلها ... ما عاد فيه سبب عشان تحقد عليها او تشيل بقلبها
لأن سُـعـود الخاين ماراح يهتم اذا كانت ذِكـرى او غيرها دام الخيانة فرصة متاحة له ، كل فلوس الهَـنـوف و اهلها بحلالهم كان معظمه تحت تصرفه ... كان عايش رفاهية تامة على حسهم و بدال لا يجمع الفلوس في استثمارات او يقضي فيها نص الديون كان بس يصرفها على نفسه و اللي متزوجهم و هو حتى علبة حليب ما فكر يجيبها لـ مِيـرال الصغيرة
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Roman d'amourفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
