١٥١ +

115 6 2
                                        

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

رِحـاب - اواخر فترة العصر - نهاية الاسبوع
كانت تتلفت حولها بمشاعر مبهمة ... مشاعر غريبة مالها تفسير

مثل ما قال ابوها فيصَـل ... بتستقبل آسِـر و اهله ببيتهم سواء برضاها ولا لا

كانت هذي اول عزيمة كبيرة تقام ببيتهم بعد وفاة الاعمام ، ما بقى احد ما اندعى على الحضور ... ربما البعض يشوفها مبالغه لكن الفيصَـل كان ذكي كفاية حتى يحسب حركته هذي لأن بعزيمته لهالاشخاص الكثر من اقارب و اغراب تثبت لهم ان رؤوسهم مرفوعه ما نزلت ولا انحنت عقب الفضايح اللي صارت

و بحركته ذي يبين للناس ان قدر رِحـاب بنته عالي و غالي ، و اللي جاء بيناسبهم مهوب اي احد ... هذا آسِـر ولد ضَـاري ، شيخ ابن شيخ ابن الشيوخ سمعتهم مالها اول ولا تالي بالخير و الكل يشهد و جيته لحالها ببيتهم تنفي انه كنسل زواجه من رِحـاب لأول مرة عشان بها عيب او سمعتها واطيه هي و اهلها

كان زواج غرضه المظاهر بحت ، ما كان زواج من محبة او معزة ... رِحـاب بتتزوج عشان تسكت الناس و آسِـر بياخذها عشان يصحح غلطته لا اكثر

خذت انفاسها و هي نازلة مع الدرج للدور الاول ، ما توقعت البيت بيمتلي بعد ما انهجر عقب العزاء ... خالاتها كلهم مع امها فَـايزة كانوا حاضرين و بجمبهم صَـالحة ام الهَنـوف و بناتها بحفيدتها مِيـرال الصغيرة مع اقاربهم و على الجنب الثاني كانت سَـمـاح ام طَـلال و هَـالة ام اريَـاف يسولفون مع الجيران و منهم ام مَـحمـد و على الطرف هِيـلة زوجة سَـالم الله يرحمه

من كثر الناس اللي حضرت كانت رِحـاب مضطره تفتح ضيافتين بالمجلس و الصالة عشان يكفيهم و الاطفال طلعتهم للحوش يلعبون عند الرجال لأنهم حاسوا البيت و الضيافة

ليَـان كانت بالمطبخ توزع ترامس الشاي و القهوة ما هي قادرة تلحق بين ضيافة الرجال و الحريم و وراها انفَـال تساعدها بتقطيع الحلا قبل يوزعونه بالصحون اما جُمـانة فكانت بغرفتها من جت مع سَعـد اخوها و انفَـال ولا نزلت او سلمت على احد من الحريم ابد ما كانت متجهزة ولا لابسه او حاطه مكياجها حتى

محد مفقود الا اريَـاف ... محد قدر يسأل عنها او يجيب طاريها

رِحـاب كانت تطالع بعمتها هَـالـة و هي متعجبه من برودها ... تتقهوى و تسولف و توجب الناس و تحضر العزايم ولا كأن عندها عيال ما تدري عنهم احياء ولا اموات ، ما يرف لها جفن لا سمعت صوت خافت يتسائل وين اريَـاف بنتها او ولدها سُـعـود !

و على طاريه هو ، كل من سأل الهَنـوف عنه تقول انه مسافر ولا تزيد على كلمتها ... الهَنـوف من يشوفها يوقن ايقان تام انها ما عادها ذيك البنت الرقيقة
لأن من وفاة ابوها حَمـد و هي صامدة ما عادها سهله الكسر ... الله العالم وش مغيرها !

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن