استغفر الله العلي العظيم و اتوب اليه
—
رِحـاب - ما قبل حفل زفافها بشهر - البيت و فترة ما بعد الظهر
بالصالة تستمع لآوامر والدها فيصَـل و هو يحرص عليها ما تفشلهم او تعامل آسِـر بوقاحة
كان على اعصابه و متوتر ولا عاجبه طلب آسِـر اللي يتجلى في كونه يبي ياخذ رِحـاب معه مخصوص تشوف تجهيزات بيتهم و حفل زفافها المنتظر
ابوها كان يرفض و بشدة و ان رِحـاب ما تطلع معه ابد حتى لو هي قدها على ذمته رسمياً و كان يتحجج بأن مَنـاف اخوها موجود لو هي احتاجت شيء فهو بيوصلها لكن آسِـر رفض و تم مُصر يبي رِحـاب معه و هي اللي تختار معه كل حاجة هي تبيها
و بالليالله الفيصَـل وافق بشرط انهم ما يتأخرون ابد ... كان خايف ان رِحـاب بنته تسمع آسِـر كلام لين يهون عن زواجهم و ينفصلون من قبل تبدأ حياتهم
رِحـاب كانت جالسة بعبايتها ما ترد على كلام ابوها بـ حرف ، ما غير تهز راسها من غير ما تركز بايش هو قاعد يقول ... كانت مختنقه و ما ودها بالطلعه ولا تدري وشلون ابوها فجأة غدر فيها و وافق تطلع مع آسِـر و هي كانت ضامنه انه بيرفض للنهاية
ما تبي تواجهه ... ولا تشوفه و حتى اتصالاته ما ترد عليها و ولا رسايله
و كانت تتحجج بأنها ما تبي اي تواصل معاه لين يوم زواجهم ... ما توقعت انه بيحاول يلقى اي طريقة حتى يشوفها خصوصاً و انها مانعته يزورها بالبيت و تتعذر دايم
" لا تتأخرون و فمك لا ينفتح بحرف ، خليك ذربة و سنعة قدامه ولا تكثرين الحكى معه "
هذا اخر شيء سمعته من ثغر ابوها الفيصَـل قبل يآشر لها تطلع دام آسِـر وصل
رِحـاب عدلت عبايتها ثم خرجت ورا ابوها اللي طلع يسلم عليه قبل ياخذ بنته
كفوف يدينها عرقت من التوتر و الخوف ... بالنسبة لها آسِـر باقي تعتبره غريب عنها ،
شافته قرب صوبها بيسلم عليها و هي صدته ما غير نطقت السلام و عطته ظهرها و هي طالعه مع باب الشارع
كانت خايفة تأمن له و تثق فيه ، ما هي عارفه هي باقي تعطيه فرصة ولا لا !
وقفت بنص الشارع و ركبت السيارة قبله ... اول ما استقبلها كانت ريحة عطره واضح تروش فيه و هو يبخ منه لدرجة السيارة اكتسبت العطر و ريحته
كتفت يدينها و لغة جسدها كاملة تبين عدم راحتها ... وين ايام المِلكة اللي يقولون عنها احلى ايام و بدايات الحب فيها ما تنتسي !
بالنسبة لرِحـاب هذي ايام الرعب ماهيب ايام الحب
شافته يوادع ابوها قبل يجي يركب السيارة ... رحب فيها و هو يهلي و حده مبسوط لكنها ما ردت عليه بحرف و هزت له راسها و هي تتظاهر بأنها مشغوله على جوالها
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
عاطفيةفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
