القراء الأعزاء..
فصل هادئ على الأكثر؛ لعلنا نحتاجه كما يحتاجه أبطال القصة..
أتمنى أن تستمتعوا..
كل التقدير..
—
فتح فارس عينيه ببطء حين أحس ببندق يلعق يده.. ابتسم وداعبه قبل أن يمطّ جسده بكسل ويعتدل جالسا وهو يحس بأشعة الشمس تخترق عينيه عبر الستائر المفتوحة..
كان نائما على سرير أبويه، ولكن السرير كان فارغا من كليهما..
قفز من مكانه بخفة ومشى ببطء إلى الخارج ليبحث عنهما.. كانت ليلة حفل ذكرى زواج أبويه بالأمس حافلة للغاية، ولكنها انتهت بشعوره بأمان فائق.. وأراد أن يستمر ذلك الشعور، أراده ألا ينتهي أبدا.
كان يفرك عينيه وهو يتقدم بحذر إلى الصالة، لمح منال ويوسف جالسين على الشرفة، على كرسيين متجاورين.. لاحظ أن الباب كان مغلقا بإحكام كي لا يستطيع أن يسمع ما يقولان، وكي يستطيعا سماعه حين يدخل عليهما.. زفر وأدرك أن مهمة التجسس ستصير أكثر صعوبة، واختبأ وراء الجدار وراقب بحذر، رأى يوسف يميل على منال ويقبل شفتيها قبلة طويلة وهو يدلك معصمها.. تنهد بارتياح وانسحب مبتعدا ليستحم..
على الشرفة، كان منال ويوسف غارقين في قبلة عطشى.. منال كانت ترتدي بيجامة حريرية خفيفة للغاية ذات لون وردي فاتح، لم تكن تغطي الكثير.. بنطال قصير، وقميص خفيف معلق من كتفيها ليكشف عن ظهرها وذراعيها.. وكانت تحيط نفسها بوشاح رقيق ملون. بدت ليوسف ساحرة للغاية فيما هبّ الهواء ليطير معه شعرها ويداعب وجنتها بخفة، ولم تنجح ملامحها المتعبة والكئيبة في إخفاء جمالها أو لمعة التجديد الخافتة الظاهرة على وجهها..
بالمقابل كان يوسف أكثر خفّة عن عادته أيضا.. كان يضع بنطالا رياضيا كحليا، وقميصا أبيض بلا أكمام، وكانت بشرته التي تتضح عليها عنايته البالغة بها تبدو نضرة تحت الشمس. عادةً لم تكن منال تحس بالراحة حين يرتدي شيئا بلا أكمام، لأن ذلك كان يبرز عضلاته ويجعلها تحس بالتهديد والقلق.. هذه المرة، بدا لها مثيرا للغاية.
أبعد يوسف شفتيه عن شفتي منال ببطء شديد وهو يلعق بتلذذ طعم مرطب شفتيها بالكرز الذي علق عليه.. لم يبعد وجهه عنها وظل يتأمل عينيها مطولا.. ابتعدت بعض الشيء: ماذا؟
شد يوسف على شفته السفلى أكثر ليتذوق طعمها قدر المستطاع.. وهز رأسه بالنفي وقال بتأمل عميق: كنتُ أتساءل لماذا طعمك ما زال يخدرني رغم مرور سنين طويلة على تذوقي اليومي له.. لا أظن أن أحدا سيصدقني إذا قلتُ أن الجنس معكِ كل يوم ألذ، بينما يمل الأزواج من بعضهم عادةً خلال عامٍ أو عامين..
أنت تقرأ
يومٌ لا نهايةَ له
Romanceتعيش منال منذ طفولتها مع الوحش.. الوحش، والعائلة الوحيدة. هذه القصة محض خيال، ولا تشابه بينها وبين الواقع. فضلا، لا تنقل هذه القصة أو تنشرها في أي مكان. لا ينصح بقراءة القصة لمن هم دون ١٨ عاما. *مهم: لا تروج هذه القصة لأي شكل من أشكال العنف، وإنما...
